تواصل إسرائيل استهداف الشرطة في قطاع غزة، في استمرار لنهج اتبعته في الأسابيع الأخيرة.
وقال مسؤولون محليون في قطاع الصحة بقطاع غزة إن غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا نقطتي تفتيش تابعتين لقوة الشرطة التي تقودها حركة “حماس” وأسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن ستة فلسطينيين بينهم طفل.
يأتي هذا في أحدث جولة من العنف على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي مضى عليه الآن أكثر من خمسة أشهر.
وقال مسعفون إن طائرات إسرائيلية هاجمت نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة مدنيين، بينهم فتاة، وإصابة أربعة آخرين.
وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 680 فلسطينيا في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار مع حماس حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين.
وتتمسك إسرائيل بمنع عودة سطوة حماس على غزة، وفي هذا الإطار كثفت في الأيام الأخيرة استهداف شرطتها في القطاع.
وقتلت إسرائيل ما يقرب من 15 من شرطة غزة الشهر الجاري، في الوقت الذي تستخدم فيه حماس تلك القوات لإعادة بسط إدارتها على المناطق الخاضعة لها في القطاع.
وصار ضباط الشرطة التابعون لحماس، والبالغ عددهم نحو 10 آلاف ضابط، نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى المضي قدما في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وفق “رويترز”.
وتريد حماس ضمهم لقوة شرطة جديدة بموجب الخطة، لكن إسرائيل ترفض مشاركة أي ضباط لهم صلة بحماس.
وتدعو خطة ترامب حماس لنزع سلاحها وتسليم الحكم إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين الذين سيتولون إدارة شرطة غزة مع انسحاب القوات الإسرائيلية. وتأخرت المحادثات حول نزع سلاح حماس بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


