«النظام الجديد أسوأ وسنخسر بنيتنا التحتية».. شهادات فارين من إيران

«النظام الجديد أسوأ وسنخسر بنيتنا التحتية».. شهادات فارين من إيران

مع دخول حرب إيران شهرها الثاني، وانتقالها إلى «مرحلة الجسور»، بحسب ما أعلن الرئيس الأمريكي، سجل إيرانيون شهادات من الداخل، عن الصراع الذي «يتحول الآن إلى كابوس».

وكان ترامب أعلن الخميس على منصة «تروث سوشال»، أنّ «الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء»، بينما دمّرت الغارات الأمريكية الإسرائيلية جسرا قيد الإنشاء في مدينة كرج الواقعة إلى الغرب من طهران.

ومع تفاقم الأوضاع، بدأ إيرانيون يفرون من الحرب، التي يقولوا إنها ليست في صالحهم، خاصة إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية.

أحد هؤلاء، تحدث إلى شبكة «سي إن إن» الأمريكية، قائلا: «سنخسر بنيتنا التحتية، بينما سيبقى الحرس الثوري في السلطة»، في إشارة إلى مخاوف متزايدة من أن تؤدي الضربات إلى إضعاف الدولة دون تغيير موازين الحكم.

النظام الجديد أسوأ

وأوضح هذا الشخص، الذي عايش الاحتجاجات الدامية في وقت سابق من العام، أن «رائحة الدم كانت تفوح في الشوارع» خلال تلك الفترة، متوقعاً أن يكون أي نظام جديد «أسوأ بمئة مرة»، وأن تؤدي الضربات الأمريكية الإضافية إلى جعل النظام «أكثر غضباً ودموية».

وكان قد غادر إيران قبل أسبوعين حفاظاً على سلامة أسرته، متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته، معبّراً عن أمله في العودة، وهو ما قال إنه يعكس مشاعر كثير من الإيرانيين الذين لا يرغبون في مغادرة بلادهم.

وأضاف: «معظم الإيرانيين لا يريدون الرحيل، بل يريدون البقاء واستعادة وطنهم».

وفي تعليقه على إسقاط المقاتلة الأمريكية فوق إيران، قال إن «الجميع يدعو للجنود الأمريكيين».

وأشار إلى أن «قيادة النظام الجديدة تدرك ما يجب فعله، ويجب أن يتم ذلك بسرعة».

وكان ترامب أكد الأربعاء أن القوات الأمريكية «ستنجز المهمة قريباً»، وأن «الأهداف الاستراتيجية الأساسية شارفت على الاكتمال». كما تعهد بتوجيه ضربات «قاسية للغاية» لإيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة، وإعادتها «إلى العصور الحجرية».

وأضاف أن البحرية الإيرانية «انتهت»، وسلاحها الجوي «مدمر»، وقدراتها الصاروخية «تقلصت بشكل كبير».

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US