كفاءة أمنية بحرينية كبيرة أسهمت في إحباط مخططات إرهابية إيرانية وكشف خلايا تابعة لها، في المنامة.
وفي أحدث نجاح للأمن البحريني، أعلنت النيابة العامة في البحرين حبس عدد من المتهمين احتياطيًا، بعد ضبطهم بتهمة التخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني، في قضية تكشف عن مخطط يستهدف الأمن الداخلي للمملكة.
ووفق ما صرّح به رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، فإن القضية بدأت بإخطار من جهاز المخابرات الوطني، الذي تمكن من رصد وتعقب نشاط مجموعة من الأفراد، وكشفت التحريات ارتباطهم المباشر بأجهزة استخبارات في إيران، وتلقيهم تكليفات عبر وسطاء يعملون لصالح تلك الجهات.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمين كُلّفوا برصد مواقع ومنشآت حيوية داخل البحرين، وجمع معلومات دقيقة عنها، وإرسالها إلى الجهات التي يتواصلون معها في الخارج، وذلك بهدف استهداف هذه المواقع.
كما شملت المهام توثيق وتصوير آثار التدمير والتخريب الذي يخلفه العدوان الغاشم على البحرين، عبر تصوير ما ينتج عنها من دمار أو تخريب، وتزويد الجهات المعادية بتقييمات ميدانية حول نتائج تلك العمليات.
وأكدت النيابة أن المتهمين «نفذوا بالفعل ما كُلفوا به».
وباشرت النيابة العامة التحقيق فور ضبط المتهمين، حيث جرى استجوابهم ومواجهتهم بالأدلة التي تم جمعها، قبل أن تصدر قرارًا بحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية.
وأشارت إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، في إطار استكمال كشف كافة أبعاد الشبكة، وتحديد جميع المتورطين والجهات المرتبطة بها.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


