تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، سواء تعاونت إيران أو لم تتعاون.
ويأتي هذا التصريح عشية انطلاق مفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يشكل ملف مضيق هرمز بنداً رئيسياً فيها. وكان قد أُغلق الممر الحيوي لأمن الطاقة العالمي عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة استباقية على إيران.
- أكسيوس: مفاوضات باكستان «بلا خريطة طريق» و«البديل العسكري» على الطاولة
وقال ترامب لصحفيين لدى مغادرته واشنطن في رحلة داخلية: “سوف نفتح الخليج معهم أو بدونهم… أو المضيق كما يسمونه. أعتقد أن الأمر سيكون سريعاً إلى حدّ ما، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون قادرين على إنهاء الأمر”، مشدّداً على أن المضيق سيُفتح “قريباً”.
وأرسل ترامب نائبه، جيه دي فانس، إلى باكستان للتفاوض مع كبار المسؤولين الإيرانيين في محاولة لإبرام اتفاق سلام، بعد التوصل يوم الثلاثاء إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وسيشكل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس النفط الخام العالمي، أحد أبرز قضايا محادثات السلام في إسلام آباد. لكن عندما سُئل ترامب عن تعريفه للاتفاق الجيد، أجاب: “لا سلاح نووي.. هذا يشكل 99% من الاتفاق”.
وقد وصل إلى العاصمة الباكستانية وفد من كبار المسؤولين الإيرانيين، قبيل محادثات مرتقبة مع الولايات المتحدة، بعدما اشترطت طهران وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن أصولها المجمدة “قبل بدء المفاوضات”.
في الأثناء، حذّر نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إيران من محاولة “التلاعب” بواشنطن، وذلك لدى توجّهه إلى إسلام آباد لترؤس وفد الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المؤقت، ما تزال خلافات كبيرة قائمة بشأن كيفية المضي قدماً في المحادثات الهادفة إلى تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى اتفاق سلام دائم.
وتطرّق رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إلى صعوبة تحقيق تقدم، قائلاً في خطاب متلفز: “لقد أُعلن وقف مؤقت لإطلاق النار، لكن مرحلة أصعب تنتظرنا الآن؛ وهي مرحلة تحقيق وقف إطلاق نار دائم، وحلّ القضايا المعقدة عبر المفاوضات”. ولفت إلى أن المرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات، وقد تنتهي باتفاق أو بنسف كل الجهود.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


