تتقدم القوات الروسية نحو مدينة كوستيانتينيفكا بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، في محاولة لإرساء موطئ قدم بالقرب من منطقة محصنة بشدة.
وتشكل كوستيانتينيفكا، إلى جانب مدن أخرى، ما يُعرف باسم “حزام الحصن” في شرق البلاد، وهي منطقة شديدة التحصين من قبل الجيش الأوكراني.
وقال أولكسندر سيرسكي قائد الجيش الأوكراني السبت على تطبيق تليغرام، إن قواته تتصدى لمحاولات مستمرة من الروس للسيطرة على ضواحي كوستيانتينيفكا باستخدام تكتيكات التسلل، مضيفا “تجري حاليا إجراءات لمكافحة التخريب في المدينة”.
وأظهرت خرائط عمليات على مدونة “ديب ستيت” الأوكرانية المعنية بالشأن العسكري أن القوات الروسية تسيطر على منطقة تبعد حوالي كيلومتر واحد فقط عن الضواحي الجنوبية للمدينة، وفق “رويترز”.
وتم تمييز أجزاء صغيرة من كوستيانتينيفكا في الجنوب الشرقي بأنها مناطق رمادية، مما يعني أنه لا أوكرانيا ولا روسيا تسيطران عليها بشكل كامل.
وتطالب روسيا أوكرانيا بالانسحاب من الأجزاء التي لا تسيطر عليها في منطقتي دونيتسك ولوجانسك المجاورة.
وتوسطت الولايات المتحدة في هذه المسألة، إذ يقول مسؤولون أوكرانيون إن كييف لن تتنازل عن الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها.
وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، تتقدم روسيا ببطء وتسيطر على بلدات صغيرة، معظمها في شرق أوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية السبت إنها سيطرت على بلدة ميروبليا في منطقة سومي شمال أوكرانيا، حيث تقول موسكو إنها تريد إقامة منطقة عازلة.
لكن مجموعة كورسك التابعة للجيش الأوكراني نفت في منشور على فيسبوك التقرير الروسي ووصفته بأنه “كذب محض” وقالت إن وحداتها تسيطر على المنطقة.
من جهة أخرى، قال حاكم منطقة سومي إن هجوما جويا روسيا قرب بلدة كروفيليتس أسفر عن إصابة ستة أشخاص، بينهم اثنان في حالة خطيرة.


