نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني أكد خلال زيارته لدمشق ضرورة استمرار حسن الجوار مع سوريا ومحيط لبنان العربي.
وقال سلام للصحفيين في دمشق، السبت: “لن نسمح باستخدام لبنان منصة لإيذاء محيطنا العربي خصوصا سوريا”.
وأضاف: “توافقنا مع الجانب السوري على ضرورة استمرار الجوار، والعلاقة مع سوريا مبنية على الاحترام”.
وأوضح أنه بحث خلال زيارته لدمشق العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، كما أكد الجانبان ضرورة التشديد على ضبط الحدود المشتركة.
وقال سلام: “أحرزنا تقدما كبيراً في معالجة القضايا بين لبنان وسوريا والنتائج ستظهر قريباً”.
وأضاف: “بحثنا متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بشأن نقل السجناء المحكومين إلى سوريا وكشف مصير المفقودين في كلا البلدين”.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد التقى في قصر الشعب بدمشق، في وقت سابق السبت رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك خلية قالت إنها تابعة لحزب الله، بعد تسلل عناصرها من لبنان حيث تلقوا تدريبات، وكانت بصدد تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات حكومية.
وأفادت الداخلية في بيان بأن “سلسلة عمليات أمنية متزامنة” شملت محافظات ريف دمشق، وحلب (شمال)، وحمص (وسط)، وطرطوس واللاذقية (غرب)، أسفرت عن “تفكيك خلية منظمة تابعة للحزب، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان”.
وكشفت “التحقيقات الأولية”، بحسب البيان، عن أن “الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة”.
وأشارت إلى مصادرتها عتادا عسكريا ضمّ عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقاذفات “آر بي جي” مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق رشاشة وقنابل يدوية وتجهيزات أخرى.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صور 11 موقوفا، من دون أن تحدد جنسياتهم، وقالت إن بينهم “المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات” الذي “كان يشرف ميدانيا على وضع الخطط وتحديد الأهداف”.
ومرارا، أعلنت سوريا إحباط مخططات لزعزعة الاستقرار اتهمت الحزب بالوقوف خلفها.


