أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي، تصدت بقوة واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الإيرانية الغادرة، بالصواريخ والمسيرات.
وفي بيان صادر عنها، قالت قوة دفاع البحرين، إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين، معتبرة أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صافرات الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغادر، والإبلاغ عنها فوراً.
وشددت على أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة المواطنين والمقيمين كافة.
وفي وقت سابق، أدانت البحرين في بيان صادر عن وزارة خارجيتها بأشد العبارات تجدد الاعتداء الإيراني على أراضيها، باستهدافها مجددًا بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، داعية إلى تحرك دولي جاد لوقف الهجمات الغادرة.
واعتبرت البحرين في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، تجدد الاعتداءات الإيرانية، «تماديا خطيرا يكشف أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابرًا، ولا حادثا منفردًا، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها».
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، أنها سبق وأدانت في بيانها السابق العدوان الإيراني على أراضيها، مذكرة بنكث طهران لتعهداتها وبالإرادة الدولية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وأشارت إلى أن معاودة هذا العدوان يوم الأحد، تؤكد أن ما حذرت منه المملكة قد تحقق، وأن النظام الإيراني ماض في نهجه غير عابئ بإدانة دولية ولا بعهد قطعه على نفسه؛ غير أن تكرار العدوان لن يفرض أمرًا واقعًا ولن ينال من عزيمة البحرين وثبات شعبها.
وترى في هذا التكرار «ما يسقط كل ذريعة ويثبت سبق الإصرار، إذ يأتي العدوان معاودة صريحة غداة ما التزمت به طهران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو/حزيران الجاري من وقف دائم للعمليات العسكرية واحترام لسيادة دول المنطقة؛ ما يضعها وحدها أمام مسؤولية النكث بعهودها وتقويض ما تبقى من فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة».

