قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، إن جيشه أخرج عناصر حزب الله من أنفاق تحت تلة علي الطاهر الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقالت إسرائيل، في وقت سابق، إن مسلحين من حزب الله يتحصنون في أنفاق تحت التلة، التي تطل على منطقة واسعة أصبحت واحدة من أكثر مناطق المواجهات سخونة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في يونيو/حزيران.
وذكرت رويترز الخميس، أن إيران حذرت الولايات المتحدة الشهر الماضي من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على مواقع حزب الله داخل تلك المنطقة.
وقال كاتس على وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة: “اكتملت المهمة وتم تطهير الأنفاق”، وذلك بعد بيان أصدره الجيش في وقت متأخر من مساء الخميس، قال فيه إنه يسيطر من الناحية العملياتية على التلة.
وبحسب الجيش فإن بعض عناصر حزب الله تم “القضاء عليهم”، وفر آخرون.
ويعتقد أن المليشيات اللبنانية أنشأت مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة في منطقة التلة، وقالت إنها ستتصدى لأي هجوم إسرائيلي.
إسرائيل تفرج عن 5 معتقلين
وتوسع إسرائيل نطاق وجودها العسكري في مناطق شاسعة من جنوب لبنان منذ أن شنت حملة عسكرية جديدة على جماعة حزب الله في مارس/آذار.
وسلمت السلطات الإسرائيلية، الجمعة، أربعة محتجزين إلى السلطات اللبنانية عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
كما أفرجت الخميس، عن لبناني كان محتجزا لديها.
ويأتي الإفراج عن المعتقلين ضمن إجراءات لبناء الثقة اتفق عليها الجانبان خلال محادثات بوساطة أمريكية.
وذكرت إسرائيل الخميس، أن الخمسة لا توجد لهم صلات بجماعات مسلحة.
وتقول لجنة لبنانية معنية بالدفاع عن المحتجزين اللبنانيين لدى إسرائيل، إن الأخيرة اعتقلت عشرات الأشخاص داخل لبنان خلال الأشهر الستة الماضية. وأفرجت عن بعضهم بعد أيام أو أسابيع، في حين لا يزال آخرون رهن الاحتجاز لدى إسرائيل
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، إنها لم تتمكن من الوصول إلى أي محتجز لدى إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضافت: “لا تزال عائلات كثيرة في لبنان تنتظر إجابات بشأن مصير أحبائها الذين قد يكونون محتجزين أو متوفين أو مفقودين”.
بدوره، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون الجمعة إن الذين أطلق سراحهم هذا الأسبوع يشكلون “الدفعة الأولى”، في إشارة إلى احتمال الإفراج عن مزيد من المحتجزين.
في المقابل، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن لبنان سينقل أيضا إلى إسرائيل رفات يهود قتلوا في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي، لكنه لم يورد أي تفاصيل بشأن الأسماء أو الإطار الزمني لذلك.

