قد تضطر الشركات إلى استقدام موظف جديد لأداء المهام نفسها التي يتولاها موظف حالي، لكن براتب قد يصل إلى ضعف ما يتقاضاه الأخير، في مفارقة تكشف ارتفاع تكلفة التوظيف مقارنة بالاحتفاظ بالكفاءات الموجودة.
يسهم الحفاظ على الكفاءات داخل بيئة العمل في تقليل نفقات التوظيف، إذ يتيح لصاحب العمل الاعتماد على الموظفين الحاليين، وتعزيز رواتبهم، والاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم، بدلاً من استقدام موظفين جدد بتكاليف قد تصل إلى ضعف رواتب العاملين الحاليين.
- بسبب فارق الرواتب.. وظيفة داخل تشيلسي تثير الجدل
قد تفرض التغيرات في سوق العمل رواتب أعلى لاستقطاب الكفاءات، تتجاوز الميزانيات المحددة للتوظيف، ما يضع أصحاب الأعمال أمام تحدي المفاضلة بين استقدام موظفين جدد بتكلفة مرتفعة، والاحتفاظ بموظفيهم الحاليين وتطوير قدراتهم.


