كشفت الفنانة المصرية إلهام شاهين تفاصيل تجربتها مع العلاج بالخلايا، موضحة أن الآلام ازدادت بعد خضوعها له.
وقالت إلهام شاهين إنها خاضت تجربة العلاج بالخلايا بعدما عانت آلامًا مستمرة في الركبة، لكنها لم تحقق النتيجة المرجوة، بل تسببت في زيادة الألم، ما دفعها إلى اللجوء لطبيب آخر لتلقي العلاج المناسب.

وأضافت الفنانة، في تصريحات لمصادر إعلام محلية، أنها تعرضت لحادث بعدما سقطت على خشبة المسرح، وهو ما تسبب في إصابتها بآلام متواصلة في الركبة، موضحة أنها توجهت إلى أحد المراكز الطبية، حيث أخبرها المسؤولون بإمكانية علاجها باستخدام الخلايا.
وأشارت إلهام شاهين إلى أنها لم تتعافَ بعد خضوعها لهذا الإجراء، بل ازدادت آلامها، لتقرر بعد ذلك زيارة طبيب لا يعمل في مجال العلاج بالخلايا، مؤكدة أنه نجح في علاجها وتحسين حالتها.
وجاءت تصريحات إلهام شاهين عقب إعلان الفنان يوسف منصور عن مركزه الطبي الجديد في اليونان، الذي قال إنه يقدم خدمات علاجية للمرضى باستخدام الخلايا، مشيرًا إلى أن المركز بدأ استقبال الحالات بالفعل.

وكان يوسف منصور قد أعلن عن المركز، الذي يرتبط نشاطه بعلاج المرضى من خلال استخدام الخلايا، ما دفع متابعين إلى طرح تساؤلات بشأن طبيعة الخدمات الطبية التي يقدمها ومدى فاعليتها.
وتناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أخبار المركز وتصريحات الفنان، مع طرح أسئلة حول الأساليب العلاجية التي يعتمد عليها، والأدلة العلمية التي تستند إليها، ومدى توافق الإجراءات المقدمة مع المعايير الطبية والرقابية المعمول بها في اليونان.
وتأتي تجربة إلهام شاهين لتضيف جانبًا شخصيًا إلى النقاش الدائر بشأن العلاج بالخلايا، إذ أوضحت أن تجربتها لم تحقق تحسنًا، وأنها احتاجت إلى مراجعة طبيب آخر لعلاج آلام الركبة. ومع تزايد الاهتمام بهذه الأساليب العلاجية، تظل طبيعة العلاج المستخدم، والأدلة العلمية على فاعليته وسلامته، ومدى خضوعه للرقابة الطبية، من المسائل التي تتطلب التحقق من المعلومات الطبية المعتمدة.


