بعد مرور 30 عامًا على واقعة أثارت الغموض في الولايات المتحدة الأمريكية، تمكنت السلطات من كشف هوية والدة رضيع عُثر عليه متوفى داخل مرحاض إحدى دور السينما ببلدة كوماك في ولاية نيويورك عام 1996.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 1996، عندما عثر العاملون داخل دار سينما على طفل حديث الولادة داخل مرحاض السيدات، قبل إبلاغ الشرطة التي انتقلت إلى المكان وبدأت التحقيقات.
وأظهرت نتائج الفحص الطبي أن الطفل وُلد حيًا، وأن وفاته حدثت نتيجة الاختناق بالغمر في المياه، وصُنفت الواقعة باعتبارها جريمة قتل.
وظلت القضية دون حل لسنوات طويلة، رغم احتفاظ السلطات بعينات بيولوجية من الرضيع، حتى أعاد المحققون فحص الأدلة عام 2024 باستخدام تقنيات متطورة لتحليل البصمة الوراثية، ما ساعدهم على الوصول إلى هوية الأم البيولوجية.
وكشفت نتائج التحليل أن الأم هي ميشيل كرونيك تايسون، البالغة من العمر 59 عامًا، والتي جرى توقيفها في ولاية فرجينيا يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، قبل توجيه اتهامات بالقتل إليها في اليوم التالي.
ومثلت المتهمة أمام المحكمة، حيث أنكرت الاتهامات الموجهة إليها، فيما قررت السلطات استمرار احتجازها دون كفالة لحين استكمال الإجراءات القضائية.
ومن المقرر أن تستكمل المحكمة نظر القضية خلال جلسة 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، بينما تظل المتهمة بريئة قانونًا حتى صدور حكم قضائي نهائي بإدانتها.


