باتت لعنة الرباط الصليبي كابوسا مؤرقا في نادي الترجي التونسي خلال السنوات الأخيرة.
ويعد تكرار هذه الإصابة الخطيرة أحد أبرز العوامل التي أثرت سلبا على حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال السنوات الأخيرة.
وكان نادي العاصمة خسر المنافسة على لقب الدوري التونسي خلال الموسم الماضي، كما فشل في تجديد العهد مع بطولة دوري أبطال أفريقيا، الغائبة عن خزائنه منذ نسخة عام 2019.
إصابة صليبي كل 258 يوما
ضربت لعنة الرباط الصليبي الترجي التونسي في 5 مناسبات خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، بمعدل إصابة واحدة كل 258 يوما.
وكان آخر ضحايا هذه الإصابة الخطيرة المهاجم الإيفواري الواعد ناموري كيتا، الذي تعاقد معه «شيخ الأندية التونسية» في الميركاتو الأخير، قادما من راسينغ كلوب أبيدجان.
وسبقه المدافع مروان الصحراوي، الذي تعرض للإصابة ذاتها في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلال مواجهة ودية أمام الاتحاد العسكري الليبي.
وخلال الموسم الماضي، عانى النجم الجزائري يوسف بلايلي من الكابوس ذاته، إثر إصابته في مباراة الديربي التونسي أمام النادي الإفريقي.
كما تعرض أيضا مواطنه رياض بن عياد للإصابة نفسها عام 2023، خلال مواجهة الكلاسيكو أمام النجم الساحلي.
وطالت لعنة الصليبي أيضا المدافع ياسين مرياح في المباراة أمام دغوليبيا المالي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال أفريقيا 2024-2025.
ماذا قدم الترجي في موسم 2025-2026؟
يحتل نادي «الدم والذهب» المركز الثاني في النسخة الحالية من الدوري التونسي، برصيد 13 نقطة، متأخرا بفارق 4 نقاط عن المتصدر اتحاد بن قردان.
ويخوض الفريق، السبت، مواجهة متأخرة أمام الاتحاد المنستيري، لحساب الحولة السابعة من المسابقة المحلية.
وتأهل الترجي مؤخرا إلى دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، وأوقعته القرعة إلى جانب ويليت وبيترو أتلتيكو الأنغوليين ونواذيبو الموريتاني.
وتغلب في الدور التمهيدي الثاني على نادي السويحلي الليبي بركلات الترجيح 3-1، إثر انتهاء مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة التعادل 1-1.


