أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
رسالة بالرصاص.. استهداف سجن ليبي يبرز صراع النفوذ بين المليشيات

رسالة بالرصاص.. استهداف سجن ليبي يبرز صراع النفوذ بين المليشيات

تم تحديثه الخميس 2026/1/22 10:45 م بتوقيت أبوظبي وسط فوضى المليشيات التي تسيطر على المنطقة الغربية خاصة والعاصمة الليبية طرابلس، ومع تكرار الاشتباكات والاعتداءات من وقت لآخر، بات الوضع الأمني خطرا. ففي أحدث حلقات الفوضى، تعرض رئيس فرع جهاز الشرطة القضائية شرقي طرابلس اللواء فرج جمعة المبروك، لاعتداء مسلح من قبل عناصر مسلحة مجهولة، أصيب

رسالة بالرصاص.. استهداف سجن ليبي يبرز صراع النفوذ بين المليشيات قراءة المزيد »

صواريخ «الزومبي».. تكتيك روسي جديد لإرهاق دفاعات أوكرانيا

صواريخ «الزومبي».. تكتيك روسي جديد لإرهاق دفاعات أوكرانيا

باستخدام ذخائر تدريب رخيصة الثمن، تأمل روسيا في إرباك الدفاعات الجوية الأوكرانية واستنزافها. ووفقا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد كلفت جهود صد الهجوم الروسي الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي 80 مليون يورو من الأسلحة، ومع ذلك فقد نجح صاروخ واحد في اختراق الدفاعات الجوية. ويبدو أن روسيا، ولأول مرة، أطلقت صواريخ “آر إم-48 يو” التدريبية،

صواريخ «الزومبي».. تكتيك روسي جديد لإرهاق دفاعات أوكرانيا قراءة المزيد »

زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟

زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟

محققون أمميون يأملون أن يمهد «مجلس السلام» الجديد الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الطريق أمام زيارات ميدانية في غزة. والخميس، عبر محققون أمميون مكلفون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بإسرائيل والأراضي الفلسطينية عن أملهم في أن يمهد مجلس السلام الطريق أمام زيارات ميدانية. ومنعت السلطات الإسرائيلية لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب

زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟ قراءة المزيد »

منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة

منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة

سياسة منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة تم تحديثه الخميس 2026/1/22 12:31 ص بتوقيت أبوظبي فتح إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مطلع الشهر الماضي، أن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في غزة يمثل «حدودًا جديدة لإسرائيل»، بابًا واسعًا من التساؤلات بشأن السيطرة الإسرائيلية على القطاع، وما إذا كانت تمهّد فعليًا لضمّ مساحات واسعة منه. ففي خطاب موجه إلى القوات الإسرائيلية المنتشرة داخل غزة، شدد زامير على أن الجيش لن يسمح لحركة حماس بإعادة ترسيخ وجودها، مؤكدًا فرض «سيطرة عملياتية» على أجزاء كبيرة من القطاع، وواصفًا الخط الأصفر بأنه خط دفاعي متقدم لحماية المستوطنات الإسرائيلية وقاعدة دائمة للعمليات العسكرية، وفقا لمجلة “فورين بوليسي”. إسرائيل تصدر أول إنذار بالإخلاء في غزة منذ وقف إطلاق النار ورغم انسحاب القوات الإسرائيلية إلى شرق هذا الخط، الذي جرى رسمه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإنها لم تنسحب إلى ما وراءه. وقد أدى هذا التموضع إلى واقع جديد على الأرض، يتمثل في تقسيم فعلي لقطاع غزة إلى منطقتين، تفصل بينهما منطقة عازلة تخضع بالكامل للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتفرض طوقًا محكمًا على ما تبقى من القطاع. ووفق تقرير نشرته صحيفة «الغارديان»، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع أعمدة خرسانية في مواقع متعددة لتثبيت مسار هذا الخط، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها مؤشر إلى طابع طويل الأمد، وربما دائم، لهذا الترتيب. وتشير تقديرات خبراء ومؤسسات دولية إلى أن مساحة الأراضي الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة تتجاوز نصف مساحة قطاع غزة، إذ تتراوح بين 53 و58% من إجمالي مساحته. هذا الواقع يطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت إسرائيل قد أقدمت، عمليًا إن لم يكن قانونيًا، على ضمّ أكثر من نصف القطاع، أو على الأقل فرض سيطرة تحول دون أي إمكانية مستقبلية لسيادته الفلسطينية. من الناحية الرسمية، تنفي الخطة الأمريكية للسلام، التي طرحها الرئيس دونالد ترامب وتتألف من 20 بندًا، أي نية إسرائيلية لاحتلال غزة أو ضمّها. وتنص الخطة على تسليم الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل تدريجيًا إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار، تُنشر على الأرض في مرحلة لاحقة، إلى جانب نزع سلاح حماس، واستبعادها من أي حكومة مستقبلية للقطاع، وصولًا إلى انسحاب إسرائيلي كامل. إلا أن هذا الإطار النظري يصطدم بمخاوف متزايدة من تحوّل الوضع الحالي إلى صراع «مجمّد» طويل الأمد، تُقسّم فيه غزة فعليًا إلى منطقتين منفصلتين: إحداهما شرق الخط الأصفر، خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وتُستخدم، وفق بعض التقديرات، لدعم فصائل فلسطينية مناوئة لحماس، وأخرى تُترك تحت حكم الحركة، دون أفق حقيقي لإعادة الإعمار أو التعافي. ويرى سام روز، القائم بأعمال مدير شؤون غزة في وكالة «الأونروا»، أن هذا النهج ينسجم مع نمط إسرائيلي متكرر يقوم على السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في أثناء العمليات العسكرية، لتقليص هامش التفاوض لاحقًا. وتبرر إسرائيل سيطرتها على المنطقة الواقعة شرق الخط الأصفر بالحاجة إلى إنشاء منطقة عازلة تضمن أمن المجتمعات الإسرائيلية في الجنوب، غير أن هذه المنطقة تحرم غزة من الوصول إلى حدودها مع مصر، وتزيد من عزلتها الجغرافية والسياسية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما حذرت الأمم المتحدة من أن هذه المناطق تضم غالبية الأراضي الزراعية التي اعتمد عليها الفلسطينيون قبل الحرب في إنتاج الغذاء، بل تصدير بعض المحاصيل، ما يعني أن فقدانها الدائم ستكون له آثار اقتصادية واجتماعية بالغة الخطورة. ويرى عدد من المحللين أن التمسك الإسرائيلي بهذه الأراضي قد يكون ورقة تفاوض أكثر منه خطوة ضم نهائية. فالتراجع الجزئي عنها لاحقًا قد يُسوّق سياسيًا على أنه «تنازل»، رغم أن هذه المناطق لم تكن مطروحة أصلًا على طاولة المفاوضات، وهو أسلوب تقول الأمم المتحدة إنه متكرر في السياسة الإسرائيلية. وفي 14 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي يُفترض أن تشهد انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا من داخل غزة. غير أن الاتفاق لم يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا، وربط أي انسحاب بتقدم ملموس في ملف نزع سلاح حماس. وفي اليوم التالي، وجّه ترامب إنذارًا جديدًا للحركة، مطالبًا بنزع سلاحها وإعادة رفات آخر رهينة إسرائيلية يُعتقد أنه لا يزال محتجزًا لديها. في ظل هذه الضبابية، تتزايد الشكوك بشأن توسّع السيطرة الإسرائيلية، إذ أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الجيش الإسرائيلي نقل بعض الحواجز المفترضة لخط وقف إطلاق النار إلى عمق القطاع في عدة مواقع، ما يعزز المخاوف من فرض وقائع جديدة على الأرض. ويرى مايكل وحيد حنا، مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، أن الحديث لا يدور بعد عن ضم رسمي، لكنه يعكس نزعة إسرائيلية متزايدة لتوسيع نطاق السيطرة خلال مرحلة يفترض أنها انتقالية. وحذر من أن استمرار هذا النهج سيقوّض أي إمكانية لإعادة بناء غزة كمجتمع قابل للحياة، مؤكدًا أن أي تقدم في تنفيذ وقف إطلاق النار يتطلب ضغطًا أمريكيا فعليًا. وفي ظل تصاعد نفوذ اليمين المتطرف داخل إسرائيل، الذي يدعو علنًا إلى إعادة توطين غزة، يبدو أن الخط الأصفر لم يعد مجرد خط أمني مؤقت، بل تحول إلى عنوان لمرحلة جديدة، تُترك فيها غزة معلّقة بين انسحاب مؤجل واحتلال مفتوح، بلا أفق سياسي واضح. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة قراءة المزيد »

الأسواق الأمريكية تنتعش بعد تصريحات ترامب حول «قطعة الجليد»

الأسواق الأمريكية تنتعش بعد تصريحات ترامب حول «قطعة الجليد»

شهدت أسواق الأسهم الأمريكية انتعاشا يوم الأربعاء بعد يوم من تسجيل أكبر خسارة لها منذ أكتوبر/تشرين الأول، وسط استمرار بعض المخاوف بشأن تصريحات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بضم غرينلاند. وفقا لوكالة أسوشيتد برس، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1% بعد تصريحات ترامب أمام قادة الأعمال والحكومات في أوروبا بأنه لن يستخدم القوة لضم

الأسواق الأمريكية تنتعش بعد تصريحات ترامب حول «قطعة الجليد» قراءة المزيد »

ترامب والسيسي في دافوس.. اتفاق غزة وسد النهضة على الطاولة

ترامب والسيسي في دافوس.. اتفاق غزة وسد النهضة على الطاولة

تم تحديثه الأربعاء 2026/1/21 10:47 م بتوقيت أبوظبي اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسد النهضة الإثيوبي كانا أبرز ملفين تحدث عنهما الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والمصري عبدالفتاح السيسي، في أثناء لقائهما بمدينة دافوس السويسرية، حيث يشاركان في المنتدى الاقتصادي العالمي. وأشاد ترامب بالعلاقات مع مصر، فيما أثنى السيسي على خطة الرئيس الأمريكي لوقف الحرب

ترامب والسيسي في دافوس.. اتفاق غزة وسد النهضة على الطاولة قراءة المزيد »

الجيش الأمريكي في مهمة بسوريا.. نقل سجناء «داعش» إلى العراق

الجيش الأمريكي في مهمة بسوريا.. نقل سجناء «داعش» إلى العراق

تم تحديثه الأربعاء 2026/1/21 08:49 م بتوقيت أبوظبي أعلن الجيش الأمريكي إطلاق مهمة في سوريا لنقل سجناء «داعش» إلى العراق. وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي الأربعاء إن قواتها بدأت عملية في سوريا لنقل سجناء تنظيم داعش إلى العراق،. وأوضحت أن الولايات المتحدة تمكنت من نقل 150 مقاتلا من تنظيم داعش كانوا في مركز احتجاز بمدينة

الجيش الأمريكي في مهمة بسوريا.. نقل سجناء «داعش» إلى العراق قراءة المزيد »

«لولا جهودها لما تم».. ترامب يشيد بدور الإمارات في اتفاق وقف النار بغزة

«لولا جهودها لما تم».. ترامب يشيد بدور الإمارات في اتفاق وقف النار بغزة

تم تحديثه الأربعاء 2026/1/21 08:50 م بتوقيت أبوظبي أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجهود دولة الإمارات في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال ترامب، خلال مشاركته في جلسة بمنتدى “دافوس” الأربعاء، إن الإمارات والسعودية وقطر “بذلت جهودا ضخمة في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة”. رئيس دولة الإمارات يقبل دعوة

«لولا جهودها لما تم».. ترامب يشيد بدور الإمارات في اتفاق وقف النار بغزة قراءة المزيد »

نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام»

نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام»

تم تحديثه الأربعاء 2026/1/21 01:58 م بتوقيت أبوظبي أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن الأخير قبل دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى “مجلس السلام” وكانت الولايات المتحدة قد وجهت دعوة الانضمام إلى المجلس الذي يرأسه ترامب إلى عدد من الدول والقادة. وأُنشئ “مجلس السلام” في البداية بهدف الإشراف على إعادة إعمار قطاع

نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام» قراءة المزيد »

«ما الذي حدث بحق الجحيم؟».. ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية

«ما الذي حدث بحق الجحيم؟».. ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية

تسببت النظارات الشمسية التي ارتداها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، في سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه. وقال ترامب وهو يخاطب النخب العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بالمنتجع الجبلي السويسري الأربعاء “شاهدته بالأمس بتلك النظارات الشمسية الجميلة. ما الذي حدث بحق الجحيم؟”. وذكر مكتب ماكرون أنه اختار ارتداء النظارة الشمسية الداكنة العاكسة

«ما الذي حدث بحق الجحيم؟».. ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية قراءة المزيد »