أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
وول ستريت تنهي 2025 بتقلبات طفيفة وسط مكاسب تاريخية للأسهم الرئيسية

وول ستريت تنهي 2025 بتقلبات طفيفة وسط مكاسب تاريخية للأسهم الرئيسية

تراجعت الأسهم الأمريكية في بداية تداولات الأربعاء، مع اختتام وول ستريت عاما استثنائيا للأسواق، مدفوعا بمزيج من التفاؤل والغموض على حد سواء. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 179 نقطة، أو ما يعادل 0.4%، حتى الساعة 11:07 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة

وول ستريت تنهي 2025 بتقلبات طفيفة وسط مكاسب تاريخية للأسهم الرئيسية قراءة المزيد »

الأسهم الأوروبية تختتم 2025 بأداء قياسي مدعومة بصعود البنوك والسلع

الأسهم الأوروبية تختتم 2025 بأداء قياسي مدعومة بصعود البنوك والسلع

سجلت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء ارتفاعا قياسيا عند الإغلاق للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بصعود مؤشري البنوك والسلع الأولية، رغم أن ضعف حجم التداول قرب نهاية العام حد من المكاسب. وفقا لرويترز، صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6% ليغلق عند 592.78 نقطة، مقتربا من حاجز 600 نقطة النفسي. وارتفع مؤشر البنوك بنسبة 1.3%، فيما

الأسهم الأوروبية تختتم 2025 بأداء قياسي مدعومة بصعود البنوك والسلع قراءة المزيد »

شرعية بلا بوصلة.. كيف تصنع قرارات «الرئاسي اليمني» صراعات عبثية؟

شرعية بلا بوصلة.. كيف تصنع قرارات «الرئاسي اليمني» صراعات عبثية؟

حين تنقلب القرارات من أدوات لإدارة المعركة إلى عوامل لإرباكها، تدخل الشرعية اليمنية «أخطر» مراحلها. فخطوات مجلس القيادة الرئاسي الأخيرة، التي اتُّهمت بالانفراد والتفرد، لم تعزز موقع الشرعية في مواجهة الحوثي، بل زجّت بها في صراعات جانبية عبثية، مسّت جوهر الشراكة السياسية، ونسفت التوافق الذي تشكّل عليه المجلس، محوِّلة الخلافات الداخلية إلى معارك مفتوحة داخل

شرعية بلا بوصلة.. كيف تصنع قرارات «الرئاسي اليمني» صراعات عبثية؟ قراءة المزيد »

مساعدات أمريكا لإسرائيل.. دعوات لوقف الشريان العسكري

مساعدات أمريكا لإسرائيل.. دعوات لوقف الشريان العسكري

تم تحديثه الأربعاء 2025/12/31 06:07 م بتوقيت أبوظبي تعد المساعدات العسكرية ورقة ضغط في يد واشنطن تمنحها النفوذ اللازم على تل أبيب، لكن أصواتا أمريكية لا ترى ضرورة في تمديدها. هذا الملف مهم للطرفين، إلى حد أنه من المرجح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشاه في اجتماع عقد في 29

مساعدات أمريكا لإسرائيل.. دعوات لوقف الشريان العسكري قراءة المزيد »

روسيا تتقدم شمال شرق أوكرانيا.. وبوتين يأمر بتوسيع المنطقة العازلة

روسيا تتقدم شمال شرق أوكرانيا.. وبوتين يأمر بتوسيع المنطقة العازلة

تم تحديثه الأربعاء 2025/12/31 05:16 م بتوقيت أبوظبي نقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال فاليري جيراسيموف، الأربعاء، أن موسكو تحرز تقدما في شمال شرق أوكرانيا. وقال جيراسيموف لوكالة الإعلام الروسية إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بتوسيع ما تسميه موسكو “منطقة عازلة” في سومي وخاركيف الأوكرانيتين قرب الحدود الروسية خلال العام المقبل.

روسيا تتقدم شمال شرق أوكرانيا.. وبوتين يأمر بتوسيع المنطقة العازلة قراءة المزيد »

مسؤولون وخبراء يمنيون لـ«العين الإخبارية»: «قرارات العليمي» أنهت شرعية «الرئاسي»

مسؤولون وخبراء يمنيون لـ«العين الإخبارية»: «قرارات العليمي» أنهت شرعية «الرئاسي»

تم تحديثه الأربعاء 2025/12/31 04:50 م بتوقيت أبوظبي وضع رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، قرار نقل السلطة الذي تشكل المجلس بموجبه، على المحك عقب اتخاذه قرارات دون إجماع الأعضاء. ويرى خبراء ومسؤولون يمنيون في تصريحات منفصلة لـ”العين الإخبارية”، أن قرارات رئيس المجلس الرئاسي الانفرادية أنهت شرعية الرئاسي اليمني ووضعت مسمارا في نعش إعلان نقل السلطة

مسؤولون وخبراء يمنيون لـ«العين الإخبارية»: «قرارات العليمي» أنهت شرعية «الرئاسي» قراءة المزيد »

عصر المقاتلات الشبحية.. لماذا عادت إسرائيل لشراء «إف-15»؟

عصر المقاتلات الشبحية.. لماذا عادت إسرائيل لشراء «إف-15»؟

تم تحديثه الأربعاء 2025/12/31 04:41 م بتوقيت أبوظبي صفقة ضخمة فازت بها شركة “بوينغ” لإنتاج مقاتلات ثقيلة لسلاح الجو الإسرائيلي، تبلغ قيمتها نحو 9 مليارات دولار. إذ أكد إشعار عقد صادر عن وزارة الحرب الأمريكية، أن شركة “بوينغ” حصلت على عقد بقيمة 8,577,700,000 دولار أمريكي لإنتاج مقاتلات “إف-15 آي إيه” لإسرائيل. ويشمل العقد تصميم الطائرات

عصر المقاتلات الشبحية.. لماذا عادت إسرائيل لشراء «إف-15»؟ قراءة المزيد »

لماذا دخلت القوات الجنوبية الحكومية حضرموت؟ شرعية الأمن في مواجهة العبث

لماذا دخلت القوات الجنوبية الحكومية حضرموت؟ شرعية الأمن في مواجهة العبث

تم تحديثه الأربعاء 2025/12/31 12:43 م بتوقيت أبوظبي لم تكن التحركات الجنوبية الحكومية باليمن نتاج لحظة عابرة، بل نتيجة تراكمات أمنية واقتصادية يؤكد مراقبون أنها عمقت الأزمة وخلقت واقعا هشا تطلب تدخلا لإعادة التوازن. ويقول محللون يمنيون لـ«العين الإخبارية»، إنه خلال سنوات، تحولت مناطق استراتيجية إلى ساحات مفتوحة لتضارب النفوذ، وتنامي شبكات الفساد، وتهريب السلاح والمخدرات، في ظل ضعف مؤسسات الدولة وتآكل قدرتها على فرض سيادتها، ما انعكس مباشرة على الأمن والاستقرار، وأطال أمد الصراع. وفي هذا السياق، يرى المحللون أن دخول القوات الجنوبية الحكومية إلى وادي وصحراء حضرموت لم يكن تحركا عسكريا معزولا، بقدر ما جاء استجابة لجملة من التحديات المتراكمة؛ أبرزها: الانفلات الأمني تراجع السيطرة على الموارد اتساع نشاط الجماعات الإرهابية تصاعد مخاوف من تحوّل تلك المناطق إلى ممرات حيوية لتهديد الأمن الوطني. وبحسب هؤلاء، فإن التحركات الأخيرة سعت إلى: إعادة ضبط المشهد الأمني قطع مسارات التهريب تأمين المنشآت الحيوية الحد من استنزاف الثروات العامة منع توظيفها خارج إطار الدولة. واعتبروا أن ما جرى مثّل محاولة لإعادة ترتيب الأولويات وإخراج تلك المناطق من دائرة الصراع غير المعلن، غير أن هذه التطورات، التي وصفت بالناجحة ميدانيا من قبل مراقبين، قوبلت بقرارات انفرادية من قيادة “المجلس الرئاسي” في ظل اعتراض عدد من أعضاء المجلس على هذه الإجراءات، أعادت إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول مستقبل التوازنات السياسية والعسكرية، وحدود التوافق داخل المعسكر المناهض للحوثيين. تساؤلات دفعت إلى البحث في دوافع هذا التدخل، ومدى نجاحه في تحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية، والأسباب التي قادت إلى تصاعد الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي. فما أسباب دخول المجلس الانتقالي لحضرموت؟ يقول سيلان حنش المحلل السياسي اليمني، في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن هناك عدة أسباب جعلت المجلس الانتقالي الجنوبي يدخل بقواته إلى حضرموت. أول هذه الأسباب، بحسب المحلل السياسي اليمني، الطلب الشعبي من قبل أهالي حضرموت لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بالتدخل وإنقاذهم وحمايتهم من تسلط المنطقة العسكرية الأولى التي جثمت على صدورهم لأكثر من 30 عاما، فاحتلت مناطقهم وأقصت أبناءهم من كل شيء، وحرمتهم من خيرات حضرموت وسيطرت على حقول النفط بتلك المنطقة. فيما يكمن ثاني هذه الأسباب -بحسب حنش- في مكافحة الجماعات الإرهابية بوادي حضرموت التي كانت مدعومة بالمال والسلاح من المنطقة العسكرية الأولى، موضحًا أن هناك أسبابًا أخرى مثل: وقف وقطع طرق تهريب المخدرات والسلاح للحوثي، ووقف نهب ثروات حضرموت من نفط وغيرها التي كانت الأطراف الشمالية تتقاسمها فيما بينها منذ عام 1994. أسباب واقعية دفعت المجلس الانتقالي الجنوبي لأن يتدخل ويوقف كل ذلك، بحسب الحنش، الذي أيده في رؤيته، محمد الحامد المحلل السياسي اليمني، مضيفًا لـ«العين الإخبارية»، أن من بين الأسباب كذلك: بسط السيطرة على جغرافية الجنوب لاستعادة هيبة الدولة. في السياق نفسه، قال يعقوب السفياني مدير المكتب الإقليمي لمركز سوث24 في عدن والخبير السياسي اليمني، إن دخول القوات الحكومية الجنوبية إلى وادي وصحراء حضرموت والمهرة كان مدفوعًا بعدد من العوامل، أجملها في مستويات عدة: المستوى الأمني «كانت هذه المنطقة مسرحًا كبيرًا لعمليات تهريب الأسلحة إلى مليشيات الحوثي عبر منافذ غير رسمية برية»، بحسب السفياني، الذي قال إنه كانت تصل إلى شواطئها، كميات كبيرة من المخدرات، تستفيد منها جماعات إرهابية، وقبلية، ومجموعات أخرى منتشرة في هذا المربع الصحراوي الذي يشمل وادي حضرموت والجوف ومأرب مروراً بهذه المنطقة. المستوى العسكري وأوضح السفياني، أنه كان هناك خطر كبير تمثله قوات المنطقة العسكرية الأولى التي ينتمي معظم جنودها للشماليين الذين ينحدرون من مناطق سيطرة الحوثيين، وهي قوات وصفت بـ«القنبلة الموقوتة»، وخاصة حال حدوث حرب جديدة أو انتهت حال خفض التصعيد في اليمن، الأمر الذي كان سيدفعها للتحالف مع الحوثيين وإسقاط حضرموت من الداخل. المستوى السياسي محور آخر أشار إليه السفياني، ممثلا في تأمين محافظتين ( حضرموت والمهرة) تمثلان معظم مساحة الجنوب ما قبل 1990، وهي المساحة السياسية والجغرافية لجنوب اليمن بحدودها المتعارف عليها دولياً، لذلك اعتبر العمليات بمثابة «قفزة إلى الأمام في مشروع تقرير المصير للجنوبيين ومشروع استعادة دولتهم». لمحة تاريخية في السياق نفسه، يقول علاء عادل حنش الخبير السياسي اليمني، في حديث لـ«العين الإخبارية»، إنه قبل دخول المجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات الحكومية الجنوبية إلى وادي وصحراء حضرموت في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري، كانت قوات المنطقة العسكرية الأولى، ذراع جماعة الإخوان، موجودة هناك منذ ما بعد حرب صيف 1994 وحتى طردها مؤخرًا. وأوضح علاء حنش، أن قوات المنطقة العسكرية الأولى، والتي كانت تقدر بـ50 ألف جندي، كانت قادرة على تحرير الشمال من سيطرة مليشيات الحوثي، إلا أنها لم تفعل، بل حدث عكس ذلك تمامًا، وتوجه سلاح هذه القوة نحو الجنوب وقواته وشعبه، الذي استطاعت هزيمة مليشيات الحوثي في غضون أشهر، وانتصرت لعاصفة الحزم. إلى جانب ذلك، «فقد كان الإرهاب يُصدر من عناصر المنطقة العسكرية الأولى إلى محافظات الجنوب كـ (شبوة، وأبين، والعاصمة الجنوبية عدن، ولحج)»، يقول الخبير السياسي اليمني، مشيرًا إلى أن تلك القوى العسكرية كانت «تقمع المواطن الحضرمي في وادي وصحراء حضرموت، وتنتهك حقوق الإنسان، في جرائم بشعة يدينها القانون الدولي الإنساني، وتحرمها الأديان السماوية، فلم يكن المواطنون في وادي وصحراء حضرموت يعيشون في أمن واستقرار إبان تواجد مليشيات قوات المنطقة العسكرية الأولى». أسباب دفعت القوات الحكومية الجنوبية إلى تحرير وادي وصحراء حضرموت من «مليشيات المنطقة العسكرية الأولى، والجماعات الإرهابية التابعة لها، وصولًا إلى محافظة المهرة، وهو ما تحقق في الثالث والرابع والخامس والسادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري»، بحسب علاء حنش. وأشار إلى أن من بين الأسباب -كذلك-: مكافحة الإرهاب الدولي العابر للقارات، إلى جانب التصدي وإيقاف العبث والنهب الحاصل في ثروات حضرموت وفي مقدمتها نهب النفط عبر أدوات مليشيات الحوثي والإخوان الإرهابيتين، بالإضافة إلى تصويب معركة القضاء على مليشيا الحوثي، بعد أن حُرف مسارها من قبل شركاء الشرعية كرشاد العليمي، ومن يتبعون نهجه. هل نجح «الانتقالي» في مهامه؟ بحسب سيلان حنش المحلل السياسي اليمني، فإن المجلس الانتقالي نجح في مهامه؛ ففي مكافحة الإرهاب والتصدي للحوثي، تمكن من بناء قوات مسلحة مدربة تدريبًا عاليًا بدعم كبير من دولة الإمارات، ما مكّن المجلس الانتقالي وقواته من الثبات على الأرض لسنوات كثيرة، وهو يقاتل على عدة جبهات؛ سواء مع جماعات إرهابية أو مليشيات الحوثي اللذين يعدان وجهين لعملة واحدة. وأشار إلى أن القوات الحكومية الجنوبية كانت عند مستوى المسؤولية وتحملت الدفاع عن أرض الجنوب، وطردت الحوثيين من كل شبر في الجنوب، موضحًا أنه لم يتبق إلا مديرية مكيراس والتي سيتم تحريرها قريبا. وبحسب حنش، فإن القوات الجنوبية الحكومية «نجحت في مكافحة الإرهاب وطهرت أرض الجنوب من هذه الجماعات ولم يتبق إلا خلايا يتم مطاردتها بين الحين والآخر وهي هاربة في الشعاب والجبال». سرقة النفط في السياق نفسه، قال يعقوب السفياني، الخبير السياسي اليمني، إن القوات الجنوبية

لماذا دخلت القوات الجنوبية الحكومية حضرموت؟ شرعية الأمن في مواجهة العبث قراءة المزيد »

وول ستريت.. هدوء حذر مع اقتراب إسدال الستار على 2025

وول ستريت.. هدوء حذر مع اقتراب إسدال الستار على 2025

تذبذبت الأسهم في تعاملات صباح الثلاثاء في وول ستريت، مع اقتراب نهاية عام 2025، وسط هدوء نسبي في التداولات وترقب المستثمرين لإغلاق عام حافل بالمكاسب. واستقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 دون تغير يذكر، مواصلا مساره نحو تحقيق مكاسب سنوية تتجاوز 17%، في أداء يعكس قوة الأسواق الأمريكية خلال العام الجاري. في المقابل، تراجع مؤشر

وول ستريت.. هدوء حذر مع اقتراب إسدال الستار على 2025 قراءة المزيد »

مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يتجه نحو تحقيق أقوى أداء سنوي منذ 2021

مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يتجه نحو تحقيق أقوى أداء سنوي منذ 2021

استهلت الأسهم الأوروبية تداولات ما بعد عطلة عيد الميلاد بالارتفاع، مسجلة مستويات قياسية عند الإغلاق يوم الإثنين، مدعومة بمكاسب أسهم شركات التكنولوجيا والقطاعات الاستهلاكية، فيما حدت خسائر أسهم قطاعي الدفاع والمالية من حجم المكاسب. وفقا لرويترز، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.09% إلى 589.25 نقطة. وشهدت المنطقة الأوروبية تحركات محدودة، إذ ارتفعت المؤشرات الرئيسية

مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يتجه نحو تحقيق أقوى أداء سنوي منذ 2021 قراءة المزيد »