أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
استراتيجية ترامب للأمن القومي.. مواجهة مع أوروبا ووقف توسع الناتو

استراتيجية ترامب للأمن القومي.. مواجهة مع أوروبا ووقف توسع الناتو

تم تحديثه السبت 2025/12/6 05:03 م بتوقيت أبوظبي ملامح جديدة لاستراتيجية الأمن القومي التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكشف عن تحول لافت في مقاربة واشنطن للعلاقات مع أوروبا. وتدعو الاستراتيجية الجديدة، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، صراحة إلى وقف توسّع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتنتقد ما تصفه بـ«التوقعات غير الواقعية» للقادة الأوروبيين تجاه

استراتيجية ترامب للأمن القومي.. مواجهة مع أوروبا ووقف توسع الناتو قراءة المزيد »

«رفح ليس بوابة تهجير ولن نحكم غزة».. رسالة مصرية لإسرائيل

«رفح ليس بوابة تهجير ولن نحكم غزة».. رسالة مصرية لإسرائيل

تم تحديثه السبت 2025/12/6 04:49 م بتوقيت أبوظبي أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، السبت، أن معبر رفح لن يكون في أي حال من الأحوال بوابة لتهجير الفلسطينيين أو لإخراجهم مشددًا على أن القاهرة لن تسمح بأي ترتيبات تمس وجود الشعب الفلسطيني على أراضيه. وقال عبدالعاطي إن المعبر يعمل على مدار الساعة من الجانب المصري،

«رفح ليس بوابة تهجير ولن نحكم غزة».. رسالة مصرية لإسرائيل قراءة المزيد »

بين ضغط الحرب ومسؤولية التاريخ.. ميرتس يختبر توازن ألمانيا في إسرائيل

بين ضغط الحرب ومسؤولية التاريخ.. ميرتس يختبر توازن ألمانيا في إسرائيل

تم تحديثه السبت 2025/12/6 04:23 م بتوقيت أبوظبي في أول زيارة له إلى إسرائيل منذ تولّيه منصبه، يصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى تل أبيب في مهمة دبلوماسية معقّدة تؤكد حساسية علاقة البلدين. الزيارة تأتي في ظل انتقادات ألمانية متزايدة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والعنف المتصاعد في الضفة الغربية، مقابل تمسّك برلين بمسؤوليتها التاريخية

بين ضغط الحرب ومسؤولية التاريخ.. ميرتس يختبر توازن ألمانيا في إسرائيل قراءة المزيد »

«تريماران».. حاملة صواريخ صينية مسيرة تعيد تشكيل الحروب البحرية

«تريماران».. حاملة صواريخ صينية مسيرة تعيد تشكيل الحروب البحرية

تم تحديثه السبت 2025/12/6 04:25 م بتوقيت أبوظبي تخطو الصين خطوة لافتة في سباق التسلح البحري، بعد ظهور أول صور للناقلة الصاروخية الجديدة غير المأهولة شبه الغاطسة، وهي سفينة قتالية ثلاثية الهيكل «تريماران» رُصدت في حوض بناء السفن «هوانغبو» بمدينة غوانغتشو. وجاء هذا الظهور العلني بعد فترة تطوير جرت في أجواء شديدة السرية، إذ كانت

«تريماران».. حاملة صواريخ صينية مسيرة تعيد تشكيل الحروب البحرية قراءة المزيد »

هل ينتهي «الاستثناء الإسرائيلي»؟.. نموذج جديد للسياسة الأمريكية

هل ينتهي «الاستثناء الإسرائيلي»؟.. نموذج جديد للسياسة الأمريكية

سياسة هل ينتهي «الاستثناء الإسرائيلي»؟.. نموذج جديد للسياسة الأمريكية تم تحديثه السبت 2025/12/6 03:28 م بتوقيت أبوظبي تشهد السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل تحوّلًا قد يُنهي عقودًا من الدعم شبه المطلق الذي منح تل أبيب وضعًا استثنائيًا على الساحة الدولية. هذا الاستثناء، الذي استمر لعقود، شكّل أساس العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، حيث وفّر لإسرائيل حرية واسعة في اتخاذ قراراتها السياسية والعسكرية، بعيدًا عن أي قيود حقيقية من واشنطن، وبعيدًا عن أي مساءلة أمريكية حقيقية. واليوم، تبدو الإدارة الأمريكية ملتزمة بنهج جديد يقوم على مبدأ “الدعم المشروط والمسؤول”، وهو تحوّل يعكس وعيًا استراتيجيًا بأن الاستمرار في سياسة الدعم غير المشروط قد يقوض مصالح أمريكا على المدى الطويل، سواء من الناحية الأخلاقية أو السياسية، وفق تحليل لـ«فورين أفيرز» الأمريكية. التحول الجديد يعكس إدراك واشنطن أن العلاقة مع إسرائيل لم تعد قائمة على الاستثناء المطلق، بل تتطلب توازنًا دقيقًا بين الأمن القومي الإسرائيلي والمصالح الأمريكية، مع احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان. الاستثناء الإسرائيلي وانعكاساته وعلى مدار العقود الماضية، شكل الاستثناء الأمريكي لإسرائيل نموذجًا فريدًا للعلاقات الدولية، حيث منحت واشنطن تل أبيب دعمًا ماليًا وعسكريًا ضخمًا، إلى جانب حماية دبلوماسية شبه مطلقة على الساحة الدولية. هذا الدعم شمل تمويلًا عسكريًا مستمرًا، وحماية إسرائيل من أي قرارات دولية تنتقد سياساتها، فضلاً عن السماح بمواصلة النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية دون أي رادع أمريكي. لكن الحرية المطلقة جاءت بتكاليف سياسية وأخلاقية كبيرة، إذ عززت الشعور بالإفلات من العقاب داخل إسرائيل، وأدت إلى زيادة التوترات الإقليمية، وتفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية. وقد أثرت هذه السياسات على صورة الولايات المتحدة الدولية، وجعلتها تحت ضغط مستمر من المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي الذي بدأ يشكك في التزام واشنطن بالقيم الإنسانية والقانونية التي تتبناها. هذا الواقع أظهر أن الاستثناء الإسرائيلي لم يكن مجرد سياسة دبلوماسية، بل أداة لها تبعات استراتيجية بعيدة المدى، وأصبح من الضروري البحث عن نموذج جديد يعيد التوازن بين الدعم الأمريكي لإسرائيل وحماية مصالح واشنطن الدولية. الضغوط الداخلية داخل الولايات المتحدة، بدأت مؤشرات التغيير تظهر جلية مع تزايد دور الكونغرس والجمهور الأمريكي في مراقبة طبيعة العلاقة مع إسرائيل. فقد أظهرت استطلاعات الرأي تغيرًا ملموسًا في موقف الأمريكيين، حيث ازدادت نسبة الذين يرون أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يجب أن يكون مشروطًا، وأن تكون هناك مساءلة واضحة لأي انتهاكات ترتكب ضد المدنيين. هذه الضغوط الداخلية دفعت الإدارات الأمريكية إلى إعادة التفكير في العلاقة مع تل أبيب، ووضع آليات لضمان أن يكون الدعم الأمريكي مسؤولًا ومحاسبًا، بما يعكس التوازن بين مصالح الولايات المتحدة وشراكتها الاستراتيجية مع إسرائيل. لم يعد بالإمكان الاكتفاء بالدعم الأعمى الذي تجاهل التداعيات الإنسانية والسياسية لأفعال إسرائيل على الأرض، سواء في غزة أو الضفة الغربية. وبالإضافة إلى الضغوط الشعبية والبرلمانية، شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا في دور وسائل الإعلام ومراكز البحث والتحليل السياسي في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية، ما زاد من صعوبة استمرار سياسة الاستثناء دون مراجعة جادة. الضغوط الدولية على الصعيد الدولي، ازدادت الضغوط على واشنطن من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، التي أكدت أن الاستمرار في الدعم غير المشروط لإسرائيل يساهم في تفاقم الأزمات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ويقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة. وتزايدت الانتقادات الدولية بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط قتلى من المدنيين، وتدمير البنية التحتية، ما جعل المجتمع الدولي يطالب الولايات المتحدة بفرض رقابة صارمة على استخدام الدعم المقدم لإسرائيل، وربطه بالالتزام بالقانون الدولي والمعايير الإنسانية. كما أن هذه الضغوط عززت موقف الدول العربية والإسلامية، التي طالبت واشنطن بوضع ضوابط أكثر صرامة على السياسات الإسرائيلية، بما يخلق تحديًا دبلوماسيًا أمام إدارة الرئيس الأمريكي الحالية، ويدفعها لإعادة صياغة العلاقة مع تل أبيب ضمن إطار مسؤول ومتوازن. التحول نحو الدعم المشروط والمسؤول وتسعى الإدارة الأمريكية اليوم إلى اعتماد نموذج جديد يقوم على مبادئ الدعم المشروط والمسؤول، وهو نموذج يوازن بين مصالح واشنطن وأمن إسرائيل، مع الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان. أولاً، يتضمن هذا النموذج ربط الدعم العسكري والدبلوماسي بالالتزام بالقوانين الدولية، وعدم ارتكاب الانتهاكات ضد المدنيين. فالمساعدات الأمريكية لن تكون مجرد أموال أو أسلحة، بل أدوات لتحقيق التوازن بين الأمن الإسرائيلي والحفاظ على المعايير الأخلاقية الدولية. ثانيًا، يشمل النموذج الجديد وضع آليات واضحة للمساءلة، بحيث تكون إسرائيل مسؤولة أمام واشنطن عن أي انتهاك للالتزامات الدولية. هذا يعكس إدراكًا أمريكيًا بأن الاستمرار في الدعم بلا شروط يضر بمصداقية الولايات المتحدة على الساحة الدولية، ويقوض قدرتها على ممارسة نفوذ دبلوماسي فعال في المنطقة. ثالثًا، يشجع النموذج الجديد إسرائيل على المشاركة في جهود السلام الإقليمية، بما في ذلك التعاون مع الفلسطينيين والدول العربية لتحقيق التزاماتها الدولية. هذا التوجه يعزز فرص الاستقرار الإقليمي، ويحد من التوترات المستمرة التي تهدد مصالح أمريكا في الشرق الأوسط. الفوائد الاستراتيجية لنهاية الاستثناء اعتماد الدعم المشروط يوفر فوائد استراتيجية للطرفين. بالنسبة لإسرائيل، يضمن الأمن القومي والدعم العسكري المستمر، لكنه يشجع على اتخاذ سياسات مسؤولة تجاه الفلسطينيين والجوار الإقليمي، ويعزز مكانتها الدولية من خلال التزامها بالقوانين والاتفاقيات الدولية. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن النموذج الجديد يحمي مصالحها الاستراتيجية، ويحد من الانتقادات الأخلاقية والسياسية، ويزيد من قدرتها على ممارسة نفوذ دبلوماسي متوازن، وتحقيق التوازن بين الشراكة الاستراتيجية وحماية حقوق الإنسان. دروس من الماضي واستشراف المستقبل وأظهرت تجارب العقود السابقة أن الاستثناء الإسرائيلي كان أداة فعالة لضمان التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب، لكنه جاء بتكلفة سياسية وأخلاقية مرتفعة. فبينما حققت إسرائيل مكاسب واسعة، دفعت الولايات المتحدة ثمنًا من حيث المصداقية الدولية وقدرتها على التوسط في النزاعات الإقليمية. واليوم، مع تزايد التحديات الإقليمية والضغوط الدولية، يصبح من الضروري إعادة صياغة العلاقة ضمن نموذج أكثر توازنًا واستدامة. المستقبل يتطلب أن تكون واشنطن قادرة على فرض شروط واضحة للدعم، بما يضمن الأمن لإسرائيل، ويحمي مصالح أمريكا الاستراتيجية، ويحد من الانزلاقات الإنسانية والسياسية في المنطقة. ووفق التحليل فإن نهاية الاستثناء الإسرائيلي لا تعني إلغاء الدعم الأمريكي، بل إعادة توجيهه ضمن إطار مسؤول ومتوازن. فالنموذج الجديد يتيح تحقيق توازن دقيق بين الأمن القومي الإسرائيلي والمصالح الاستراتيجية الأمريكية، مع احترام القانون الدولي وحماية المدنيين. كما أن التحول نحو الدعم المشروط والمسؤول يعكس إدراكًا أمريكيًا حاسمًا بأن الشراكة طويلة الأمد لا يمكن أن تقوم على الاستثناء غير المحدود، وأن الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي يتطلبان التزامًا متبادلًا بالقوانين الدولية والمعايير الإنسانية. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

هل ينتهي «الاستثناء الإسرائيلي»؟.. نموذج جديد للسياسة الأمريكية قراءة المزيد »

«أكبر حليف».. أوروبا تتمسك بأمريكا رغم الانتقادات والخلاف

«أكبر حليف».. أوروبا تتمسك بأمريكا رغم الانتقادات والخلاف

سياسة «أكبر حليف».. أوروبا تتمسك بأمريكا رغم الانتقادات والخلاف تم تحديثه السبت 2025/12/6 02:19 م بتوقيت أبوظبي أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، السبت، أن الولايات المتحدة لا تزال الحليف الأكبر لأوروبا. جاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى الدوحة، وغداة نشر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجيتها الجديدة للأمن القومي التي انتقدت فيها المؤسسات الأوروبية وطرحت شعار «أمريكا أولاً». استراتيجية ترامب الجديدة.. واشنطن تعيد ترتيب ساحات نفوذها من آسيا لأمريكا اللاتينية وثيقة تكشف استراتيجية ترامب لمنع الصدام مع الصين وقالت كالاس رداً على سؤال حول الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة: «بالطبع هناك الكثير من الانتقادات، لكن أعتقد أن بعضها صحيح»، مضيفة: «الولايات المتحدة لا تزال حليفنا الأكبر.. لا نتفق دوماً على مسائل مختلفة لكن المنطق هو نفسه، ونحن أكبر الحلفاء وينبغي أن نبقى متحدين». وتأتي تصريحات كالاس في ظل انتقادات حادة وجهتها الاستراتيجية الأمنية الأمريكية إلى الحلفاء الأوروبيين، مؤكدة أن واشنطن ستدعم معارضي القيم التي يقودها الاتحاد الأوروبي، خاصة ما يتعلق بالهجرة، وأن حصة أوروبا في الاقتصاد العالمي تتراجع بسبب صعود الصين وغيرها من القوى، مع تحذير من محو حضاري محتمل للقارة الأوروبية إذا استمرت الاتجاهات الحالية، وهو ما وصفته الاستراتيجية بـ«التغير الذي قد يجعل أوروبا غير قابلة للتعرف عليها خلال عشرين عاماً أو أقل». كما تناولت الاستراتيجية مسألة الحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن على الولايات المتحدة أن تحدّ من الانطباع بأن حلف الناتو يتمدد بلا انقطاع، وأن تتخذ خطوات تمنع تجسّد ذلك على أرض الواقع، في إشارة إلى انتقادات أوروبيّة لنهج ترامب في إدارة الصراعات العالمية. وتعكس تصريحات كالاس موقف الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى المحافظة على الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن، رغم وجود خلافات على السياسات والأولويات الأمنية، مؤكدة أن التحديات العالمية تتطلب توحيد الجهود بين أكبر الحلفاء للحفاظ على الاستقرار والقدرة على مواجهة الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المستقبلية. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«أكبر حليف».. أوروبا تتمسك بأمريكا رغم الانتقادات والخلاف قراءة المزيد »

وول ستريت.. تذبذب الأسهم وسط توقعات خفض الفائدة والإنفاق على الذكاء الاصطناعي

وول ستريت.. تذبذب الأسهم وسط توقعات خفض الفائدة والإنفاق على الذكاء الاصطناعي

استقرت أسواق الأسهم الأمريكية قرب مستوياتها القياسية الخميس، بعد صدور تقارير متباينة من الشركات. وسجلت أسهم دولار جنرال وهورمل، الشركة المصنعة لمنتجات الأغذية، بعضا من أكبر مكاسب السوق، بينما تراجعت أسهم كروجر. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، لكنه لا يزال أقل بنسبة 0.7% فقط عن أعلى مستوى له على الإطلاق، مواصلا أداء

وول ستريت.. تذبذب الأسهم وسط توقعات خفض الفائدة والإنفاق على الذكاء الاصطناعي قراءة المزيد »

تعرض سفينة لإطلاق نار قبالة سواحل اليمن

تعرض سفينة لإطلاق نار قبالة سواحل اليمن

تم تحديثه الجمعة 2025/12/5 11:02 ص بتوقيت أبوظبي كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، عن تلقيها بلاغا حول تعرض سفينة لإطلاق نار على بعد 15 ميلا بحريا غربي اليمن. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث إلا أن أصابع الاتهام عادة ما تشير إلى الحوثيين حيث استهدفت المليشيات أكثر من مئة سفينة بصواريخ وطائرات

تعرض سفينة لإطلاق نار قبالة سواحل اليمن قراءة المزيد »

جائزة التميز الحكومي العربي تكرم المبدعين.. 26 فائزا وبرامج استثنائية تعيد رسم مستقبل الإدارة

جائزة التميز الحكومي العربي تكرم المبدعين.. 26 فائزا وبرامج استثنائية تعيد رسم مستقبل الإدارة

تم تحديثه الخميس 2025/12/4 07:00 م بتوقيت أبوظبي تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كرمت جائزة التميز الحكومي العربي الفائزين في مختلف فئات الجائزة المؤسسية والفردية. جاء ذلك خلال حفل أقيم الخميس 4 ديسمبر/كانون الأول 2025، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وبحضور محمد

جائزة التميز الحكومي العربي تكرم المبدعين.. 26 فائزا وبرامج استثنائية تعيد رسم مستقبل الإدارة قراءة المزيد »

عام على حكم الشرع.. نجاح في الخارج وعقبات بالداخل السوري

عام على حكم الشرع.. نجاح في الخارج وعقبات بالداخل السوري

بعد عام من وصوله الى السلطة، نجح الرئيس السوري أحمد الشرع في تلميع صورته على الساحة الدولية والتحرّر من عقوبات أرهقت بلاده. لكنه يواجه عقبات بالداخل. ووفق محللين لفرانس برس فإن “الأحداث الدامية على خلفية طائفية في معقلي الأقليتين العلوية ثم الدرزية، والهجمات الإسرائيلية المستمرة، زعزعت مسار المرحلة الانتقالية، فيما كانت انتظارات السوريين كبيرة لأن

عام على حكم الشرع.. نجاح في الخارج وعقبات بالداخل السوري قراءة المزيد »