أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
اليوم الثاني لترامب بالخليج.. صفقات وسلام وأفاق جديدة بالشرق الأوسط

اليوم الثاني لترامب بالخليج.. صفقات وسلام وأفاق جديدة بالشرق الأوسط

سياسة اليوم الثاني لترامب بالخليج.. صفقات وسلام وأفاق جديدة بالشرق الأوسط تم تحديثه الخميس 2025/5/15 11:19 ص بتوقيت أبوظبي في اليوم الثاني من زيارته الخليجية، حصد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتائج ملموسة من خلال توقيع صفقات اقتصادية واستراتيجية مهمة في قطر، إلى جانب توجيه رسائل سياسية قوية خلال القمة الخليجية الأمريكية التي انعقدت في الرياض. هذه الزيارة التي تأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة، تفتح آفاقًا جديدة لإعادة ترتيب المشهد في الشرق الأوسط، مع تركيز واضح على قضايا الأمن الإقليمي، مكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول الخليج والولايات المتحدة. فبعد يوم أول في الرياض شهد صفقات كبرى ولقاءات مع قادة الخليج، فجّر مفاجأته السياسية الأبرز من البوابة السورية بلقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع. وما أعلن عنه ترامب في الرياض وقطر وما ينتظره في دولة الإمارات، لا يمثل فقط صفقات مالية أو تحالفات عسكرية، بل هو إعادة رسم لمعادلة الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية. لقاء ترامب والشرع.. 3 مطالب على الطاولة في مشهد غير مسبوق منذ أكثر من عقدين، التقى ترامب بالشرع في الرياض، ليصبح الشرع أول رئيس سوري يلتقي رئيسًا أمريكيًا منذ قمة حافظ الأسد وبيل كلينتون في جنيف عام 2000. وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان رسمي أن ترامب دعا نظيره السوري إلى الانضمام إلى «اتفاقيات إبراهيم» مع إسرائيل، مؤكدًا أنه «يطلب من الشرع مساعدة أمريكا في منع عودة تنظيم داعش». جولة ترامب.. رسائل استراتيجية من الخليج إلى العالم كما أضاف أن «الرئيس السوري يؤيد إقامة علاقات مع إسرائيل، لكن أمامه الكثير من العمل لتحقيق ذلك»، مشيرًا إلى مطلب ثالث أثار الكثير من الجدل، وهو «ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين». رفع العقوبات عن سوريا.. صفقة بثلاثة أوجه في اليوم نفسه، أعلن ترامب من منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي بالرياض رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرًا أنها «أدت دورًا مهماً، لكن حان الوقت لها للمضي قدماً». وقال: «سآمر برفع العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة للتألق… حظاً سعيداً يا سوريا، أظهري لنا شيئاً مميزاً للغاية». ويحمل قرار رفع العقوبات بعداً استراتيجياً مزدوجاً، فمن جهة، هو اعتراف بشرعية الرئيس الانتقالي أحمد الشرع على الساحة الدولية، ومن جهة أخرى، يشكل بداية لمرحلة جديدة في علاقات دمشق بالغرب، مرهونة بتلبيتها الشروط الأمريكية الثلاثة: السلام مع إسرائيل، وإنهاء النفوذ الإيراني والفصائل الفلسطينية، وتصفية تنظيم داعش. حصاد اليوم الأول بـ«جولة ترامب».. رسائل ومباحثات وزيارة تاريخية من الرياض إلى الدوحة.. صفقات ضخمة وتحالفات مالية انطلق ترامب بعد ذلك إلى قطر، حيث كان اليوم الثاني من جولته الخليجية حافلاً بتوقيع اتفاقيات استثمارية «تاريخية»، شملت اتفاقات دفاعية واقتصادية غير مسبوقة. ففي حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، شهد ترامب توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات، بينها صفقة شراء 160 طائرة «بوينغ» بقيمة 200 مليار دولار، واستثمارات متبادلة بقيمة 1.2 تريليون دولار، إضافة إلى اتفاقات دفاعية شملت شراء طائرات «إم كيو-90» القتالية. وفي بيان للبيت الأبيض، تم التأكيد على دعم قاعدة العديد الجوية وتوسيع نطاق التعاون الدفاعي والتقني بين البلدين. وقال ترامب خلال القمة مع أمير قطر: «عملنا معاً على أعلى المستويات لإحلال السلام في هذه المنطقة وعبر العالم»، فيما أثنى الشيخ تميم على «رؤية ترامب للسلام» وأبدى دعمه الكامل لتطوير العلاقات الثنائية. محللون أمريكيون عن زيارة ترامب: الإمارات لاعب محوري في استقرار المنطقة رسائل القمة الخليجية وخلال كلمته في القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت في الرياض اليوم، قال ترامب إن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل جهود دول المنطقة لبناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية الاستقرار والتعاون الإقليمي. وأوضح ترامب أنه يسعى لإبرام اتفاق مع إيران، لكنه ربط ذلك بشروط واضحة تتمثل في توقف طهران عن دعم الإرهاب، وعدم امتلاك سلاح نووي. وأكد في الوقت نفسه على ضرورة أن تلتزم إيران بهذه المتطلبات كجزء من أي تفاوض مستقبلي، مع تلميح صريح بأن الوقت محدود وأن على إيران أن تختار المسار المناسب. وفيما يتعلق بسوريا، أعلن ترامب عن دراسة إمكانية تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة، معلنًا أن رفع العقوبات عن دمشق يهدف إلى منحها فرصة لبداية جديدة تعيدها إلى المجتمع الدولي بشكل إيجابي. أما لبنان، فأكد ترامب أن هناك فرصة حقيقية لبناء دولة مزدهرة تعيش في سلام مع جيرانها، وذلك بفضل القيادة الجديدة للرئيس ورئيس الوزراء، معربًا عن أمله في أن ينجح لبنان في التخلص من قبضة حزب الله التي تضر بالأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد ترامب على أن دول الخليج تمثل مقدمة جهود بناء شرق أوسط مستقر ومزدهر، مشيرًا إلى أن العالم بأسره يراقب بتمعن هذه المنطقة التي باتت تقدم فرصًا واعدة تستحق التقدير والإعجاب. خارج جدول ترامب.. استياء إسرائيلي صامت من التحولات الأمريكية وختم كلمته بالإعلان عن مواصلة الولايات المتحدة العمل على ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تهدف إلى تعزيز السلام والتعاون في الشرق الأوسط. «سايبرترك» تستقبله.. موكب من المستقبل وفي مشهد لافت رافق يوم ترامب في الدوحة، ظهرت شاحنات «سايبرترك» الكهربائية من تسلا في موكبه الرسمي، في سابقة عالمية تعكس توجه قطر لاعتماد مركبات كهربائية متطورة في أساطيلها الأمنية. وكتب إيلون ماسك عبر منصة «إكس»: «شاحنات سايبرترك ترافق رئيس الولايات المتحدة»، في تغريدة عكست الاهتمام العالمي بالمشهد القطري-الأمريكي. وكانت وزارة الداخلية القطرية قد بدأت منذ أشهر باعتماد نسخ معدّلة من «سايبرترك» ضمن أسطولها الأمني، بالتعاون مع شركة «UP.FIT» الأمريكية وشركات ألمانية متخصصة. الأنظار نحو الإمارات.. المحطة الأهم لترامب بعد السعودية وقطر، تشخص الأنظار نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث من المتوقع أن تكون محطة ترامب الثالثة والأهم في جولته الخليجية. مباحثات ثنائية بين ترامب وتميم بن حمد وتوقيع اتفاقات دفاعية وتترقب الأوساط الاقتصادية والسياسية في الخليج والعالم صفقات ضخمة ومباحثات استراتيجية سيجريها ترامب مع قيادة دولة الإمارات، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية الذكية، وهي المجالات التي طالما أبدى الرئيس الأمريكي اهتمامًا خاصًا بها. جولة الخليج ترفع أسهم ترامب تزامنت جولة ترامب مع مؤشرات إيجابية في الداخل الأمريكي، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز» بالتعاون مع مؤسسة «إبسوس» ارتفاعًا في نسبة تأييده إلى 44%، مقارنة بـ42% الشهر الماضي. ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة خطوات اقتصادية، شملت تعليق الحرب الجمركية مع الصين، توقيع اتفاقية تجارية جديدة مع المملكة المتحدة، وتراجع المخاوف من الركود الاقتصادي. ووفقًا للتقرير، فإن نسبة التأييد لإدارة ترامب الاقتصادية ارتفعت بدورها إلى 39%، فيما انخفضت المخاوف من انهيار السوق وسوق الأسهم بين المواطنين الأمريكيين. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

اليوم الثاني لترامب بالخليج.. صفقات وسلام وأفاق جديدة بالشرق الأوسط قراءة المزيد »

إيران ترضخ لتهديد ترامب.. استعداد للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب

إيران ترضخ لتهديد ترامب.. استعداد للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب

سياسة إيران ترضخ لتهديد ترامب.. استعداد للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب تم تحديثه الخميس 2025/5/15 03:59 ص بتوقيت أبوظبي في أعقاب التحذير الأخير الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران، أعلن مسؤول إيراني بارز استعداد بلاده لتوقيع اتفاق نووي مع أمريكا، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة. جاء ذلك على لسان علي شمخاني، المستشار السياسي والعسكري والنووي للمرشد الأعلى علي خامنئي، خلال مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية يوم الأربعاء. ويُعتبر شمخاني من أكثر الشخصيات نفوذًا في النظام الإيراني، وهو من بين أعلى المسؤولين الذين تحدثوا علنًا عن المحادثات الجارية مع واشنطن بشأن الملف النووي. وأكد شمخاني أن إيران ستلتزم بعدم تصنيع أسلحة نووية، وستتخلص من مخزوناتها من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية. كما ستقتصر عملية التخصيب على مستويات منخفضة تُستخدم في الأغراض المدنية، وستسمح للمفتشين الدوليين بمراقبة كافة مراحل البرنامج النووي، وذلك مقابل رفع العقوبات الاقتصادية فورًا. وعندما سُئل عما إذا كانت طهران مستعدة لتوقيع الاتفاق في حال استيفاء هذه الشروط، أجاب شمخاني بشكل قاطع: «نعم». وتمثل هذه التصريحات أبلغ موقف علني صادر عن أحد المقربين من المرشد الأعلى الإيراني، وتكشف عن مدى استعداد طهران لإبرام اتفاق إذا ما التزمت واشنطن بشروطها. وأضاف شمخاني: «الأمر لا يزال ممكنًا. إذا تصرف الأمريكيون كما يقولون، فبالتأكيد يمكننا بناء علاقات أفضل، وقد يؤدي ذلك إلى تحسن الأوضاع في المستقبل القريب». غصن زيتون مغطى بأسلاك شائكة جرت مقابلة شمخاني بعد ساعات من إعلان ترامب تقديم «غصن زيتون» لإيران، لكنه ربط ذلك بتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية صارمة في حال رفض طهران الاتفاق الذي يحد من برنامجها النووي. ورغم الإشارة الإيجابية، انتقد شمخاني نبرة ترامب التصادمية، معتبراً أن خطابه متناقض بين الوعود بالسلام والتهديدات. وقال: «يتحدث عن غصن زيتون، لكننا لم نرَ أي غصن زيتون… كل ما نراه هو أسلاك شائكة». وأكد ترامب مرارًا أن إيران «لا يمكن السماح لها أبدًا بتطوير سلاح نووي»، معتبرًا أن الملف النووي يشكل تهديدًا وجوديًا لا يمكن التهاون فيه. توتر متصاعد تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في العلاقات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد انسحاب إدارة ترامب الأولى من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 (المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة – JCPOA)، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية الخانقة على إيران. ورد طهران بالتراجع عن بعض التزاماتها النووية وزيادة نسب تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تقترب من الاستخدام العسكري. ومنذ عودة ترامب إلى الرئاسة في ولايته الثانية، تصاعدت التكهنات حول إمكانية التوصل إلى «صفقة جديدة» مع إيران، لكن التقدم ظل محدودًا وسط تبادل الاتهامات وتصعيد الخطابات، إلى جانب التوترات العسكرية في مضيق هرمز، والعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن. صفقة لن تستمر إلى الأبد ورغم تشديده على أن إيران «أكبر قوة مدمرة في الشرق الأوسط»، أبدى ترامب استعداده لفتح باب التفاوض معها، وقال: «أريد عقد صفقة مع إيران ليصبح العالم أكثر أمنًا.» وأوضح أن واشنطن ستعود إلى سياسة «الضغط الأقصى» إذا رفضت طهران العرض، والتي تشمل تصفير صادرات النفط الإيراني وفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية. وحذر ترامب قائلاً:  «العرض المقدم لإيران لن يستمر إلى الأبد… على إيران أن تختار». انعكاسات محتملة تشير تصريحات شمخاني من موقعه الرفيع إلى وجود تفويض من المرشد الأعلى علي خامنئي لمرونة تفاوضية مشروطة، مقابل تحقيق مكاسب فورية في الجانب الاقتصادي، في محاولة لتخفيف الأزمة الداخلية التي تعاني منها إيران. ويُعتقد أن هذا التوقيت الحساس، مع اقتراب ذكرى مرور ثلاثة أعوام على انهيار محادثات فيينا النووية، قد يمثل فرصة نادرة لتغيير ديناميكية العلاقة بين طهران وواشنطن، خصوصًا إذا ارتبط أي تقدم برفع العقوبات وتحسين الوضع الاقتصادي في إيران، بحسب إن بي سي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

إيران ترضخ لتهديد ترامب.. استعداد للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب قراءة المزيد »

بعد 51 عاما.. بولونيا يصعق ميلان ويستعيد كأس إيطاليا

بعد 51 عاما.. بولونيا يصعق ميلان ويستعيد كأس إيطاليا

تم تحديثه الخميس 2025/5/15 01:40 ص بتوقيت أبوظبي حقق فريق بولونيا لقب كأس إيطاليا للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه على ميلان في المباراة النهائية التي أقيمت الأربعاء. وفاز بولونيا على ميلان بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية، ليستعيد اللقب بعد غياب 51 عاما.وكان بولونيا توج مرتين من قبل

بعد 51 عاما.. بولونيا يصعق ميلان ويستعيد كأس إيطاليا قراءة المزيد »

اتفاقيات بين أمريكا وقطر تحقق تبادلا اقتصاديا بقيمة 1.2 تريليون دولار

اتفاقيات بين أمريكا وقطر تحقق تبادلا اقتصاديا بقيمة 1.2 تريليون دولار

تم تحديثه الأربعاء 2025/5/14 08:23 م بتوقيت أبوظبي أعلن البيت الأبيض في بيان أن الاتفاقيات التي وقّعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الأربعاء ستحقق “تبادلا اقتصاديا بقيمة 1.2 تريليون دولار على الأقل”. وأضاف البيان أن الاتفاقات تشمل صفقة بقيمة 96 مليار دولار مع الخطوط الجوية القطرية لشراء

اتفاقيات بين أمريكا وقطر تحقق تبادلا اقتصاديا بقيمة 1.2 تريليون دولار قراءة المزيد »

مفاوضات روسيا وأوكرانيا بأنقرة.. زيلينسكي حاضرا وبوتين يرسل وفدا

مفاوضات روسيا وأوكرانيا بأنقرة.. زيلينسكي حاضرا وبوتين يرسل وفدا

في لحظة حاسمة من عمر الحرب الروسية الأوكرانية، تتجه الأنظار مجددًا نحو إسطنبول، حيث تُستأنف محادثات مباشرة بين كييف وموسكو للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، في ظل وساطة تركية متجددة ودعم أمريكي غير مباشر. المحادثات المقررة، اليوم الخميس، والتي جاءت بناءً على دعوة مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تلقى ترحيبًا مشروطًا من الغرب،

مفاوضات روسيا وأوكرانيا بأنقرة.. زيلينسكي حاضرا وبوتين يرسل وفدا قراءة المزيد »

الغرب الليبي ينتفض.. مظاهرات وعصيان مدني للمطالبة بإسقاط الحكومة

الغرب الليبي ينتفض.. مظاهرات وعصيان مدني للمطالبة بإسقاط الحكومة

موجة غضب واحتجاجات شعبية غير مسبوقة تشهدها العاصمة الليبية طرابلس ومدن المنطقة الغربية، على خلفية الاشتباكات المسلحة بين التشكيلات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، التي يتزعمها عبد الحميد الدبيبة. وأدى ذلك إلى خروج مظاهرات حاشدة وارتفاع وتيرة الدعوات إلى العصيان المدني، في مؤشر واضح على تآكل الثقة الشعبية في السلطة التنفيذية الحالية.طرابلس الليبية تلتقط أنفاسها.. ومطالبات

الغرب الليبي ينتفض.. مظاهرات وعصيان مدني للمطالبة بإسقاط الحكومة قراءة المزيد »

بعد اشتباكات طرابلس.. مصر تشكل غرفة عمليات للمتابعة

بعد اشتباكات طرابلس.. مصر تشكل غرفة عمليات للمتابعة

في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت في العاصمة الليبية طرابلس، أعلنت مصر تشكيل غرفة عمليات بوزارة الخارجية لمتابعة التطورات. وقالت الخارجية المصرية اليوم، في بيان، إن اللجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا تتابع باهتمام بالغ التطورات المتسارعة في ليبيا الشقيقة والتوترات المتصاعدة خلال الأيام الأخيرة.الإمارات تعرب عن قلقها من تطورات الأوضاع في طرابلس الليبيةطرابلس الليبية تلتقط أنفاسها..

بعد اشتباكات طرابلس.. مصر تشكل غرفة عمليات للمتابعة قراءة المزيد »

إصابة إسرائيليين اثنين في إطلاق نار بالضفة.. والجيش يطارد المنفذ

إصابة إسرائيليين اثنين في إطلاق نار بالضفة.. والجيش يطارد المنفذ

أُصيب إسرائيليان أحدهما في حالة خطيرة جراء إطلاق نار في شمالي الضفة الغربية. وقالت نجمة داود الحمراء في بيان: “في أعقاب الهجوم بإطلاق النار، يُقدّم المسعفون من نجمة داود الحمراء العلاج الطبي لامرأة في الثلاثينيات من عمرها في حالة حرجة، ورجل في الثلاثينيات من عمره في حالة خطيرة”.الاستيطان يتصاعد.. خطوة إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية

إصابة إسرائيليين اثنين في إطلاق نار بالضفة.. والجيش يطارد المنفذ قراءة المزيد »

محمد بن زايد صدق بلهفته على سوريا

محمد بن زايد صدق بلهفته على سوريا

تم تحديثه الخميس 2025/5/15 12:27 ص بتوقيت أبوظبي أشاد الرئيس السوري أحمد الشرع بموقف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الداعم لدمشق. وقال الشرع في كلمة متلفزة مساء اليوم الأربعاء إن “الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان من أول الداعمين لسوريا”.وأشار الشرع إلى أنه زار الإمارات والتقى الشيخ محمد بن زايد

محمد بن زايد صدق بلهفته على سوريا قراءة المزيد »

أرز متوسطي بالفول – Tasty Mediterraneo

أرز متوسطي بالفول – Tasty Mediterraneo

الفول مغذٍ جداً وهو مصدر ممتاز للبروتين النباتي والألياف الغذائية. كما إنه مصدر ممتاز لمضادات ألأكسدة المفيدة للصحة، والفيتامينات (الفولات، والفيتامينB6 والفيتامين B1، الريبوفلافين والنياسين)، المعادن (الحديد، النحاس، المنغنيز، الكالسيوم، المغنزيوم). كما أنها مصدر ممتاز للمغذيات النباتية (Phytonutriments) والستيرول النباتي (stérols d’origine végétale). مع الوتيرة السريعة التي نعيشها في أيامنا هذه، الكثير من الناس لا

أرز متوسطي بالفول – Tasty Mediterraneo قراءة المزيد »