أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
هدنة غزة.. كذبت «الصافرات» فهل تصدق «المؤشرات»؟

هدنة غزة.. كذبت «الصافرات» فهل تصدق «المؤشرات»؟

سياسة هدنة غزة.. كذبت «الصافرات» فهل تصدق «المؤشرات»؟ تم تحديثه الإثنين 2025/1/13 11:37 ص بتوقيت أبوظبي ما بين تشخيص “كاذب” ومؤشرات يأمل سكان قطاع غزة أن تكون صادقة هذه المرة، تسابق الإدارة الأمريكية الزمن للتوصل إلى هدنة في القطاع الفلسطيني المحاصر. وفيما يطغى الحديث عن تقدم في أروقة المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، كانت ساحة المعركة تدوي على نبض إنذار كاذب. فصباح اليوم الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي عن دوي صافرات الإنذار في قطاع غزة، قبل أن يكشف عن “تشخيص كاذب” لذلك. في أروقة الدبلوماسية دبلوماسيا، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن، تحدث الأحد، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفي بيان له، ذكر البيت الأبيض أن بايدن ونتنياهو ناقشا الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الجيب الفلسطيني المحاصر، وتحرير الرهائن المتبقين هناك. وأضاف أن بايدن “شدد على الحاجة الفورية لوقف إطلاق النار في غزة وإعادة الرهائن مع زيادة المساعدات الإنسانية التي يتيحها وقف القتال بموجب الاتفاق”. من جهته، أطلع نتنياهو، الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته “على التقدم المحرز في المحادثات والتفويض الذي منحه لوفد أمني رفيع المستوى موجود الآن في الدوحة من أجل المضي قدما في صفقة الرهائن”، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء. التوقيت والدلالة جاءت مكالمة يوم الأحد بين بايدن ونتنياهو بينما كان رئيس وكالة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية الموساد، ديفيد برنيا، ومستشار بايدن الرئيسي للشرق الأوسط، بريت ماكجورك، في العاصمة القطرية الدوحة. ويرى مراقبون أن وجود برنيا، الذي أكده مكتب نتنياهو، يعني أن كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين سيحتاجون إلى التوقيع على أي اتفاق يشاركون الآن في المحادثات. وفي معرض الحديث عن التقدم في المحادثات، قال مستشار الأمن القومي لبايدن جيك سوليفان، لشبكة “سي إن إن”، إن إسرائيل وحماس “قريبان للغاية” من التوصل إلى اتفاق، لكن لا يزال يتعين عليهما الوصول إلى خط النهاية. ولفت إلى أن بايدن كان يتلقى تحديثات يومية عن المحادثات في الدوحة، مضيفا “ما زلنا مصممين على استخدام كل يوم لدينا في المنصب لإنجاز هذا الأمر، ولا نضع هذا الأمر جانبا بأي حال من الأحوال”. وفيما أشار سوليفان إلى أنه لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق قبل أن يغادر بايدن منصبه، حذر في الوقت نفسه من “تعنت” حماس. وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أطلقت إسرائيل حربا مدمرة مازالت متواصلة على قطاع غزة، ردا على هجوم مباغت شنته حماس على مستوطنات في غلاف القطاع. وفيما أسفر هجوم حماس عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر أكثر من 250 رهينة وفقا لإحصائيات إسرائيلية، أودت الحرب بأرواح أكثر من 46 ألف شخص في غزة، بحسب مسؤولي الصحة في القطاع الذي يتعرض لأزمة إنسانية كبيرة، ونزح معظم سكانه. تفاؤل في الأفق في هذه الأثناء، أعرب نائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس لبرنامج “فوكس نيوز صنداي”، عن توقعه الإعلان عن صفقة للإفراج عن الرهائن الأمريكيين في الأيام الأخيرة من إدارة بايدن. وكانت المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر، قد توقفت على مدار العام الماضي مرارا وتكرارا. ومع ذلك، أعرب المسؤولون الأمريكيون في الأيام الأخيرة، عن أملهم في التوصل إلى اتفاق. وفي الآونة الأخيرة ضغط مسؤولو إدارة بايدن من أجل التوصل إلى اتفاق يصبح جزءا من إرث الرئيس المنتهية ولايته. بدوره، حذر الرئيس المنتخب دونالد ترامب من أن “الجحيم سوف يندلع في الشرق الأوسط” إذا لم تطلق حماس سراح الرهائن قبل تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري. تقدم.. ولكن! وبينما تم إحراز بعض التقدم، ما زالت هناك خلافات قائمة حول عدة نقاط رئيسية، بما في ذلك توقيت ومدى إعادة انتشار إسرائيل وانسحابها من غزة واستعدادها لإنهاء الحرب في نهاية المطاف، بحسب ما طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “نيويورك تايمز”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

هدنة غزة.. كذبت «الصافرات» فهل تصدق «المؤشرات»؟ قراءة المزيد »

هدنة غزة.. «أمل» بايدن يصارع الزمن

هدنة غزة.. «أمل» بايدن يصارع الزمن

سياسة هدنة غزة.. «أمل» بايدن يصارع الزمن تم تحديثه الجمعة 2025/1/10 11:13 ص بتوقيت أبوظبي أيام قليلة ويغادر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن البيت الأبيض، فهل يفلح في التوصل لهدنة غزة خلالها؟ ويسلم بايدن السلطة في 20 يناير/كانون الثاني الجاري إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي هدد في وقت سابق بأنه إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن في غزة قبل تنصيبه فإن “أبواب الجحيم ستنفتح على مصراعيها” في الشرق الأوسط. اتفاق غزة وهدنة لبنان.. هل تتحقق آمال بلينكن قبل انتهاء ولاية بايدن؟ بايدن قال اليوم “إن تقدما حقيقيا يجري إحرازه نحو التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، في وقت يواصل فيه المفاوضون السعي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية”. وأضاف بايدن “ما زلت متفائلا بإمكانية إجراء تبادل للمحتجزين”، في إشارة إلى الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة. واتهم بايدن حركة حماس بأنها هي التي تقف في طريق هذا التبادل حاليا، وقال: “لكنني أعتقد أننا قد نكون قادرين على إنجاز ذلك.. نحن بحاجة إلى إنجازه”. وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنّت حركة حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقا لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية. وتشمل هذه الحصيلة رهائن لقوا حتفهم أو قتلوا في الأسر. واختُطف نحو 250 شخصا في إسرائيل خلال الهجوم، لا يزال 94 منهم في قطاع غزة، من بينهم 34 رهينة أعلن الجيش الإسرائيلي وفاتهم. وتشنّ إسرائيل حربا على قطاع غزة منذ أكثر من 15 شهرا، قُتل فيها نحو 46 ألف شخص، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، وفق بيانات وزارة الصحة التابعة لحماس التي تقول الأمم المتحدة إنّها جديرة بالثقة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

هدنة غزة.. «أمل» بايدن يصارع الزمن قراءة المزيد »

ترامب والولاية الـ51.. كندا ترفض الخضوع لـ«القوة الاقتصادية»

ترامب والولاية الـ51.. كندا ترفض الخضوع لـ«القوة الاقتصادية»

تم تحديثه الأربعاء 2025/1/8 02:39 ص بتوقيت أبوظبي يبقي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قفزاته السياسية الجامحة في مساحة رمادية بين الجد والهزل، لكن يبدو أنها تؤخذ على محمل الجد. وكان ترامب قد ألمح مؤخرا إلى سعيه ضم كندا لبلاده لتصبح الولاية الـ51، وهو ما اعتبر قفزة في المساحة الرمادية، إلا أن بالون الاختبار أثار مخاوف جدية في البلد الجار. غرينلاند.. ترامب يطارد «الجزيرة المتجمدة» ورفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الثلاثاء تلميح من الرئيس الأمريكي المنتخب بأنه قد يستخدم “القوة الاقتصادية” لجعل كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين. وقال ترودو في تغريدة على منصة “إكس” إنه “لا يوجد أي احتمال على الإطلاق في أن تصبح كندا جزءا من الولايات المتحدة”. وأضاف: “يستفيد العمال والمجتمعات في بلدينا من كونهما أكبر شريك تجاري وأمني لبعضهما بعضا”. من جانبها، قالن وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي الثلاثاء أن أوتاوا “لن تنحني” أمام تهديدات ترامب. وقالت جولي إن “تصريحات الرئيس المنتخب ترامب تظهر عدم فهم كامل لكون كندا بلد قوي. لن ننحني أبدا في مواجهة التهديدات”،  وسُئل ترامب في أثناء حديثه في مارالاجو عما إذا كان يفكر في استخدام القوة العسكرية في السيطرة على كندا. وأجاب “لا، بل القوة الاقتصادية.. كندا والولايات المتحدة، سيكون ذلك أمرا رائعا”. لم تردّ السلطات الكندية سابقا على سخرية وتصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب الذي يهدّد أيضا بزيادة الرسوم الجمركية مع جارته الشمالية إلى 25%. وساهمت هجمات ترامب، خلال الأسابيع الأخيرة في تفاقم الأزمة السياسية الكندية التي أدّت إلى استقالة جاستن ترودو الذي يتولّى السلطة منذ عام 2015. وفكرة ضم كندا إلى الولايات المتحدة ظهرت في بعض النقاشات التاريخية الأمريكية، إلا أنها لم تكن مطلبًا رسميًا لأي رئيس أمريكي أثناء فترة ولايته، ولم تكن جزءًا من السياسة الأمريكية الحديثة. وخلال حرب عام 1812 بين الولايات المتحدة وبريطانيا، كانت هناك محاولات أمريكية للاستيلاء على الأراضي الكندية، حيث اعتقد بعض السياسيين الأمريكيين أنها فرصة لتوسيع حدود البلاد شمالاً، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح. ويُعتقد أن الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية توماس جيفرسون أعرب بشكل غير رسمي عن توقعاته بأن كندا قد تصبح جزءًا من بلاده يومًا ما. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

ترامب والولاية الـ51.. كندا ترفض الخضوع لـ«القوة الاقتصادية» قراءة المزيد »

النفط عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر.. الطقس والصين

النفط عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر.. الطقس والصين

اقتصاد النفط عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر.. الطقس والصين تم تحديثه الإثنين 2025/1/6 12:00 م بتوقيت أبوظبي ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر/تشرين الأول، الإثنين، مع ترقب المستثمرين لتأثير الطقس البارد في نصف الكرة الشمالي وإجراءات التحفيز الاقتصادي التي اتخذتها بكين على الطلب العالمي على الوقود. وبحلول الساعة 01:25 بتوقيت غرينتش، زادت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 76.66 دولار للبرميل، وكانت عقود خام برنت استقرت يوم الجمعة عند أعلى مستوياتها منذ 14 أكتوبر/ تشرين الأول. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 22 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 74.18 دولار للبرميل بعد أن أغلقت يوم الجمعة عند أعلى مستوياتها منذ 11 أكتوبر/ تشرين الأول. وتعمل بكين على تعزيز التحفيز المالي لإنعاش الاقتصاد المتعثر، إذ أعلنت يوم الجمعة أنها ستزيد بشكل حاد التمويل من سندات الخزانة طويلة الأجل في عام 2025 لتحفيز الاستثمار التجاري ومبادرات تعزيز المستهلك. وفيما يتعلق بالإمدادات، يتوقع بنك غولدمان ساكس انخفاض إنتاج إيران وصادراتها بحلول الربع الثاني نتيجة للتغيرات السياسية المتوقعة والعقوبات الأكثر صرامة من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وقال إن إنتاج الدولة العضو في منظمة أوبك قد ينخفض بمقدار 300 ألف برميل يوميا إلى 3.25 مليون برميل يوميا بحلول الربع الثاني. وأظهر تقرير أسبوعي صادر عن شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز يوم الجمعة أن عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة، وهو مؤشر على الإنتاج المستقبلي، انخفض بمقدار منصة واحدة إلى 482 الأسبوع الماضي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

النفط عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر.. الطقس والصين قراءة المزيد »

بايدن ووسام الحرية.. رسائل مشفرة في تكريم «المشاهير»

بايدن ووسام الحرية.. رسائل مشفرة في تكريم «المشاهير»

سياسة بايدن ووسام الحرية.. رسائل مشفرة في تكريم «المشاهير» تم تحديثه الأحد 2025/1/5 11:57 ص بتوقيت أبوظبي مع تبقي قرابة أسبوعين، على انتهاء مسيرته السياسية التي امتدت على مدار نصف قرن، منح الرئيس جو بايدن يوم السبت أحد أعلى الأوسمة في البلاد لأعضاء أساسيين في المؤسسة السياسية والمالية، إضافة إلى مشاهير. وسيحل الرئيس المنتخب دونالد ترامب محل بايدن في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، عازمًا على مواصلة هجومه على ما سمّاه منذ فترة طويلة «المستنقع». في عام 2016، تعهد ترامب بشن حرب ضد أعضاء المؤسسة في كلا الحزبين الذين قال إنهم «حصدوا مكافآت الحكومة بينما تحمل الشعب التكلفة». لكنّ بايدن منح يوم السبت، وسام الحرية الرئاسي لـ18 شخصًا، بمن فيهم بعض عناصر الحرس القديم الذي يريد ترامب هدمه، في رسالة دعم للنظام الديمقراطي الذي قال إنه مهدد بإعادة انتخاب ترامب. وقال أمام الحشد في الغرفة الشرقية من البيت الأبيض في نهاية الحفل: «دعونا نتذكر أن جهدنا المقدس مستمر، وللاستمرار، كما كانت تقول والدتي، يتعين علينا أن نحافظ على الإيمان». ومن بين الذين حصلوا على الجائزة هيلاري كلينتون، السيدة الأولى السابقة وعضو مجلس الشيوخ ووزيرة الخارجية التي هدد ترامب بسجنها والتي استقبلت بحفاوة بالغة يوم السبت؛ وروبرت كينيدي، عضو مجلس الشيوخ؛ وجورج رومني، والد السيناتور السابق ميت رومني، الجمهوري من ولاية يوتا الذي رفض مرارًا وتكرارًا تصرفات ترامب وفلسفته. وقد قبل رومني الأصغر الجائزة يوم السبت. وقد قبلت ابنته كاثلين كينيدي ميدالية كينيدي. وكما فعل العديد من الرؤساء مع وسام الحرية، كرّم بايدن أيضًا بعضًا من أكثر جامعي التبرعات غزارة لحزبه، بمن فيهم الرجل الذي يلوح في الأفق الأكبر بين جميع المانحين الديمقراطيين – جورج سوروس، الملياردير الناشط الليبرالي الذي صوره الجمهوريون على أنه سيد الدمى الشرير للحزب. لكن يبدو أن بايدن على استعداد لتجاهل هذا القلق. فبعد أسابيع من عرض ترامب لإيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، باعتباره عضوا في دائرته الداخلية، بدا أن بايدن يريد أن يقول: لدينا مليارديراتنا أيضا. ولقد أنفق سوروس مئات الملايين من الدولارات على السياسة التقدمية منذ قرار المحكمة العليا في قضية Citizens United، والذي أطلق العنان لسيل من الأموال في السياسة من الشركات والأثرياء الذين يديرونها. ولقد وقف سوروس وعائلته إلى جانب بايدن بشكل حاسم فورًا بعد أداء الرئيس المنتهية ولايته الكارثي في المناظرة، العام الماضي. وكان الوصف الذي قدمه البيت الأبيض لسوروس خلال الحفل أكثر رزانة، حيث ركز على إنشائه لمؤسسة المجتمع المفتوح. وقال أحد المعلقين: «لقد استقر في أمريكا وأصبح مستثمرًا ومُحسنًا يدعم الركائز الأساسية للمجتمعات المفتوحة: الحقوق والعدالة والمساواة والحرية الآن وفي المستقبل. يذكرنا كرمه الملهم جميعًا بقدرتنا والتزامنا بالتصدي لإساءة استخدام السلطة وأن نكون حراسًا للديمقراطية وجميع الناس الذين يتوقون إلى الحرية». ولم يحضر سوروس الحفل، وتسلم الميدالية ابنه أليكس سوروس. ومن بين المتبرعين الرئيسيين الآخرين تيم جيل، رجل الأعمال في مجال البرمجيات، والذي كان من بين أهم المتبرعين في مجتمع المثليين، حيث عمل على تعزيز حقوق المثليين في ولايته كولورادو ثم على المستوى الوطني. وقد تبرع بمبلغ 355 ألف دولار لصندوق انتصار بايدن خلال انتخابات عام 2020. واختار الرئيس بايدن -كذلك- الممثل دينزل واشنطن، وبونو، المغني الرئيسي لفرقة الروك U2، إضافة إلى: أسطورة كرة السلة إيرفين “ماجيك” جونسون، والناشطة في مجال الحفاظ على البيئة جين جودال، ومصمم الأزياء رالف لورين، والشيف خوسيه أندريس، والممثل مايكل جيه فوكس، ورجل الأعمال تيم جيل. كما تضم قائمة المستفيدين رئيسة تحرير مجلة فوج آنا وينتور، ولاعب كرة القدم ليونيل ميسي، وبيل ني من برنامج «بيل ني ذا ساينس جاي» التلفزيوني الشهير في التسعينيات، والكاتب جورج ستيفنز جونيور، وديفيد روبنشتاين، الرئيس المشارك لمجموعة كارلايل. ومنح بايدن هذا التكريم بعد وفاته لوزير الدفاع الخامس والعشرين آشتون بالدوين كارتر، والنائب العام السابق روبرت فرنسيس كينيدي، ورجل الأعمال جورج رومني. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

بايدن ووسام الحرية.. رسائل مشفرة في تكريم «المشاهير» قراءة المزيد »

دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت

دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت

سياسة دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت تم تحديثه الأحد 2025/1/5 11:52 ص بتوقيت أبوظبي مع تولي دونالد ترامب منصبه رسميًا في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، ستكون طاولة الرئيس المنتخب مُتخمة بالعديد من القضايا التي سيكون ترتيب أولوياتها مرتبطًا بالسياسة التي ستنتهجها الإدارة الجديدة. إحدى تلك القضايا، التهديدات الصاروخية التي تواجه الولايات المتحدة فيما دفاعاتها لا تزال متأخرة، مقارنة ببرامج الصواريخ الأسرع من الصوت الصينية والروسية التي تتقدم بسرعة كبيرة. ويقول موقع «ذا ناشيونال إنترست» الأمريكي، إنه بعد فترة وجيزة من توليها منصبها، ستتعهد إدارة ترامب الجديدة بإجراء مراجعة شاملة للتهديدات الصاروخية التي تواجه الولايات المتحدة. وأشار إلى أن التطورات الجيوسياسية والتقنية تقوض الأسس الراسخة لسياسة الدفاع الصاروخي الأمريكية؛ فالخصوم المحتملون مثل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية ينشرون محفظة متوسعة من الصواريخ الباليستية والصواريخ الموجهة والصواريخ الأسرع من الصوت – مدعومة بأساطيل كبيرة من الطائرات بدون طيار الاستطلاعية والضاربة. وتعمل هذه البلدان على تجميع مواردها في مجال الصواريخ؛ فكل من إيران وكوريا الشمالية تقدم لموسكو صواريخ وطائرات بدون طيار لاستخدامها ضد أوكرانيا، في حين تساعد روسيا برامج الفضاء الجوي لهذين الشريكين. وفي الوقت نفسه، تتجاوز التكنولوجيا الحدود الفاصلة بين أنظمة الصواريخ الإقليمية والوطنية. ويقدر أحدث تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية عن القوة العسكرية الصينية أن «بكين تمتلك ترسانة الصواريخ الأسرع من الصوت الرائدة في العالم». وقد استخدمت روسيا عدة صواريخ فرط صوتية ضد أوكرانيا، بما في ذلك صاروخها الباليستي متوسط المدى الجديد أوريشنيك في ديسمبر/كانون الأول. ويرى القادة الصينيون والروس أن الأسلحة الأسرع من الصوت تزود بلادهم بقدرات استراتيجية وعملياتية بالغة الأهمية، فيما على المستوى الاستراتيجي، يمكن للمركبات الانزلاقية الأسرع من الصوت بعيدة المدى التي تحلق في مسارات غير متوقعة في الغلاف الجوي العلوي أن تتحايل على الدفاعات الصاروخية الوطنية الأمريكية الحالية. وعلى المستوى الإقليمي، يمكن للصواريخ الباليستية الأسرع من الصوت أن تدمر بسرعة أهدافًا عالية القيمة مثل مراكز القيادة الأمريكية والقواعد العسكرية والقوات المنتشرة في المقدمة. فهل تحركت أمريكا لمواجهة تلك التهديدات؟ يقول الموقع الأمريكي، إنه لقد حدثت بالفعل بعض التغييرات المفيدة؛ فالبنتاغون ينشر صاروخا اعتراضيا من الجيل التالي قبل نهاية هذا العقد، سيجعل نظام الدفاع الأرضي المتوسط الذي يحمي أمريكا الشمالية من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أكثر فعالية. كما أطلقت وكالة الدفاع الصاروخي فريق عمل جديد للتحول لتقييم الخيارات المتاحة لإعادة تنظيم المهام والمسؤوليات، ودمج القدرات عبر المجالات، وتحديث التكنولوجيات الرقمية، وتحسين العمليات الداخلية للوكالة، وتعزيز التعاون مع القوات العملياتية والشركاء الآخرين. ولقد كان التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة في قدرات الدفاع الصاروخي واضحا في الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط. وبوسع الولايات المتحدة أن تستفيد من هذه التقنيات لبناء درع صاروخي أكثر شمولا. لكن القيود المفروضة على الميزانية والأولويات المتنافسة من شأنها أن تؤدي إلى تدهور القدرات وزيادة المخاطر. ورغم ذلك، إلا أن الدفاعات الأمريكية ضد الصواريخ الأسرع من الصوت متخلفة؛ فالجيشان الصيني والروسي يبنيان عدة أنواع من أنظمة الإطلاق التقليدية والنووية الأسرع من الصوت القادرة على التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت بعدة مرات، بحسب «ذا ناشيونال إنترست». ماذا على أمريكا أن تفعل؟ يقول الموقع الأمريكي، إن الولايات المتحدة تحتاج إلى خطة مُحكمة البناء لصد هذه التهديدات التي تفوق سرعة الصوت، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع تعمل على تطوير مجموعات من الأقمار الصناعية التي ترصد المركبات الأسرع من الصوت والصواريخ الباليستية لتوفير تغطية مستمرة للمركبات الأسرع من الصوت أثناء الطيران. كما تعمل وزارة الدفاع على تقييم برنامج برمجي لتحديث رادار التمييز بعيد المدى الذي يجري بناؤه لتحديد الأهداف الأسرع من الصوت. لكن رؤية وتتبع الطائرات الشراعية سريعة المناورة في الغلاف الجوي العلوي لا يمثلان سوى نصف المشكلة؛ إذ تحتاج الولايات المتحدة أيضًا إلى إسقاطها. وقد حدد الكونغرس موعدًا نهائيًا للولايات المتحدة لنشر قدرة اعتراضية تفوق سرعة الصوت بحلول نهاية هذا العقد. وبناءً على ذلك، يبني البنتاغون أول نظام مُحسَّن لمهاجمة الطائرات الشراعية تفوق سرعة الصوت. ورغم أن هذه القدرة جديدة، فإن نظام اعتراض مرحلة الانزلاق (GPI ) هذا يستفيد من التقنيات المثبتة التي استخدمتها البحرية لإسقاط مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط. وعلى النقيض من برامج الصواريخ الهجومية الأسرع من الصوت في الولايات المتحدة، والتي شهدت انتكاسات فنية متكررة، كانت الجهود الدفاعية في المقام الأول مرتبطة بالميزانية وليس بالتكنولوجيا. وبحسب «ذا ناشيونال إنترست»، فإن وزارة الدفاع الأمريكية تنفق أقل سنويا على الصواريخ الاعتراضية الأسرع من الصوت مقارنة بإنفاقها على مقاتلتين جديدتين من طراز إف-35. وقد أجبرت قيود التمويل وزارة الدفاع الأمريكية على تقليص الاتصالات البحثية والتطويرية اللازمة لتشغيل الطائرات الشراعية الأسرع من الصوت. وفي الوقت نفسه، ظهرت مقترحات لتحويل التمويل المحدود لبناء صاروخ اعتراضي طرفي لـ«سد الفجوات» بقدرات محدودة لتوفير حماية متقطعة إلى أن يتم نشر نظام الدفاع الجوي الأرضي. ورغم أن الصواريخ الاعتراضية الطرفية التي تحمي بضعة مواقع حرجة قد تساعد في بناء دفاع متعدد الطبقات، فإن تمويل أي صاروخ لسد الفجوات ينبغي أن يكمل ميزانية نظام الدفاع الجوي الأرضي بدلاً من تقسيمها، ما من شأنه أن يحمي منطقة أوسع كثيراً. ويتضمن برنامج GPI -كذلك- تقاسمًا للأعباء. وتخصص الحكومة اليابانية 368 مليون دولار لدعم تطويره من خلال اتفاقية التنمية التعاونية مع الولايات المتحدة ووسائل أخرى. ويتعين على الرئيس والكونجرس الاستفادة من هذه الأموال المطابقة لدعم برنامج صارم لتطوير GPI واختباره ونشره. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت قراءة المزيد »

هدنة غزة.. خطوات «بطيئة» على وقع الفجوات والعقبات

هدنة غزة.. خطوات «بطيئة» على وقع الفجوات والعقبات

تم تحديثه السبت 2025/1/4 11:49 ص بتوقيت أبوظبي وسط ضغوط، استؤنفت محادثات اتفاق الهدنة في غزة، التي انتهى يومها الأول، بتفاؤل حذر يشوبه العديد من العقبات، وكثير من الفجوات بين طرفي الحرب. وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيلية»، إن فريق تفاوض إسرائيلياً متوسط المستوى، أجرى يوم الجمعة، محادثات بشأن الأسرى، مع وسطاء قطريين، كانوا يستضيفون أيضا ممثلين عن حماس في الدوحة لإجراء مناقشات موازية. وكانت المحادثات قد توقفت لمدة أسبوع ونصف تقريبًا بعد أن استدعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فريق التفاوض الإسرائيلي من قطر لإجراء مداولات داخلية في 25 ديسمبر/كانون الأول. ومنذ ذلك الحين، تضاءل التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير/كانون الثاني. طريق مسدود وقال مسؤول إسرائيلي كبير لموقع «أكسيوس»، إن إسرائيل وحماس لا تزالان في طريق مسدود بشأن كل المواضيع التي يجري التفاوض عليها تقريبا، بما في ذلك وجود قوات الدفاع الإسرائيلية في ممري نتساريم وفيلادلفيا، والمطالبة الإسرائيلية بترحيل بعض السجناء الأمنيين الفلسطينيين المفرج عنهم في الصفقة، وتكرار إطلاق سراح الرهائن، وتاريخ بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة. المسؤول أوضح أن المفاوضات تتقدم ببطء شديد، مشيرًا إلى أنه سيتضح ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال أسبوع. ومع ذلك، أصر المسؤول الإسرائيلي على أن «فريق التفاوض سافر إلى الدوحة لضبط الاتفاق (..) يمكن سد جميع الفجوات المتبقية. نريد أن نفعل ذلك ونتوصل إلى اتفاق، ونعتقد أن الجانب الآخر يريد ذلك أيضًا». فيما قال مسؤول ثانٍ إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «يريد التوصل إلى اتفاق، والآن ينتظر الجميع بشكل أساسي رد حماس». نقاط الخلاف ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين قولهم، إن هناك «تفاؤلا حذرا بإمكانية التوصل إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة، وخاصة بسبب الضغوط المتزايدة على حماس من الوسطاء القطريين والمصريين، إلى جانب التهديدات التي أطلقها ترامب الشهر الماضي. ومن بين نقاط الخلاف الرئيسية رفض حماس تسليم قائمة بأسماء الأسرى الذين تنوي إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق. ومن المفترض أن تشهد هذه المرحلة إطلاق سراح النساء والرجال فوق سن الخمسين والرجال دون سن الخمسين الذين يعانون من حالة طبية خطيرة. وبحسب موقع «أكسيوس»، فإن إسرائيل قدمت لحماس قائمة تضم 34 رهينة تريد إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى، فيما قال مسؤول إسرائيلي إنه في حين تفترض الدولة العبرية، أن بعض الرهائن الموجودين في القائمة ليسوا على قيد الحياة، فإن «الهدف هو إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الرهائن الأحياء في تلك القائمة». وتزعم حماس أن ثلث الرهائن الموجودين على القائمة الإسرائيلية هم رجال تحت سن الخمسين، وتعتبرهم جنودا، وبالتالي تطالب بالإفراج عن عدد أكبر من السجناء الأمنيين في المقابل، بما في ذلك السجناء الذين قتلوا إسرائيليين. وقال مسؤول إسرائيلي لـ«أكسيوس»، إن إسرائيل أعدت قائمة بأسماء مئات السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين تستعد للإفراج عنهم إذا تم التوصل إلى اتفاق، لكن العدد الدقيق وهويات السجناء لن يتم تحديدها إلا على أساس الرهائن الذين ترغب حماس في إطلاق سراحهم. وفي بيان لها، قالت حماس إن الجولة الحالية من المحادثات في الدوحة سوف «تركز على ضمان أن يؤدي الاتفاق إلى وقف كامل للأعمال العدائية وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة». ومع ذلك، رفض نتنياهو الالتزام بإنهاء الحرب بشكل كامل، وصرح بأن القتال ضد حماس سوف يستأنف عند إبرام أي اتفاق، ويستمر حتى تدمير قدرات حماس العسكرية والمدنية. وقال المسؤول الكبير في حركة حماس باسم نعيم في بيان إن الحركة جادة في السعي للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن. وتألف فريق التفاوض الإسرائيلي متوسط المستوى الذي أرسل إلى الدوحة من ممثلين عن الجيش الإسرائيلي والموساد وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك). وقبل إرسال الوفد، عقد نتنياهو مؤتمرا مع كبار المسؤولين الأمنيين لمناقشة نطاق تفويض المجموعة في قطر. وبحسب ما ورد، فإن التفويض الذي وافق عليه نتنياهو لم يكن واسعًا كما طلب المفاوضون. ومع ذلك، فقد كان واسعًا بما يكفي لإحراز تقدم إضافي، حسبما ذكرت القناة 12 يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر لم تسمها مطلعة على الأمر. وأشاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي بقرار نتنياهو إرسال فريق التفاوض، ووصف هذه الخطوة بأنها «مشجعة». وفي حين أكد كيربي أن التوصل إلى اتفاق «عاجل وممكن»، إلا أنه أقر بأنه لم يتم تحقيق أي تقدم في المحادثات. وحمّل «حماس» مرة أخرى مسؤولية إنهاء الحرب من خلال الموافقة على وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن. ويعتقد أن 96 من أصل 251 رهينة اختطفتهم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول ما زالوا في غزة، بما في ذلك جثث ما لا يقل عن 34 شخصاً أكد جيش الدفاع الإسرائيلي مقتلهم. وأطلقت حماس سراح 105 مدنيين خلال هدنة استمرت أسبوعاً في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، كما أفرجت عن أربعة رهائن قبل ذلك. وأنقذت القوات ثمانية رهائن أحياء، كما تم انتشال جثث 38 رهينة، بما في ذلك ثلاثة رهائن قتلوا بالخطأ على يد الجيش أثناء محاولتهم الفرار من خاطفيهم. وتحتجز حماس أيضًا مدنيين إسرائيليين اثنين دخلا القطاع في عامي 2014 و2015، بالإضافة إلى جثتي جنديين إسرائيليين قتلا في عام 2014. قيود محتملة وذكرت القناة 12، الجمعة، أن إسرائيل تدرس فرض قيود كبيرة على كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة بمجرد تولي ترامب منصبه في 20 يناير/كانون الثاني. وتقول التقارير إن هذه الخطوة تهدف إلى تفكيك قدرات حماس على الحكم في غزة، والتي تقول الدولة العبرية إن الحركة الفلسطينية تمكنت من الحفاظ عليها بعد ما يقرب من 15 شهرًا من الحرب من خلال السيطرة على الكثير من المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع. ولطالما حذرت المؤسسة الأمنية نتنياهو من أن الضغط العسكري ضد حماس دون تقديم بديل قابل للتطبيق لحكمها سيسمح لها بملء أي فراغات مؤقتة ناجمة عن عمليات الجيش الإسرائيلي. ولقد رفض نتنياهو منح السلطة الفلسطينية موطئ قدم في غزة لتحل محل حماس، على الرغم من الإشارات من جانب حلفائها الذين عرضوا المساعدة في إعادة الإعمار واستقرار القطاع بعد الحرب في المقابل. ويوم الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي، إنه نفذ عشرات الغارات الجوية ضد عشرات الأهداف التابعة لحركة حماس في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس إن أكثر من 40 شخصا قتلوا يوم الجمعة بعد مقتل 71 شخصا في اليوم السابق بما في ذلك في منطقة المواصي، وهي منطقة في وسط غزة أعلنتها السلطات الإسرائيلية في وقت سابق منطقة آمنة إنسانية. فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف نحو 40 نقطة تجمع لحماس بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة. وأضاف أنه اتخذ العديد من التدابير للحد من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك استخدام الذخائر الدقيقة والمراقبة الجوية وغير ذلك من المعلومات

هدنة غزة.. خطوات «بطيئة» على وقع الفجوات والعقبات قراءة المزيد »

كوريا الجنوبية.. معركة «توقيف الرئيس» على صفيح ساخن

كوريا الجنوبية.. معركة «توقيف الرئيس» على صفيح ساخن

سياسة كوريا الجنوبية.. معركة «توقيف الرئيس» على صفيح ساخن تم تحديثه الجمعة 2025/1/3 11:53 ص بتوقيت أبوظبي تطورات غير متوقعة شهدتها الأزمة السياسية في كوريا الجنوبية فجر الجمعة. فقد توجه فريق من “مكتب التحقيق في فساد كبار المسؤولين” المكلّف بالتحقيق مع الرئيس “المعزول” يون سوك يول إلى مقر إقامته لتوقيفه، تنفيذا لمذكرة أصدرها القضاء بحقّه على خلفية محاولته قبل شهر فرض الأحكام العرفية في البلاد. بعد تجاهله 3 مذكرات استدعاء.. محكمة تأمر باعتقال رئيس كوريا الجنوبية وذكرت وكالة يونهاب للأنباء الكورية الجنوبية أنّ المحقّقين الذين دخلوا، صباح الجمعة، مقرّ إقامة الرئيس المعزول يون سوك يول، لتوقيفه، لم يتمكّنوا من أداء مهمّتهم بعد، لأنّ وحدة عسكرية في الداخل تصدّت لهم ومنعتهم من توقيف يون. وكان “مكتب التحقيق في قضايا الفساد المتّهم بها كبار الشخصيات” قد أعلن أنّ “تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحقّ الرئيس يون سوك يول قد بدأ”. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس فريقا من محقّقي المكتب يتقدّمهم مدّع عام يدخلون بمؤازرة أمنية إلى مقرّ الإقامة الرئاسي الواقع في وسط العاصمة من بوابته الحديدية الضخمة. وجرت عملية المداهمة في حين تجمّع حشد من أنصار يون أمام المقرّ لحمايته، بحسب مراسلي فرانس برس. ويون ملاحق بتهمة “التمرّد”، بعد فشل محاولته فرض الأحكام العرفية في البلاد قبل شهر. ويون لا يزال رسميا رئيسا للجمهورية، إذ إنّ قرار عزله الصادر عن البرلمان لم يصبح نهائيا بعد، بانتظار أن تبتّ به المحكمة الدستورية. وإذا تمّ تنفيذ المذكرة فسيصبح يون أول رئيس في المنصب يتمّ توقيفه في تاريخ كوريا الجنوبية. وأكد محامي يون لفرانس برس، الخميس، أنّ موكّله لا يزال داخل مقر الإقامة الرئاسي. وليل 3 و4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن يون (63 عاما) بصورة مفاجئة فرض الأحكام العرفية، قبل أن يضطر بعد ستّ ساعات فقط، إلى التراجع عن هذه الخطوة بضغط من البرلمان والشارع. وتفاقمت الأزمة السياسية في كوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي، عندما عزل البرلمان أيضا هان دوك سو الذي حلّ مكان يون، وذلك لعدم توقيعه مشاريع قوانين لإجراء تحقيقات بشأن يون. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

كوريا الجنوبية.. معركة «توقيف الرئيس» على صفيح ساخن قراءة المزيد »

2024.. مكاسب للذهب وبيتكوين والنفط يعمق خسائره

2024.. مكاسب للذهب وبيتكوين والنفط يعمق خسائره

تم تحديثه الأربعاء 2025/1/1 03:12 م بتوقيت أبوظبي شهد عام 2024 تقلبات ملحوظة في أسواق المال العالمية، حيث سجلت بعض الأصول مستويات قياسية، ما يعكس التحديات والفرص التي شكلت المشهد الاقتصادي العالمي. الذهب: ارتفاع غير مسبوق حقق الذهب قفزة قوية في 2024، حيث ارتفع بنسبة 26%، ليواصل جاذبيته كملاذ آمن للمستثمرين وسط تقلبات اقتصادية وارتفاع معدلات التضخم في العديد من الدول. وقد وصلت أسعاره إلى مستويات قياسية خلال العام، مما يعكس الطلب المتزايد على المعدن النفيس كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية. الذهب في 2024.. أفضل أداء سنوي منذ 14 عاما النفط: انخفاض مستمر على الرغم من تقلبات السوق، واصل النفط انخفاضه للعام الثاني على التوالي. حيث سجل تراجعًا بنسبة 3% في 2024، ما يعكس تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية مثل تباطؤ النمو العالمي وزيادة الاهتمام بالطاقات البديلة. ختام 2024.. النفط يسجل خسائر للعام الثاني على التوالي بيتكوين: صعود ملحوظ عادت العملة الرقمية بيتكوين إلى الصعود بعد فترة من التراجع، حيث ارتفعت بنسبة 74% في 2024، مسجلةً مكاسب كبيرة أثارت اهتمام المستثمرين التقليديين والجدد على حد سواء. هذا الارتفاع يعكس تزايد الثقة في العملات المشفرة كأداة استثمارية وأداة تحوط ضد تقلبات السوق التقليدية. مفاجآت بيتكوين في 2025.. تغييرات عاصفة تقود العملة المشفرة لصعود خيالي مؤشر الدولار: ارتفاع قوي شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 13% خلال عام 2024، في ظل تزايد الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن وسط تقلبات اقتصادية عالمية. يعكس هذا التحسن في قيمة الدولار استقرار الاقتصاد الأمريكي مقارنة ببعض الاقتصادات الأخرى التي عانت من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. الأسواق الأمريكية: صعود كبير للمؤشرات الرئيسية سجلت المؤشرات الرئيسية للأسواق الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا في 2024، حيث ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 12.9%، في حين شهد مؤشر S&P500 زيادة بلغت 23.3%، كما حقق مؤشر ناسداك نموًا قويًا بنسبة 28.7%، ما يعكس التفوق الواضح للأسهم التكنولوجية والنمو المستدام في هذا القطاع. وبشكل عام يعد عام 2024 عامًا حافلًا بالتحديات والفرص، حيث تباينت نتائج الأسواق المالية بين الارتفاعات الكبيرة في بعض الأصول والانخفاضات الملحوظة في أخرى. ومع بداية عام 2025، يبقى التركيز على التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي قد تحدد اتجاهات الأسواق في المستقبل. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

2024.. مكاسب للذهب وبيتكوين والنفط يعمق خسائره قراءة المزيد »

سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟

سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟

اقتصاد سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟ تم تحديثه الأربعاء 2025/1/1 01:28 ص بتوقيت أبوظبي دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، الثلاثاء، إلى اعتماد سياسة أكثر «استباقية» في مجال الاقتصاد الكلي خلال عام 2025. بحسب وسائل إعلام رسمية صينية ونقلت عنها AFP، في وقت تواصل بكين جهودها للخروج من تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وقال شي خلال حفل بمناسبة رأس السنة أقامته اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني “ينبغي لنا تعميق الإصلاح … ووضع سياسات أكثر استباقية وفعالية في مجال الاقتصاد الكلّي”. ويواجه الاقتصاد الصيني خطر انهيار الأسعار نتيجة أزمة عقارية حادة ومستويات استهلاك أدنى بكثير من فترة ما قبل وباء كوفيد. ضاعفت بكين في الأشهر الماضية خطط الإنعاش الاقتصادي، ولا سيما من خلال خفض معدلات الفائدة وزيادة سقف المديونية للحكومات المحلية. لكن يرى خبراء اقتصاديين أنه من الضروري اتخاذ تدابير إنعاش مالي تهدف مباشرة إلى دعم الاستهلاك، من أجل الحفاظ على النمو الاقتصادي. النفط يتراجع وسط ترقب لبيانات صينية وأمريكية الصين تقرر خفض الرسوم الجمركية على بعض المواد الخام المعاد تدويرها قدم شي في مطلع ديسمبر/كانون الأول تعهدات بهذا الصدد مؤكدا عزمه على “تليين” السياسة النقدية الصينية العام المقبل. وقال الرئيس الثلاثاء “علينا الحفاظ على الخطّ التوجيهي العام القائم على الاستقرار مع السعي إلى التقدّم” و”تسريع اعتماد نموذج تنمية جديد”. اعتبر في خطابه لرأس السنة الذي بثه التلفزيون الرسمي أن الاقتصاد الصيني يخضع حاليا لـ”ضغوط” لـ”يتحول” وينتقل من “ركائز نمو قديمة إلى جديدة”، و”يواجه بيئة خارجية ضبابية”. أضاف أنه يمكن الاضطلاع بهذه “التحديات” من خلال “العمل بكد”. 5 % نمواً متوقعاً جدد شي أيضا ثقته في تحقيق الهدف الرسمي الذي حدد نمو الناتج المحلي الإجمالي للعام 2024 بنسبة 5%، مؤكدا أنه “يتم تطوير إنتاجية بنوعية جديدة”. وتصدر الأرقام الرسمية للنمو الصيني خلال يناير/كانون الثاني، لكن بعض المراقبين يشككون في قدرة الصين على تحقيق هدفها. ويتوقع صندوق النقد الدولي نموا اقتصاديا بنسبة 4.8% في الصين عام 2024 على أن يتراجع هذا الرقم إلى 4.5% عام 2025. وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في أكتوبر/تشرين الأول من أن نمو الاقتصاد الصيني قد يتراجع في المستقبل إلى “أدنى بكثير” من 4% في حال لم يقر البلد إصلاحات كبرى. بيانات إيجابية وترقب لتهديدات ترامب جاءت تصريحات الرئيس الصيني بعد صدور المؤشر الشهري للنشاط التصنيعي الصيني الثلاثاء والذي سجل ارتفاعا للشهر الثالث على التوالي. وبلغ مؤشر مديري المشتريات، المؤشر الأساسي للقطاع الصناعي، في ديسمبر/كانون الأول 50.1 نقطة، بالمقارنة مع 50.3 في نوفمبر/تشرين الثاني. يشير هذا المؤشر إلى توسع النشاط التصنيعي حين يتخطى 50 نقطة، وإلى انكماشه عندما يتدنى عن هذا المستوى. كذلك سجل مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الذي يعكس النشاط في قطاع الخدمات، تقدما واضحا محققا 52.2 نقطة في ديسمبر/كانون الأول مقابل 50 نقطة (مستوى التعادل) في الشهر السابق. وقال غابريال نغ من كابيتال إيكونوميكس إن “تعزيز الدعم السياسي في نهاية العام أعطى دفعا واضحا للنمو على المدى القريب”. كذلك أشار إلى ارتفاع الطلبيات على الصادرات إلى أعلى مستوياتها خلال 4 أشهر “ربما بفضل زيادة في طلبيات المستوردين الأمريكيين استباقا لرسوم جمركية مشددة قد يفرضها دونالد ترامب” عند توليه الرئاسة في يناير/كانون الثاني. وتوعد الرئيس الأمريكي المنتخب بفرض رسوم جمركية مشددة على الواردات الصينية. وقال غابريال نغ إنه في هذه الحالة، فإن انتعاش الإنتاج هذا قد “لا يدوم سوى بضعة فصول لأن دونالد ترامب قد ينفذ تهديداته بفرض رسوم جمركية” في حين أن “اختلالات التوازن البنيوية المتواصلة ستظل تؤثر على الاقتصاد” الصيني. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟ قراءة المزيد »