أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
أثمان غالية تنتظر الشركات المتجاهلة للتكيف المناخي

أثمان غالية تنتظر الشركات المتجاهلة للتكيف المناخي

اقتصاد أثمان غالية تنتظر الشركات المتجاهلة للتكيف المناخي تم تحديثه السبت 2024/12/14 08:54 م بتوقيت أبوظبي حذر تقريران صدرا عن المنتدي الاقتصادي العالمي أن الشركات التي تتجاهل المخاطر المناخية مثل الحرارة الشديدة قد تواجه خسائر سنوية في الأرباح تصل إلى 7% بحلول عام 2035. وهذا ما يقرب من نصف الانخفاض الذي شوهد خلال جائحة فيروس كورونا. وفي المقابل من المرجح أن يستفيد موردو الطاقة البديلة، والنقل المستدام، والسلع الاستهلاكية الصديقة للبيئة. والتقريران هما “تكلفة التقاعس عن العمل: دليل الرئيس التنفيذي للتعامل مع مخاطر المناخ”، تم إنتاجه بدعم من مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG)؛ و”الأعمال التجارية على حافة الهاوية: بناء مرونة الصناعة في مواجهة مخاطر المناخ”، الذي تم إنتاجه بدعم من شركة أكسنتشر، ويقدم خريطة طريق للشركات وهي تمضي قدما. ويلخص التقريران -الأول من تحالف قادة المناخ من الرؤساء التنفيذيين، والثاني المكتوب بالتعاون مع كبار علماء نظام الأرض- بعض النتائج الصارخة لقادة الأعمال، وإلى جانب ذلك يشير التقريران إلى كيفية عمل المنظمات على إزالة الكربون وحماية الطبيعة وبناء القدرة على الصمود بسرعة. كيف يمكن دمج مجتمع الأعمال والشركات بشكل فعال في معركة المناخ؟ خسائر كبيرة ووجدت التقارير أنه من المتوقع أن تتسبب الحرارة الشديدة والمخاطر المناخية الأخرى في خسائر سنوية تتراوح بين 560 و610 مليارات دولار في الأصول الثابتة للشركات المدرجة بحلول عام 2035، وشركات الاتصالات والمرافق والطاقة هي الأكثر عرضة للخطر. وتواجه الشركات التي تفشل في إزالة الكربون مخاطر انتقالية متزايدة: ما يصل إلى 50% من الأرباح بحلول عام 2030 في القطاعات ذات الانبعاثات الثقيلة، وبالنسبة لشركة متوسطة مدرجة، تعادل الخسائر الناجمة عن المناخ انخفاضا في الأرباح بنسبة 8.1% إلى 10.1% سنويا بحلول عام 2045. وتقول التقارير إنه من المرجح أن تقلل الشركات من التأثير المالي لهذه المخاطر، ولكن -إلى جانب التأثيرات المرتبطة بها على سلاسل التوريد والمجتمعات- فإنها تسلط الضوء على الحاجة الملحة للشركات لبناء استراتيجيات المرونة. وتشهد الشركات التي تستثمر في التكيف والقدرة على الصمود وإزالة الكربون عوائد ملموسة، تصل قيمتها إلى 19 دولارا مقابل كل دولار يتم إنفاقه، كما من المتوقع أن تتوسع الأسواق الخضراء من 5 تريليونات دولار إلى 14 تريليون دولار بحلول عام 2030. ويمثل هذا إحدى أهم الفرص طويلة المدى للنمو في التاريخ الحديث، مع فرص للمتحركين الأوائل لاكتساب ميزة تنافسية، وفقا للتقارير. وتمتد المزايا إلى مجموعة من المجالات، بما في ذلك مجموعات أعمق من المواهب مع كون الاستدامة “أكبر جاذب للمواهب”، وتوفير النقد والكربون مع ارتفاع تكاليف الكربون، وتقليل المخاطر التنظيمية. ودعا التقريران الرؤساء التنفيذيين للشركات إلى تضمين المخاطر المناخية في استراتيجيات عملهم، وفي التقارير التي تضمنت لقاءات مع 131 من الرؤساء التنفيذيين في العالم برزت عدة توصيات مهمة. التوصيات ووفقا للرؤساء التنفيذيين فإن أهم التوصيات هي إجراء تقييم شامل للمخاطر المناخية، وإدارة المخاطر في محفظة الأعمال الحالية. وكذلك “تدوير الأعمال” لفتح الفرص، كما أوصى هؤلاء بمراقبة المخاطر والإبلاغ عن التقدم المحرز. وفي نهاية المطاف سيساعد هذا العمل في نقل مخاطر المناخ من جهود الامتثال إلى قلب جدول أعمال القيادة، حيث يتغلغل على جميع مستويات المنظمات، كما يقول التقرير. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أثمان غالية تنتظر الشركات المتجاهلة للتكيف المناخي قراءة المزيد »

بيانات كئيبة تهدد الاقتصاد البريطاني.. انكماش جديد وتباطؤ في الأعمال

بيانات كئيبة تهدد الاقتصاد البريطاني.. انكماش جديد وتباطؤ في الأعمال

اقتصاد بيانات كئيبة تهدد الاقتصاد البريطاني.. انكماش جديد وتباطؤ في الأعمال تم تحديثه الجمعة 2024/12/13 08:32 م بتوقيت أبوظبي انكمش الاقتصاد البريطاني للشهر الثاني تواليا في أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.1%، في أول انخفاض متتالٍ في شهرين منذ بداية جائحة كوفيد 19. وقد أعلن مكتب الإحصاء الوطني أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بنسبة 0.1% على أساس شهري في أكتوبر/تشرين الأول، كما حدث في سبتمبر/أيلول. وكان هذا أول انخفاض متتالٍ في الناتج المحلي الإجمالي الشهري منذ مارس/آذار وأبريل/نيسان 2020، عندما فرضت بريطانيا أول إغلاق بسبب فيروس كورونا. وبحسب موقع فوربس فقد أشار مكتب الإحصاء الوطني إلى أن العديد من الشركات أبلغت عن تباطؤ في نشاطها التجاري، ويعزو ذلك إلى انتظارها إعلان الميزانية التي تضمنت زيادات ضريبية كبيرة أثرت سلبا في أعمالها. وفد إماراتي يشهد تدشين مشاريع طاقة متجددة في أوزبكستان اللاجئون السوريون قوة مضافة للاقتصاد الألماني.. خسائر كبيرة لعودتهم إلى الديار تُظهر البيانات الصادرة عن شهر أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل إعلان الميزانية مباشرة، انكماشا في قطاعات الخدمات والصناعة والبناء، هذا يشير إلى أن الشركات قد بدأت بالفعل في الشعور بالآثار السلبية المتوقعة للميزانية الجديدة. وحذر ريفز ورئيس الوزراء كير ستارمر -الذي جعل النمو الاقتصادي الأقوى محور الحملة الانتخابية لحزب العمال هذا العام- من أن الميزانية ستشمل زيادات ضريبية مؤلمة. بيانات الجمعة تضيف بيانات يوم الجمعة إلى سلسلة من الأرقام الأسوأ من المتوقع للاقتصاد البريطاني، مع انخفاض مسوحات الأعمال وقراءات مبيعات التجزئة أيضا. وقال ريفز في بيان “بينما كانت الأرقام هذا الشهر مخيبة للآمال، فقد وضعنا سياسات لتحقيق نمو اقتصادي طويل الأجل”. ويعتقد معظم الخبراء أن تعزيز الميزانية للاستثمار العام والإنفاق سيسفر عن نمو اقتصادي أسرع في عام 2025، على الرغم من أن مجموعات الأعمال تقول إن أصحاب العمل سيكافحون مع ارتفاع مساهمات الضمان الاجتماعي. وارتفعت الثقة بين المستهلكين بشكل متواضع في ديسمبر/كانون الأول، في استطلاع نُشر يوم الجمعة، ما منح ريفز قليلا من الراحة بعد مجموعة من مسوحات الأعمال الكئيبة. كما أظهر تقرير مؤشر مديري المشتريات العالمي لستاندرد آند بورز أول انكماش في نشاط القطاع الخاص في نوفمبر/تشرين الثاني منذ أكثر من عام. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات التجارة انخفاضا في الواردات والصادرات خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، مع تجاوز صادرات المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي صادراتها إلى بقية العالم لأول مرة منذ عام تقريبا. الجنيه الاسترليني انخفض الجنيه الاسترليني بأكثر من ثلث سنت مقابل الدولار بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي قبل أن يتعافى جزئيا، وواصل المستثمرون تسعير نحو ثلاثة تخفيضات ربع نقطة في معدلات الفائدة في بنك إنجلترا بحلول نهاية العام المقبل. وفي الشهر الماضي خفض بنك إنجلترا توقعاته للنمو السنوي لعام 2024 إلى 1% من 1.25% لكنه توقع عام 2025 أقوى مع نمو بنسبة 1.5%، ما يعكس دفعة قصيرة الأجل للاقتصاد من ميزانية ريفز. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

بيانات كئيبة تهدد الاقتصاد البريطاني.. انكماش جديد وتباطؤ في الأعمال قراءة المزيد »

درع أوكرانيا يتساقط.. تحولات سياسية تعيد رسم مواقف الجيران

درع أوكرانيا يتساقط.. تحولات سياسية تعيد رسم مواقف الجيران

تم تحديثه السبت 2024/12/7 11:16 ص بتوقيت أبوظبي بينما تشكل الدول الأوروبية الحدودية مع أوكرانيا جدار الدفاع عنها، أدارت صناديق الانتخابات في تلك البلدان ظهورها لكييف، لتأتي بقادة لا يكنون الولاء للبلد الأوراسي. آخر ما جاءت به صناديق الانتخابات، كان الفوز المفاجئ الذي حققه كالين جورجيسكو، المعجب بروسيا، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في رومانيا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل أن تلغي المحكمة الدستورية الجمعة الانتخابات الرئاسية، قُبيل يومين من دورتها الثانية. وإذا انتصر جورجيسكو مجددًا في الانتخابات وأصبح رئيسًا لرومانيا، فسيكون هناك ثلاث دول حليفة ــ بما في ذلك المجر وسلوفاكيا ــ في الاتحاد الأوروبي تعارض إدانة أوروبا بالإجماع لروسيا، في سيناريو يعد آخر ما تحتاج إليه أوكرانيا في ذلك الوقت. ونظراً للانتخابات المقبلة في عام 2025 في جمهورية التشيك ومولدوفا، وربما بلغاريا أيضا، فقد يتسع «نطاق هذا التمرد»، بحسب صحيفة «فورين بوليسي»، التي قالت إن رومانيا والمجر وسلوفاكيا ــ وهي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي التي تقع على طول الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا ــ تشكل مفتاح الدفاع عن أوكرانيا. لهذا السبب، فإنه من الناحية المثالية، ينبغي أن يحكم البلدان الثلاثة حلفاء يدعمون جارتهم بدلاً من الاستجابة بشكل سلبي لدعواتها للمساعدة ــ وهو السلوك الافتراضي لسلوفاكيا ــ ناهيك عن التدخل لصالح روسيا، كما تفعل المجر. درع أوكرانيا يتساقط وبحسب «فورين بوليسي»، فإن أي استراتيجية حرب ناجحة تتطلب أن تشكل هذه الحدود درعاً لأوكرانيا، في المقام الأول من حيث النقل السلس للأسلحة والاستخبارات والمساعدات، لكن أيضاً كممر للاجئين والتجارة الأوكرانية. ويقول فولوديمير دوبوفيك، الخبير في العلاقات الدولية بجامعة أوديسا ميتشنيكوف الوطنية في أوكرانيا: «أخشى أنه إذا بدأ [الرئيس الأمريكي دونالد] ترامب في التخلي عن أوكرانيا ودفعها إلى تقديم تنازلات لروسيا، فإن هؤلاء الحلفاء الأيديولوجيين، الذين يشككون أيضًا في المزيد من الدعم لأوكرانيا، سيكتسبون الجرأة. إذا كانوا مناهضين بشدة للمساعدات الأوكرانية ومتساهلين مع روسيا، فإن هذا من شأنه أن يلحق الضرر بتماسك التحالف المؤيد لأوكرانيا». في أوروبا، تشكل المجر طليعة هذا السيناريو؛ إذ يعلن رئيس الوزراء فيكتور أوربان عن إعجابه القديم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن؛ ويشتري الغاز والنفط والتكنولوجيا النووية الروسية؛ ويظهر في موسكو بجوار بوتين؛ ويعرض المساعدات الأوكرانية. وفي بعض الأحيان، يعمل كوكيل لروسيا في أوروبا من خلال تعقيد الاستيلاء على الأصول الروسية لصالح أوكرانيا، وعرقلة الاتحاد الأوروبي في إعادة الأموال التي أنفقها أعضاؤه على الأسلحة لأوكرانيا، بحسب «فورين بوليسي». وفي يوليو/تموز، فتحت المجر الباب أمام الاستخبارات الروسية عندما اختارت ــ بعد وقت قصير من اجتماع أوربان مع بوتين في موسكو ــ إدراج الروس والبيلاروسيين في برنامج البطاقة الوطنية، الذي يمنح تصريح العمل في المجر دون فحوص أمنية صارمة. وانتقد مسؤولون من الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة باعتبارها خطرا أمنيا يسمح للروس بالتحرك بحرية عبر الاتحاد الأوروبي، مما يمكن أجهزة الاستخبارات من إعداد عمليات تجسس وغيرها من العمليات الحربية الهجينة. فتح ثغرات وفي الوقت نفسه، أثبت أوربان أنه مفتاح هائل في آلية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي؛ فقد نجح بمفرده في فتح ثغرة في جبهة أطلسية موحدة. وفي عام 2023، تلقت المجر تعزيزات في هيئة روبرت فيكو، الشعبوي الوطني الذي انتصر في الانتخابات العامة في سلوفاكيا وأصبح رئيسًا للوزراء. ومثل أوربان، يتبنى فيكو تعاطفًا أكبر مع روسيا مقارنة بأوكرانيا ويزعم أن الدعم العسكري الإضافي لكييف «لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع». وخلال حملته الانتخابية في عام 2023، تعهد فيكو «بعدم إرسال رصاصة أخرى إلى أوكرانيا»، وادعى لاحقًا أنه «لا توجد حرب في كييف». وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام، قبل فيكو دعوة بوتين لحضور احتفالات يوم النصر في عام 2025، والتي تحيي ذكرى انتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية في عام 1945. وتقول إيفا ميهوكوفا من جمعية السياسة الخارجية السلوفاكية: «يستغل فيكو النزعة القومية السلافية القوية ومعاداة أمريكا، والتي لها جذور عميقة في المجتمع السلوفاكي. وهو يقول إن الغرب يُشيطن بوتين زوراً، وإن أي شخص يقدم الدعم العسكري لأوكرانيا هو من دعاة الحرب ويهدف إلى إطالة أمد الحرب بشكل مصطنع». قد يكون لدى أوربان وفيكو رفقة قريبًا إذا فاز جورجيسكو، وهو أيضًا من محبي بوتين والناقد المناهض للغرب والذي انتقد كلا من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، بالرئاسة. (رئيس رومانيا هو القائد الأعلى للجيش في البلاد وله الكلمة الأخيرة في الأمن والسياسة الخارجية للبلاد، بما في ذلك في قمم الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي). وبحسب «فورين بوليسي»، فإن رومانيا والمجر وسلوفاكيا تشكل جزءا لا يتجزأ من دفاع أوكرانيا في نواح كثيرة؛ ففي الأمور العسكرية، تقف المجر حاليا وحدها في رفضها ليس فقط تسليح أوكرانيا، بل وحتى المشاركة في نقل الأسلحة من أوروبا الغربية إلى أوكرانيا. وعلى النقيض من ذلك، كانت سلوفاكيا، حتى وقت قريب، موردا مهما للمعدات العسكرية إلى أوكرانيا، حيث قدمت مساعدات عسكرية بقيمة 671 مليون يورو (حوالي 706 مليون دولار) بين فبراير/شباط 2022 وأكتوبر/تشرين الأول 2023 ــ عندما تولى فيكو السلطة. أهمية استراتيجية وعلاوة على ذلك، تدير سلوفاكيا منشأة لإصلاح المعدات العسكرية الأوكرانية التالفة في مدينة ميخالوفتشي. لكن موقف فيكو يزداد تشددا: ففي أكتوبر/تشرين الأول، استبعد صراحة تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا وفرض المزيد من العقوبات على روسيا. ومن الواضح أن براتيسلافا ستبقي حدودها مفتوحة لنقل الأسلحة الأجنبية إلى أوكرانيا في الوقت الحالي، لكنها بوضوح لا تريد أن يكون لها علاقة بالحرب قدر الإمكان. لكن رومانيا قصة مختلفة تماما، فهي تشكل ركيزة استراتيجية في دفاع أوروبا عن أوكرانيا ـ النقطة الأكثر تقدما في حلف شمال الأطلسي في جناحه الشرقي ـ والتي قد يؤدي فقدانها إلى إعاقة الجهود العسكرية إلى حد كبير. وتستضيف البلاد مجموعة قتالية متعددة الجنسيات (كما تفعل المجر وسلوفاكيا) والعديد من قواعد حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك قاعدة بالقرب من كونستانزا على ساحل البحر الأسود والتي يجري توسيعها حاليا لتصبح أكبر قاعدة عسكرية لحلف شمال الأطلسي في أوروبا. كما تستضيف رومانيا نظام الدفاع الصاروخي باتريوت الأمريكي و 4700 جندي من قوات التحالف. وعلاوة على ذلك، يجري تدريب الطيارين الأوكرانيين على قيادة طائرات مقاتلة من طراز إف-16 في قاعدة جوية في جنوب شرق رومانيا، في حين يتدرب مشاة البحرية الأوكرانيون في أماكن أخرى من البلاد. وتشكل رومانيا قناة موثوقة لنقل المعدات والإمدادات العسكرية من حلفاء أوكرانيا الغربيين. ضربة مروعة؟ يقول أولف برونباور، المؤرخ والأستاذ بجامعة ريغنسبورغ في ألمانيا: «إذا أصبحت سلوفاكيا، وخاصة رومانيا، فجأة غير موثوقة، فلن يتبقى سوى بولندا لنقل الأسلحة. إن تحول رومانيا نحو روسيا سيكون بمثابة ضربة مروعة لحلف شمال الأطلسي وأوكرانيا. تُظهر القواعد الأمريكية هناك مدى أهمية رومانيا لفرض قوتها في منطقة البحر الأسود، خاصة وأن بلغاريا وتركيا ليستا الحليفتين الأكثر موثوقية. كما أن رومانيا

درع أوكرانيا يتساقط.. تحولات سياسية تعيد رسم مواقف الجيران قراءة المزيد »

«ممثل الرئيس الروسي» يشيد باستضافة الإمارات لمنتدى «فيرونا» الاقتصادي

«ممثل الرئيس الروسي» يشيد باستضافة الإمارات لمنتدى «فيرونا» الاقتصادي

اقتصاد «ممثل الرئيس الروسي» يشيد باستضافة الإمارات لمنتدى «فيرونا» الاقتصادي تم تحديثه الجمعة 2024/12/6 04:36 م بتوقيت أبوظبي قال ميخائيل شفيدكوي، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي، إن استضافة منتدى فيرونا الاقتصادي الأوراسي في دولة الإمارات تعكس التغيرات في الاقتصاد العالمي وتزايد تنوعه. أشار شفيدكوي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، إلى أن المنتدى الذي يُقام في رأس الخيمة، أصبح رمزاً لبناء عالم متعدد الأقطاب، وهو عالم لا يمكن تصوره دون وجود اقتصاد متعدد الأبعاد ومتعدد الأطراف. أوضح أن روسيا لا تزال مركزاً مهماً للقوة والجاذبية على الساحة الدولية، وأن المنتدى لا يناقش فقط القضايا الملحة في الوقت الراهن، ولكنه ينظر أيضاً إلى المستقبل. انطلاق منتدى «فيرونا الاقتصادي الأوراسي» في رأس الخيمة منتدى «فيرونا الاقتصادي الأوراسي» في ضيافة رأس الخيمة.. آفاق واعدة للتعاون الاستراتيجي وجذب المنتدى هذا العام مجموعة واسعة من المشاركين، بدءاً من ممثلي الأعمال الإيطاليين إلى الوفود القادمة من آسيا وأفريقيا واليابان والمملكة العربية السعودية. وأصبح المنتدى في الإمارات منصة لتعزيز الحوار بهدف تطوير التعاون وتقوية الروابط الدولية. وأعرب المشاركون في الحدث، عن ثقتهم بأن المناقشات التي جرت خلاله ستضع الأساس لمبادرات اقتصادية وثقافية مستقبلية. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«ممثل الرئيس الروسي» يشيد باستضافة الإمارات لمنتدى «فيرونا» الاقتصادي قراءة المزيد »

اتفاق غزة.. تفاصيل مقترح إسرائيلي جديد لحماس

اتفاق غزة.. تفاصيل مقترح إسرائيلي جديد لحماس

سياسة اتفاق غزة.. تفاصيل اقتراح جديد تبحثه إسرائيل و«حماس» تم تحديثه الخميس 2024/12/5 01:07 م بتوقيت أبوظبي كشفت وسائل اعلام إسرائيلية وأمريكية النقاب، الخميس، عن تفاصيل اقتراح لوقف إطلاق تار في غزة بادرت إليه مصر وتتوسط بشأنه بين إسرائيل وحماس. وتدفع الأطراف من أجل التوصل إلى اتفاق قبيل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مهامه رسميا يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل. رهائن غزة.. تحقيق إسرائيلي ومقترح مصري و«فرصة» اتفاق رهائن غزة.. تهديدات حماس تواجه عملية إسرائيلية «مرتقبة» تفاصيل المقترح الجديد وبحسب وسائل الإعلام ومن بينها القناة الإخبارية 12 وصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الاقتراح يتضمن 5 عناصر هي: -وقف مؤقت لاطلاق النار لمدة 42-60 يوما -إطلاق تدريجي للرهائن الإسرائيليين الاحياء -إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وفق معايير يتم الاتفاق عليها -فتح معبر رفح بإدارة السلطة الفلسطينية -زيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن “الكابينت” الإسرائيلي سيبحث الاقتراح مساء اليوم وأنه حال وجود رد من حركة “حماس” فإن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، ربما الأسبوع القادم، لبحث التفاصيل. وفي هذا الصدد قالت القناة 12: “هناك ستار كبير من السرية يحيط بالمفاوضات من أجل صفقة الرهائن، وما يقف وراء التفاؤل الإسرائيلي هو اقتراح مصري جديد يتم طرحه على الجانبين”. وأضافت: “يتضمن الاقتراح المصري مؤقتا لإطلاق النار لمدة 45-60 يوما، وفي حين أنه لم يتم الانتهاء بعد من التفاصيل المتعلقة بهذه المسألة، فإنه يمكن فهم أن هذه صفقة ستتم على مراحل، حيث تتم مرحلتها الأولى من شهر ونصف إلى شهرين”. وتابعت: “ويشمل الاقتراح أيضا الإفراج التدريجي عن المختطفين الأحياء، بعدد أقل على ما يبدو مما أعلن سابقا، إلى جانب إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وفق معيار جديد سيتم تحديده بين الطرفين”. وأردفت: “ويشمل الاقتراح أيضا فتح معبر رفح بإدارة السلطة الفلسطينية، وقد عارض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أي تدخل للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة في الماضي، ومن المتوقع أن يواجه هذا البند العديد من العقبات السياسية”. وأشارت إلى أنه “يقترح المصريون أيضا زيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير، إلى حوالي 350 شاحنة يوميا”. وذكرت إنه “فيما يتعلق بطريقي نتساريم وفيلادلفيا، تشير التقديرات إلى أن المصريين سيقترحون شكلا جديدا لنشر القوات”. وقالت: “يبدو أن هناك بندا في الاقتراح المصري يربط بين مطلب حماس بأن تعلن إسرائيل نهاية الحرب، ورغبة إسرائيل في التوصل إلى اتفاق لا يتطلب ذلك، على الأقل في البداية”. وأضافت: “ورهنا بإحراز تقدم، سيغادر وفد أمني رفيع المستوى إلى مصر الأسبوع المقبل”. ومن جهتها قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “تتضمن الخطة المصرية الجديدة وقفاً تدريجياً للقتال في غزة مع انسحاب الجانب الإسرائيلي من معبر رفح، مما يؤدي إلى وقف إطلاق نار أولي لمدة 60 يوماً”. وأضافت: “بعد حوالي أسبوع من سريان وقف إطلاق النار المؤقت سيتم إعادة الرهائن الإسرائيليين الأحياء في مقابل مئات الأسرى من السجون الإسرائيلية”. وذكرت إنه “خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، ستحتفظ إسرائيل بوجود عسكري في غزة. ويتناول الاقتراح أيضاً إمكانية عودة النازحين الفلسطينيين إلى القطاع الشمالي، كما تطالب حماس”. وقالت: “من المتوقع أن يتم إدارة معبر رفح والإشراف عليه من قبل السلطة الفلسطينية”. وأضافت: “ستنشئ حماس والسلطة الفلسطينية لجنة إدارية، تضم حوالي 10-15 تكنوقراطاً سياسياً فلسطينياً مستقلاً وسيشرف على اللجنة ممثلون أمريكيون”. وبحسب الصحيفة فإن “الأيام الستين الأولى ستكون بمثابة فترة تجريبية للطرفين، وإذا نجحت الخطة فإنها ستكون نهاية الصراع بين الطرفين”.  وأشارت إلى أن “الهدف هو التوصل إلى اتفاق قبل عودة الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض” في 20 يناير/كانون الثاني المقبل. ومن جهتهم فقد أكد مسؤولان إسرائيليان، الخميس، أن تل أبيب قدمت لحماس مقترحا محدثا بشأن صفقة لإطلاق سراح بعض الرهائن المائة المتبقين الذين تحتجزهم حماس والبدء في وقف إطلاق النار في غزة. ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن “الإطار المحدث للصفقة لا يختلف كثيراً عن الاقتراح الذي تم التفاوض عليه في أغسطس/آب ولم يتحقق، لكنه يحمل بعض التغييرات ومساحة للمناورة والمفاوضات”. لكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن “التركيز الآن ينصب على محاولة تنفيذ المرحلة الأولى من تلك الصفقة مع بعض التغييرات”، مؤكدين أن “حماس أبدت استعدادا أكبر لإظهار المرونة والبدء في تنفيذ حتى الاتفاق الجزئي”. وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن الإطار الإسرائيلي المحدث تم الاتفاق عليه في اجتماع عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد، مع عدد من كبار الوزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وتم نقل مبادئ الإطار المحدث إلى كبار مسؤولي الاستخبارات المصرية، الذين قدموها لممثلي حماس في محادثات يومي، الإثنين والثلاثاء، في القاهرة. وتضمن المقترح استعداد إسرائيل للتفاوض على وقف إطلاق نار يستمر من 42 إلى 60 يوماً، وكان الاقتراح السابق يتضمن وقف إطلاق نار لمدة 42 يوماً فقط. كما يتضمن الاقتراح المحدث أيضًا “إطلاق سراح جميع النساء المختطفات لدى حماس، وجميع الرجال الأحياء الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا والذين لا يزالون محتجزين كرهائن ويعانون من حالة طبية خطيرة”. وفي الماضي، طالبت إسرائيل بالإفراج عن 33 رهينة على قيد الحياة من هذه الفئات، لكن إسرائيل مستعدة الآن للإفراج عن عدد أقل، حسبما قال مسؤولون. وأحد أسباب ذلك هو «التقييم الذي يفيد بأن بعض الرهائن من هذه الفئات لم يعودوا على قيد الحياة”. وكما اقترح في الإطار السابق، تقول إسرائيل إنها «مستعدة للإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين مقابل الرهائن، وبينهم من يقضون أحكاماً بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل إسرائيليين”. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن “مصر أصبحت الآن القناة الرئيسية للمفاوضات مع حماس، رغم أن قطر لا تزال مشاركة بعد أن تراجعت عن دورها كوسيط في المحادثات”. وعبر المسؤولون الإسرائيليون عن أملهم بأن توفر الضغوط من جانب الرئيس المنتخب ترامب فرصة لاستئناف المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود منذ ثلاثة أشهر. بانتظار رد حماس وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أنه “لا يزال من غير الواضح ما هو موقف حماس من الإطار المحدث الذي اقترحته إسرائيل”. وقال مسؤول إسرائيلي: “نحن ننتظر أن نفهم من المصريين ما هو رد حماس. وفي غضون أيام قليلة سوف نفهم ما إذا كانت حماس مستعدة للتفاوض في الإطار الذي قدمناه أم لا”. وبحسب المصادر فإنه “إذا قدمت حماس ردا إيجابيا، فسوف يسافر وفد إسرائيلي إلى القاهرة لمحاولة الانتهاء من التفاصيل التي تشمل – عدد أيام وقف إطلاق النار، وعدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم، وعدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

اتفاق غزة.. تفاصيل مقترح إسرائيلي جديد لحماس قراءة المزيد »

«الفيدرالي»… من دور توسعي إلى سياسة نقدية مملّة

«الفيدرالي»… من دور توسعي إلى سياسة نقدية مملّة

اجتمع عدد كبير من صنُاع السياسات والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات والدوائر غير الحكومية وكبرى الجهات المعنية، الاثنين، في الرياض، للبحث عن حلول عاجلة للأزمات العالمية الملحة المتمثلة في تدهور الأراضي والجفاف والتصحر، وذلك خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16). وانتُخبت السعودية رسمياً رئيساً لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، خلال الجلسة العامة الافتتاحية للمؤتمر، حيث تبدأ فترة ولايتها لمدة عامين لدفع العمل الدولي بشأن إعادة تأهيل الأراضي واستصلاحها واستعادة خصوبتها وحيويتها ومقاومة التصحر والجفاف. اللحظة التي تسلّمت فيها المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في اليوم الأول من #كوب16_الرياض، انطلقت الجلسة الافتتاحية لتدشين مؤتمر تاريخي يستمر لمدة 12 يومًا. هنا، تتواصل الجهود لمواجهة تدهور الأراضي، ونحن… pic.twitter.com/5x6psLN2IR — COP16 Riyadh (@Cop16Riyadh) December 2, 2024 جانب من حضور المسؤولين في مؤتمر «كوب 16» بالرياض (الشرق الأوسط) يأتي مؤتمر «كوب 16» في الرياض فرصةً لتوعية المجتمع الدولي حول علاقة الترابط القوية بين الأراضي والمحيطات والمناخ، والتحذير من أن 75 في المائة من المياه العذبة تنشأ من الأراضي المزروعة، فيما تسهم النباتات في حماية 80 في المائة من التربة العالمية. وخلال الافتتاح الرسمي للمؤتمر، أكد وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، رئيس الدورة الـ16 للمؤتمر، المهندس عبد الرحمن الفضلي، أن استضافة المملكة لهذه الدورة تمثل امتداداً لاهتمامها بالمحافظة على البيئة محلياً وإقليمياً ودولياً، حيث تشير التقارير الدولية إلى تدهور أكثر من 100 مليون هكتار من الأراضي الزراعية والغابات والمراعي سنوياً، ويتأثر نتيجة لذلك أكثر من 3 مليارات إنسان حول العالم، كما تقدّر الخسائر السنوية الناجمة عن تدهور الأراضي بأكثر من 6 تريليونات دولار. التحديات البيئية وقال إن المملكة تسعى إلى تعزيز العمل وتكثيف الجهود تحت مظلة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر؛ لمواجهة التحديات البيئية الرئيسة، وتعزيز التكامل بين الاتفاقيات البيئية الدولية الأخرى، خصوصاً اتفاقيات (ريو) المعنية بتغير المناخ والتنوع الأحيائي؛ للوصول إلى مخرجات طموحة تُحدث نقلةً نوعيةً في تعزيز المحافظة على الأراضي، والحد من تدهورها، وبناء القدرات لمواجهة الجفاف. وأضاف الفضلي أن منطقة الشرق الأوسط تُعد من أكثر مناطق العالم تأثراً من تدهور الأراضي والجفاف والتصحر، إذ تسعى المملكة باستمرار إلى مواجهة التحديات البيئية بالشراكة مع المجتمع الدولي. وفي سبيل تحقيق هذه المستهدفات، أبان الفضلي أن الحكومة اعتمدت الاستراتيجية الوطنية للبيئة، وأنشأت صندوقاً وخمسة مراكز متخصصة، وجرى تحديث الأنظمة لتتماشى مع أفضل المعايير والممارسات الدولية، ووضعت المبادرات والخطط والبرامج؛ لتعزيز الالتزام بالضوابط البيئية، والحد من التلوث، وتنمية الغطاء النباتي والحياة الفطرية، وتعزيز إدارة النفايات وخدمات الأرصاد والدراسات المناخية. وذكر أن مبادرة «السعودية الخضراء» تستهدف إعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزيادة مساحة المناطق المحمية وصولاً إلى 30 في المائة مناطق محمية عام 2030، وهذا المستهدف أعلنته المملكة في 2021، قبل أكثر من عام على إعلان المستهدف العالمي بنهاية 2022 في مونتريال. الطاقة المتجددة كما يجري العمل على رفع نسبة الطاقة المتجددة لتصل إلى 50 في المائة من مزيج الطاقة في المملكة بحلول عام 2030، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مشيراً إلى أن المملكة اعتمدت استراتيجية وطنية للمياه؛ لتعزيز المحافظة على مصادر المياه واستدامتها، ونفَّذت كثيراً من المبادرات والمشاريع في مجال إعادة التدوير؛ لتحقيق الاستدامة. وحسب الفضلي، اعتمدت السعودية كذلك استراتيجية وطنية للزراعة؛ تهدف إلى تعزيز كفاءة الإنتاج، والإدارة المستدامة للأراضي الزراعية، واستراتيجية وطنية للأمن الغذائي، من شأنها خفض الفقد والهدر في الغذاء. ولفت رئيس مؤتمر «كوب 16» إلى أن فقدان التنوع الأحيائي، وزيادة تداعيات التغير المناخي، يؤثر على عناصر الحياة الأساسية من هواء وماء وغذاء، والتي تؤثر بدورها على أكثر من 1.8 مليار نسمة حول العالم، وتزيد من معدلات الهجرة، ما يتوجب العمل معاً لتعزيز الجهود الدولية على الأصعدة كافة لمواجهة هذه التحديات العالمية. وأكمل أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تعد إطاراً للعمل الجماعي والتعاون الدولي، والتقيد بالسياسات لتحقيق المستهدفات لإعادة تأهيل الأراضي، والاستثمار في زيادة الرقعة الخضراء، والابتكار لتنفيذ الحلول المستدامة، والتعاون على نقل التجارب والتقنيات الحديثة، وتبني مبادرات وبرامج لتعزيز الشراكات بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمجتمعات المحلية، ومؤسسات التمويل، والمنظمات غير الحكومية، والتوافق حول أدوات ملزمة تعزز العمل الدولي المشترك. البلدان المتضررة من ناحيته، أكَّد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إبراهيم ثياو، أن العالم يمر بمرحلة مفصلية؛ كون تواتر حالات الجفاف وعدم القدرة على التنبؤ بها، يجعلها تحدياً متزايداً بالنسبة إلى النظم الزراعية والغذائية في البلدان المتضررة، مشيراً إلى أن إصلاح الأراضي من الأدوات الأكثر فاعلية في مواجهة التحديات في العالم. وتطرق في كلمته خلال الجلسة العامة الافتتاحية إلى مؤتمر الأطراف «كوب 16» إلى جهود المملكة في دعم أعمال مكافحة الجفاف وإصلاح الأراضي عبر مبادرة «السعودية الخضراء‬»، و‫مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر»‬. الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر متحدثاً إلى الحضور خلال الكلمة الافتتاحية (الشرق الأوسط) وأكد ثياو أن استعادة الأراضي المتدهورة في العالم وكبح جماح صحاريه سيتطلب استثمارات بقيمة 2.6 تريليون دولار على الأقل بحلول نهاية العقد الحالي، مقدراً التكلفة للمرة الأولى. مشاريع الرياض البيئية من جهته، أشار أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف، إلى أهمية الدور الحيوي للمدن في مواجهة التحديات البيئية، مسلِّطاً الضوء على جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، اللذين حرصا على وضع العاصمة مدينةً رائدةً في التنمية الحضرية المستدامة. وفي مقدمة مشاريع العاصمة السعودية، «الرياض الخضراء» الذي يهدف إلى زراعة 7.5 مليون شجرة؛ لتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة وتعزيز التنوع البيئي، بالإضافة إلى مشروع إعادة تأهيل وادي حنيفة الذي يمتد على مساحة 4000 كيلومتر مربع؛ ليكون نموذجاً في استعادة التوازن البيئي وتحويله إلى وجهة سياحية فريدة، موضحاً الجهود المبذولة في إنشاء أكثر من 100 حديقة كبرى، مثل: «حديقة الملك سلمان» و«حديقة الملك عبدالله»، التي تسهم في تحسين جودة الحياة للسكان وتوفير متنفس طبيعي يعزز رفاهيتهم. أمين منطقة الرياض يتحدث إلى الحضور (الشرق الأوسط) وحول الجهود الداعمة للاستدامة، تحدث الأمين عن المبادرات والمشاريع التي تدعم عمليات التشجير من خلال إنشاء مشاتل جديدة، واعتماد منهجيات تخطيط حضري مستدام مثل التطوير الموجه بالنقل (TOD) بالتكامل مع شبكة مترو الرياض، وما لها من أثر في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق التكامل بين النقل العام والمساحات الحضرية. وأضاف أن استراتيجية الرياض البيئية تضم أكثر من 68 مبادرة وتغطي محاور الطاقة والمياه وإدارة النفايات والتنوع الحيوي والمناطق الطبيعية، وهي بدورها تعكس رؤية المملكة الطموحة لتحقيق التنمية المستدامة، ليس فقط على المستوى المحلي، بل تعد مثالاً يُحتذى به عالمياً. إشراك القطاع الخاص بدوره، ذكر وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، الدكتور

«الفيدرالي»… من دور توسعي إلى سياسة نقدية مملّة قراءة المزيد »

إسرائيل وحزب الله .. هل يحجب غبار التصعيد اتفاق وقف النار؟

إسرائيل وحزب الله .. هل يحجب غبار التصعيد اتفاق وقف النار؟

تم تحديثه الإثنين 2024/11/25 11:44 ص بتوقيت أبوظبي طغى صوت التصعيد بين إسرائيل وحزب الله على مسار المفاوضات الدائرة لوقف إطلاق النار في لبنان، وسط حديث عن عراقيل لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كـ”مناورة” لكسب المزيد من الوقت، من أجل تحقيق أهداف عسكرية وسياسية. ويقدر خبراء عسكريون وسياسيون في أحاديث لـ”العين الإخبارية” بأن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، دون أن يبدو في الأفق اتفاق وشيك، على الأقل خلال الأسابيع المقبلة. وإذ يشير هؤلاء الخبراء إلى تعمد إسرائيل تأخير وقف اطلاق النار، لفتوا أيضا إلى أن إيران تضغط على لبنان لعدم القبول بشروط وضعت من بينها؛ تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته. وهو ما يتفق مع ما نقلته هيئة البث العامة الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، أنه لم يتم إعطاء أي ضوء أخضر لإبرام اتفاق في لبنان، مضيفا أن ثمة قضايا لا تزال في حاجة إلى حل. فيما تحدثت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن تل أبيب تتجه صوب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان مع حزب الله، وفق ما نقله «باراك رافيد» الصحفي في موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول إسرائيلي كبير. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن “من المتوقع أن يزور نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط إسرائيل الإثنين للتباحث بشأن اتفاق أمني مع لبنان”، لافتة إلى أن “إسرائيل وافقت من حيث المبدأ على التسوية في لبنان”. مصير وقف إطلاق النار؟ يجيب عن ذلك العميد خالد حمادة، الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني، في حديث لـ”العين الإخبارية”، بأن “كل ما يجري يشير إلى أن الحل الدبلوماسي لا يزال بعيدا، رغم كل ما يشاع عن أجواء إيجابية حول المفاوضات وأن هناك نوعا من الاحتمال لأن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار هذا الأسبوع”. ويضيف: “الأحداث والتطورات الميدانية لا توحي بذلك أبدا.. فكيف يكون هناك اتفاق ناجز، وأن يتم تدمير كل هذه الأهداف وأن يبلغ التصعيد ما بلغه اليوم”. ويرى أن “الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد، ولا يعتقد أن ما يجري الآن هو مقدمات لاتفاق وشيك، على الأقل خلال الأسابيع المقبلة، من خلال المعطيات الميدانية القائمة حاليا أو الدبلوماسية”. وهو ما دلل عليه بالقول: “إيران تضغط على لبنان لعدم القبول بشروط وضعت من بينها؛ تطبيق القرار 1701 بكافة مندرجاته، كذلك هناك شروط إسرائيلية تم إضافتها على 1701 لتحسين موقف الأخيرة في حال تنفيذ القرار، وكذلك تم رفضها”. وينص القرار الدولي 1701 على انسحاب إسرائيل الكامل من لبنان، وتعزيز انتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وحصر الوجود العسكري في المنطقة الحدودية بالجيش اللبناني والقوة الدولية. الاتفاق في عهد ترامب ويتوقع أيضا الدكتور ميشال الشماعي، الباحث والكاتب السياسي اللبناني، في حديث لـ”العين الإخبارية”، ألا تمضي إسرائيل بأي تسوية، حتى تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 يناير /كانون الثاني المقبل ودخوله البيت الأبيض. وينبه إلى أن ما صدر عن إسرائيل بأنّ الحكومة اللبنانية تغطي على أعمال منظمة حزب الله، بمثابة تصعيد خطير ضد الدولة اللبنانية؛ وربما ينقل الاستهدافات إلى مؤسسات الدولة بشكل عام. ويرى الشماعي أن استهداف تل أبيب مقابل بيروت “لا يعدو كونه ردّ بحجر على قنابل تدميرية”، ويجب عدم إغفال أن الملاجئ مؤمنة للإسرائيليين فيما اللبنانيون جميعهم بلا ملاجئ. وأبدى المحلل السياسي خشيته من استمرار الحرب حتى بعد دخول ترامب، على غرار الحرب في غزّة المستمرة منذ أكثر من عام. ولادة اتفاق أم مناورة جديدة؟ النائب سيمون أبي رميا، عضو اللقاء التشاوري النيابي المستقل، يرجع تأخير إعلان وقف إطلاق النار، إلى “المناورة والمراوغة الإسرائيلية”. وينوه “أبي رميا”، في تصريحات إعلامية، بأن “إسرائيل تسعى لكسب المزيد من الوقت لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية إضافية في الحرب مع لبنان”. ويلفت إلى أن “الاقتراح الذي أرسل إلى لبنان هو بصياغة أمريكية إسرائيلية، ورهان إسرائيل كان على عدم موافقة لبنان على بنود الاتفاق لاستمرار آلة التدمير بعدوانها على لبنان، لكن حزب الله وافق على بنود الاقتراح الأمريكي”، بحسب أبي رميا. وكشف النائب اللبناني عن أن إسرائيل طلبت توضيحا بشأن آلية ضبط الجيش اللبناني للحدود لضمان عدم دخول أسلحة بطريقة غير شرعية، على الرغم من تأكيد الجيش قدرته على ذلك، وهو دليل على أن تل أبيب تريد التنصل من الاتفاق ولا تريد وقف إطلاق النار”. ويضيف أن “إسرائيل اعترضت أيضا على انخراط فرنسا في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، برغم موافقتها سابقا على أن تكون باريس ضمن اللجنة، وقد يكون موقفها رد فعل على الاعتراض اللبناني على أن تضم اللجنة بريطانيا وألمانيا” . كما أشار إلى ملامح من مسودة الاتفاق قائلا إن: “الاتفاق مبني على عدة مراحل؛ مرحلة الهدنة ومدتها 60 يوماً، وفي حال نجحت يعلن عن الوقف النهائي لإطلاق النار، وتبدأ بعدها المرحلة التالية المتعلقة بمفاوضات برعاية دولية لحلّ النقاط الخلافية حول الحدود البرية، للوصول الى مرحلة طرح سلاح حزب الله على طاولة البحث”. فيما أكد عضو مجلس النواب اللبناني، عبد الرحمن البزري، في حديث تلفزيوني، اليوم، أن “التصعيد قد يكون مخاض ولادة اتفاق وقف الحرب”. ماذا عن الملف الرئاسي؟ ووسط صخب وغبار الميدان الكثيف، توارى الحديث قليلا عن الملف الرئاسي حتى إشعار آخر، سوى من دعوات لانتخاب رئيس جديد تتجدد من وقت لآخر . في هذا الصدد، يقول الخبير اللبناني خالد حمادة، إن عملية انتخاب رئيس جديد أصبحت متصلة بعملية وقف إطلاق النار، وربما بالقرار 1701، ولا مجال لانتخاب رئيس حاليا برغم كل المطالبات لأن انتخاب الرئيس هو جزء من التوازن الداخلي”. ويوضح : “القرار 1701 إذا ما تم تطبيقه أيضا، سيكون له انعكاسات على التوازن الداخلي لأنه سيجرد حزب الله من قدراته التسليحية في التأثير على القرار؛ لذلك اتفاق وقف إطلاق النار متعثر وكذلك انتخابات الرئاسة متعثرة ولا أعتقد أن الأمور ستتخذ منحى إيجابيا في القريب المنظور”. وعلى الجانب الإسرائيلي، يرى “حمادة” أن “نتنياهو ليس بحاجة لضمانات أمريكية للاستمرار بالعمل العسكري، حيث إنه أطلق منذ البداية عملياته العسكرية بضمانات أمريكية، لذا ليس هناك ما يبشر بأن هناك تغييرات حقيقية وقعت”. تصعيد كبير وشهدت الأوضاع الميدانية، الأحد، تصعيدا كبيرا بين إسرائيل وحزب الله، حيث شن الجيش الإسرائيلي، ليل الأحد، سلسلة غارات متتالية جديدة على ضاحية بيروت الجنوبية، بعدما أطلق أوامر إخلاء لسكان الغبيري وبرج البراجنة وحارة حريك، قبل شن الغارات. وطالت الاعتداءات مجددا الجيش اللبناني، بعد أن أصابت قذائف المدفعية الإسرائيلية، مركزاً للجيش في العامرية على طريق القليلة – صور، ما أسفر عن مقتل عسكري وإصابة 18 بجروح. كما هاجمت إسرائيل منطقة “البسطة” في بيروت مستهدفة رئيس قسم العمليات في حزب الله محمد حيدر ما أدى إلى مقتل 11 شخصًا وإصابة 23 آخرين. وعلى خط التصعيد أيضا، أطلق حزب الله على إسرائيل هجمات صاروخية قوية، اللافت

إسرائيل وحزب الله .. هل يحجب غبار التصعيد اتفاق وقف النار؟ قراءة المزيد »

COP29.. شراكة بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

COP29.. شراكة بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

تم تحديثه الإثنين 2024/11/18 05:52 م بتوقيت أبوظبي شهدت فعاليات COP29 توقيع شراكة بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. فقد وقع سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والدكتور عبدالله الدردري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال مؤتمر الأطراف COP29 المنعقد في العاصمة الأذرية باكو، اتفاقية شراكة جديدة لتعزيز التعاون بمجال دعم اقتصاد مستدام منخفض الكربون وتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ. تركز الشراكة على دعم الدول في تنفيذ مساهماتها المحددة وطنياً، والتعاون في مجالات أساسية مثل أسواق الكربون، والتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، والإدارة المتكاملة للأراضي والمياه، والشفافية. ومن خلال التركيز على هذه المجالات، تهدف كلٌ من المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى دفع إجراءات مناخية فعالة تدعم التنمية المستدامة وتساعد الدول على بناء المرونة للصمود في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية. COP29.. حلول جديدة لقضايا النزوح القسري والهجرة الناجمة عن تغير المناخ COP29.. مريم المهيري تؤكد أهمية التكنولوجيا في تعزيز قدرة النظم الغذائية وبهذه المناسبة، قال سعيد محمد الطاير إن شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تدعم رسالتنا في تعزيز الاقتصاد الأخضر بما يعود بالنفع على الناس وعلى الكوكب الذي نعيش عليه، وسنتعاون معاً لدعم العمل المناخي العالمي وتكثيف جهود جميع الدول لبناء مستقبل منخفض الكربون، مع التأكيد على أهمية اتباع نهج تعاوني ومنسق للوصول إلى عالم مستدام. من جهته، قال الدكتور عبدالله الدردري إن هذه الشراكة تؤكد التزامنا المشترك بمواجهة التحديات الناجمة عن تغير المناخ من خلال التنمية منخفضة الكربون وتشجيع اقتصاد عالمي أكثر استدامة وشمولاً، ومن خلال هذه الشراكة، سنعمل معاً على مساعدة الدول على بناء القدرات المؤسسية والبشرية اللازمة للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية باريس، وتطوير مشاريع مؤثرة قابلة للتمويل لا تعالج تحديات المناخ فحسب، بل تعزز أيضاً الفرص الاقتصادية والنمو. وضمن جهودهما المشتركة ستبدأ المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتحديد الدول التي تمتلك إمكانات كبيرة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وستعطي الأولوية لتعزيز المشاركة المحلية، وزيادة الوعي بالعمل المناخي، وتطوير مشاريع خضراء يمكنها استقطاب التمويل من القطاعين العام والخاص. وستتولى لجنة توجيهية مشتركة تنسيق الجهود الرامية إلى متابعة أنشطة محددة وتصميم مشاريع خضراء قابلة للتمويل يمكنها استقطاب الاستثمارات، ما يسهل التنفيذ واسع النطاق للمساهمات المحددة وطنياً. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

COP29.. شراكة بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قراءة المزيد »

إسرائيل تلتزم سياسة «الأرض المحروقة» في جنوب لبنان

إسرائيل تلتزم سياسة «الأرض المحروقة» في جنوب لبنان

إسرائيل تلتزم سياسة «الأرض المحروقة» في جنوب لبنان عائلة لبنانية نقلت رسائل ريغان… وألزمت ترمب التعهد بوقف الحرب الدمار الذي أصاب مبنى «المنشية» الأثري على مقربة من قلعة بعلبك في البقاع (إ.ب.أ) نُشر: 02:04-9 نوفمبر 2024 م ـ 08 جمادي الأول 1446 هـ نُشر: 02:04-9 نوفمبر 2024 م ـ 08 جمادي الأول 1446 هـ مقالات ذات صلة حرب غزة في شوارع أمستردام شهدت مدينة أمستردام الهولندية مواجهات شوارع ليلة الخميس بين مشجعي كرة قدم إسرائيليين ومجموعات من الشبان العرب والمسلمين المؤيدين للفلسطينيين، وُصفت بأنها. «وضع كارثي»… شبح المجاعة يخيم على شمال غزة احتمال حدوث المجاعة وشيك وكبير بسبب التدهور السريع للوضع في قطاع غزة (أ.ف.ب) آخر تحديث: 12:32-9 نوفمبر 2024 م ـ 08 جمادي الأول 1446 هـ نُشر: 12:26-9 نوفمبر 2024 م ـ 08 جمادي الأول 1446 هـ آخر تحديث: 12:32-9 نوفمبر 2024 م ـ 08 جمادي الأول 1446 هـ نُشر: 12:26-9 نوفمبر 2024 م ـ 08 جمادي الأول 1446 هـ لم تشترك بعد انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

إسرائيل تلتزم سياسة «الأرض المحروقة» في جنوب لبنان قراءة المزيد »

أسعار الذهب اليوم.. «الأصفر» يستقر وسط ترقب الانتخابات الأمريكية

أسعار الذهب اليوم.. «الأصفر» يستقر وسط ترقب الانتخابات الأمريكية

اقتصاد أسعار الذهب اليوم.. «الأصفر» يستقر وسط ترقب الانتخابات الأمريكية استقرت أسعار الذهب اليوم الإثنين، مع استعداد المستثمرين لأسبوع حاسم للاقتصاد العالمي. ويثير إجراء انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة غدا الثلاثاء، واحتمال إجراء خفض إضافي لأسعار الفائدة حالة من الترقب في الأسواق. ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2738.29 دولار للأوقية، وكان المعدن النفيس قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الخميس عند 2790.15 دولار. واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 2747.50 دولار. وقبل ساعات من انتخابات الرئاسة الأمريكية غدا الثلاثاء، تكشف استطلاعات الرأي عن منافسة محتدمة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، ما قد يؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب. تترقب الأسواق هذا الأسبوع أيضا قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض أسعار الفائدة وتصريحات رئيس المجلس جيروم باول ومسؤولين آخرين بالبنك. وأظهرت أداة فيد ووتش أن خبراء الاقتصاد يتوقعون بنسبة 98% أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع. الانتخابات الأمريكية.. كيف تؤثر على العالم؟ هاريس وترامب أمام أسعار المساكن.. هل يملكان الحل؟ الفضة ترتفع والبلاتين يتراجع وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 32.54 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.1% إلى 991.72 دولار، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% إلى 1108.36 دولار. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أسعار الذهب اليوم.. «الأصفر» يستقر وسط ترقب الانتخابات الأمريكية قراءة المزيد »