أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
المنافسة بين القوى العظمى.. كيف تقوض الاستقرار العالمي؟

المنافسة بين القوى العظمى.. كيف تقوض الاستقرار العالمي؟

تم تحديثه الثلاثاء 2024/9/3 05:22 ص بتوقيت أبوظبي «يقوض النهج الصفري الذي تغذيه المنافسة بين القوى العظمى التعاون الدولي ويعرض الاستقرار السياسي والاقتصادي للخطر».. هذا ما أكد عليه تحليل لمجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية. التحليل كتبه أندرو هايد، الزميل البارز في برامج الدبلوماسية المالية المتعددة الأطراف وتعزيز السلام في مركز ستيمسون، والذي وصف العالم كأنه يخرج عن نطاق السيطرة، بينما يدور حاليا نحو 50 صراعا بين دول، أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية. خبير أمريكي: حرب أوكرانيا كشفت حدود تنافس القوى الكبرى المعادن النادرة تؤججه.. التنافس الأمريكي الصيني على صفيح ساخن (تحليل) واعتبر هايد، أن «النهج الصفري والمنافسة يقوضان التعاون الدولي لإدارة المخاطر المشتركة مثل الإرهاب أو تدفقات المهاجرين الجديدة، والتي يمكن أن تعرض الاستقرار السياسي والاقتصادي للخطر». التوافق الدولي يأتي هذا رغم الإجماع الدولي، الذي يؤكد على أهمية الاستجابة الفعالة المشتركة لمواجهة عدم الاستقرار ــ سواء كان عنيفا أو انهيارا كبيرا في النظام العام، أو هجرات جماعية، أو أزمات إنسانية. وقد تجسد هذا في تصريحات وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في مقدمة تقرير الدبلوماسية والتنمية الرباعي لعام 2010 والذي قالت فيه: “سنعمل على جمع الناس والدول المتشابهة في التفكير لحل المشاكل الملحة التي نواجهها جميعا”. وترسخ زخم هذا العصر الأكثر توافقا في الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2015: “تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة من أجل التنمية المستدامة، وتوفير الوصول إلى العدالة للجميع، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة على جميع المستويات”. ولكن نادراً ما أسفرت مثل هذه المبادرات عن نتائج أفضل. وكما قالت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة عن الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة في مايو/أيار: “إذا نظرنا حول العالم اليوم، فسوف نرى أن هذه المثل العليا أصبحت بعيدة المنال يوماً بعد يوم”. ومع ذلك، فإن الاعتقاد الراسخ بأن الدول الهشة والفضاءات غير الخاضعة للحكم تشكل تهديدات للأمن العالمي، وبالتالي للمصالح الوطنية الأمريكية، انعكس في تفكير صناع السياسات الأمريكيين في مجال الأمن القومي خلال معظم العقدين الأولين من هذه الألفية. وقد أدى هذا إلى إجماع دولي دائم نسبيا قائم على الزعامة الأمريكية، مما أدى إلى جهود مستدامة لحل النزاعات، بما في ذلك أجندة الأمم المتحدة الطموحة لحفظ السلام. وقد اعتُبرت الفضاءات غير الخاضعة للحكم أرضا خصبة وملاذات آمنة لأولئك الذين تحدوا النظام الدولي، بما في ذلك المتمردون والإرهابيون والمتاجرون بالبشر وتجار المخدرات. وقد دعم حلفاء الولايات المتحدة وشركاؤها السياسات والبرامج الرامية إلى جلب السلام والأمن إلى هذه المناطق. وبنفس الحسابات الأمنية، عرضت دول المجتمع الدولي الأوسع نطاقاً دعمها أيضاً. وبذل العديد من الشركاء جهوداً تكميلية أو موازية لتلك التي كانت الولايات المتحدة تقودها. على سبيل المثال، كثفت الأمم المتحدة جهودها في بناء السلام والوساطة وحماية المدنيين. وحتى خصوم الولايات المتحدة، رغم عدم توليهم زمام المبادرة، لم يعرقلوا هذه الجهود. كما تم اعتماد العديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والبيانات الرئاسية التي أيدت المسؤولية عن حماية المدنيين. وبناءً على إجماع الدول الخمس الدائمة العضوية بشأن التدخلات الإنسانية التي تأسست في نهاية الحرب الباردة، تضمنت هذه الجهود، كما هو الحال في الصومال والبوسنة، مجموعة أوسع من المهام تتجاوز عمليات حفظ السلام التقليدية. كما عززت بعض المنظمات الإقليمية المتعددة الأطراف، مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، جهودها للمساعدة في إصلاحات الحكم في الدول السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى وجنوب شرق أوروبا. إجماع «متهالك» يبدو الآن أن هذه حقبة منسية.. لماذا؟ تتحمل الولايات المتحدة، من خلال حرصها على الإطاحة بحكومات دون التفكير بشكل واضح في تحديات الحكم الناتجة عن ذلك، مسؤولية كبيرة عن الفوضى التي تلت ذلك. وعلاوة على ذلك، أدى ظهور المنافسة المتزايدة بين القوى العظمى في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى تقويض الإجماع العالمي على الحاجة إلى السلام والأمن. ما كان ذات يوم احتكارًا تقريبًا من قبل “الأمة التي لا غنى عنها” بدأ في التفتت. لقد أصبح التأثير العملي لهذا الإجماع الدولي المتهالك أكثر وضوحًا في العقد الثاني من الألفية حيث واجهت الدول الهشة مزيجًا سامًا من التحديات التي تبدو مستعصية على الحل، بما في ذلك الفقر المدقع، والنزوح القسري، وتغير المناخ، وجائحة كورونا، والمؤسسات ذات القدرات المنخفضة. كانت العديد من هذه الدول، مثل أفغانستان وعدد من الدول في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مقاومة للجهود الخارجية لبناء مسارات للحكم الفعال. ولم تتمكن الاستجابات الدولية الفاترة قصيرة الأجل من تحقيق حلول دائمة للصراعات العميقة الجذور. وكما ذكر مؤشر الدول الهشة لصندوق السلام لعام 2018، “يستمر الصراع في الاشتعال.. وتستمر علامات عدم الاستقرار المستمر والصراع المحتمل في العديد من أجزاء العالم”. وأشار البنك الدولي في نظرته العامة للهشاشة والصراع والعنف في مايو/أيار 2024 : “بحلول عام 2030، سيعيش ما يقرب من % من فقراء العالم المدقعين في البلدان المتضررة من الهشاشة والصراع والعنف”. عودة تنافس القوى العظمى ومع احتدام التنافس بين القوى العظمى، كانت الاضطرابات المدنية في ليبيا بمثابة نقطة محورية، وخاصة بالنسبة لوظائف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقد أعقب الدعم الدولي المتضافر للتحرك لكبح جماح الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عملية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي بدت في وقت لاحق أكثر عدوانية وتدخلاً مما تصورته موسكو وبكين وغيرهما. وتوسع تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2011، استناداً إلى قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ــ والذي دفعت به المملكة المتحدة وفرنسا، ولكن بموافقة ضمنية من واشنطن ــ إلى عملية أكبر أسفرت عن تغيير النظام، وأدى ذلك لاستمرار الفوضى، وحرب أهلية دولية، الأمر الذي جعل موسكو تشعر بالضلال. لقد وفرت تجربة ليبيا الزخم للصين الصاعدة وروسيا الجريئة لتحدي ما اعتبراه نظاما دوليا مجزأ تهيمن عليه الولايات المتحدة. وكان نهج موسكو في التعامل مع العمل الدولي المشترك في سوريا في عام 2012 مختلفا بشكل ملحوظ عن نهجها في ليبيا – حيث اعتبر الكاتب أنها «عرقلت التعاون الدولي الفعال». وقد أثر هذا على الجهود المشتركة حيث فشلت الجهود الدولية الفعالة والمستدامة للاستجابة للأزمات في دول مثل السودان وجنوب السودان وهايتي على الرغم من التهديدات العابرة للحدود الوطنية ذات الأولوية العالية المعترف بها مثل الإرهاب وتدفقات اللاجئين. وطوال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان هذا التباعد المتزايد بين القوى العظمى بشأن تعزيز السلام والأمن لا يزال قادرًا على التعايش مع الأشكال التقليدية للتعاون بين القوى العظمى بشأن بعض المخاوف الأمنية الرئيسية. على سبيل المثال، وافقت روسيا والصين بانتظام على التمديدات السنوية لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي رأتا، وخاصة الصين، أنها يمكن أن تخدم أهدافهما وتطلعاتهما العالمية. ومع ذلك، استخدمت كل من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض بشكل متزايد لمنع موقف دولي استباقي تجاه بعض

المنافسة بين القوى العظمى.. كيف تقوض الاستقرار العالمي؟ قراءة المزيد »

فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل

فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل

سياسة فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل في حال فوز كامالا هاريس برئاسة الولايات المتحدة، فإن الأنظار ستتجه إلى فيل جوردون الذي سيتولى منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، والذي سيكون مسؤولا عن صياغة السياسة تجاه إسرائيل. وفيما لا يزال الكثير من خطط نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الديمقراطية لسباق البيت الأبيض كامالا هاريس لولايتها الرئاسية الأولى غير واضحة بدرجة كبيرة، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن اسم مساعدها الموثوق الذي يُعتقد أنه سيلعب دورا كبيرا فيما يتعلق بملف السياسة الخارجية. وقالت الصحيفة، إنه من المتوقع على نطاق واسع أن يتولى فيل جوردون منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض في حال فوز هاريس في الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وجوردون الذي يُعد مساعدا موثوقا لهاريس يشغل حاليا منصب مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس، ونقلت “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة قولها إن هناك توافقا كبيرا بينهما في الآراء خاصة فيما يتعلق بحرب غزة واستجابة الرئيس جو بايدن لها. وأوضحت الصحيفة أن جوردون الذي لم يُكشف من قبل عن آرائه كان يخشى ألا تنجح الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية ولا الأجزاء الرئيسية من الاستجابة الأمريكية المخطط لها، وأنه كان يؤمن بذلك حتى من قبل انطلاق حرب غزة. ووفقا للمصادر، فإن جوردون كان قلقاً من أن الطريقة الوحيدة لتحقيق هدف إسرائيل المتمثل في تدمير حماس بالكامل هي تدمير غزة معها مع كل المأساة الإنسانية التي قد تترتب على ذلك. وقال أحد المصادر، إن جوردون لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تؤثر على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سبق وتعامل معه خلال محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية قبل عقد من الزمان. وعمل جوردون جنبا إلى جنب مع هاريس لصياغة تصريحاتها في العديد من نقاط التحول في الحرب، مما يوفر أدلة حول كيفية إعادة تشكيل السياسة الأمريكية الإسرائيلية إذا فازت كامالا بالرئاسة. تحليل السياسة الإسرائيلية ومن المحتمل أن تجري هاريس تحليلاً كاملاً للسياسة الأمريكية الإسرائيلية لتحديد ما ينجح وما لا ينجح، مع قيادة جوردون لهذه الجهود لكن حتى الآن لم يتضح بعد ما الذي يمكن أن تسفر عنه هذه العملية لكن بعض المصادر أوضحت أن المرشحة الديمقراطية قد تكون منفتحة على فرض شروط على بعض المساعدات لإسرائيل، وهي السياسة التي رفضها بايدن إلى حد كبير. لكن بايدن اتخذ بعض الخطوات التي يمكن لهاريس البناء عليها ففي فبراير/شباط الماضي، أصدر مذكرة تلزم الدول التي تتلقى أسلحة أمريكية بالالتزام بمعايير معينة، بما في ذلك الالتزام بالقانون الدولي وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية الأمريكية، لكنّ منتقديه يقولون إنه لم ينفذ المذكرة كما علق الرئيس الأمريكي لفترة وجيزة شحنة قنابل تزن 2000 رطل. وتسببت حرب عزة في انقسام عميق داخل الحزب الديمقراطي، وبعد ترشحها للانتخابات تعرضت هاريس لضغوط كبيرة داخل الحزب للانسحاب من سياسة بايدن تجاه إسرائيل، لكنها رفضت ذلك خاصة وأنها ما زالت نائبة للرئيس. لكن إذا فازت في الانتخابات فسيكون بإمكان هاريس أن تحدد مسارها الخاص وتضع سياستها الخارجية، فيما أصبح جوردون أحد أقرب مستشاريها وأكثرهم ثقة، حيث ساعد في توجيهها عبر عدة قضايا مثل الشرق الأوسط وحرب أوكرانيا. وقال مكتب هاريس إنه لن يناقش سياساتها المحتملة إذا أصبحت رئيسة. فيما قال دين ليبرمان، نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في بيان “إنها تظل نائبة رئيس الولايات المتحدة وتدعم سياسات إدارة بايدن”. وأضاف: “أوضحت نائبة الرئيس أنها ستضمن دائمًا أن إسرائيل لديها ما تحتاجه للدفاع عن نفسها ضد إيران والإرهابيين المدعومين منها.. ولن تترك إسرائيل أبدًا عاجزة عن الدفاع عن نفسها”. ورغم أنها لم تحدد تفاصيل سياستها الخارجية، فمن المتوقع إلى حد كبير أن تواصل هاريس نهج بايدن في العديد من المجالات، بما في ذلك دعم أوكرانيا ضد روسيا، والرد على حزم الصين والسعي إلى بناء تحالفات دولية. نقاط اختلاف ويعتقد الحلفاء أن نقط الاختلاف الوحيدة لهاريس عن بايدن ستكون إسرائيل، فرغم دعمها العلني لموقف بايدن إلا أن تعليقاتها ومخاوفها الخاصة مع تطور الحرب تشير إلى أنها ستكون منفتحة على تحدي إسرائيل بشكل أكثر مباشرة. وقال إيفو دالدر، السفير الأمريكي السابق لدى حلف شمال الأطلسي إن جوردون “يدعو إلى إلقاء نظرة جديدة على كيفية تعاملنا مع سياستنا الشاملة في الشرق الأوسط، في ظل الوضوح التام بشأن ضرورة وجود دولة نهائية للفلسطينيين”. ويدعم بايدن الدولة الفلسطينية، لكن العديد من الناشطين يقولون إنه لم يفعل الكثير للترويج لها أو لمحاسبة نتنياهو على تقويضها. سيرة نموذجية ويمتلك جوردون سيرة ذاتية نموذجية فقد عمل مديرًا للشؤون الأوروبية في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس بيل كلينتون، ثم مساعدًا لوزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوراسية في عهد الرئيس باراك أوباما، وأصبح في النهاية متخصصًا في الشرق الأوسط في البيت الأبيض خلال ولاية أوباما الثانية. تخرج جوردون من جامعة أوهايو قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة ويقول زملاؤه إن الخلفية العلمية تشكل جزءا من نهجه المنهجي والنزيه والأكاديمي في السياسة الخارجية. وفي حين يقول زملاؤه إنه ليس سياسيًا، كان جوردون من أوائل الأشخاص الذين انضموا إلى حملة أوباما عام 2008، رغم تفضيل الكثير من الدمقراطيين لهيلاري كلينتون في ذلك الوقت. وفي عام 2019، أصبح جوردون مستشارًا غير رسمي للسياسة الخارجية لحملة هاريس الرئاسية التي سرعان ما انهارت قبل أن تنسحب ليختارها بايدن نائبة له. وفي البداية، لم تكن علاقة هاريس وجوردان قوية، لكنهما أصبحا أقرب حين أصبح لهاريس دورا أكبر في السياسة الخارجية، حيث التقت نائبة الرئيس بزعماء أوروبيين لبناء تحالف مؤيد لأوكرانيا، كما سافرت عدة مرات إلى جنوب شرق آسيا لتعزيز التحالفات ضد الصين. ويقوا مساعدو هاريس إن وجهة نظرها حول السياسة الخارجية تتأثر بخلفيتها كمدعية عامة، لكن هذا النهج قد يكون شائكا فيما يتعلق بإسرائيل، كما أن تعليقاتها حول الحرب تأثرت بهذا النهج؛ مثل: تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها “لكن من المهم معرفة “كيف” وتأكيدها عاى أنه “لا توجد أعذار” لعدم السماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة. وعكس بايدن، لم تؤكد هاريس أو حتى تشير علنًا إلى أن حماس تدمج مقاتليها بين المدنيين – ليس لأنها لا تؤمن بذلك، لكن لتجنب إعطاء إسرائيل غطاء لمعدل الضحايا المرتفع. ومع ذلك، تظل تفاصيل كيفية تغير سياسة الشرق الأوسط تحت قيادة هاريس غير واضحة، وحذر العديد من قدامى المحاربين في الشرق الأوسط من أن تغيير السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل قد يكون صعبًا سياسيًا. وإذا فازت هاريس سيكون تأثير جوردون عليها أكبر من تأثير مستشاري بايدن عليه الذي كان عنيدا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، مستندا في ذلك على خبرته الطويلة التي تزيد عن 50 عاما داخل مجلس الشيوخ وعمله كنائب للرئيس.

فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل قراءة المزيد »

سعر الدولار اليوم.. نهاية وشيكة لسلسلة خسائر دامت 5 أسابيع

سعر الدولار اليوم.. نهاية وشيكة لسلسلة خسائر دامت 5 أسابيع

اقترب سعر الدولار من أعلى مستوى له في أسبوع مقابل عملات رئيسية في تداولات اليوم الجمعة، متجها لإنهاء موجة خسائر استمرت خمسة أسابيع بعد أن قلصت بيانات اقتصادية الرهانات على خفض كبير لأسعار الفائدة الأمريكية. واستقر اليورو قرب أدنى مستوى في أسبوعين مقابل الدولار مع تباطؤ التضخم في ألمانيا وإسبانيا مما عزز احتمالات تيسير البنك المركزي الأوروبي لسياساته النقدية. سعر الدولار في لبنان اليوم الأربعاء 28 أغسطس 2024.. تماسك الليرة واستقر الين قرب مستوى 145 مقابل الدولار بعد تراجعه أمس الخميس إذ اقتفى الدولار الارتفاع الذي شهدته عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وتجاهلت العملة اليابانية إلى حد كبير البيانات الصادرة اليوم الجمعة والتي أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين الأساسية في طوكيو بمعدل أسرع من المتوقع بلغ 2.4% في أغسطس/ آب. وتجاوز بذلك مجددا هدف بنك اليابان عند 2% على الرغم من أن مقياسا آخر يستبعد تكاليف الطاقة ارتفع 1.6% فقط. وأظهرت بيانات أمريكية أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي بلغ 3% في الربع الثاني، وهو رقم معدل مقارنة مع نسبة 2.8% المعلنة الشهر الماضي. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ألا يتم تعديل نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتداولون الآن خفض أسعار الفائدة الأمريكية ربع نقطة مئوية في 18 سبتمبر/ أيلول، في حين بلغت احتمالات خفضها 50 نقطة أساس 34% فقط انخفاضا من 38% قبل يوم. ولم يشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تغيرا يذكر ليستقر عند 101.34 بحلول الساعة 0032 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد ارتفاعه 0.36%  أمس ولامس أعلى مستوى منذ 22 أغسطس آب عند 101.58. من المتوقع أن يسجل المؤشر ارتفاعا 0.66% هذا الأسبوع، وهو ما سيكون أفضل أسبوع له منذ بداية أبريل/ نيسان وسينهي سلسلة خسائر استمرت خمسة أسابيع. لكن على أساس شهري، من المتوقع أن يتكبد المؤشر خسائر نسبتها 2.6% في أغسطس/ آب وهو ما سيكون أسوأ شهر له منذ نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. وهبط الدولار 0.14% إلى 144.78 ين بعد ارتفاعه إلى 145.55 ين خلال الليل للمرة الأولى منذ 23 أغسطس/ آب. ولم يشهد اليورو تغيرا يذكر ليبلغ 1.1082 دولار وانخفض إلى 1.10555 دولار أمس الخميس. وفي وقت لاحق من اليوم، من المقرر صدور المزيد من قراءات التضخم على مستوى أوروبا بما في ذلك فرنسا وإيطاليا ومنطقة اليورو ككل. سعر الدولار اليوم في مصر الأربعاء 28 أغسطس 2024.. تراجع «الأخضر» كما تصدر في الولايات المتحدة بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.31655 دولار بعد انخفاضه إلى 1.3146 دولار خلال الليل للمرة الأولى منذ 23 أغسطس/ آب. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سعر الدولار اليوم.. نهاية وشيكة لسلسلة خسائر دامت 5 أسابيع قراءة المزيد »

تعيين جنرال للمساعدات الإنسانية في غزة لصد الاتهامات لإسرائيل بالتجويع

تعيين جنرال للمساعدات الإنسانية في غزة لصد الاتهامات لإسرائيل بالتجويع

في مواجهة الاتهامات الواسعة لإسرائيل بمواصلة سياسة التجويع، عين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، الضابط برتبة عميد، أليعاد غورن، ليتولى مسؤولية تنسيق المساعدات الإغاثية للمواطنين في قطاع غزة. وقال ناطق عسكري إن الجيش سيسمح بدخول المواد التي تشمل مواد غذائية وماء ووقوداً ومواد تنظيف وصوابين، بشرط عدم احتوائها على مواد تمس بأمن إسرائيل. وأن هذه المساعدات ستأتي من تبرعات محلية ودولية. وكان مواطنو إسرائيل العرب (فلسطينيو 48)، الذين حرموا من تقديم هذه المساعدات طيلة شهور الحرب، قد نجحوا في إقناع منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة بإدخال مساعدات. وفي اللحظة التي وافق فيها الجيش الإسرائيلي على ذلك، انطلقت حملات في بلداتهم خلال الأسابيع الأخيرة تحت عنوان «إغاثة أهلنا في قطاع غزّة». توزيع المساعدات الغذائية في دير البلح بقطاع غزة في إطار برنامج الأغذية العالمي (أرشيفية – رويترز) وقد بدأت هذه الحملة بجمع تبرعات تحت عنوان «فكّر بغزّة»، بمبادرة «الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة»، وأخرى بتنظيم «الحركة الإسلامية الجنوبية»، ثم توجهت بحملة من تنظيم يهودي عربي «نقف معاً»، تحت عنوان «الحملة الشعبيّة ضدّ التجويع في غزّة». وفي إطار هذه الحملات تم جمع مواد بحمولة 300 شاحنة كبيرة (سيمتريلر). وإزاء التجاوب الكبير تم تمديد الحملة وجعلها مفتوحة ودائمة. وقالت شهد بشارة، وهي من قيادة «لنقف معاً»، إن هذه الحملة شهدت عدداً كبيراً من اللحظات المؤثّرة بشكل خاصّ. ففي مدينة الناصرة، حضر إلى نقاط جمع المساعدات طفل عمره 13 عاماً بالحدّ الأقصى، وكان يحمل كيساً يحوي بعض المواد الغذائيّة ومبلغ 50 شيقلاً (13 دولاراً) طلب التبرّع به. بعد التبرّع، انتقل فوراً إلى العمل مع الناشطين والمتطوّعين حتّى نهاية اليوم. واتضح في وقت لاحق أنّ الحديث يدور عن طفل من غزّة، مكث في إسرائيل للعلاج قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ولم يستطع العودة. وبقي ليسكن مع عائلة من منطقة الناصرة قررت تبنيه بعد اندلاع الحرب. وعندما سمع عن الحملة، تطوّع لتقديم كلّ مساعدة ممكنة لعائلته ولأبناء شعبه. وأعلن مالك محلّ تجاريّ في منطقة الناصرة أنّه سيُتيح إمكانيّة التبرّع بواسطة شراء منتجات بسعر الجملة من محلّه التجاريّ، بالإضافة إلى تغليفه من قبله. وقال: «حضر طفل في الخامسة من عمره وأعطاني مبلغ 10 شيقلات (3 دولارات) وطلب التبرّع به إلى غزّة». وأضاف: «طلب منّي شخص يملك بقّالة الانتظار حتّى منتصف الليل حتّى يحضر كلّ ما جمعه في صندوقه في اليوم ذاته؛ أحد الرجال لم يكن يملك نقوداً، طلب منّي التبرّع بمبلغ 400 شيقل (120 دولاراً)، وأنّ أسجل المبلغ ديناً عليه ليدفعه لاحقاً، وأحضر طفل يبلغ من العمر 6 أعوام مغلّفاً وبه 5.000 شيقل (1300 دولار) مقابل مساعدات لغزّة ورفض الكشف عن اسمه أو اسم والده. وتبرّعت امرأة من كفر مندا بشاحنة كاملة بقيمة 220.000 شيقل (60 ألف دولار). هذه الأمور ليست مفهومة ضمناً، وتُعبّر عن مدى حاجة الناس لفعل كلّ شيء، فعلاً كلّ شيء، لمساعدة أبناء شعبهم». فلسطينيون في خان يونس ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية (أرشيفية – رويترز) وقد علم أن المساعدات لم تدخل بعد إلى غزة، لكنها جاهزة للتسليم عندما يتيح ذلك الجيش الإسرائيلي. «غزّة مُتعطّشة لكلّ شيء» بعد إطلاق هذه الحملات، انطلقت حملة إضافيّة من جمعية «رحمة» الأميركيّة الفاعلة في إسرائيل منذ سنوات. وقال محمّد قدّوس، مدير الجمعيّة في فلسطين والموجود في شمال غزّة: «نتوقّع أن نبدأ في الأيّام القريبة بإدخال المساعدات إلى جنوب غزّة عن طريق معبر كرم أبو سالم، وكذلك إلى الشمال، عن طريق معبر إيرز. مؤخّراً أحضرنا مواد غذائيّة تمّ شراؤها من تجّار من الضفّة الغربيّة ومساعدات من الأردن، والآن سنبدأ بإحضار المساعدات التي تأتي من أهلنا داخل الخطّ الأخضر، بعد الكثير من المحاولات في السابق والتي لم تنجح. حتّى إغلاق معبر رفح، اعتدنا على إدخال المساعدات عن طريقه من دول العالم، لكن توقّف بعدها كلّ شيء. ومؤخّراً سُمح بإدخال مساعدات ما عن طريق معبر إيرز». موظفو الأمم المتحدة يساعدون في توزيع المساعدات على الفلسطينيين بخان يونس جنوب قطاع غزة (أرشيفية – رويترز) وأضاف قدّوس: «غزّة متعطّشة لكلّ شيء»، وتابع: «من الاحتياجات الأساسيّة جدّاً وحتّى الوجبات الخفيفة للأطفال، فعلاً كلّ شيء، وهذا عدا الحديث عن الحاجة لصيانة وإعادة بناء بنى تحتيّة صحيّة وتعليميّة وغيرها. لكن الآن من المُبكّر الحديث عن ذلك، فالناس بحاجة إلى كلّ أنواع المساعدة. هناك عائلات في شمال قطاع غزّة لم تأكل اللحوم أو الفاكهة منذ 10 أشهر، في الشمال هناك نحو 120 ألف عائلة، ونحو 400 ألف إنسان. صحيح أنّ بعض التنظيمات الدوليّة ما زالت فاعلة، لكن عملها محدود جدّاً، بسبب الظروف».

تعيين جنرال للمساعدات الإنسانية في غزة لصد الاتهامات لإسرائيل بالتجويع قراءة المزيد »

بنك إسرائيل يبقي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.5 %

بنك إسرائيل يبقي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.5 %

أعلنت لجنة السياسة النقدية في بنك إسرائيل أنها أبقت سعر الفائدة دون تغيير عند 4.5 في المائة، كما كان متوقعاً. وهذه هي المرة الخامسة على التوالي التي يترك فيها بنك إسرائيل سعر الفائدة دون تغيير، بعد أن خفضه من 4.75 في المائة في يناير (كانون الثاني). وأبدى بنك إسرائيل قلقه إزاء اتساع العجز، وعدم وجود موازنة لعام 2025، وعدم اليقين الجيوسياسي وضغوط التضخم، وقد قام بمراجعة توقعاته للتضخم لعام 2024 نحو الأعلى إلى 3.8 في المائة، ولم يعد يرى أنه سيهبط إلى أقل من 3 في المائة، وهو الحد الأقصى للنطاق المستهدف السنوي. وقال: «منذ اندلاع الحرب، وفي الأشهر الأخيرة على وجه الخصوص، ازداد عدم اليقين الجيوسياسي وتداعياته الاقتصادية. هذه العوامل، إلى جانب عدم اليقين المالي، تنعكس أيضاً في الفوارق العالية في العائد بين السندات الحكومية الإسرائيلية والسندات الأميركية، وفي الفوارق الائتمانية لمبادلات التخلف عن سداد الائتمان التي تقترب من مستويات قياسية». وفيما يتعلق بالتضخم، أضاف بنك إسرائيل: «التضخم كان في اتجاه تصاعدي في الأشهر الأخيرة، وهو الآن أعلى بقليل من الحد الأعلى للنطاق المستهدف. الزيادة في معدل التضخم تعكس بشكل رئيسي الارتفاع في معدل التغير في أسعار المكونات غير القابلة للتداول». وأضاف: «نظراً لاستمرار الحرب، تركز لجنة السياسة النقدية على استقرار الأسواق وتقليل عدم اليقين، جنباً إلى جنب مع استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي. وسيتم تحديد مسار سعر الفائدة بناءً على تقارب التضخم مع هدفه، واستمرار الاستقرار في الأسواق المالية، والنشاط الاقتصادي، والسياسة المالية». كما عبر بنك إسرائيل عن قلقه بشأن السياسة المالية الحكومية، قائلاً: «استمر العجز التراكمي في موازنة الحكومة خلال الأشهر الـ12 الماضية في الزيادة في يوليو (تموز)، ليصل إلى 8.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وما لم تكن هناك إضافات غير متوقعة لموازنة الدفاع، فمن المتوقع أن تصل إلى 6.6 في المائة بحلول نهاية عام 2024». ويساهم عدم اليقين المحيط بموازنة الدولة لعام 2025 وتنفيذ التعديلات المطلوبة لخفض العجز بشكل مستمر في زيادة علاوة المخاطرة، ومن المحتمل أن يؤثر على عودة التضخم إلى هدفه.

بنك إسرائيل يبقي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.5 % قراءة المزيد »

«متنكراً في هيئة امرأة».. هل يختبئ السنوار على مرأى من الجميع؟

«متنكراً في هيئة امرأة».. هل يختبئ السنوار على مرأى من الجميع؟

سياسة «متنكراً في هيئة امرأة».. هل يختبئ السنوار على مرأى من الجميع؟ تم تحديثه الإثنين 2024/8/26 07:46 م بتوقيت أبوظبي بالتزامن مع مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار التي انتهت في العاصمة المصرية دون اتفاق، ركزت تقارير غربية على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكيف نجا من محاولات التعقب الأمريكية والإسرائيلية على مدار 10 أشهر. ففيما قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إنه رغم ضخ إسرائيل وأمريكا موارد هائلة للعثور على يحيى السنوار، فإنها فشلت في تعقبه، أو تحديد مكانه عبر اعتراض اتصالاته، ذكرت صحيفة بريطانية أنه (السنوار) «خرج من الأنفاق، ويختبئ بين الفلسطينيين في قطاع غزة متنكرا بزي امرأة». ووصفت صحيفة «ديلي إكسبريس»، نقلا عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، تلك المعلومات بأنها «شبه مؤكدة»، مشيرة إلى أن السنوار «العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، تصدر قائمة الاغتيالات الإسرائيلية بعد ترقيته لتولي رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، في أعقاب اغتيال هنية في طهران في وقت سابق من هذا الشهر». «شبح» غزة.. كيف فلت السنوار من الرادار الأمريكي؟ ويعتقد قادة الجيش الإسرائيلي أن القبض على السنوار أو قتله «سيؤدي إلى نهاية التسلسل الهرمي لحماس وحلها». وبحسب الصحيفة، فإن السنوار «الذي يشعر بقلق بالغ بشأن سلامته، أضاف الأسبوع الماضي شروطا لمحادثات وقف إطلاق النار في القاهرة لحماية نفسه». وتقول المصادر إن الجيش الإسرائيلي كان على وشك إلقاء القبض على السنوار قبل عشرة أيام، عندما داهم منزله في نفق في غزة. الأمر نفسه أشار إليه المقدم دان جولدفوس، قائد فيلق الاحتياط باللواء 98، الذي قال «كانت قهوة السنوار لا تزال ساخنة»، ومنذ ذلك الحين «يختبئ السنوار البالغ من العمر 61 عاما بين حشود الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من غزة، بينما تحاول قوات الجيش الإسرائيلي القبض عليه»، بحسب افتراض الصحيفة البريطانية. وقال شالوم بن حنان، الذي قاد 3 فرق من الشاباك، وشارك في البحث عن السنوار من 24 إلى 36 ساعة في كل مرة «كنا في الواقع على بعد عدة دقائق من السنوار أكثر من مرة». وتابع «كما اكتشفنا أيضا أن السنوار لن يقيم تحت الأرض في الأنفاق أو المناطق الخاصة تحت الأرض لأكثر من 24 إلى 36 ساعة في المرة الواحدة، فهو يعلم أننا نستطيع العثور عليه في مثل هذه المواقع تحت الأرض من خلال التكنولوجيا المتقدمة، وهو يعلم أنه إذا ارتكبنا خطأ أو وجدنا مصادر تخبرنا بمكانه فسوف نصل إليه، إنه يحتاج إلى التحرك لتجنب أن يصبح هذا الخطأ قاتلاً بالنسبة له». الضابط الإسرائيلي أضاف «لذا، نحن نبحث عنه الآن باستخدام التكنولوجيا والاستخبارات البشرية، ونعتقد أنه من المحتمل أن يكون مختبئا على مرأى من الجميع، ويوجَد الآن بين الفلسطينيين ويرتدي زي سيدة». aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«متنكراً في هيئة امرأة».. هل يختبئ السنوار على مرأى من الجميع؟ قراءة المزيد »

تعديلات «الحبس الاحتياطي» بمصر.. خطوة على طريق «الجمهورية الجديدة»

تعديلات «الحبس الاحتياطي» بمصر.. خطوة على طريق «الجمهورية الجديدة»

التحليلات تعديلات «الحبس الاحتياطي» بمصر.. خطوة على طريق «الجمهورية الجديدة» تم تحديثه الأربعاء 2024/8/21 09:54 م بتوقيت أبوظبي “الحبس الاحتياطي” ملف استحوذ على اهتمام الساحة السياسية المصرية خلال الفترة الماضية، توج بتوجيه رئاسي لاقى استحسانا كبيرا.  وشغل ملف الحبس الاحتياطي حيزا كبيرا من جلسات الحوار الوطني الذي شهدته مصر مؤخرا، والتي خرجت بتوصيات مهمة في هذا الشأن قرر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إحالتها إلى الحكومة، في خطوة تعكس “الرغبة الصادقة في تنفيذ أحكام الدستور المصري والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان”. ووجه الرئيس السيسي، اليوم الأربعاء، بإحالة توصيات الحوار الوطني بشأن الحبس الاحتياطي والعدالة الجنائية إلى الحكومة وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل التوصيات المتوافق عليها، وذلك بعد أن تم رفعها إليه، استجابةً لمناقشات الحوار الوطني التي تميزت بالتعدد والتخصص، حسبما أعلنت الرئاسة المصرية. وأكد السيسي أهمية تخفيض الحدود القصوى لمدد الحبس الاحتياطي، والحفاظ على طبيعته كإجراء وقائي تستلزمه ضرورة التحقيق، دون أن يتحول لعقوبة، مع تفعيل تطبيقات بدائل الحبس الاحتياطي المختلفة، وأهمية التعويض المادي والأدبي وجبر الضرر، لمن يتعرض لحبس احتياطي خاطئ. وقال الرئيس المصري: “استجابتي لتوصيات الحوار الوطني نابعة من الرغبة الصادقة في تنفيذ أحكام الدستور المصري والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان”. استجابة عاجلة مجلس الحوار الوطني، أشاد في بيان تلقت “العين الإخبارية” نسخة منه، بالاستجابة العاجلة من الرئيس السيسي، لتوصيات الحبس الاحتياطي، مؤكدا أن جميع التوصيات المتفق عليها هي نتيجة مناقشات جادة تميزت بالتعدد والتخصص، وكذلك لانحيازه التام لتطبيق العدالة الناجزة وتفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، معربا عن تطلعه من جميع الجهات المعنية سرعة العمل على تنفيذ التوصيات ووضعها موضع التطبيق. ما هي التوصيات؟ تضمنت توصيات الحوار الوطني خفض مدة الحبس الاحتياطي، باعتباره إجراء احترازيا لمصلحة التحقيق، وضرورة وجود بدائل له، كنظام المراقبة الإلكترونية، ووجود تعويضات أدبية ومادية ومعنوية لمن يتعرض لحبس احتياطي خاطئ. كما شملت التوصيات، ضبط التدابير المصاحبة والمنع من السفر والتصرف في الأموال، بأن تكون مرتبطة بمدة محددة، وأن تصدر بقرار من جهة قضائية.  انفراجة وخارطة طريق من جانبه، قال النائب طلعت عبد القوي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، لـ”العين الإخبارية”، إن إحالة الرئيس السيسي التوصيات للحكومة تمثل انفراجة كبيرة في هذا الملف بالتزامن مع مناقشة البرلمان مسودة مشروع قانون الإجراءات الجنائية، متوقعا إنهاء هذا الملف في أكتوبر/تشرين الأول المقبل مع بدء دور الانعقاد البرلماني القادم. وأضاف أن “خارطة الطريق بالنسبة لملف الحبس الاحتياطي باتت واضحة المعالم، حيث ستتقدم الحكومة -بعد أن أحال الرئيس السيسي التوصيات إليها- بتشريعات أو تعديلات تشريعية إلى مجلس النواب، الذي سيقوم بدوره بمناقشة مشروع قانون الإجراءات الجنائية ومن ضمنه المواد الخاصة بالحبس الاحتياطي”.  وأعتبر عضو مجلس الأمناء أن استجابة الرئيس لتوصيات الحوار الوطني تؤكد اهتمام الرئيس بالحوار الوطني وقناعته بأن ما يتم من جلسات نقاشية ليس مكلمة لكنه يعبر بشكل جيد عن آراء المواطنين وعن جميع القضايا وعن رؤية الأحزاب السياسية والقوى الوطنية وهذا أمر إيجابي. وتأتي إحالة رئيس الجمهورية توصيات الحوار الوطني للحكومة، بعد أيام من عقد مجلس النواب المصري اجتماعا، لمناقشة تعديلات شاملة على قانون “الإجراءات الجنائية” في البلاد، بحضور الوزراء المعنيين ورؤساء وممثلي الأحزاب السياسية وعدد من الشخصيات العامة. إرادة صلبة النائب إيهاب الطماوي، وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، ورئيس اللجنة الفرعية لصياغة قانون الإجراءات الجنائية، قال لـ”العين الإخبارية” إن “اللجنة الفرعية لصياغة قانون الإجراءات الجنائية، والتي تشكلت بمجلس النواب انتهت لنفس ما تم التوافق عليه من توصيات في الحوار الوطني”. وأوضح الطماوي أن مشروع القانون انتهى إلى تخفيض مدد الحبس الاحتياطي، ووضع حد أقصي لها، ونظم أيضا التعويض عن الحبس الاحتياطي حال الحصول علي البراءة، أو صدور أمر بالا وجه لتحريك الدعوي الجنائية”، مشيرا إلى الإبقاء على بدائل الحبس الاحتياطي التي يجب تفعيلها. وأشار إلى أن لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب انتهت من مناقشة 100 مادة من مشروع القانون، موضحا أن اللجنة في حالة انعقاد لحين الانتهاء من إعداد تقريرها بشأن مسودة مشروع قانون الإجراءات الجنائية. وقال إن “القيادة السياسية لديها إرادة صلبة في وضع أسس دولة القانون، والمؤسسات كأساس للجمهورية الجديدة”. وأشار إلى أن مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد يأتي بعد 74 عاما من صدور قانون الإجراءات الجنائية الحالي، ويعد نقلة نوعية في مجال حقوق الإنسان باعتباره متسقا مع أحكام الدستور والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة بهذا الملف، ويحقق الضمانات الدستورية لممارسة الحقوق والحريات العامة. ترحيب حزبي ونقابي واسع من جهته، قال عبدالله السعيد، أمين مساعد العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن (صاحب الأغلبية النيابية)، إن “إحالة الرئيس السيسي لتوصيات الحوار الوطني للحكومة، هي ميلاد لمرحلة جديدة من العمل الوطني والسياسي الذي يقوم على أسس واضحة وسليمة”. وأوضح السعيد، في بيان تلقت “العين الإخبارية” نسخة منه، أن “توجيه الرئيس السيسي للحكومة بسرعة تنفيذ المقترحات هو خطوة مهمة في هذا الملف الحيوي ويؤكد حرصه على خلق مناخ عام يحفظ للدولة حقوقها ويحرص على مستقبل وحقوق مواطنيها”.  وأضاف أن “التحرك في هذا الملف أمر يحسب للقيادة السياسية وهو نجاح منقطع النظير للحوار الوطني الذي بات معلمًا من معالم الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأكيد على إيمان الدولة بأهمية الرأي والتعبير وخلق ضمانات كافية تحفظ حقوق المواطنين”. من جهته، أكد النائب إيهاب وهبة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب “الشعب الجمهوري” في مجلس الشيوخ، أن إعلان الرئيس السيسي إحالة توصيات الحوار الوطني للحكومة، خطوة على الطريق الصحيح، معربا عن توقعه أن يعقبها خطوات أخرى. وقال وهبة في بيان تلقت “العين الإخبارية” نسخة منه، إن “القرار يشير إلى جدية الحوار الوطني منذ الدعوة إليه، ويأتي إيمانا بأهمية فتح قنوات للتواصل والحوار مع جميع القيادات والتيارات المختلفة، لوضع رؤى تستهدف المصلحة العليا للبلاد، وترعى مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول”. أما النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب “حماة وطن” بمجلس الشيوخ فاعتبر أن هذا القرار يعكس رؤية استراتيجية عميقة تسعى إلى تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وضمان حقوق الأفراد، ويشكل تحولًا نوعيًا في التعامل مع مسألة الحبس الاحتياطي التي طالما كانت محل جدل. كما رحبت نقابة الصحفيين المصرية بالتوجيهات الرئاسية الصادرة اليوم، مؤكدة أهمية ما تضمنه التوجيه الرئاسي بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل التوصيات المتوافق عليها، استجابةً لمناقشات وتوصيات الحوار الوطني. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

تعديلات «الحبس الاحتياطي» بمصر.. خطوة على طريق «الجمهورية الجديدة» قراءة المزيد »

بايدن يكشف آخر تطورات محادثات هدنة غزة

بايدن يكشف آخر تطورات محادثات هدنة غزة

سياسة بايدن يكشف آخر تطورات محادثات هدنة غزة تم تحديثه الإثنين 2024/8/19 10:19 ص بتوقيت أبوظبي رغم التشاؤم الذي أبداه طرفا الحرب في غزة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان له رأي آخر. وقال بايدن، الأحد، إن “وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما زال ممكنا”، على الرغم من تبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة “حماس” الاتهام بإفشال جهود التوصل إلى اتفاق في مستهل زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لإسرائيل. وأضاف بايدن للصحافة بعد قضائه عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد أن المحادثات لا تزال جارية و”نحن لن نستسلم”، مضيفا أن التوصل إلى اتفاق “ما زال ممكنا”. بدورها، قالت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس: “سنواصل العمل الجاد من أجل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين”. نتنياهو يستبق لقاء بلينكن بـ«شرط تعجيزي».. وحماس تحمله مسؤولية الفشل  وعشية لقائه بلينكن الإثنين، دعا نتنياهو الأحد إلى “توجيه الضغوط على حركة حماس” و”ليس على الحكومة الإسرائيلية”، مستنكرا ما وصفه بـ”الرفض المتعنت” للحركة الفلسطينية لإبرام اتفاق، بعد يومين من المناقشات في الدوحة بين الوسطاء الأمريكيين والقطريين والمصريين وبحضور إسرائيلي. وقالت حماس في بيان: “نحمل نتنياهو كامل المسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء، وتعطيل التوصل لاتفاق، والمسؤولية الكاملة عن حياة أسراه”. وفي زيارته التاسعة للدولة العبرية منذ اندلاع الحرب في القطاع، يسعى بلينكن إلى “الضغط على جميع الأطراف لإقناعهم بأهمية إنجاز الأجزاء المتبقية من هذا الاتفاق”، وفق ما أفاد مسؤول في الوفد الأمريكي بعد وصوله إلى تل أبيب. وضاعفت الولايات المتحدة جهودها لإنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر والتي اندلعت إثر هجوم “حماس” غير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، خصوصا بعد توعد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر، ما أثار مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي. ومن المقرر أيضا أن يلتقي بلينكن الإثنين وزير الدفاع يوآف غالانت والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، قبل أن يسافر إلى القاهرة الثلاثاء حيث من المنتظر أن يستأنف الوسطاء مناقشاتهم الأسبوع المقبل. وقدمت الولايات المتحدة التي وافقت للتو على صفقة بيع أسلحة لحليفتها إسرائيل بقيمة 20 مليار دولار، اقتراح تسوية جديدا خلال محادثات في الدوحة الجمعة. “رفض الانسحاب الشامل” من غزة فيما يتزايد الضغط الدولي على بلاده لإنهاء الحرب في غزة، شدد نتنياهو على أن “هناك أمورا يمكن أن نبدي مرونة بشأنها وأمورا لا، ونحن نصر عليها”. وأكدت “حماس” رفضها المقترح الجديد، مؤكدة أنه “يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الشامل من قطاع غزة”. وأدانت الحركة التي لم تشارك في مفاوضات قطر، خصوصا “الإصرار” الإسرائيلي على إبقاء قوات على حدود غزة مع مصر و”الشروط الجديدة في ملف” المعتقلين الفلسطينيين الذين يفترض أن يتم تبادلهم برهائن محتجزين في غزة. وتتمسك الحركة بتنفيذ الخطة التي أعلنها بايدن نهاية مايو/أيار، ودعت الوسطاء إلى “إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”. وينص مقترح بايدن في مرحلته الأولى على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها انسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة والإفراج عن رهائن خطفوا في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وتتضمن مرحلتها الثانية انسحابا إسرائيليا كاملا من غزة. وشدد نتنياهو مرارا على أنه يريد مواصلة الحرب حتى تدمير حماس التي تتولى السلطة في غزة منذ 2007 وتعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “منظمة إرهابية”. خفض التصعيد بالنسبة إلى واشنطن، سيساعد وقف النار على تجنب هجوم من إيران وحلفائها ضد إسرائيل، بعد تهديداتهم بالرد على اغتيال هنية في طهران في 31 يوليو/تموز في عملية نسبت إلى الدولة العبرية، واغتيال شكر في اليوم السابق في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية. اندلعت الحرب في غزة إثر هجوم غير مسبوق نفّذته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول أسفر عن مقتل 1198 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق حصيلة لفرانس برس تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وخُطف خلال الهجوم 251 شخصا، لا يزال 111 منهم محتجزين في غزة، بينهم 39 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم. وأسفرت الغارات والقصف والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل 40099 شخصا على الأقل، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس. والسبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حصيلة قتلاه بلغت 332 منذ بدء الحملة البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول. وتسببت الحرب بأزمة إنسانية كارثية في القطاع الذي يقطنه 2,4 مليون شخص. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

بايدن يكشف آخر تطورات محادثات هدنة غزة قراءة المزيد »

فضيحة مهنية: استقالة صحفي استخدم الذكاء الاصطناعي لفبركة الأخبار

فضيحة مهنية: استقالة صحفي استخدم الذكاء الاصطناعي لفبركة الأخبار

الصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن فضيحة صحفية في ولاية وايومنغ الأمريكية، حيث استقال صحفي مبتدئ من عمله بعد اتهامه باستخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة مقالاته وفبركة الاقتباسات. وأوضحت الصحيفة أن آرون بيلزار، الذي عمل لشهرين فقط في صحيفة كودي إنتربرايز المحلية، استقال في الثاني من أغسطس بعد اكتشاف استخدامه للذكاء الاصطناعي في كتابة نصوص مقالاته واختلاق اقتباسات كاملة، في انتهاك صارخ لأخلاقيات المهنة. وكشف سي جي بيكر، صحفي في صحيفة منافسة، عن الأمر بعد ملاحظته أنماطاً وعبارات غريبة في تقارير بيلزار. وأشار بيكر إلى أن الاقتباسات المفبركة، والتي شملت تصريحات منسوبة لوكالات حكومية وحتى حاكم الولاية، بدت جامدة وأقرب إلى لغة البيانات الصحفية منها إلى التصريحات الحقيقية. وأوضح بيكر أنه راجع الاقتباسات التي لم تظهر في منشورات أخرى أو بيانات صحفية، ليكتشف سبعة أشخاص لم يتحدثوا مع بيلزار مطلقاً. وبعد مشاركة النتائج مع صحيفة كودي إنتربرايز، أجرت تحقيقاً داخلياً أدى إلى استقالة بيلزار. وقدّم كريس بيكون، محرر الصحيفة، اعتذاراً للقراء في افتتاحية يوم الاثنين، قائلاً: “أعتذر، أيها القارئ، لأننا سمحنا للذكاء الاصطناعي بوضع كلمات لم تُنطَق في القصص”. قد يهمك > إحياء الموتى وتزييف الحقائق: ما هي تقنية التزييف العميق Deepfake؟ يأتي هذا الحدث بينما يتزايد الجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار. وحذر أليكس ماهاديفان من معهد بوينتر، وهو مركز أبحاث صحفية، من أن هذه الأدوات لا يمكنها أن تحل محل الصحفيين، مؤكداً على أهمية الشفافية في الحفاظ على ثقة الجمهور. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست الحالة الأولى لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل الصحفي، حيث سبق وكُشف عن نشر مجلة سبورتس إلستريتد مراجعات منتجات مولدة بالذكاء الاصطناعي بالكامل تحت أسماء مستعارة. المصدر زر الذهاب إلى الأعلى

فضيحة مهنية: استقالة صحفي استخدم الذكاء الاصطناعي لفبركة الأخبار قراءة المزيد »

عمالقة التكنولوجيا في مرمى نيران الانتخابات الأمريكية.. اتهامات ودعاوى قضائية

عمالقة التكنولوجيا في مرمى نيران الانتخابات الأمريكية.. اتهامات ودعاوى قضائية

تكنولوجيا عمالقة التكنولوجيا في مرمى نيران الانتخابات الأمريكية.. اتهامات ودعاوى قضائية تم تحديثه السبت 2024/8/17 11:55 م بتوقيت أبوظبي بينما بات المناخ السياسي أكثر استقطابا في الولايات المتحدة، تجد الشركات الكبرى نفسها في بعض الأحيان في مرمى نيران الانتقادات والاتهامات لتصبح بذلك هدفا لدعوات المقاطعة في خضم حملة الانتخابات الرئاسية. ينعكس ذلك عبر المحنة الأخيرة التي واجهتها شركتا نتفليكس وغوغل، اللتين وقعتا ضحية لحملات تضليل تتهمهما بتمويل حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، قبل أشهر من الانتخابات في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني. وفيما يشكّل امتداداً لهذه الاتهامات تزايدت الدعوات للمقاطعة خصوصاً على “إكس” المملوكة للملياردير إيلون ماسك الذي كان أعلن دعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب ولا يتوانى عن محاولة التأثير على الناخبين عبر منصّته. أمريكا تدرس تفكيك غوغل.. ما السبب؟ أسرع شاحن بالأسواق.. سوبر سونيك يملأ بطارية هاتفك بالكامل في 5 دقائق غير أنّ هذه الدعوات ضدّ نتفليكس انتشرت أيضا عبر منصات اجتماعية أخرى منها تيك توك وإنستغرام، حيث ظهرت الاتهامات ذاتها التي تقوم على أن الشركات تموّل حملة هاريس الانتخابية بما يصل إلى سبعة ملايين دولار. لكن نتفليكس أوضحت أن ريد هاستينغ، المؤسس المشارك للشركة ومديرها التنفيذي، قدّم هذا التبرّع “بصفته الشخصية”، مؤكدة أنّ موقفه “ليست له أي صلة بنتفليكس”. ورغم ذلك انتشرت الدعوات المطالِبة بـ”حذف نتفليكس” على شبكات التواصل الاجتماعي، وباتت اللقطات التي تُظهر إلغاء الاشتراك شائعة التداول. وفق شركة الأبحاث المتخصّصة بمكافحة التضليل “سيابرا” (Cyabra)، فإنّ نحو ربع الدعوات للمقاطعة عبر إكس تأتي من حسابات وهمية كانت قد استُخدمت لدعم ترامب. من جهته، يقول المدير العام لسيابرا دان براهمي إنّ “حملات التضليل ضدّ الشركات خلال المناخ المستقضب الحالي تحمل تأثيرا يتجاوز بكثير قضايا الصورة البسيطة”. ويشدّد على أنّ “حالة نتفليكس تُظهر مدى سرعة انتشار هذه الحملات وإمكانية وصولها إلى مئات الملايين من الأشخاص، ولكن أيضا أنّه يمكن للمعلومات المضلّلة أن تتلاعب بالرأي العام وسلوك المستهلك”. توازن دقيق يؤكد براهمي أنّه “يجب على الشركات أن تكون يقظة”. وكما نتفليكس، وجدت شركة غوغل نفسها هدفاً لحملة انتقادات واتهامات بفرض رقابة على محتوى معيّن يتعلّق بالانتخابات، إضافة إلى اتهامات أخرى بالتلاعب بخوارزمية محرّك البحث الخاص بها لإبراز المضامين المؤيدة لهاريس. وفي هذا الإطار برزت مئات الحسابات على منصة إكس دعت لمقاطعة العملاق الرقمي، بعدما كانت قد استُخدمت في السابق لدعم ترامب أيضا. وأدى إيلون ماسك الذي ينتقد غوغل بانتظام “دورا مهما في تضخيم المحتوى السلبي” ضد الشركة، وفقاً لتقرير صادر عن “سيابرا”. مع ذلك، لا تعدّ مقاطعة الشركات لأسباب سياسية أمرا جديدا، فبحسب استطلاع أجرته منصة Sitejabber في أوئل أغسطس/آب فقد مارس 30% من الأشخاص هذه المقاطعة خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، بينما أعرب 41% من المستطلَعين عن رغبتهم في ألا تعبّر الشركات عن موقف سياسي. ويقول المدير العام لـSitjabber مايكل لاي لفرانس برس إنّه ينبغي على الشركات “إيجاد توازن دقيق خلال هذا العام الانتخابي”. فوضى وعدم ثقة مع ذلك، ليس لدى المستهلكين رأي واضح بشأن ما إذا كان على الشركات أن تتخذ موقفا بشأن قضية سياسية معينة، وفقا لتحقيق أجرته شركة Certus Insight. غير أنّ الخشية من التأثير السلبي على العلامة التجارية دفعت بعض الشركات إلى التوقف عن التصريح عبر منصة إكس، خصوصا بعد شراء إيلون ماسك للمنصة في نهاية عام 2022 والتخلي شبه الكامل عن أي سياسة للإشراف على المحتوى. وفي بداية أغسطس/آب قدّمت إكس شكوى ضد العديد من الشركات، متهمة إياها بمقاطعة الشبكة الاجتماعية والتسبب في خسارتها إيرادات بمليارات الدولارات. وتقول كلير اتكين، المديرة العامة لمرصد المعلومات المضلّلة Check My Ads، إنّ “التضليل يغذّي الفوضى وعدم الثقة، تستفيد العلامات التجارية عموما من مجتمع مطّلع بشكل جيد”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

عمالقة التكنولوجيا في مرمى نيران الانتخابات الأمريكية.. اتهامات ودعاوى قضائية قراءة المزيد »