fbpx

Politics سياسة

إيران وباكستان.. دروس من الأزمة وأسباب عجلت بنزع فتيل السيناريو الأسوأ

إيران وباكستان.. دروس من الأزمة وأسباب عجلت بنزع فتيل السيناريو الأسوأ

سياسة إيران وباكستان.. دروس من الأزمة وأسباب عجلت بنزع فتيل السيناريو الأسوأ تم تحديثه السبت 2024/1/20 12:30 م بتوقيت أبوظبي أزمات اقتصادية وسياسية وزيادة في الهجمات المسلحة وتوتر في العلاقات مع جارتها الأخرى (أفغانستان)، عوامل «تكبل» قدرة باكستان على خوض حرب، مما دفع البلد الآسيوي إلى إنهاء أزمته مع إيران. فعندما تبادلت إيران وباكستان الضربات الجوية الأسبوع المنصرم، واستهدفت كل منهما ما قالتا إنها معسكرات للمتشددين، أثار التبادل مخاوف من أن الاضطرابات التي تجتاح الشرق الأوسط كانت تنتقل إلى مناطق جديدة. إلا أنها سرعان ما هدأت الأمور بين البلدين الآسيويين، فباكستان أشارت إلى أنها تسعى إلى وقف التصعيد من خلال وصف البلدين بأنهما «دولتان شقيقتان» داعية إلى الحوار والتعاون، وهي اللغة التي رددتها إيران في بيان خاص بها يوم الجمعة. فما الأسباب التي عجلت بنزع فتيل الأزمة؟ يقول المحللون إن نداء باكستان يسلط الضوء على حقيقة واضحة: أنه لا يمكن أن تكون في وضع أسوأ لخوض حرب. باكستان تتجه إلى إنهاء الأزمة مع إيران وتقول صحيفة «نيويورك تايمز»، إن باكستان ظلت لمدة عامين متورطة في أزمة اقتصادية واضطرابات سياسية شكلت تحديًا مباشرًا للمؤسسة العسكرية القوية في البلاد، مشيرة إلى أن الهجمات الإرهابية تجددت في أنحاء البلاد، إضافة إلى التوتر في العلاقات مع حكومة طالبان في أفغانستان المجاورة. ورغم ذلك، إلا أنه كان على باكستان التي كانت أول من تعرض للضربة، أن تبعث برسالة واضحة مفادها أن انتهاك سيادتها لن يتم التسامح معه. رسالة سرعان ما أعقبها الجيش الباكستاني بأخرى، أظهرت رغبته في احتواء التوترات، وهي رغبة مدفوعة إلى حد كبير بالضغوط الهائلة التي كانت البلاد تحتها حتى قبل الاشتباك مع إيران. وقال مايكل كوجلمان، مدير مركز ويلسون: «في الوقت الذي تشهد فيه باكستان بعضًا من أخطر الاضطرابات الداخلية منذ سنوات، إن لم يكن عقودًا، فإن آخر شيء يمكنها تحمله هو المزيد من التصعيد وزيادة خطر الصراع مع إيران». فـ«أن تكون باكستان عالقة في توترات خطيرة ليس مع واحدة أو اثنتين من جيرانها، بل مع ثلاثة جيران، فهذا هو السيناريو الأسوأ على المستوى الجيوسياسي، على الإطلاق»، يقول كوجلمان. وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن الصدام مع إيران جاء قبل الانتخابات البرلمانية المرتقبة على نطاق واسع في باكستان والمتوقع إجراؤها في أوائل فبراير/شباط المقبل، وهي الأولى منذ إقالة رئيس الوزراء السابق عمران خان في تصويت بحجب الثقة أجري في أبريل/نيسان 2021. وأثارت الإطاحة بعمران خان أزمة سياسية هزت البلاد؛ واستياءً عميقاً – وخاصة بين الشباب الباكستانيين والطبقة المتوسطة – تجاه الجيش، فخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع للاحتجاج في مشاهد عنيفة في بعض الأحيان، واقتحم المتظاهرون بوابات مقر الجيش الوطني وهاجموا المنشآت العسكرية في جميع أنحاء البلاد. معضلة استراتيجية ومما زاد من القلق السياسي أن «العنف الذي تمارسه الجماعات التي هاجمت أهدافاً سياسية وعسكرية على حد سواء قد عاد إلى الظهور خلال العامين الماضيين، مما أدى إلى مقتل المئات»، بحسب الصحيفة الأمريكية، التي قالت إن «الهجمات كشفت عن الاستقرار الهش في البلاد وزادت من تآكل ثقة الجمهور في الجيش، كما أنها غذت التوتر المتزايد مع حركة طالبان في أفغانستان، حيث وجدت بعض الجماعات المسلحة ملاذا آمنا منذ أن استعادت الجماعة السلطة في عام 2021، بينما تم طرد مجموعات أخرى من الأراضي الأفغانية إلى باكستان». وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن باكستان تجد نفسها في وضع اقتصادي صعب، حيث تعتمد بشكل كبير على قرض صندوق النقد الدولي الذي يبقي اقتصادها على قدميه. وفي ظل الظروف الحالية، يقول المحللون، فإن الاستراتيجيين العسكريين الباكستانيين يسيرون على خط رفيع للغاية. ويقول الخبير البارز في معهد الولايات المتحدة للسلام اسفنديار مير: «من ناحية، واجهوا معضلة استراتيجية مفادها أنه إذا سمحت باكستان لهذا الأمر بالمرور، فإن ذلك كان سيشجع جميع خصوم باكستان، وخاصة الهند. من ناحية أخرى، من خلال تبني موقف المواجهة والرد، تخاطر باكستان بالدخول في معضلة من ثلاث جبهات». إلا أنه مع ذلك، فإن التبادل العسكري مع إيران أظهر أنه على الرغم من الاستياء المتزايد تجاه المؤسسة العسكرية الباكستانية، فإن السياسة الخارجية للبلاد تظل في أيدي الجنرالات. ولعقود من الزمن، قصفت باكستان بشكل متقطع المناطق الحدودية الأفغانية فيما وصفه مسؤولون باكستانيون بهجمات مستهدفة ضد المسلحين الباكستانيين الذين يبحثون عن مأوى هناك. وفي عام 2019، هدد القصف المكثف وتبادل إطلاق النار بين باكستان والهند على طول حدودهما المتنازع عليها في البداية بالتحول إلى حرب بين الدولتين المسلحتين نوويًا، لكن تم احتواء هذا التهديد في النهاية. باختيارها انفصاليين من جماعة البلوش العرقية كهدف لها في إيران، عكست باكستان يوم الخميس الإجراء الذي قالت إيران إنها اتخذته بمهاجمة جماعة متشددة، جيش العدل، داخل منطقة بلوشستان في باكستان. وكانت الجماعة قد هاجمت مركزًا للشرطة في جنوب شرق إيران في 15 ديسمبر/كانون الأول وقتلت 11 ضابطًا. وقالت مديحة أفضل، الزميلة بمعهد بروكينجز في واشنطن، إن باكستان قامت بالانتقام المتبادل بـ«أكثر الطرق حذرًا ومتعمدًا عند اختيار استهداف المسلحين البلوش – مواطنيها – المختبئين في إيران». وأضافت أن الضربات والبيان الدبلوماسي الذي أعقبها «حاولا غرس إبرة ردع أي إجراء مستقبلي من جانب إيران مع الإشارة أيضًا إلى مخرج لخفض التصعيد». إلا أنه مع ذلك، فإنه بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في بلوشستان، كانت الغارة الجوية الإيرانية بمثابة تذكير مدمر بالعنف الذي اجتاح المنطقة لسنوات. ولقد واجهت بلوشستان، وهي مقاطعة كبيرة وقاحلة في جنوب غرب باكستان وتمتد على الحدود مع إيران وأفغانستان، خمس حركات تمرد منذ تأسيس باكستان في عام 1947، وكان أحدثها وأكثرها استمرارية منذ عام 2003. وقد شنت هذه الجماعات هجمات عنيفة باسم مكافحة التهميش السياسي والقمع السياسي. حرب؟ وقال مالك سراج أكبر، الخبير المقيم في واشنطن في شؤون المنطقة، إن الشعب البلوشي «يشعر الآن بأنه عالق في حرب بين دولتين لا يستطيع السيطرة عليهما. إن الظروف الاجتماعية والسياسية القاتمة في كلا البلدين تغذي المقاومة البلوشية، وهذه الضربات الجوية تخاطر بدفع المزيد نحو الجماعات المسلحة، مما يزيد من زعزعة استقرار المنطقة». وحتى وقت قريب، كان يُنظر إلى اندلاع حرب مع إيران ــ أول تبادل لإطلاق الصواريخ بين البلدين في الذاكرة الحديثة ــ على أنه أمر لا يمكن تصوره تقريبا، على الرغم من الانتهاكات الحدودية العرضية على مدى السنوات العديدة الماضية. وظهرت الخلافات على مدى عقود حول قضايا مثل الإرهاب ومشروع خط أنابيب الغاز الفاشل والتنسيق الوثيق بين إيران والهند، لكن العلاقات الدبلوماسية ظلت ودية إلى حد كبير، حتى مع الخلافات الطائفية بين إيران الشيعية وباكستان ذات الأغلبية السنية. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

إيران وباكستان.. دروس من الأزمة وأسباب عجلت بنزع فتيل السيناريو الأسوأ Read More »

حرب غزة.. غارات ليلية وخبر «غير سار» لتل أبيب من واشنطن

حرب غزة.. غارات ليلية وخبر «غير سار» لتل أبيب من واشنطن

سياسة حرب غزة.. غارات ليلية وخبر «غير سار» لتل أبيب من واشنطن مع دخول الحرب في غزة يومها الرابع بعد الـ100، يبدو أن الأمور في طريقها للتغير من جهة واشنطن التي قدمت دعما بلا حدود لإسرائيل. وهذه المرة، جاءت الرياح عكس تيار الدعم، فقد أعلن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، أن الديمقراطيين في المجلس يبحثون فرض شروط على المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل. قصف بمحيط «المستشفى الميداني» الأردني بغزة.. أول تعقيب من عمّان غزة وتايوان وأوكرانيا.. رسائل بلينكن من دافوس خسائر إسرائيلية وفي إطار العمليات العسكرية، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، إصابة 7 جنود إسرائيليين جراء انقلاب قارب قبالة سواحل أسدود، أمس. وذكرت أن “الأفراد السبعة تم إجلاؤهم إلى مستشفى برزيلاي لتلقي العلاج الطبي”، فيما أكد قائد قاعدة أسدود أنه “سيتم التحقيق في ملابسات الحادث على الفور”. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل جندي، الأربعاء، ليرتفع عدد جنوده الذين قُتلوا في غزة منذ بدء العمليات البرية في نهاية أكتوبر/تشرين الأول إلى 193. غارات على غزة وكثّفت إسرائيل، مساء الأربعاء، وفي الساعات الأولى من صباح الخميس، قصفها على قطاع غزة الذي دخلته شاحنات تنقل أدوية للرهائن المحتجزين لدى حماس ومساعدات إنسانية لسكّانه، في إطار اتفاق توسّطت فيه قطر وفرنسا. وأظهرت لقطات فيديو مزيدا من الدمار في منطقة الزوايدة في وسط قطاع غزة، بعد قصف عنيف قرب مستشفى ناصر في خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع حيث تحتدم المعارك منذ أسابيع. وقال شهود إن الغارات الليلية أثارت الذعر لدى مئات النازحين الذين لجأوا إلى مستشفى ناصر. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس أن القصف الليلي على خان يونس ومناطق أخرى في قطاع غزة أدى إلى مقتل 81 شخصا على الأقل. وقال محمد الحايك النازح من مدينة غزة لـ”فرانس برس” بينما كان يشير إلى أبنية مدمرة من حوله في مخيم الزوايدة: “الدمار مخيف… ليس دمارا إنما هو خراب. هم أتوا ليخربوا، غزة. كانت من أجمل المدن، كان الناس من كل مكان يريدون زيارتها، خرّبوها، ما عاد بها حياة”. وفي مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، وقف فلسطينيون أمام أكفان لفّ بها الأحباء الذين قتلوا في غارة إسرائيلية في الليل. ولم يتمكن حسن جبريل فرنجي، أحد سكان مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، من التعرف على منزله عندما عاد ليتفّقده ووجده مدمراً. اشتباكات واقتحامات بالضفة وفي الضفة الغربية، حيث يتصاعد التوتر منذ بدء الحرب قبل أكثر من 3 أشهر، نفذت القوات الإسرائيلية مداهمات بعدة مناطق، ودارات اشتباكات أسفرت عن اعتقالات وإصابات بصفوف الفلسطينيين. والأربعاء، قتل عشرة فلسطينيين، خلال عمليات عسكرية واسعة للجيش الإسرائيلي. وأدّت مداهمات الجيش الإسرائيلي وعملياته وهجمات المستوطنين إلى مقتل نحو 365 شخصا في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب إلى 24448 قتيلا غالبيتهم من النساء والفتية والأطفال، حسب آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس. واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول أدّى إلى مقتل نحو 1140 شخصا، غالبيتهم مدنيون، حسب تعداد لـ”فرانس برس” استنادا إلى مصادر إسرائيلية رسمية. وأطبقت إسرائيل حصارها على القطاع منذ 9 أكتوبر/ تشرين الأول، وقطعت إمدادات المياه والكهرباء والوقود. ومنذ بدء الحرب، تدخل المساعدات الإنسانية بشكل متقطع بعد موافقة إسرائيلية عليها، وتؤكد الأمم المتحدة ومنظمات دولية أن الكمية تبقى أقل بكثير مما يحتاجه 2.4 مليون شخص يقطنون القطاع. وحذّرت الأمم المتحدة من الوضع “الكارثي” ومن خطر الجوع الذي يتهدّد القطاع، حيث بات 85% من أهله نازحين يقيمون في مدارس تابعة للمنظمة الدولية أو لدى أقارب أو في مخيمات عشوائية ويواجهون ظروفا مأسوية، خصوصا في أيام المطر والبرد. وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأربعاء، في القدس بعد عودته من زيارته الرابعة للقطاع منذ اندلاع الحرب، إنّ “كثيرا من السكان باتوا عاجزين على استطلاع المستقبل في قطاع غزة”. وأضاف “لدينا مئات آلاف الأشخاص الذين يعيشون الآن في الشارع، يعيشون في خيام بلاستيكية موقتة وينامون أرضا”. ودخل انقطاع الاتصالات في قطاع غزة يومه السادس، الأربعاء، وهو الأطول بشكل متواصل منذ بدء الحرب، بحسب موقع “نتبلوكس” الذي يرصد شبكات الاتصالات في العالم، وتعطّلت خدمات الإنترنت في قطاع غزة مرارا منذ بدء الحرب. أدوية مقابل المساعدات وفجر الخميس، أعلنت قطر أنّ أدوية ومساعدات أدخِلت إلى القطاع تنفيذا لاتّفاق تمّ بوساطة منها ومن فرنسا ينصّ على إدخال أدوية للرهائن ومساعدات لسكان القطاع. وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في منشور على منصة “إكس” إنّه “تمّ خلال الساعات الماضية دخول الأدوية والمساعدات إلى قطاع غزة، تنفيذا للاتفاق الذي تمّ الإعلان عنه يوم أمس لصالح المدنيين في القطاع، بمن فيهم المحتجزون”. ورحبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر “بلحظة انفراج مستحقة لعائلات الرهائن والبنى التحتية الصحية في غزة”. وقالت الخارجية القطرية إن طائرتين محملتين مساعدات وصلتا، الأربعاء، إلى مطار العريش، الذي يبعد نحو 45 كيلومترا عن معبر رفح. وبحسب تقرير نشره في الآونة الأخيرة تجمّع عائلات الرهائن في إسرائيل، فإن ثلث الرهائن على الأقل يعانون أمراضا مزمنة وهم بحاجة لعلاج. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

حرب غزة.. غارات ليلية وخبر «غير سار» لتل أبيب من واشنطن Read More »

خطوة بطريق إنهاء الانقلاب.. تفاعل يمني واسع مع تصنيف الحوثي «إرهابية»

خطوة بطريق إنهاء الانقلاب.. تفاعل يمني واسع مع تصنيف الحوثي «إرهابية»

تم تحديثه الخميس 2024/1/18 11:28 ص بتوقيت أبوظبي أثار قرار تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية أصداء واسعة في الأوساط اليمنية بما فيها المكونات السياسية باعتباره “خطوة متقدمة” على طريق إنهاء الانقلاب. وفور إعلان القرار الأمريكي، واكب يمنيون ذلك بإطلاق حملة ترحيب واسعة النطاق تحت وسم “الحوثي جماعة إرهابية” مستعرضين تاريخ الجماعة وسجلها الإجرامي الذي جعلها تتفوق على التنظيمات الإرهابية بما فيها القاعدة وداعش. واعتبر ناشطون يمنيون تصنيف الحوثي منظمة إرهابية أنه “قاطرة قانونية ستجر توصيفات أوروبية أخرى تجعله منظمة إرهابية مكشوفة تحت الشمس وتفتح بابا واسعا لنضال اليمنيين في استعادة الشمال بعد تقارب نظرة العالم”. ترحيب سريع ورحبت مكونات يمنية سريعا بالقرار الذي اتخذته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، وقضى بتصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية عالمية، كان بينها المكتب السياسي للمقاومة الوطنية. وقال المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، إن “تصنيف مليشيات الحوثي سيعيد التعامل مع هذه الجماعة التي يعاني الشعب اليمني من إرهابها”. ودعا البيان “الأشقاء والأصدقاء وفي المقدمة مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوة مماثلة للقرار الأمريكي، سيما في ظل تزايد أنشطة مليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر واستهدافها للسفن التجارية وإصرارها على الإضرار بالمصالح الدولية تنفيذا للأجندة الإيرانية”. وجدد المكتب السياسي التأكيد على أن “إنهاء انقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا هو الضمان الحقيقي لأمن واستقرار اليمن والمنطقة وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر”. كما رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بقرار حكومة الولايات المتحدة الامريكية إعادة تصنيف المليشيات الحوثية كجماعة إرهابية عالمية. ‏وقال المجلس الانتقالي الجنوبي إن “هذا القرار مؤشر مهم لإدراك المجتمع الدولي للتهديد الذي يشكله الحوثيون، لبلادنا والإقليم والعالم أجمع، جراء أعمالهم العدائية والإرهابية، ضد المدنيين والمصالح الخدمية والاقتصادية والبنية التحتية وطرق الملاحة الدولية والتجارة العالمية”. ‏وأضاف: “لقد تسببت الممارسات والأفعال الإرهابية لجماعة الحوثي، بضرر كبير للمواطنين في اليمن والجنوب، كما أن تدفق البضائع، والمساعدات إلى موانئنا تأثر بشكل واضح نتيجة التهديدات التي طالت خطوط الملاحة الدولية، ما تسبب في زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية والأدوية، بالنسبة للسكان الذين يحتاجون إلى الوصول العاجل إلى المساعدة الإنسانية”. و‏أكد أن “رواية الحوثيين باتت مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد وأن الأعمال الإرهابية التي يشهدها البحر الأحمر وباب المندب، هي محاولة من قبل الحوثيين للتغطية على الاستبداد والمعاناة التي يتعرض لها المواطنون في جميع أنحاء البلاد، على مدى السنوات الثماني الماضية”. ‏ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تبني استراتيجية شاملة تهدف إلى ردع تهديدات الحوثيين، وبما يؤدي لخلق بيئة ملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في اليمن والجنوب. ‏كما دعا “الشركاء الدوليين إلى تبني مثل هذا القرار الذي اتخذته حكومة الولايات المتحدة الامريكية والتنسيق مع مختلف الأطراف المؤيدة لهذا الإجراء ومع شركائنا الآخرين في مجلس القيادة الرئاسي لضمان اتباع نهج متماسك وموحد”. وكانت الحكومة اليمنية رحبت بالقرار الذي اتخذته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تصنيف مليشيات الحوثي كجماعة إرهابية عالمية، واعتبرته أنه “ينسجم مع تصنيفها لهذه الجماعة كمنظمة إرهابية وفقاً للقوانين اليمنية”. تهديد دولي وقال مسؤولون يمنيون إن تصنيف الإدارة الأمريكية لمليشيات الحوثي مجموعة إرهابية عالمية يسلط الضوء على التهديد الدولي الذي تشكله وعلى الأمن والاستقرار. وبحسب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، فإن “تصنيف المليشيات منظمة إرهابية عالمية تعد خطوة هامة في الاتجاه الصحيح، كونها تهديدا ظل العالم يتجاهله ويقلل من التحذيرات بشأنه طيلة سنوات الانقلاب العشر”. وجاء قرار تصنيف مليشيات الحوثي على خلفية موجة الهجمات الأخيرة التي شنتها المليشيات على السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب. وعدد الإرياني جرائم مليشيات الحوثي منذ ظهورها في العام 2004, واستخدام القوة والعنف غير المشروع بقصد خلق حالة من الرعب والإخضاع والتهديد العام للدولة والمجتمع”. وأشار إلى أنه منذ انقلاب الحوثي أواخر 2014, وجهت المليشيات إمكانات الدولة ضد خصومها ومنافسيها من الأطراف السياسية والسكان العاديين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ومارست التمييز العنصري على أساس عرقي ومذهبي لتحقيق أهدافها السياسية”. ولفت إلى أن مليشيات الحوثي تورطت طيلة فترة الانقلاب في سلسلة من الأنشطة التي تتناسب مع تعريف الإرهاب، وأبرزها الهجمات القاتلة ضد المدنيين، واستخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المُصنعة في إيران لقصف المدن الآهلة بالسكان”. كما مارست “الخطف، والاحتجاز والاخفاء والتجنيد القسري، وتصفية المعتقلين، والتعذيب والاغتصاب في المعتقلات، وتدمير المنازل ونهب الممتلكات، وتجنيد الأطفال، وزراعة الألغام، وقمع ومصادرة الحريات، وتقييد حرية النساء، وفرض الأفكار المتطرفة”. وأكد أنه وبمقارنتها بجماعات إرهابية أخرى، يتضح أن مليشيات الحوثي تمتلك خصائص مشابهة لأفعال وأنشطة جماعات تم تصنيفها إرهابية “داعش، القاعدة”، وفاقت تلك الجماعات بادعاء الحق الإلهي في الحكم. كما أنها تتطابق في “الخلفية، الأيديولوجيا، الطبيعة، الأهداف” مع الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس والمليشيات التابعة له في المنطقة، والتي تم إدراجها في قوائم الإرهاب الدولية. وطالب المسؤول اليمني المجتمع الدولي بتشديد الضغوط على مليشيات الحوثي وتكريس الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية التي تمثل كافة الطيف السياسي والاجتماعي اليمني لفرض سيطرتها على كامل أراضي اليمن. تخطى الإرهاب المحلي رغم أهمية تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية إلا أن سياسيين يمنيين أكدوا أنها لن تكون كافية لتأمين الملاحة مالم يتم دعم القوات اليمنية لتحرير الشمال والغرب. وقال السياسي اليمني أحمد الصالح على حسابه في موقع اكس (تويتر سابقا) إن “إعادة تصنيف ⁧‫الحوثي منظمة إرهابية‬⁩ ليس كافيا كما أن الضربات الجوية والصاروخية لن تؤمن خطوط الملاحة الدولية”. وأوضح أن “القضاء على هذه المليشيات الأرهابية يتطلب دعم ومساندة القوات المسلحة على الأرض وهي من ستقضي على الإرهاب ومن يقف خلفه وستؤمن المنطقة بما فيها خطوط الملاحة البحرية”. وأكد أن “التصنيف خطوة مهمة ولكن يجب أن يتبعها خطوات أخرى من قبيل دعم مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والاقتصادية”. من جهته، كتب السياسي اليمني خالد سلمان أن “الحوثيين جماعة إرهابية عالمية وأن التصنيف يفتح على تدابير تالية للقرار ، تبدأ من تجفيف مواردهم المالية ،وتنتهي بإحداث تغييرات حقيقية في خارطة الصراع”. وقال سلمان على حسابه في موقع اكس (تويتر سابقا) إن “‏الحوثيين في التصنيف الأمريكي الجديد ، يتخطون الإرهاب المحلي إلى الإرهاب العالمي ، ويتجاوز تأثيراتهم الطابع المكاني لليمن ، إلى ضرب أمن واستقرار المنطقة والعالم”. وأشار إلى أن “القرار الإمريكي منح الحوثي خط رجعة حتى فبراير موعد التفعيل ، كما ترك الباب موارباً بإمكانية إزالتهم من قوائم الإرهاب ،حال توقفت هجماتهم على البحر الأحمر وهو ماليس وارداً في السلوك الحوثي”. ولم ينتظر ‏الحوثي طويلاً لبحث تداعيات القرار الإمريكي على وضعه الداخلي ووضع عموم اليمن، بل سارع إلى اعتبار أن قرار واشنطن لا يعنيه، وأنه لن يوقف عند استهداف السفن التجارية أو يكف عن إقلاق الأمن الدولي. ووفقا لسلمان فإن هناك “‏شهرا كافيا لترتيب الخطوة التالية والعمل على مسارين متوازيين : تكثيف الهجمات المتعددة الجنسيات، لإضعاف الحوثي ورفع نسب تدمير جاهزيته العسكرية، والخط

خطوة بطريق إنهاء الانقلاب.. تفاعل يمني واسع مع تصنيف الحوثي «إرهابية» Read More »

إسرائيل في مرمي اتهامات «جرائم حرب غزة».. رفض أمريكي وتحقيق بريطاني

إسرائيل في مرمي اتهامات «جرائم حرب غزة».. رفض أمريكي وتحقيق بريطاني

سياسة إسرائيل في مرمى اتهامات «جرائم حرب غزة».. رفض أمريكي وتحقيق بريطاني تم تحديثه الأربعاء 2024/1/17 11:59 ص بتوقيت أبوظبي منذ الأيام الأولى لحرب غزة طالت إسرائيل الكثير من الاتهامات بـ”ارتكاب جرائم حرب”، لكن الولايات المتحدة وقفت ضد الكثير من هذه الاتهامات ومطالب الإدانة الخارجية، وحتى في الداخل. «جرائم حرب».. البابا فرنسيس يرفض «الأضرار الجانبية» بغزة وأوكرانيا جرائم الحرب بالأراضي الفلسطينية بعهدة «الجنائية الدولية» رفض أمريكي والأربعاء، رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، مشروع قرار من شأنه أن يجبر وزارة الخارجية على إعداد تقرير في غضون 30 يوما للتحقق مما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان في حربها على حركة حماس في قطاع غزة. ومع استمرار التصويت، صوت 54 من أعضاء مجلس الشيوخ برفض مشروع القرار، مما يعني أنه لا يمكن المضي قدما في إقراره بالمجلس المؤلف من 100 عضو. وتم التصويت بناء على تحرك من قبل السناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع أعضاء في الحزب الديمقراطي. ورغم رفض مشروع القرار بسهولة، فإنه يعكس القلق المتزايد بين بعض رفاق الرئيس جو بايدن الديمقراطيين، وخاصة الجناح اليساري، بشأن توريد الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل على الرغم من الخسائر الفادحة التي خلفها الصراع في غزة على المدنيين الفلسطينيين. تحقيق بريطاني وفي مقابل الرفض الأمريكي، أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، أن ضباطا متخصصين سينظرون في احتمال فتح تحقيق في جرائم حرب في النزاع الدائر بين إسرائيل وحماس، بعد شكوى تقدمت بها مجموعة مناصرة للفلسطينيين. وقالت شرطة لندن إن فريقها الصغير المعني بجرائم الحرب، ومقره في قيادة مكافحة الإرهاب، سيحدد ما إذا سيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات أو بدء تحقيق رسمي. وأكدت شرطة لندن أنها تلقت شكوى يوم الجمعة الماضي “تتعلق بمزاعم مرتبطة بالنزاع الدائر بين إسرائيل وحماس”. وقال متحدث باسم الشرطة إنه “سيتم الآن تقييم المعلومات الواردة في الشكوى من جانب ضباط متخصصين في إطار عملية واسعة لتحديد ما إذا سيتم اتخاذ أي إجراء آخر أو القيام بتحقيق رسمي”. وأضاف: “في الوقت الحالي ليس هناك تحقيق يجرى في بريطانيا في هذه المسألة أو أي مسائل أخرى متعلقة بهذا النزاع تحديدا”. وأشار إلى أن التقييم سيستند إلى المبادئ التوجيهية للتحقيق في جرائم الحرب المحتملة التي أعدتها هيئة الادعاء الملكية البريطانية والتي يعود لها القرار النهائي بشأن النظر في القضايا في إنجلترا وويلز. ومع ذلك يتعين على هيئة الادعاء أن تحصل على إذن من المدعي العام وهو أحد كبار وزراء الحكومة والمستشار القانوني الرئيسي للدولة، بشأن المحاكمات المتعلقة بجرائم حرب. وقال مركز العدالة الدولي للفلسطينيين ومقره المملكة المتحدة، وهو منظمة مستقلة تضم محامين وأكاديميين وسياسيين يدافعون عن الحقوق الفلسطينية، إنه قدم “شكوى بشأن جرائم حرب” إلى شرطة العاصمة. وأكدت المجموعة أن محققيها سلموا شرطة العاصمة “ملف أدلة” من 70 صفحة يتضمن تفاصيل عدد من الجرائم التي تُتهم إسرائيل بارتكابها في الأشهر الأخيرة. وقال مدير المركز في إعلانه عن الخطوة إن “الملف يتضمن هجمات على ممتلكات ونصب ومستشفيات ومنع وصول مساعدات إنسانية واحتياجات أساسية من أجل التسبب عمدا بمعاناة كبيرة أو إلحاق أذى جسدي كبير أو بالصحة”. ويتهم الملف إسرائيل “بتعمد استخدام تجويع المدنيين وحرمانهم من أشياء لا غنى عنها للبقاء على قيد الحياة كوسيلة من وسائل الحرب”. الجنائية الدولية وتأتي التطورات في وقت لا تزال المحكمة الجنائية الدولية، المحكمة المستقلة الوحيدة في العالم التي تحقق في جرائم خطرة مثل الإبادة وجرائم ضد الإنسانية، تواصل تحقيقا في النزاع الطويل الأمد. وفتحت المحكمة في 2021 تحقيقا يطول إسرائيل وحماس وفصائل مسلحة فلسطينية أخرى بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية. في الأثناء اتهمت جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن “الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول لا يمكن أن يبرر ما ترتكبه في قطاع غزة”. وشنت إسرائيل الحرب للقضاء على حماس بعدما اقتحم عناصر الحركة السياج الحدودي في 7 أكتوبر/تشرين الأول وقتلوا 1200 شخص واحتجزوا 240 رهينة، بحسب ما تقوله إسرائيل. وقالت السلطات الصحية في غزة، التي تصف الأمم المتحدة بياناتها بأنها موثوقة إلى حد كبير، إن “الحرب التي دخلت شهرها الرابع أدت حتى أمس الثلاثاء إلى مقتل 24285 شخصا في القطاع الفلسطيني. ويخشى أن تكون آلاف الجثث مدفونة تحت الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي. وأدت الحرب إلى نزوح أغلب سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم، وبعضهم نزح عدة مرات، وتسببت في أزمة إنسانية مع انخفاض الإمدادات الغذائية والطبية والوقود. وتقول إدارة بايدن إنها حثت إسرائيل على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، لكن إسرائيل تقول إنها لن تتوقف حتى يتم القضاء على حماس. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

إسرائيل في مرمي اتهامات «جرائم حرب غزة».. رفض أمريكي وتحقيق بريطاني Read More »

بعد الـ100 يوم.. دعوة سلام وصرخة إنسانية في سماء حرب غزة

بعد الـ100 يوم.. دعوة سلام وصرخة إنسانية في سماء حرب غزة

تم تحديثه الإثنين 2024/1/15 11:58 ص بتوقيت أبوظبي “النكبة” في فلسطين لم تعد ماضيا يحكي عنه الأجداد للأحفاد، فجيل الحاضر يعيش تلك الذاكرة كسوار في معصمه في قطاع غزة. فبعد مئة يوم على الحرب الإسرائيلية التي اندلعت في أعقاب هجوم حماس المباغت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يرتفع منسوب الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. أعداد القتلى في تزايد، وخطر المجاعة في ارتفاع، ونقصٌ في المياه النظيفة والأدوية، وسط مخاوف من أن الجوع والمرض والجفاف قد تكون أكثر ثقلا من نيران الحرب. ومنذ اندلاع الحرب، قُتل قرابة 24 ألف فلسطيني في غارات إسرائيلية جوية وبرية وبحرية على قطاع غزة، تقول أرقام وزارة الصحة في القطاع إن 70% منهم من النساء والأطفال. ويحذر الفلسطينيون وجماعات الإغاثة من أن آلافا آخرين قد يموتون إذا لم تتحسن الظروف الإنسانية بشكل كبير. في سياق متصل، أدى القتال والقصف الإسرائيلي والدمار الشامل الناتج عن ذلك إلى نزوح أكثر من 1.9 مليون فلسطيني – حوالي 85% من السكان – مما وضع ضغوطًا هائلة على الأنظمة الإنسانية والمستشفيات المنهكة بالفعل في القطاع. وتسمح إسرائيل بدخول كمية محدودة فقط من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في القطاع المحاصر. ودخلت غزة يوم الجمعة 178 شاحنة مساعدات فقط. وقبل الحرب، كان يعبر إلى القطاع يوميا ما معدله 500 شاحنة. وقال منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن، يوم الجمعة، إن “توفير المساعدة الإنسانية في أنحاء غزة يكاد يكون مستحيلا”. ويواجه جميع سكان غزة – 2.3 مليون شخص – أزمة أو مستويات أسوأ من الجوع، حسبما خلص تقرير صادر عن هيئة متعددة الشركاء تعرف باسم التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، الذي يراقب الجوع في العالم. وقالت منظمة الصحة العالمية أواخر الشهر الماضي، إنه تم الإبلاغ عن أكثر من 100 ألف حالة إسهال، و150 ألف حالة إصابة بالجهاز التنفسي العلوي، والعديد من حالات التهاب السحايا والطفح الجلدي والجرب والقمل والجدري المائي منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول. ويجعل الجوع والجفاف من الصعب على الجسم مقاومة مثل هذه الأمراض، مما يزيد المخاوف من وفاة الكثيرين بسبب نقص العلاج. وأمام هذه الأزمة، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني في بيان “لقد مرت 100 يوم منذ بدء الحرب المدمرة، مما أسفر عن مقتل ونزوح الناس في غزة”. وأضاف أن “جسامة الموت، والدمار، والتهجير، والجوع، والخسارة، والحزن في الأيام الـ100 الماضية تلطخ إنسانيتنا المشتركة”. بعد 100 يوم.. إسرائيل مصممة على مواصلة القتال وفي اليوم الأول بعد المئة، استمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، مستهدفا مناطق في الجنوب والوسط والشمال، موقعا عشرات القتلى والجرحى. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن “لا أحد” سيوقف بلاده حتى تحقق النصر على حركة حماس في القطاع الفلسطيني المحاصر. وخلال الأشهر الماضية من عمر الحرب، تعهد المسؤولون الإسرائيليون بعدم وقف القتال حتى يتم تدمير حماس واستعادة الرهائن الذين خطفتهم الحركة وفصائل أخرى، يوم السابع من أكتوبر. وقُتل في هجوم حماس الذي استهدف بلدات إسرائيلية في غلاف غزة نحو 1200 شخص، فيما تم أسر حوالي 240 فردا كرهائن، وفقا لإسرائيل. ويقول محللون عسكريون إسرائيليون إن تل أبيب فشلت في تحقيق ما خططت للقيام به. ولم تقم بعد باعتقال أو قتل قادة حماس مثل يحيى السنوار. كما لم تتمكن إسرائيل من تأمين إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة ما زالوا على قيد الحياة في الأسر. في هذه الأثناء، أدى عدد القتلى المدنيين في غزة إلى إثارة انتقادات وضغوط دولية واسعة النطاق على إسرائيل، بما في ذلك من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. وأمس الأحد، نقل موقع “إكسيوس” الأمريكي عن أربعة مسؤولين أمريكيين على دراية بالقضية، أن صبر بايدن بدأ “ينفد” تجاه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بسبب حرب غزة. ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في الموقع الأمريكي، يشعر بايدن وغيره من كبار المسؤولين الأمريكيين بالإحباط المتزايد تجاه نتنياهو ورفضه لمعظم طلبات الإدارة الأخيرة المتعلقة بالحرب في غزة. ومنذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قدم بايدن لإسرائيل دعمه الكامل، بدعم عسكري ودبلوماسي غير مسبوق، رغم الضغوط والانتقادات التي تلقاها من قاعدته، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم. ويحذر المحللون من أن الحرب قد تصبح أكثر خطورة بالنسبة لشعب غزة، حتى مع تزايد المخاوف بشأن مخاطر احتمال امتداد الحرب إلى صراع إقليمي أوسع مع دول أخرى. والصين تدعو لمؤتمر سلام وعلى وقع استمرار القتال في قطاع غزة، خطفت الصين الأنظار بدعوة لإطلاق مؤتمر سلام واسع النطاق. قال وزير خارجية الصين، وانغ يي، إن بلاده تدعو إلى عقد مؤتمر سلام دولي أوسع نطاقا وأكثر موثوقية وفعالية ووضع جدول زمني ملموس لتنفيذ حل الدولتين، وسط تساؤلات حول قدرة بكين على تحقيق ما فشلت به الدبلوماسية الأمريكية في هذا الملف. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

بعد الـ100 يوم.. دعوة سلام وصرخة إنسانية في سماء حرب غزة Read More »

أصداء الحروب تدوي في المنتدى الهادئ.. هل يغيب الاقتصاد عن دافوس؟

أصداء الحروب تدوي في المنتدى الهادئ.. هل يغيب الاقتصاد عن دافوس؟

اقتصاد أصداء الحروب تدوي في المنتدى الهادئ.. هل يغيب الاقتصاد عن دافوس؟ تم تحديثه الأحد 2024/1/14 11:31 ص بتوقيت أبوظبي هيمنت الحرب الروسية الأوكرانية على محادثات آخر نسختين من منتدى دافوس الاقتصادي، ومع اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط يتوقع أن يبقى “دوي الحرب” مهيمنا على القمة. ومع ذلك، فإن البيئة الاقتصادية المعقدة للغاية في 2024 ستفرض نفسها في منتدى هذا العام، على النحو الذي يضمن لها نصيبا وافرا من النقاشات. دافوس 2024.. 3 مجموعات صناعية كبرى تنضم لمبادرة المنتدى للحياد الكربوني دافوس 2024.. قضايا المناخ وإنجازات COP28 تتصدر أجندة المناقشات قمة الدبلوماسيين ويشير تأكيد حضور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنتدى الذي ينعقد خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير/كانون الثاني، بقوة إلى أن السياسة ومآلات الحروب ستكون ذات الأولوية في مناقشات القوى العظمى. يترجم ذلك أيضا في تأكيد حضور زعماء رئيسيين في الشرق الأوسط، في ظل مساعي وضع حد للحرب الإسرائيلية على غزة. ويزيد وضوح الرؤية مع تأكيد حضور مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، وهو من أبرز أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المنخرطة في محاولة إيجاد انفراجة لصراع إسرائيل مع غزة. وعلى المنوال نفسه يمكن التكهن بمسارات المناقشات في ظل تأكيد حضور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب أكثر من 40 وزير خارجية. أوكرانيا وتايوان ومن المتوقع أيضا أن يلقي الرئيس فولوديمير زيلينسكي خطابا مرة أخرى، مما يمهد لمحاولة إبقاء المسألة الأوكرانية تحت الضوء. بينما ترسل الصين، الحليف الرئيسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، وهو أكبر مسؤول صيني يحضر دافوس منذ حضور الرئيس شي جين بينغ في عام 2017. ويأتي الحضور الصيني بينما تعمل بكين على زيادة الضغوط العسكرية لتأكيد نفوذها السيادي على تايوان. ماذا عن الاقتصاد؟ يبقى الاقتصاد وقضاياه أمرا ملحا في منتدى دافوس، نظرا للصورة الاقتصادية العالمية المليئة بالتحديات والخلفية الجيوسياسية الأكثر تعقيدا حتى الآن. وأشار رئيس منتدى دافوس بورج بريندي إلى أهمية الملف الاقتصادي في ظل تغير سياسات أسعار الفائدة وارتفاع الديون. وفي ظل هذه الأوضاع من المقرر حشد الكثير من محافظي البنوك المركزية والممولين وقادة الأعمال. وسيستضيف المنتدى جلسة مغلقة رئيسية تتناول أمور الاقتصاد بحضور الرؤساء التنفيذيين في بنك باركليز وشركة التأمين على الحياة الكندية Manulife Financial Corp. وقال جيريمي يورجنز، المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن الخلفية الاقتصادية المعقدة، بما في ذلك سياسة البنك المركزي وزيادة الديون، ستهيمن أيضا على جدول الأعمال. وأضاف “نتوقع نموا بنسبة 2.9% هذا العام، وعلى الأقل الاقتصاد العالمي ينمو، لكن من الممكن أن يكون أفضل”. وقال يورجنز إن المنطقتين اللتين برزتا لزيادة المشاركة هذا العام هما أمريكا اللاتينية وآسيا، مما يعكس “تحولات أوسع في الاقتصاد العالمي”. وقال مسؤول بالمنتدى الاقتصادي العالمي إنه من المتوقع حضور 530 مسؤولا تنفيذيا في مجالات البنوك والتأمين والاستثمار وغيرهم من المسؤولين الماليين في الاجتماع. ومن بين الأحداث الرئيسية اجتماع محافظي الخدمات المالية المغلق في 17 يناير/كانون الثاني، والذي سيحضره أكثر من 100 رئيس ومدير تنفيذي من البنوك والأسواق والتأمين وإدارة الأصول، حسب ما أظهر جدول الأعمال. ويأتي دافوس في الوقت الذي تواجه فيه الشركات خلفية معقدة من النمو العالمي المتواضع، بينما تتصارع الاقتصادات مع أسعار الفائدة المرتفعة والمخاطر السياسية والآثار اللاحقة للوباء. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أصداء الحروب تدوي في المنتدى الهادئ.. هل يغيب الاقتصاد عن دافوس؟ Read More »

ترامب يحاكم قضاته.. «التدخل السياسي» يؤرق الملياردير الجمهوري

ترامب يحاكم قضاته.. «التدخل السياسي» يؤرق الملياردير الجمهوري

سياسة ترامب يحاكم قضاته.. «التدخل السياسي» يؤرق الملياردير الجمهوري تم تحديثه الجمعة 2024/1/12 10:08 ص بتوقيت أبوظبي قلب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب محاكمته بتهمة الاحتيال المالي رأسا على عقب، مطلقا اتهامات لقضاته بوجود تدخل سياسي فيها. فقد حوّل ترامب مجددا، اليوم الخميس، محاكمته المدنية بتهمة الاحتيال المالي إلى منصة سياسية، منددا “بتدخل سياسي”، وذلك قبل 4 أيام من تصويت الجمهوريين في ولاية أيوا، نقطة انطلاق الانتخابات التمهيدية لحزبه والتي يعد المرشح الأوفر حظا فيها. ديسانتيس وهايلي وجها لوجه.. من «يطيح» بترامب قبل اختبار أيوا؟ وترامب الساعي بقوة للعودة إلى البيت الأبيض متهم مع نجليه إريك ودونالد جونيور بتضخيم قيمة أصولهم العقارية من ناطحات سحاب وفنادق فاخرة وملاعب غولف بشكل كبير على مدى سنوات، للحصول على قروض مصرفية وعقود تأمين بشروط أفضل. وتطالب المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس التي قدمت الدعوى المدنية بحق ترامب ونجليه في خريف 2022 بتهمة الاحتيال المالي، بتغريمهم مبلغ 370 مليون دولار على شكل تعويضات، وكذلك تجريد عائلة ترامب من إدارة أصولها العقارية. وخلال حضوره جلسة المحكمة لحضور المرافعات النهائية، ندد ترامب (77 عاما) مرة أخرى أمام الصحافة بـ”التدخل السياسي” و”التدخل الانتخابي على أعلى مستوى” و”المحاكمة الجائرة”. الساكن السابق للبيت الأبيض أراد تقديم مرافعته بنفسه، وهو ما رفضه القاضي آرثر إنغورون الذي كان يخشى أن يلقي ترامب”خطابا انتخابيا” في قاعة المحكمة، لكنه سمح لترامب بالإدلاء ببعض التصريحات، وهي فرصة اغتنمها الأخير على الفور لمهاجمة ليتيشا جيمس. خطأ أم احتيال؟ ترامب المتصدر لاستطلاعات الرأي الجمهورية، قال “إنهم يريدون ضمان عدم فوزي (بالانتخابات) مجددا. إنها (المدعية العامة) تكره ترامب.. وإذا لم أتمكن من الحديث عن ذلك، فإن ذلك يضر بي”. وحاول القاضي مقاطعته، لكن رئيس الولايات المتحدة السابق رد قائلا “أنت تسعى لتحقيق أجندتك، لا يمكنك الاستماع لأكثر من دقيقة”. منذ بدء المحاكمة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ينتقد الملياردير الجمهوري القضاء في كل ظهور له في قاعة المحكمة أو في أروقة محكمة مانهاتن، منددا ب”حملة شعواء” و”محاكمة تليق بجمهوريات الموز”. واعتبر محامو عائلة ترامب على مدار 3 أشهر أن ملف القضية “فارغ” من الناحية القانونية. غير أن أحد المحامين، وهو كريس كايس، أقر الخميس بوجود أخطاء “غير مقصودة” في إقرارات ترامب المالية. لكن مكتب المدعية العامة قال في بيان إن “المخططات الخادعة التي لا تعد ولا تحصى التي استخدموها لتضخيم قيم الأصول وإخفاء الحقائق كانت شنيعة للغاية لدرجة أنها تدحض التفسيرات البريئة”. ولا يواجه ترامب في هذه القضية المدنية عقوبة السجن، خلافا للمحاكمات الجنائية الأخرى التي تنتظره هذه السنة، ومن ضمنها المحاكمة بتهمة محاولة التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020 التي هزم فيها أمام الرئيس جو بايدن. غير أن قضية الاحتيال قد تلحق به خسائر فادحة وتؤدي إلى منعه من مزاولة الأعمال في ولاية نيويورك، حيث صنع اسمه كقطب عقارات. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

ترامب يحاكم قضاته.. «التدخل السياسي» يؤرق الملياردير الجمهوري Read More »

قمة العقبة الثلاثية بشأن غزة.. رسائل ودلالات ومآلات

قمة العقبة الثلاثية بشأن غزة.. رسائل ودلالات ومآلات

التحليلات قمة العقبة الثلاثية بشأن غزة.. رسائل ودلالات ومآلات تم تحديثه الخميس 2024/1/11 12:37 م بتوقيت أبوظبي قمة مصرية أردنية فلسطينية، في العقبة، أكدت التنسيق الكبير بين الدول الثلاث، وكشفت عن اتفاق بشأن 3 خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بشأن الوضع في غزة. واعتبر خبراء عرب في أحاديث لـ”العين الإخبارية”، أن نتائج ومخرجات القمة التي جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، تؤكد على “رفض إجراءات ومخططات إسرائيل، باعتبارها “تمس جوهر القضية الفلسطينية، وأمن المنطقة واستقرارها”. لاءات قمة العقبة حول غزة.. التهجير والاحتلال والفصل حرب غزة.. تحركات مصرية لإحداث اختراق بـ«مفاوضات صعبة» وأشاد هؤلاء الخبراء بتأكيد القمة على ثلاثة خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بشأن الوضع في غزة، وتتمثل في رفض التهجير القسري، ورفض تصفية القضية الفلسطينية، ورفض إعادة احتلال قطاع غزة. وتتزامن القمة مع جولة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للمنطقة، الذي التقى العاهل الأردني في عمان، الأحد، والرئيس الفلسطيني في رام الله، الأربعاء. وشددت القمة على ضرورة استمرار الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وحماية المدنيين، والتصدي لأية خطط إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضرورة إدانتها دوليا والتصدي لها. وأكد القادة المشاركون كذلك رفضهم الكامل لجميع محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والفصل بين غزة والضفة الغربية اللتين تشكلان امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة. رسائل لأمريكا وإسرائيل وفي قراءته لمخرجات القمة، يرى الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، في حديث خاص لـ”العين الإخبارية”، أن “قمة العقبة بعثت برسالة واضحة لأمريكا على وجود إجماع على رفض المخططات الإسرائيلية والتي لا يمكن تطبيقها على الأرض؛ لأنها تمس جوهر القضية الفلسطينية، وتمس أمن المنطقة واستقرارها”. وتابع: “القمة عكست وحدة الموقف المصري والأردني والفلسطيني، وهو أمر مهم جدا، من أجل التأثير على الموقف الأمريكي، ورسالة أيضا لإسرائيل بأن الساحة ليست خالية لعملياتها العسكرية”. ويوضح “الحوارات” أن “القمة الثلاثية، رفضت بشكل قاطع مسألة التهجير القسري والطوعي، وهو الموقف الموحد الذي يمكن أن يضغط على الإدارة الأمريكية، والجهات الداعمة لإسرائيل”. وبحسب المحلل السياسي الأردني، فإن “القمة شددت على رفض تصفية القضية الفلسطينية؛ لأن إسرائيل تطرح وتخطط لفصل الضفة عن غزة، وتسعى إلى إنهاء أي فرص مستقبلية لتجميع القطاع والضفة في كيان واحد وهو ما ينهي تماما فكرة الدولة الفلسطينية الواحدة، لذلك القمة ركزت على رفضه”، بحسب قوله. كما ينبه الحوارات على “رفض قمة العقبة إنشاء منطقة عازلة في قطاع غزة”، مشيرا إلى أنها “دعت إلى وحدة القطاع بشكل كامل دون وجود أي منطقة عازلة؛ لأن تلك المنطقة ستكون على حساب الأراضي الفلسطينية بغزة”. من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، سليمان بشارات، مدير مركز يبوس للدراسات (فلسطيني/ مستقل)، أن تزامن موعد قمة العقبة، مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة، “يحمل رسالة واضحة لرفض أي تبرير أمريكي فيما يتعلق بالجوانب المتعلقة بالتهجير القسري أو الطوعي أو فصل الضفة عن امتدادها في غزة”. ويبرز بشارات في حديث خاص لـ”العين الإخبارية” أن “هناك طرحا سياسيا ربما يحمله بلينكن للمنطقة حين زار الأردن ورام الله وفي زيارته المرتقبة للقاهرة، لذا كان من الضروري وجود تشاور لتوحيد المواقف”. ويبين: “يبدو أن الموقف الرسمي من الدول الـ3 غير متفائل من المسار السياسي الأمريكي، مع ما يبدو من محاولة واشنطن تقديم الأولوية لصالح إسرائيل على صالح القضايا الفلسطينية والقضايا العربية؛ لذا فهذا ربما يكون دافعا لدى هذه الدول المحورية أن تتخذ مواقف متقدمة حتى لا يكون هناك حالة من التفرد الأمريكي في أي أطروحات مستقبلية”. ونوه بشارات إلى أن “قمة العقبة تعكس وجود تنسيق فلسطيني أردني مصري على أعلى المستويات فيما يتعلق بتبعات الحرب، لاسيما وأن القمة الثلاثية تأتي بعد قمة ثنائية جرت ما بين العاهل الأردني والرئيس المصري قبل عدة أيام، ما يعكس الدور الواضح للقاهرة وعمان كبوابة رئيسية وسياسية للقضية الفلسطينية”. ويؤكد بشارات على أن “القمة شددت على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية وعدم تهميشها رغم محاولات واشنطن وتل أبيب على مدار السنوات الماضية”. قوية ومباشرة وفي تعقيبه، يشيد الأكاديمي المصري المتخصص بالشأن الدولي، الدكتور طارق فهمي، في حديثه لـ”العين الإخبارية” بمخرجات القمة الثلاثية بالعقبة اليوم، واصفا بيانها الختامي بـ”قوي ومباشر، ويقوي من الحضور العربي، الرفض للإجراءات والمخططات الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية”. ويؤكد فهمي على أن “الموقف المصري الأردني الفلسطيني الصامد، يرد على جولة بلينكن في المنطقة، حيث ينقل رسائل هامة له قبل إنهاء جولته”. ويوضح :” القمة نقلت رسائل مهمة للولايات المتحدة بضرورة مراجعة مواقفها، برفض التهجير والترحيل، أو إعادة احتلال غزة”، مؤكدا على أن “الإدارة الأمريكية تحتاج لمراجعة مجمل سياساتها، وان تعيد مصداقيتها في ظل تبنيها لوجهة النظر الإسرائيلية”. حلحلة القضية الفلسطينية بدوره، يقول عياد رزق القيادي في حزب الشعب الجمهوري بمصر، في بيان أصدره اليوم، إن “القمة الثلاثية تمثل تحركا إيجابيا نحو حلحلة القضية الفلسطينية، وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وحماية الحدود المصرية والأردنية من محاولات فرض التهجير القسري الذي تسعى إليه إسرائيل”. ويشير عياد رزق، إلى أن “القمة، تأتي استكمالا للجهود المصرية المبذولة لدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي”. وشدد على أن “القاهرة لا تدخر جهدا في محاولة وقف إطلاق النار ودعم القضية الفلسطينية، والسعي للحفاظ على الأمن القومي العربي من خلال تبني قضاياها، لا سيما وأنه جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”. وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، إثر قمة جمعت القادة الثلاثة في العقبة بعيدًا عن أعين الصحفيين، أن الزعماء الثلاثة أكدوا أيضًا على “ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى غزة بشكل دائم وكاف، للتخفيف من الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه الأهل في القطاع”. وحذّر الزعماء من “محاولات إعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق آمنة فيها”، مؤكدين على “ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم”. كما رفضوا حسب البيان “الفصل بين غزة والضفة الغربية اللتين تشكلان امتدادًا للدولة الفلسطينية الواحدة”. وقالت الرئاسة المصرية، في بيان لها، مساء الأربعاء، إن “الرئيس عبدالفتاح السيسي استعرض خلال قمة العقبة الجهود التي تقوم بها مصر لفتح الحوار مع كل الأطراف بهدف وقف إطلاق النار الفوري في غزة”. وأشار السيسي إلى “حرص مصر على تقديم وتنسيق وإيصال المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع، وهو ما نتج عنه إدخال آلاف الأطنان من الوقود والمواد الإغاثية، واستقبال أعداد كبيرة من المصابين لعلاجهم بالمستشفيات المصرية”. وشدد الرئيس المصري على أن “ما تم تقديمه ليس كافياً لحماية أهالي القطاع من الكارثة الإنسانية التي يتعرضون لها، والتي تتطلب وقفة حاسمة من المجتمع الدولي للدفع تجاه وقف إطلاق النار، والذي يمثل الضمانة الأساسية لإنقاذ أهالي القطاع، ونزع فتيل التوتر في المنطقة”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

قمة العقبة الثلاثية بشأن غزة.. رسائل ودلالات ومآلات Read More »

«الخزانة» الأمريكية تتعهد بدعم الاقتصاد المصري

«الخزانة» الأمريكية تتعهد بدعم الاقتصاد المصري

سياسة «الخزانة» الأمريكية تتعهد بدعم الاقتصاد المصري تم تحديثه الأربعاء 2024/1/10 11:15 ص بتوقيت أبوظبي قالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن الوزيرة جانيت يلين عبرت عن دعم بلادها لجهود تعزيز الاقتصاد المصري وإصلاحاته. وجاء البيان بعد عقد لقاء بين الوزيرة الأمريكية وكبار المسؤولين الماليين المصريين في واشنطن أمس الثلاثاء. واجتمعت يلين مع وزير المالية محمد معيط ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله ووزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، بينما تجري مصر مناقشات مع صندوق النقد الدولي بشأن زيادة قرضه البالغ 3 مليارات دولار وسط التحديات الاقتصادية الناجمة عن الصراع في غزة. وكانت وكالة “بلومبرغ” قد نقلت على لسان مصادر لم تسمها اقتراب القاهرة من التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لتوسيع برنامج الإنقاذ الذي تبلغ قيمته 3 مليارات دولار ليصل إلى 6 مليارات دولار. وأوضحت الوكالة الأمريكية أن المفاوضات لا تزال جارية لزيادة حجم برنامج التمويل. وفي وقت سابق، لم تستبعد رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا رفع برنامج التمويل لتمكين مصر من التصدي للأزمات الاقتصادية، مشيرة إلى أن الاقتصاد المصري يواجه سلسلة من التحديات بسبب الأوضاع الإقليمية. وحينها قالت غورغييفا إن “الصندوق يبحث فيما إذا كان يتعين علينا تعزيز البرنامج.. والإجابة على الأرجح نعم بسبب العبء الإضافي على مصر”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«الخزانة» الأمريكية تتعهد بدعم الاقتصاد المصري Read More »

رفع خسائره لـ182.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من جنوده في غزة

رفع خسائره لـ182.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من جنوده في غزة

تم تحديثه الثلاثاء 2024/1/9 08:20 ص بتوقيت أبوظبي أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل أربعة آخرين من جنوده في غزة، ليصل إجمالي خسائره البشرية في حربه على القطاع الساحلي الفلسطيني إلى 182. وبينما تعهدت إسرائيل القضاء على حركة حماس بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته الحركة على جنوب الدولة العبرية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشف خبراء عسكريون إسرائيليون وقائد إسرائيلي ومصدر من حماس كيف تستخدم الحركة الفلسطينية مخزونها من الأسلحة وتستفيد من معرفتها بالمنطقة وطبيعتها وشبكة الأنفاق الكبيرة لتحويل شوارع قطاع غزة إلى متاهة مميتة. وتستخدم الحركة أسلحة مثل الطائرات المسيرة المزودة بالقنابل اليدوية وأسلحة مضادة للدبابات بعبوات متفجرة مزدوجة تنفجر على مرحلتين في تتابع سريع. وقال يعقوب عميدرور، وهو جنرال إسرائيلي متقاعد ومستشار سابق للأمن القومي ويعمل حاليا في المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي: «لا يمكن مقارنة نطاق هذه الحرب بعام 2014، عندما كانت عمليات قواتنا لا تتجاوز في الغالب كيلومترا واحدا داخل غزة»، مضيفًا أن الجيش «لم يجد بعد حلا جيدا للأنفاق»، وهي شبكة توسعت بصورة كبيرة في العقد الماضي. وقال أوفير فولك، مستشار نتنياهو للسياسة الخارجية، في تصريحات سابقة لرويترز: «لقد كان تحديا منذ اليوم الأول»، مضيفا أن الهجوم كان له «ثمن باهظ في صفوف القوات الإسرائيلية (..) نعلم أنه سيتعين علينا على الأرجح دفع ثمن إضافي لإكمال المهمة». وقال قائد إسرائيلي شارك في الحرب في عام 2014 إن اتساع نطاق هذه العملية يشير إلى وجود المزيد من القوات على الأرض، مما يمنح حماس «مزايا الطرف المدافع»، لذلك كان من المتوقع وقوع خسائر أكبر في صفوف القوات. ولا يعلن الجيش الإسرائيلي عن أعداد القوات المشاركة أو أي تفاصيل أخرى خاصة بالعمليات. وفي تقليد لأساليبه التي استخدمها في عام 2014، ينشر الجيش الإسرائيلي صورا على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر طرقا صنعتها الجرافات حتى تتمكن القوات من تجنب الطرق الحالية التي قد تكون بها ألغام أرضية. ولا يزال القتال العنيف مستمرا في بعض المناطق في شمال قطاع غزة، حيث تحولت العديد من المباني إلى أنقاض. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

رفع خسائره لـ182.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من جنوده في غزة Read More »