Politics سياسة

بعد سقوط صواريخ في بولندا.. مباحثات طارئة في قمة الـ20

بعد سقوط صواريخ في بولندا.. مباحثات طارئة في قمة الـ20

تأكيدا لتصريحات الرئيس البولندي أندريه دودا، قال الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأربعاء في كلمة مقتضبة للصحفيين من بالي إنه “من غير المرجح” أن يكون الصاروخ الذي سقط في بولندا قد أُطلق من روسيا”. جاءت كلمة بايدن بعدما أفاد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي وزعماء آخرين من مجموعة الدول السبع سوف يعقدون اجتماعا “طارئا” الأربعاء لبحث الضربة الصاروخية التي استهدفت منطقة بولندية قرب الحدود مع أوكرانيا. “الطاولة المستديرة” وأضاف البيت الأبيض أن “الطاولة المستديرة” من المقرر أن تعقد بعد وقت قصير بمشاركة بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة في بالي، حيث يتواجد زعماء هذه الدول لحضور قمة مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى في العالم. أتت هذه القمة الطارئة بعدما تحدث الرئيس البولندي أندريه دودا إلى الرئيس الأميركي الذي تعهد بإرسال “خبراء أميركيين للمساعدة في التحقيق في موقع هذا الحادث المأساوي”. “روسي الصنع على الأرجح” بالتزامن، أكد الرئيس البولندي عدم وجود دليل واضح على هوية الجهة التي أطلقت الصاروخ الذي أوقع قتيلين في بلدة بولندية الثلاثاء، لكنه أشار إلى أن الصاروخ “على الأرجح روسي الصنع”. بايدن والحلفاء في قمة العشرين وقال دودا في مؤتمر صحافي “ليس لدينا في الوقت الراهن دليل قاطع على هوية الجهة التي أطلقت الصاروخ. هناك تحقيق جار. الصاروخ على الأرجح روسي الصنع”. “تفسيرات مفصلة” وأعلنت وزارة الخارجية البولندية أن الصاروخ الذي سقط في بولندا روسي الصنع، وأنها استدعت السفير الروسي لدى وارسو لتقديم “تفسيرات مفصّلة فورية”. من جانبها، ألقت أوكرانيا بالمسؤولية على روسيا التي شنت الثلاثاء موجة ضربات صاروخية استهدفت جميع أنحاء أوكرانيا وتركت ملايين المنازل بدون كهرباء. تفعيل المادة الرابعة وكان الرئيس البولندي قد قال إنه من “المرجح للغاية” أن يطلب مندوب بولندا لدى حلف شمال الأطلسي إجراء مشاورات عاجلة بموجب المادة 4 من ميثاق الحلف، وذلك خلال اجتماع مع مندوبي دول الحلف الآخرين في بروكسل الأربعاء. وتنص المادة 4 على أنه يمكن الدعوة للتشاور عندما يشعر أي عضو في حلف شمال الأطلسي بأن “وحدة أراضيه أو استقلاله السياسي أو أمنه” معرضة للخطر.

بعد سقوط صواريخ في بولندا.. مباحثات طارئة في قمة الـ20 Read More »

مأساة شاب جزائري.. حرموه من نور عينيه بمادة حارقة

مأساة شاب جزائري.. حرموه من نور عينيه بمادة حارقة

“غدروا بي وأصبحت أعيش في الظلمات”، هكذا بدأ الشاب الجزائري صهيب كفايفية في سرد قصته الموجعة التي هزت قلوب الجزائريين، وبدأت عندما استدرجه أصدقاؤه بحجة شرب القهوة إلى مكان قريب من بيته، ثم سكبوا مادة كيميائية حارقة على عينيه ووجهه ولاذوا بالفرار دون القيام بمساعدته، ليفقد على إثرها بصره نهائيا. يبكي بحرقة وتحدث صهيب الذي يبلغ من العمر 20 سنة، عن قصته لأحد البرامج التلفزيونية المحلية، حيث ظهر يبكي بحرقة ووجع شديد بسبب ما اقترفه أصدقاؤه بحقه وقسوتهم عليه، قائلا “صديقي غدر بي بدافع الغيرة، وبسببه أصبحت أعيش في الظلام”، كما ظهرت آثار الحرق على وجهه، بينما فقدت عيناه لونها الطبيعي الذي تحول من اللون الأسود إلى الأخضر، مؤكدا أنه لم يعد يرى أي شيء. والدته تروي بمرارة من جهتها، أشارت والدة الشاب، أن الحادثة التي تعرض لها ابنها، قصمت ظهرها وأدخلته في حالة نفسية صعبة، خاصة أنه كان معيلها الوحيد في الحياة، بعد وفاة والده. وأثار هذا المشهد موجة من التضامن والتعاطف مع الشاب، وأطلق نشطاء حملة تبرعات من أجل مساعدته على العلاج بالخارج على أمل استعادة بصره. بينما طالب كثيرون بإنزال أقسى العقوبات بحق أصدقائه المعتدين.

مأساة شاب جزائري.. حرموه من نور عينيه بمادة حارقة Read More »

رئيس بولندا: لا أدلة دامغة حول مصدر الصواريخ

رئيس بولندا: لا أدلة دامغة حول مصدر الصواريخ

أعلن الرئيس البولندي أندريه دودا، اليوم الأربعاء، أن بلاده ليس لديها أي دليل ملموس حول من أطلق الصاروخ الذي تسبب في انفجار أسقط قتيلين في قرية بالقرب من الحدود الأوكرانية. وقال دودا “ليس لدينا أي دليل قاطع في الوقت الحالي على من أطلق هذا الصاروخ.. على الأرجح هو صاروخ روسي الصنع، لكن كل شيء ما زال قيد التحقيق في الوقت الحالي”. “صاروخ روسي الصنع” أتت تصريحات الرئيس البولندي بعدما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية لوكاش ياشينا أن صاروخا روسي الصنع سقط في بولندا الثلاثاء الساعة 14,40 ت غ وأوقع قتيلين في قرية بريفودوف. وقال المتحدث إن “صاروخا روسي الصنع سقط، وأسفر عن مقتل اثنين من مواطني جمهورية بولندا”، مشيرا إلى استدعاء السفير الروسي لدى بولندا للحصول منه على “تفسيرات مفصّلة فورية”. “نظرية مؤامرة” من جهتها، وصفت كييف المزاعم بأن أحد الصواريخ الأوكرانية سقط في بولندا بأنها “نظرية مؤامرة”، بعد ورود تقارير غير مؤكدة حول سقوط صاروخ روسي الصنع داخل أراضي الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي. وكتب وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في تغريدة “روسيا تروّج الآن لنظرية مؤامرة تزعم أن صاروخًا (أطلقه) سلاح الجوّ الأوكراني سقط في أراضي بولندا. هذا الأمر غير صحيح. يجب ألا يصدق أحد الدعاية الروسية أو ينشر رسائلها”. بايدن يعرض المساعدة في التحقيق إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن عرض على نظيره البولندي دعم الولايات المتحدة الكامل في التحقيق الذي تجريه في انفجار أسفر عن مقتل شخصين بالقرب من الحدود مع أوكرانيا. وأضاف البيت الأبيض بعد أن تحدث الزعيمان “عرض الرئيس بايدن دعم الولايات المتحدة الكامل ومساعدتها في تحقيق بولندا”. يشار إلى أن واشنطن وحلفاءها الغربيين أعلنوا أنهم يتحرون تقريرا ورد الثلاثاء عن وقوع انفجار في بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، نتج عن صواريخ روسية طائشة لكنهم لا يستطيعون تأكيده، بينما نفت وزارة الدفاع الروسية ذلك.

رئيس بولندا: لا أدلة دامغة حول مصدر الصواريخ Read More »

مواد نووية بمواقع سرية.. مشروع قرار ضد إيران بالوكالة الذرية

مواد نووية بمواقع سرية.. مشروع قرار ضد إيران بالوكالة الذرية

قدّمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) مساء الثلاثاء مشروع قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين عدم تعاون إيران مع الهيئة الأممية بشأن وجود مواد نووية في مواقع غير مصرح عنها، وفق ما أفاد دبلوماسيان الثلاثاء. عدم تحقيق أي تقدم يأتي مشروع القرار الذي يطالب إيران بالتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إثر تقرير للهيئة خلص إلى عدم تحقيق “أي تقدم” في تحقيق بشأن العثور على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع غير مصرح عنها في إيران. إلى هذا، قال دبلوماسي أوروبي في تصريح لوكالة فرانس برس إن مشروع “القرار قُدّم الليلة”. وهو ما أكده مصدر آخر. والنص الذي اطلعت عليه فرانس برس يشدد على أنه من “الضروري والملح” أن “تبادر إيران إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية”. وكانت الوكالة قد تبنّت في حزيران/يونيو قرارا مماثلا يدين إيران، صوتت ضده روسيا والصين. إيران وصفته بالمسيس حينها نددت طهران بالقرار الذي وصفته بأنه “مسيّس” وردت عليه بإزالة كاميرات مراقبة وتجهيزات أخرى من منشآتها النووية. والنص المطروح سيناقَش على أن يتم التصويت عليه خلال الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر هذا الأسبوع والذي يبدأ الأربعاء. وفد من الوكالة إلى طهران ومن المقرر أن يزور وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران في نهاية الشهر في مسعى لتحقيق تقدم في التحقيق. يشار إلى أنه في نيسان/أبريل من العام الماضي بدأت محادثات إحياء الاتفاق النووي الذي يترنّح منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018. والشهر الماضي جدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن التأكيد على أنه لا يرى مجالا يُذكر لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.

مواد نووية بمواقع سرية.. مشروع قرار ضد إيران بالوكالة الذرية Read More »

بايدن يعرض مساعدة بولندا بالتحقيق في سقوط الصواريخ

بايدن يعرض مساعدة بولندا بالتحقيق في سقوط الصواريخ

بعدما أفادت تقارير أميركية بسقوط صواريخ روسية قرب الحدود الأوكرانية في بولندا، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن عرض على نظيره البولندي أندريه دودا دعم الولايات المتحدة الكامل في التحقيق الذي تجريه في انفجار أسفر عن مقتل شخصين بالقرب من الحدود مع أوكرانيا. وأضاف البيت الأبيض بعد أن تحدث الزعيمان “عرض الرئيس بايدن دعم الولايات المتحدة الكامل ومساعدتها في تحقيق بولندا”. اجتماع طارئ كما أضاف أن زعماء العالم الذين كانوا مجتمعين لحضور قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا عقدوا اجتماعا طارئا اليوم الأربعاء بعد مقتل شخصين في بولندا في انفجارات قالت السلطات الأوكرانية والبولندية إن صواريخ روسيةتسببت فيها. وشارك في الاجتماع زعماء الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وهولندا واليابان وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة. سوناك يعرض المساعدة في التحقيق كما اتبع رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك نفس طريقة بايدن، عارضا الدعم والمساعدة لبولندا في التحقيق حول سقوط صواريخ على أراضيها. من جهته، يعتزم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عقد اجتماع طارئ الأربعاء لمندوبي دول التحالف لبحث حادث سقوط صواريخ في بولندا، وفق ما أفادت متحدثة الثلاثاء. اجتماع طارئ للناتو وقالت المتحدثة باسم الحلف أوانا لونجيسكو “الأمين العام سوف يترأس غدا اجتماعا طارئا لمندوبي الدول الأعضاء لدى الناتو لبحث هذا الحادث المأساوي”. إلى هذا، أعلن متحدث باسم الحكومة البولندية الثلاثاء أن وارسو رفعت مستوى تأهب جزء من وحداتها العسكرية، على خلفية ورود تقارير غير مؤكدة عن سقوط صواريخ روسية في بولندا. رفع مستوى التأهب وقال المتحدث بيوتر مولر في مؤتمر صحافي عقب اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي في وارسو “اتّخذ قرار برفع مستوى تأهب بعض من الوحدات القتالية وغيرها من الأجهزة”. وأفادت وسائل إعلام بولندية عن وقوع انفجار في مستودع حبوب في بلدة بريفودوف قرب الحدود مع أوكرانيا أسفر عن مقتل شخصين.

بايدن يعرض مساعدة بولندا بالتحقيق في سقوط الصواريخ Read More »

واشنطن: بيان قمة العشرين سيندد بحرب روسيا في أوكرانيا    

واشنطن: بيان قمة العشرين سيندد بحرب روسيا في أوكرانيا    

انطلقت، الثلاثاء، قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا. وأعلن الرئيس الإندونيسي جوكي ويدودو في كلمة الافتتاح أن عام 2023 سيكون أشد صعوبة على العالم، مشيرا إلى أن “أزمتي الأمن الغذائي وأمن الطاقة تؤثران على الدول النامية”. وحث ويدودو، القادة والزعماء على “عدم إدخال العالم في دهاليز الحروب”، وشدد على “الاستعداد لمواجهة أي جائحة مستقبلية”. وأفاد مسؤول أميركي رفيع، الثلاثاء، في بالي أن البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين سيتضمن تنديدا شديدا لـ”معظم” الدول الأعضاء بالحرب الروسية ضد أوكرانيا. وقال المسؤول الذي تحدث إلى الصحافيين بشرط عدم كشف هويته: “أعتقد أنكم سترون معظم أعضاء مجموعة العشرين ينددون بوضوح بالحرب الروسية في أوكرانيا، ويعتبرون أن هذه الحرب هي المصدر الأساسي للمعاناة الاقتصادية والإنسانية الهائلة في العالم”. وشهد الثلاثاء توافد قادة مجموعة العشرين وضيوفها إلى مقر انعقاد القمة في إندونيسيا قبيل انطلاقها في وقت لاحق. كما وصل إلى مقر القمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وعلى هامش قمة العشرين، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بكين لتوحيد الجهود ضد الحرب في أوكرانيا، مع بدء لقائه، الثلاثاء، نظيره الصيني شي جينبينغ. وقال ماكرون لشي بعد مصافحته وبدء المحادثات بينهما: يجب أن “نوحد جهودنا للاستجابة لأزمة عالمية مثل حرب روسيا في أوكرانيا”. وإلى ذلك، نقل بيان صادر من وزير الخارجية الصيني عن الرئيس الصيني شي جينبينغ أنه لا يمكن استخدام الأسلحة النووية، ولا يمكن خوض حروب نووية في أوكرانيا، وذلك خلال نقاش مع الرئيس الأميركي جو بايدن حول الحرب الأوكرانية في اجتماعهما، الاثنين، بإندونيسيا.

واشنطن: بيان قمة العشرين سيندد بحرب روسيا في أوكرانيا     Read More »

“انتهاك صارخ للسيادة”.. واشنطن تندد بضربات إيرن في كردستان العراق

“انتهاك صارخ للسيادة”.. واشنطن تندد بضربات إيرن في كردستان العراق

نددت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، بالهجمات الإيرانية عبر الحدود التي استهدفت جماعات كردية إيرانية معارضة تتمركز في العراق، ووصفت العملية بأنها “انتهاك صارخ” للسيادة العراقية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس خلال مشاركة الوزير أنتوني بلينكن في أعمال قمة مجموعة العشرين في بالي في إندونيسيا: “ندعو إيران التي انتهكت بشكل متكرر وصارخ سيادة العراق إلى وقف هذه الهجمات والامتناع عن مزيد من التهديدات لوحدة أراضي العراق”. وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين وأكدت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، أن بغداد ستتخذ إجراءات دبلوماسية عالية المستوى ضد الهجمات الإيرانية. وأعربت الخارجية عن إدانتها الشديدة للقصف الإيراني على مناطق في إقليم كردستان العراق. وقالت الوزارة في بيان إنها “تدين بعباراتٍ شديدةٍ ومُكَرَّرة ما أقدم عليه الجانب الإيراني صباح اليوم، من قصفٍ مدفعي وبالطائرات المسيرة على عددٍ من مناطق إقليم كردستان العراق، والتي أوقعت العديد من المواطنين الآمنين بين شهيد وجريح”. وأضافت أن “هذا النهج الأُحاديّ، العدائيّ، لن يكونَ عاملاً للدفعِ بحلولٍ تُفضي للاستقرار، وسبَقَت مواقفنا لتؤشِّر على خطر هذا التجاوز السافر على سيادة العراق وأمن مواطنيه، وما يعكسه من تهديدٍ مُستمر سيتسبب بإرباكِ المنطقة ويرفع مستوى التوتر فيها”. وأشار البيان إلى أن “وزارة الخارجيَّة ستتخذ الإجراءات الدبلوماسيَّة عالية المستوى في هذا الجانب، غير متوانيةٍ عن حفظ وصون سيادة العراق، وبما يُعَزِّز أمنَ شعبه”. وجددت قوات الحرس الثوري الإيراني قصفها الصاروخي على مقار تابعة للأحزاب الكردية المعارضة للسلطات الإيرانية في بلدة كويسنجق 60 كيلومترا شرق أربيل عاصمة إقليم كردستان. وأعلن مسؤول عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين من جراء الهجوم الصاروخي. وغالباً ما تقصف طهران بعض المناطق شمال العراق، حيث تتمركز أحزاب وتنظيمات معارضة كردية إيرانية، خاضت عبر التاريخ تمرداً مسلحاً ضد النظام الإيراني على الرغم من تراجع أنشطتها العسكرية في السنوات الأخيرة. غير أن هذه التنظيمات لا تزال تنتقد بشدة الوضع في إيران، وقد نشطت بشدة مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت مقاطع مصورة للتظاهرات التي شهدتها البلاد ولا تزال منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الحالي، بعد توقيفها من قبل ما يعرف بـ”شرطة الأخلاق”.

“انتهاك صارخ للسيادة”.. واشنطن تندد بضربات إيرن في كردستان العراق Read More »

“أنشطة تخريبية لاستخبارات طهران”.. أذربيجان توقف 5  مواطنين جواسيس

“أنشطة تخريبية لاستخبارات طهران”.. أذربيجان توقف 5  مواطنين جواسيس

أعلنت أذربيجان، الاثنين، أنها أوقفت 5 من مواطنيها بتهمة التجسس لصالح إيران، وسط تصاعد التوتر بين الدولة الواقعة في القوقاز وطهران. ووفق أجهزة الأمن الأذربيجانية، جاءت الإيقافات في إطار “إجراءات تهدف إلى التعامل مع الأنشطة التخريبية التي تقوم بها الاستخبارات الإيرانية ضد أذربيجان”. والموقوفون الخمسة متهمون بجمع معلومات حول الجيش الأذربيجاني، بما في ذلك مشترياته من طائرات مسيّرة إسرائيلية وتركية، إضافة إلى البنية التحتية للطاقة. وفي وقت سابق من تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت السلطات الأذربيجانية توقيف 17 شخصًا بتهمة الانتماء إلى “جماعة مسلحة غير مشروعة شكلتها إيران على الأراضي الأذربيجانية”. كما استدعت أذربيجان، الجمعة الماضي، السفير الإيراني للاحتجاج على “خطاب التهديد” الإيراني تجاه باكو. وعشية الاستدعاء، سلمت وزارة الخارجية الإيرانية للسفير الأذربيجاني مذكرة احتجاج على التصريحات “المعادية لإيران” التي أدلى بها مسؤولون أذربيجانيون. من الحدود الإيرانية الأذربيجانية ولطالما اتهمت إيران التي يقطنها ملايين من الإتنية الأذرية، جارتها بإثارة المشاعر الانفصالية في أراضيها. كما تنظر طهران بكثير من الريبة إلى طموحات باكو لإقامة ممر يصل إلى جيبها ناخيتشيفان ومنه إلى تركيا، ويعبر الممر على طول الحدود الأرمينية الإيرانية. والجيب المذكور يتبع أذربيجان ولكنه غير متصل بها جغرافيا. ومن شأن هذا المشروع أن ينهي اعتماد أذربيجان على إيران في الوصول إلى جيب ناختشيفان. وهذه القضية نقطة خلاف رئيسية بين أذربيجان وأرمينيا اللتين خاضتا حربين عام 2020 وفي التسعينيات من أجل السيطرة على منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها. والعلاقات بين باكو وطهران حساسة تقليديا، إذ إن أذربيجان الناطقة بالتركية حليف وثيق لتركيا الخصم التاريخي لإيران. كما تخشى طهران من أن تستعمل إسرائيل الأراضي الأذربيجانية في هجوم محتمل ضدها، علما أن الدولة العبرية هي المورد الرئيسي للأسلحة إلى باكو.

“أنشطة تخريبية لاستخبارات طهران”.. أذربيجان توقف 5  مواطنين جواسيس Read More »

العقوبات الأميركية تطال 5 ناقلات نفط مرتبطة بإيران

العقوبات الأميركية تطال 5 ناقلات نفط مرتبطة بإيران

أعلنت منظمة “متحدون ضد إيران النووية” غير الحكومية، الاثنين، أن جيبوتي وجزر كوك علقتا أعلام 5 ناقلات نفط بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة هذا الشهر لتسهيل تجارة النفط لحزب الله اللبناني وفيلق القدس الإيراني. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في أوائل نوفمبر عقوبات على شبكة واسعة من الشركات والأشخاص والسفن المتهمين بإخفاء الأصول الإيرانية للشحنات وتصديرها إلى جميع أنحاء العالم. وتم تعليق ناقلات النفط: بوينو، وبي. لومينوسا، وبلوفينس، وبوشنيكا، خلال الأيام الأخيرة من سجل جيبوتي الدولي للسفن بعد العقوبات، بينما أزيلت سفينة “رين دروب” من سجل جزر كوك البحري، وفقا لمنظمة “متحدون ضد إيران النووية”. وتفرض واشنطن مجموعة ضخمة من العقوبات على طهران، وبحثت عن طرق لزيادة الضغط مع تعثر محاولات إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية. ويُحظر على السفن التي لا ترفع علم دولة أو تفتقر إلى التصنيف الملائم للإبحار أو التأمين التنقل بين الموانئ الدولية. ومعظم الناقلات موجودة حاليا في المياه الفنزويلية، حيث تستخدمها شركة النفط الوطنية لنقل النفط والوقود بين الموانئ المحلية، وفقا لوثائق داخلية للشركة اطلعت عليها رويترز. وفقدت ناقلة أخرى مدرجة في قائمة العقوبات الأميركية، وهي يانج يونج، سابقا علم جيبوتي والتصنيف الذي أكد صلاحيتها للإبحار أثناء وجودها في المياه الإندونيسية حاملة شحنة من أصل فنزويلي. ويجري تشغيل عدد متزايد من الناقلات المملوكة لأطراف ثالثة من أجل مبادلة النفط بين إيران وفنزويلا. واستهدفت العقوبات الأميركية في 3 نوفمبر شبكة لتهريب النفط تدعم فيلق القدس وحزب الله. وقال بيان الخزانة إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أدرج أعضاء الشبكة الدولية لتهريب النفط على قائمة العقوبات. وأضاف البيان أن الشبكة سهلت تجارة النفط وتحقيق إيرادات مادية لحزب الله وفيلق القدس. وأشار البيان إلى أن الشبكة تضم العديد من الأفراد والشركات الوهمية والسفن التي تشارك في “مزج النفط” لإخفاء الأصول الإيرانية للشحنات وتصديرها في أنحاء العالم لدعم حزب الله وفيلق القدس.

العقوبات الأميركية تطال 5 ناقلات نفط مرتبطة بإيران Read More »

زيلينسكي: روسيا دمرت “كل البنى التحتية الحيوية” في خيرسون  

زيلينسكي: روسيا دمرت “كل البنى التحتية الحيوية” في خيرسون  

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، أن روسيا دمرت “كل البنى التحتية الحيوية” في أجزاء من منطقة خيرسون استعادها الجيش الأوكراني، الأسبوع الماضي. وقال زيلينسكي خلال خطابه اليومي بعد زيارة خيرسون المحررة، الاثنين: “قبل فصل الشتاء، دمر المحتلون الروس كل البنى التحتية الحيوية تماما”، مضيفا أن “كل المرافق المهمة في المدينة والمنطقة جرى تلغيمها”. فولوديمير زيلينسكي (فرانس برس) وتابع: “ليست هناك كهرباء ولا اتصالات ولا إنترنت ولا تلفزيون” في خيرسون، مضيفا: “المحتلون دمروا كل شيء عن قصد”. وأردف زيلينسكي: “هذا ما يعنيه العلم الروسي – دمار كامل”، واعدا بالعودة إلى الحياة الطبيعية. وكانت شركة الكهرباء الأوكرانية “أوكرينيرغو” قد أعلنت في وقت سابق، الاثنين، أن روسيا دمرت محطة كهرباء رئيسية في خيرسون قبل انسحاب قواتها من المدينة والضفة اليمنى لنهر دنيبر الأسبوع الفائت. وكتب رئيس الشركة فولوديمير كودريتسكي على فيسبوك أن “محطة الطاقة التي كانت تزود مجمل الضفة اليمنى في منطقة خيرسون بالكهرباء، إضافة إلى قسم كبير من منطقة ميكولاييف، باتت فعليا مدمرة”، مضيفا أن هذا الأمر هو إحدى “نتائج خوف المحتلين قبل فرارهم”. وشكّل الانسحاب القسري للقوات الروسية في مواجهة الهجوم الأوكراني المضاد، انتكاسة للرئيس فلاديمير بوتين الذي كان أمر في أيلول/سبتمبر بتعبئة 300 ألف من عناصر الاحتياط. واعتبر الرئيس الأوكراني خلال زيارته لخيرسون أن تحرير المدينة يمثل “بداية نهاية الحرب”. وكانت خيرسون أول مدينة أوكرانية كبرى تسقط في أيدي الروس بعد بدء الغزو أواخر شباط/فبراير. وشن الجيش الروسي في الأسابيع الأخيرة ضربات عدة صاروخية وبواسطة مسيرات انتحارية استهدفت بنى تحتية أوكرانية لتزويد الطاقة.

زيلينسكي: روسيا دمرت “كل البنى التحتية الحيوية” في خيرسون   Read More »