Politics سياسة

ماسك يحذر من Chatgpt مجدداً: متحيز وله آراء يسارية

ماسك يحذر من Chatgpt مجدداً: متحيز وله آراء يسارية

دق الملياردير الأميركي مالك موقع تويتر، إيلون ماسك، ناقوس الخطر مرة أخرى محذراً من مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية، مدعياً أن روبوت الدردشة الشهير Chatgpt لديه “تحيز ليبرالي”، مشيراً إلى أنه يخطط لمواجهته من خلال ابتكاره للذكاء الاصطناعي. وأخبر ماسك مضيف قناة “فوكس نيوز” تاكر كارلسون في مقطع تم بثه ليلة الاثنين أنه يخطط لإنشاء بديل لبرنامج الدردشة ChatGPT الشهير الذي يطلق عليه AI والذي يسميه “TruthGPT”، والذي سيكون بمثابة “أقصى قدر من البحث عن الحقيقة للذكاء الاصطناعي الذي يحاول فهم طبيعة الكون”. وفي أول مقابلة من جزأين مع كارلسون، دعا ماسك أيضاً إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياه بأنه “أخطر” من السيارات أو الصواريخ، وقال إن لديه القدرة على تدمير البشرية. ماسك استثمر في OpenAl وكان ماسك مستثمراً مبكراً في OpenAI الشركة المنشئة لـ ChatGPT، وشارك في رئاسة مجلس إدارتها عند تأسيسها عام 2015 كمختبر لأبحاث الذكاء الاصطناعي غير الربحي. لكن ماسك استمر هناك لبضع سنوات فقط، حيث استقال من مجلس الإدارة في أوائل عام 2018 في خطوة ربطتها شركة سان فرانسيسكو الناشئة بعمل تسلا في بناء أنظمة قيادة آلية. وقال OpenAI في منشور مدونة في فبراير 2018: “مع استمرار تسلا في التركيز بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي، سيؤدي ذلك إلى التقليل من فرص حدوث صراع مستقبلي مع ماسك”. “له آراء يسارية” يذكر أنه في الأيام التي أعقبت إصدار 30 نوفمبر من ChatGPT، غرد ماسك إلى الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان واشتكى من أن وسائل الإعلام الإخبارية لم تغطِ الحدث على نطاق واسع لأن ChatGPT ليس بعيداً عن “الإدلاء بآراء يسارية”. ومنذ ذلك الحين سلط ماسك الضوء مراراً وتكراراً على الأمثلة التي يقول إنها تظهر تحيزاً يسارياً أو رقابة.

ماسك يحذر من Chatgpt مجدداً: متحيز وله آراء يسارية Read More »

لا التزام بالهدنة.. انفجارات قوية بمحيط القيادة في الخرطوم

لا التزام بالهدنة.. انفجارات قوية بمحيط القيادة في الخرطوم

على الرغم من الهدنة التي أعلن كل من الطرفين المتقاتلين في السودان الالتزام بها، فإنها لم تصمد مساء أمس سوى ساعات قليلة. إذ سرعان ما تفجرت الاشتباكات مجدداً في العاصمة الخرطوم بين قوات الدعم السريع والجيش، فيما تقاذف الطرفان تحميل المسؤولية. اشتعال خزانات وقود المطار وصباح، اليوم الأربعاء، أيضا تواصلت المواجهات لليوم الخامس على التوالي، فيما دوت انفجارات عنيفة في محيط القيادة العامة وسط الخرطوم، وتصاعدت أعمدة الدخان، حسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث. كما سمع تبادل كثيف لإطلاق النار بين الجيش والدعم السريع في محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون ومطار العاصمة. في حين أفاد شهود عيان باشتعال خزانات الوقود داخل المطار. كذلك اندلعت اشتباكات قوية في معسكر كافوري التابع للدعم السريع في الخرطوم بحري. انفجارات بمحيط القيادة العامة بينما حلقت طائرة من سلاح الجو السوداني في شمال أم درمان. تأتي تلك التطورات الميدانية فيما خرجت عشرات المستشفيات من الخدمة في العاصمة، جراء الاقتتال وتقطع سبل إدخال المساعدات والإعانات الطبية، وسط ارتفاع أعداد القتلى إلى نحو 174 قتيلاً. وكان الطرفان المتقاتلان تعهدا أمس بالالتزام بهدنة (اقترحتها الولايات المتحدة) لمدة 24 ساعة تبدأ اعتبارا من الساعة السادسة بالتوقيت المحلي، إلا أنها سرعان ما أجهضت مع تجدد الاشتباكات بين الدعم السريع والجيش السوداني. استعدا قبل أسابيع يذكر أن هذا الاقتتال الدامي بين القوتين العسكريتين الكبيرتين في البلاد كان انطلق السبت الماضي، بعد أيام من دفع قوات الدعم السريع بنحو 100 آلية نحو قاعدة مروي في الولاية الشمالية، فضلاً عن بعض الآليات بمراكزها بالخرطوم، ما استفز الجيش الذي أكد أن تلك التحشيدات غير قانونية، وتمت دون تنسيق معه. لكن قوات الدعم السريع أكدت أنها نسقت مع القوات المسلحة، رافضة سحب تلك الآليات، ليندلع القتال لاحقا، في بلد لا يزال منذ 2019 يحاول تلمس طريقه نحو حكم ديمقراطي جديد، يطوي صفحة الرئيس المعزول عمر البشير. إلا أن مصادر مطلعة كانت أكد للعربية/الحدث سابقا أن الطرفين بدآ بالتحشيد العسكري قبل أسابيع.

لا التزام بالهدنة.. انفجارات قوية بمحيط القيادة في الخرطوم Read More »

دليل جديد على وصول آخرين لأميركا قبل كولومبوس بأكثر من 500 عام

دليل جديد على وصول آخرين لأميركا قبل كولومبوس بأكثر من 500 عام

ظن كريستوفر كولومبوس حين وصل في 1492 إلى أميركا، أنه وجد الطريق إلى ما كان يسعى إليه، ومعروف وقتها بالهند الغربية. أما الإسبان الذين مولوا رحلته، فعلموا بعده أن ما وجده هو قارة، لا أحد من خارجها وطئ أرضها قبله على الإطلاق. إلا أن أدلة دامغة جديدة بدأت تظهر وتعزز القديمة، بإثبات أن “الفايكنغ” الاسكندنافيين سبقوه إلى أميركا بأكثر من 5 قرون. الفايكنغ، المهرة ببناء السفن والإبحار، أسسوا بدءا من عام 985 ميلادي مستعمرات استمرت مئات السنين في Greenland الجزيرة الأكبر بالعالم، ثم غادروها مع الوقت، تاركين أطلالا فيها، بعضها من خشب أخضع العلماء المكتشف منه في 5 مواقع لتحليل مجهري جديد، أكد أن تلك المستعمرات لم تكن تستورد الأخشاب من شمال أوروبا فقط، بل من أميركا التي وصل الفايكنغ عام 1021 إلى سواحلها بكندا، على حد ما يعتقد العلماء الآن. وكان عدد منهم حلل قبل عامين أخشاب موقع اسمه L’Anse aux Meadows المعروض فيديو عنه أعلاه، والموصوف منذ اكتشافه في 1960 بشمال جزيرة Newfoundland قرب ساحل كندا الشرقي، بأنه أشهر مستوطنة للفايكنغ في أميركا على الإطلاق، لما فيه من أدلة على وجود أوروبي في القارة قبل كولومبوس. والشيء نفسه، ولكن بدليل دامغ أكثر، اتضح مجددا من تحليل مجهري لما كان في مستوطنات غرينلاند من أخشاب، تطرق إليها بحث قرأته “العربية.نت” في العدد الحالي من مجلة Antiquity البريطانية، وفيه أن الرحلات كانت تتم إلى الشمال الأميركي أثناء الاستيطان الإسكندنافي، للحصول منه على موارد، طوال مدة أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق. خشب “جاك باين” الصنوبري ذلك الخشب يعود إلى زمن كان معظم الأوروبيين يتساءلون فيه إذا كان عبور الأطلسي ممكنا، وما إذا كانت الصين أو الهند تقع على جانبه الآخر بأقصى غرب الأرض، في وقت كان الـ Vikings طوّافون بالفعل في المحيط عبر شبكات استيراد وتصدير قاموا بتطويرها من وإلى العالم الجديد، وهو ما يؤكده التحليل المجهري الجديد للهيكل الخليوي للخشب المتروك للآن في بقايا المستعمرات الاسكندنافية القديمة. وأهم ما اكتشفه التحليل، هي أنواع الخشب وأجناسه، ومنه Hemlock المعروف عربيا باسم خشب “الشوكران” المتوافر في مناطق عدة بالعالم. ثم أكد التحليل الأهم، وهو وجود نوع لا يمكن أن يأتي إلا من شمال القارة الأميركية، حيث كندا وبعض الولايات المتحدة، لأن شجرته لا تنمو إلا بتربة ومناخات لا تتوافر إلا فيه، وهي Jack Pine الصنوبرية، لذلك ما إن ينتهي قارئ البحث من الإلمام بما فيه، إلا ويطرح سؤالا حاسما: من أين ذلك الخشب في غرينلاند قبل 500 عام من كولومبوس، إن لم يكن من أميركا؟

دليل جديد على وصول آخرين لأميركا قبل كولومبوس بأكثر من 500 عام Read More »

بالألماس والفن مول حزب الله.. هكذا تحايل على العقوبات

بالألماس والفن مول حزب الله.. هكذا تحايل على العقوبات

من خلال تصدير الألماس وأعمال فنية قيمتها مئات الملايين من الدولارات، تمكن على ما يبدو ناظم أحمد من تمويل حزب الله. فقد اتهم ممثلو ادعاء أميركيون أحمد بتمويل الحزب اللبناني عبر التحايل على العقوبات الأميركية المفروضة عليه. وأفاد ممثلو الادعاء الاتحادي في بروكلين بأن ناظم أحمد عمل مع ثلاثة أفراد من عائلته وخمسة مساعدين آخرين على مواصلة التعامل في الألماس والأعمال الفنية مع إخفاء اشتراكه في الأمر. بدوره، قال تاي جونسون القائم بأعمال مدير وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، التي تنظر ذراعها المختصة بالتحقيقات في حالات انتهاك العقوبات، إن التحقيق “دليل على الالتزام الراسخ من جانب حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بمنع أسواق الأعمال الفنية والألماس من أن تصبح ملاذا للنشاط المالي غير المشروع”. بيع أعمال فنية إلى ذلك، قال ممثلو الادعاء إن أحمد تفاوض بشكل مباشر في 2021 على بيع أعمال فنية مع أحد الفنانين في نيويورك وطلب منه ألا يكشف عن اسمه. وأضافوا أنه جرى بعد ذلك تصدير ست لوحات رسمها الفنان تقدر قيمتها بحوالي 200 ألف دولار إلى شركة لبنانية مرتبطة بأحمد. كما أوضحوا أن كيانات مرتبطة بأحمد شاركت في معاملات مالية تقدر قيمتها بأكثر من 440 مليون دولار إجمالا وكلها مخالفة للعقوبات، بما يشمل استيراد بضائع قيمتها 207 ملايين دولار إلى الولايات المتحدة وتصدير شحنات بقيمة 234 مليون دولار أغلبها من الألماس والأعمال الفنية. اعتقال أحد المشاركين في بريطانيا في موازاة ذلك، اعتُقل سوندار ناجاراجان، أحد المشتركين المزعومين في المؤامرة مع أحمد، في إنجلترا أمس الثلاثاء. وقالت الشرطة البريطانية إن اعتقال ناجاراجان مرتبط بعمليات مزعومة لتمويل للإرهاب وغسل الأموال يُعتقد أنها مرتبطة بأحمد، مضيفة أن إجراءات ترحيله بدأت. فيما لا يزال أحمد حرا طليقا. عقوبات أميركية وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات على ما وصفتها بشبكة دولية واسعة لغسل الأموال والتهرب من العقوبات، مستهدفة 52 شخصاً وكيانا بخصوص عمليات دفع وشحن لأموال وألماس وأحجار كريمة وأعمال فنية وسلع فاخرة لصالح ناظم أحمد. وكانت الوزارة فرضت في 2019 عقوبات على أحمد بزعم تقديم دعم مادي لجماعة حزب الله التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية. ويهدف هذا الإجراء إلى منع وصول أحمد و11 شركة مرتبطة به إلى النظام المالي الأميركي. في حين فرصت بريطانيا أيضا في وقت سابق الثلاثاء، عقوبات على أحمد للاشتباه في تمويله حزب الله. ناظم أحمد وقالت الحكومة البريطانية إن أحمد يمتلك مجموعة ضخمة من الأعمال الفنية في المملكة المتحدة ويجري معاملات مع العديد من الفنانين والمعارض ودور المزادات في المملكة المتحدة.

بالألماس والفن مول حزب الله.. هكذا تحايل على العقوبات Read More »

اليوم الرابع من المعارك.. الخرطوم تشهد الاشتباكات الأعنف بين الجيش والدعم السريع

اليوم الرابع من المعارك.. الخرطوم تشهد الاشتباكات الأعنف بين الجيش والدعم السريع

تشهد العاصمة السودانية، الخرطوم، اليوم الثلاثاء، اشتباكات هي الأعنف بين الجيش وقوات الدعم السريع مع دخول المعارك يومها الرابع. وسمع دوي إطلاق نار وقذائف من أسلحة ثقيلة في الخرطوم، فيما تم تداول مقطع فيديو لجرحى من قوات الدعم السريع يعالجون في أحد مستشفيات القوات المسلحة السودانية. في آخر أبرز التطورات، أصدر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قرارا بالعفو عن كل من يضع السلاح من قوات الدعم السريع واستيعابه بالجيش. وقبل ذلك، أعلن الناطق باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، على شاشة تلفزيون الدولة الرسمي أن السودان يعيش محاولة انقلاب للاستيلاء على السلطة داعيا أفراد الدعم السريع إلى تسليم أنفسهم. كما وصف الناطق باسم الجيش أفراد الدعم السريع بأنهم من أبناء السودان ولا مصلحة لهم في القتال. وقال إن الميليشيات المتمردة تحولت إلى مجموعات تنشد الهرب وإن قادة الدعم السريع يقومون بتحركات مريبة. كما بعث برسالة طمأنة إلى مواطني بلاده قائلا إن مناوشات يوم الاثنين كانت محدودة جدا داعيا المواطنين إلى التزام الحيطة والحذر. من جهة أخرى دان الجيش استهداف الدعم السريع البعثة الأميركية واحتجاز أجانب، إضافة إلى استهداف مقار برنامج الغذاء العالمي. وعلق برنامج الغذاء العالمي في وقت سابق عمله في البلاد مؤقتا، بعد مقتل 3 من موظفيه في منطقة كبكابية شمال دارفور، في الاشتباكات الجارية بين الجيش والدعم السريع. وتحولت الخرطوم إلى “مدينة أشباح” بعد 3 أيام من المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث بات من الصعب على السكان التحرك لقضاء احتياجاتهم في ظل القصف الجوي والاشتباكات العنيفة على الأرض. وحول آخر تطورات أعداد القتلى والجرحى نتيجة الاشتباكات قال المبعوث الأممي للسودان إن عدد القتلى قد ارتفع إلى 185 مدنيا وعسكريا، كما أصيب أكثر من 1800 منذ بداية الاشتباكات. ويواجه سكان الخرطوم ومدن أخرى صعوبات كبيرة، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه عن أكثر من 60% من المناطق السكنية، وخلال الأيام الثلاثة الماضية خلت الطرقات من المارة وأغلقت الأسواق والمحال التجارية أبوابها. ومنذ السبت تشهد الخرطوم ومدن أخرى في البلاد اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، على خلفية خلافات بينهما حول عملية الدمج في قوات موحدة. وبعد ساعات من اندلاع القتال في الخرطوم، اتسعت رقعته لتشمل 7 مدن أخرى من بينها مدينة مروي الواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا شمال العاصمة، إضافة إلى الأبيض والفاشر وزالنجي في غرب البلاد، كما شملت الاشتباكات مدينة بورتسودان على البحر الأحمر شرق السودان.

اليوم الرابع من المعارك.. الخرطوم تشهد الاشتباكات الأعنف بين الجيش والدعم السريع Read More »

مشهد يحبس الأنفاس.. “شلال بلازما” قد يبتلع 8 كواكب ويقطع الكهرباء عن الأرض

مشهد يحبس الأنفاس.. “شلال بلازما” قد يبتلع 8 كواكب ويقطع الكهرباء عن الأرض

أذهلت صور كشف عنها العلماء المهتمون بالظواهر الفلكية، كما الباحثين أنفسهم، حيث وثقت الصور “شلال بلازما” ناهز ارتفاعه 100 ألف كيلومتر يرتفع عن سطح الشمس، وفق ما أوردته الديلي ميل، نقلا عن عالم فلك أرجنتيني. واستطاع عالم الفلك الأرجنتيني إدواردو شابيرغر بوبو التقاط التوهج المعروف باسم “شُواظ التاج القطبي” (polar crown prominence أو اختصارا PCP). وعلت البلازما 100 ألف كيلومتر (60 ألف ميل) فوق سطح الشمس، أي أنها ارتفعت بما يكفي لابتلاع 8 كواكب، قبل أن يسحبها للأسفل الامتداد المغناطيسي للنجم. وصرح بوبو قائلا: “على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بي، بدا وكأن مئات من خيوط البلازما تتساقط على الجدار. لقد كان حقا مشهدا تركني عاجزا عن الكلام”. ويحذر الخبراء من أنه إذا انفجرت البلازما بعيدا عن الشمس واصطدمت بالأرض، فقد ينتهي الأمر بقطع شبكة كهرباء الكوكب. وتحدث ظاهرة “شُواظ التاج القطبي” أو الشلال الشمسي، عندما يمتد جسم كبير لامع من الغاز فوق سطح الشمس. وتقع بالقرب من أقطاب الشمس، حيث تميل البلازما إلى أن تكون أكثر برودة وأقل اضطرابا، وأحيانا قد تتراكم مناطق ذات مغناطيسية قوية، ما يؤدي إلى زيادة كثافة البلازما والغازات، ما يتسبب في ظهور خيوط داكنة على سطح الشمس. A solar plasma “waterfall” was spotted on the sun recently. More odd solar phenomena has been seen recently as the sun nears a peak of activity. ????:Eduardo Schaberger Poupeau pic.twitter.com/BlkGRe12G8 — Universal???? (@Exploration369) April 14, 2023 وقد يصطدم هذا المجال المغناطيسي القوي بآخر، ما يتسبب في اندلاع البلازما للخارج وإنشاء “شلال بلازما”. ويفيد الخبراء بأن التأثير شائع ويمكن أن يستمر لعدة أيام أو أسابيع قبل أن ينحسر، ولكن إذا هربت البلازما من سطح الشمس، فقد يتسبب ذلك في انقطاع التيار الكهربائي على الأرض. ولفت بوبو إلى أنه سارع لالتقاط صورة للشعلة من حديقته في سانتا في، الأرجنتين، في 9 مارس بعد أن سمع عنها في الأخبار. وأفصح: “كنت أعلم أنه سيكون من الصعب التصوير بسبب موجة الحرارة الشديدة والجفاف في منطقتي، ما يسبب الكثير من الاضطرابات والغبار في الغلاف الجوي، ما يجعل من الصعب التقاط الشمس بدقة عالية. لكنني كنت مصمما على الحصول على لقطة جيدة، لذلك قمت بسرعة بإعداد أجهزتي في الفناء الخلفي الخاص بي واستخدمت أقوى تلسكوب للحصول على رؤية أفضل”. وأردف “كان المشهد الذي رأيته على شاشة الكمبيوتر المحمول الخاص بي مذهلا حقا، حيث إن القدرة على ملاحظة تلك المئات من خيوط البلازما المتساقطة على جدار ارتفاعه 100 ألف كيلومتر تركتني حرفيا عاجزا عن الكلام. لقد أمضيت نحو ساعتين في التقاط الصور، في محاولة للعثور على لحظات من الاستقرار في الغلاف الجوي للحصول على أفضل نتيجة ممكنة”. وفي حالات نادرة، قد تصبح القوى المغناطيسية قوية جدا لدرجة أن البلازما الساخنة تندلع بعيدا عن الشمس وتنتقل إلى الفضاء، في ما يسمى بالانبعاث الكتلي الإكليلي (CME). ماذا لو ضرب أحد هذه البلازما الأرض؟ ويحذر الخبراء من أنه إذا ضرب أحد هذه البلازما الأرض، فسيؤدي ذلك إلى تعطيل المعدات الإلكترونية في جميع أنحاء الكوكب. وحدث هذا آخر مرة في عام 1859 عندما فشلت أنظمة التلغراف على مستوى العالم بشكل كارثي وامتد الشفق القطبي جنوبا حتى كولومبيا. وأبلغ المشغلون في ذلك الوقت عن تلقيهم لصدمات كهربائية من أجهزتهم، واشتعلت النيران في ورق التلغراف وتمكنوا من تشغيل بعض الأجهزة مع فصل البطاريات. ويقول الخبراء إنه يمكن أن يمنع الكهرباء من العمل عن طريق تعطيل المجال المغناطيسي للأرض. وجاء ذلك بعد أن التقطت وكالة ناسا اللحظة التي انفجر فيها توهج شمسي قوي من سطح الشمس، وتم إطلاق التوهج القوي من الفئة X، والذي يمكن أن يكون حجمه عشرة أضعاف حجم الأرض، من سطح الشمس في الساعة 12:52 مساء بالتوقيت الشرقي في 3 مارس، وكان قويا لدرجة أنه تسبب في انقطاع مؤقت للراديو على الموجات القصيرة في أميركا الشمالية والجنوبية. وانطلق الانفجار، الذي استمر سبع دقائق، من بقعة شمسية تقع في أعلى المنطقة اليمنى من الشمس. يذكر أن هذه البقعة المعينة، التي تم تحديدها لأول مرة في فبراير، تضاعف حجمها أربع مرات منذ ذلك الحين وفقا لوكالة ناسا.

مشهد يحبس الأنفاس.. “شلال بلازما” قد يبتلع 8 كواكب ويقطع الكهرباء عن الأرض Read More »

اليمن: تضرر أكثر من 16 ألف أسرة في بداية موسم الأمطار

اليمن: تضرر أكثر من 16 ألف أسرة في بداية موسم الأمطار

تضررت أكثر من 16 ألف أسرة، جراء الأمطار الغزيرة التي شهدها اليمن مؤخراً مع قدوم موسم الأمطار، الذي بدأ في منتصف مارس الماضي، وذلك في 3 محافظات، خاصة مأرب الأكثر تضرراً. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، في أحدث تقرير له بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن: “بقدوم موسم الأمطار في منتصف شهر مارس، تسببت الأمطار الغزيرة والرياح، بدرجات متفاوتة في الأضرار على المساكن الإيوائية، حيث تضررت 16,435 أسرة في أعلى ثلاث محافظات شهدت أضرارا كبيرة”. وأضاف التقرير أن مأرب كانت الأكثر تضرراً بين المحافظات الثلاث جراء الأمطار الأخيرة، حيث تضررت فيها 7,972 أسرة، تليها حجة بعدد 2,228 أسرة، ثم عمران بـ1,454 أسرة. الأضرار التي خلفتها السيول في اليمن وأشار إلى أن مواقع النازحين تظل دائماً أكثر عرضة لآثار الكوارث الطبيعية، وقد “تسبب أول هطول للأمطار هذا العام بأضرار على الأسر النازحة”، بحسب ما نقلته منصة “يمن فيوتشر” الإعلامية. وأفاد شركاء العمل الإنساني أن السيول في بعض مواقع النازحين جرفت مآوي وممتلكات الأسر النازحة، بما في ذلك المواد الأساسية، ومخزون المواد الغذائية، وخزانات المياه، الأمر الذي يؤدي إلى المزيد من حالات النزوح، وفق التقرير. وأوضح، أن جهات العمل الإنساني سارعت بتقديم المساعدات الطارئة لعدد 1,260 أسرة متضررة مكونة من 8,820 شخصا، وذلك في غضون 72 ساعة من خلال آلية الاستجابة السريعة. وحذر التقرير من أن الأضرار المتوقعة عن الفيضانات والأمطار الغزيرة خلال العام الجاري 2023 ستكون أكثر مما كانت عليه في العام الماضي، وقال: “وفقاً لتحليل المخاطر التابع لفريق عمل إدارة المعلومات وعمليات التقييم، فإنه من المتوقع أن يتعرض نحو 603 آلاف شخص في 112 مديرية هذا العام بشدة لمخاطر السيول”. وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها اليمن خلال العام الماضي بأضرار على أكثر من 517 ألف شخص، وتسببت بنزوح أكثر من 170 ألف شخص.

اليمن: تضرر أكثر من 16 ألف أسرة في بداية موسم الأمطار Read More »

بعد خطاب ماكرون.. هل تتأهب فرنسا لموجة “عنف ثوري”؟

بعد خطاب ماكرون.. هل تتأهب فرنسا لموجة “عنف ثوري”؟

ليست هي المرة الأولى التي تعيش فيها فرنسا حالة استثنائية خلال عهد إيمانويل ماكرون وتستدعي خطاباً رئاسياً. فمنذ بداية حكمه واجهت فرنسا أزمات لا تزال آثارها حية إلى اليوم، بدأت بأزمة السترات الصفر عام 2018، وتستمر اليوم مع أزمة قانون التقاعد، فأصبح الرئيس مع كل إعلان عن خطاب له يغذي الغضب أكثر من أن يقنع الغاضبين بمشاريعه. بيد أن هذه المرة يبدو الغضب أكبر مما كان الوضع عليه خلال أزمة السترات، فأعداد المتظاهرين في الشوارع بالملايين، وحجم الهوة بين السلطة التنفيذية يكبر أكثر فأكثر، فضلاً عن أن المعسكرات المتنازعة اليوم أوضح بكثير من ذي قبل، بل للدقة هي صراع بين معسكرين؛ حكومة ورئيس مكبلين بأغلبية نيابية ليست قادرة على تمرير القوانين من جهة، وبين شارع متحد من أقصى يساره إلى أقصى يمينه على الرغم من تناقضات توجهاته السياسية. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام هذا المشهد، حاول الرئيس الفرنسي في خطابه الأخير إظهار نفسه متقدماً بخطوات على معارضيه، لكن منطق القوة الذي اتبعه لرفع سن التقاعد من خلال تمرير القانون بمسار دستوري عبر المادة 49,3 وليس عبر مسار ديمقراطي من خلال عملية تصويت في البرلمان، يقول إن تقدمه هشّ جداً، فالنقابات العمالية (8 نقابات) التي اتحدت ضده في صورة غير مؤلوفة، اكتسبت قاعدة شعبية ضخمة، مقابل أنه خسر قاعدته الشعبية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وأكثريته النيابية في البرلمان، وبالتالي جوهر الأدوات اللازمة لحكم بلد يُتهم رئيسه اليوم من قبل الشارع بأنه رئيس غير شرعي. ذلك الاتهام يرد عليه ماكرون بطريقة يقول معارضوه إنها مبتذلة، وفيها كثير من الابتزاز، عندما يبرر بأن الفرنسيين انتخبوه لولاية ثانية على الرغم من علمهم المسبق ببرنامجه الانتخابي المتضمن مشروع قانون زيادة سن التقاعد سنتين. لكنه بذلك، يثبت اتهامات معارضيه ضده بأنه منفصل عن الواقع، فانتخابه لم يكن عن قناعة ببرنامجه الانتخابي، بل لمنع منافسته من اليمين المتطرف مارين لوبان من استلام مفاتيح الإليزيه، وهنا هو مدينٌ لملايين الفرنسيين الذين صوتوا له على مضض، لكنه فوّت فرصة المصالحة معهم بعد الشرخ الذي حصل على إثر أزمة السترات الصفر بداية ولايته الأولى بإشعال فتيل أزمة اجتماعية جديدة بداية ولايته الثانية. من احتجاجات باريس بسبب التضخم احتجاجات باريس هذه الأزمة التي اختار ماكرون معالجتها من منطق العداوة مع الشارع – والتعامل مع المحتجين ككتلة واحدة: يسارية متطرفة يقودها جان لوك ميلانشون، بينما في الواقع يشارك في الاحتجاجات فرنسيون من كل الاتجاهات السياسية – لا شيء يشير إلى أنها ستنتهي قريباً، أو على الأقل أن خطاب الرئيس نجح في طيّ صفحتها، فما زال الشارع والنقابات يسعون لكتابة السطر الأخير فيها مع استحقاق ضخم يقترب وهو عيد العمال في الأول من مايو المقبل. خليط غاضب في مايو المقبل، سيكون ماكرون أمام أهم تاريخ في السنة بالنسبة للحركة الاحتجاجية في فرنسا، فهذه المرة سيجتمع خليط غاضب من موظفين ومتقاعدين ونقابيين وحزبيين وحتى طلاب، يتشكل للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا، وبعضٌ من هذا الخليط بدأ يرفع هتاف “نحن من قطع رأس لويس السادس عشر، يمكننا فعل ذلك مجدداً!”. هتافٌ لا بد أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تنقله بحرفيته إلى الرئيس، لكن حجم العنف الذي يرد به عناصر الشرطة ضد المتظاهرين يدفع للتساؤل: هل يشاهد الرئيس حقاً هذا العنف عن قرب، وكيف ينحدر أحياناً إلى محاولات قتل بين الطرفين؟ الشهية المفتوحة لهذا العنف، والغضب الذي دفع آلافاً للنزول إلى الشارع بعد خطاب الرئيس مباشرة مساء الاثنين، رسالة واضحة على رفض حشود الغاضبين قلب الصفحة، فهم أمام رئيس عَرض فتح باب الإليزيه للحوار مع معارضي القانون فقط بعد إقراره، في وقت كانوا ينشدون هذا الحوار سابقاً من دون أن يجيبهم أحد في الإليزيه. واليوم، بقي أمام معارضي القانون فرصة وحيدة، وهي أن يصادق المجلس الدستوري على مقترح ثانٍ قدّم لإجراء استفتاء شعبي حول القانون في 3 مايو المقبل. لكن إلى ذلك الوقت، رقعة النار ستتسع مع تحول مشاهد الحرائق التي تشتعل في شوارع المدن الفرنسية منذ أسابيع إلى ما يشبه مشاهد “العنف الثوري”، فالمتظاهرون باتوا يكثرون من ترديد شعار عمال مناجم الفحم الإنجليز ACAB (كل رجال الشرطة لقطاء – All cops are bastards)، ويطبقون أسلوب “كن ماءً – Be water” المستوحى من حركة الاحتجاجات في هونغ كونغ عام 2019؛ وهذا العنف ليس منظماً هذه المرة ولا يأتي من جماعة واحدة مثلما كانت الحال وقت أزمة السترات الصفر، لذلك خطورته تكمن في عفويّته وبأنه من دون رأس يمكن دعوته إلى طاولة حوار. والأهم من كل ذلك، أن مرتكبيه هم طبقة شابة وواعية جداً، كانت تتساءل طيلة السنوات السابقة من هو إيمانويل ماكرون حقاً، هل هو رئيس يساري، أم يميني، أم يميني متطرف؟ ولم تعرف الإجابة بعد.

بعد خطاب ماكرون.. هل تتأهب فرنسا لموجة “عنف ثوري”؟ Read More »

 السيسي: ما يحدث في السودان شأن داخلي ومن المهم الجلوس إلى طاولة المفاوضات

 السيسي: ما يحدث في السودان شأن داخلي ومن المهم الجلوس إلى طاولة المفاوضات

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، خلال اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة إن ما يحدث في السودان شأن داخلي ولا ينبغي التدخل فيه حتى لا يحدث تأجيج. وأضاف السيسي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أن “الدور الذي يمكن أن نلعبه هو إحداث هدوء في الموقف واستعادة أمن السودان والاستقرار بين الفرقاء”. وأردف قوله “ليس من مصلحة السودان أبدا ولا استقراره أن يكون هناك اقتتال داخلي”، مؤكدا أن “من المهم الجلوس على طاولة المفاوضات”. وأوضح الرئيس المصري أن القاهرة “على اتصال بالجيش السوداني والدعم السريع من أجل تشجيعهم على إيقاف إطلاق النار، وصولا إلى تفاوض يؤدي إلى استعادة الاستقرار”. وفيما يتعلق بالقوات المصرية الموجودة في السودان، قال السيسي “نجري اتصالات مكثفة للتأكيد على أمن وسلامة عناصرنا الموجودة في السودان، طبقا لبروتوكول للتدريب المشترك”. وأكد السيسي أن القوات المصرية الموجودة في السودان “قوة رمزية للتدريب مع الأشقاء في السودان”، وأضاف “ما كانت مصر أبدا لتدعم أحدا على حساب الآخر”. وتابع قوله “نتمنى أن نستعيد هذه القوات في أسرع وقت ممكن”. وكانت القوات المسلحة المصرية قد قالت يوم السبت الماضي إن التنسيق جار مع الجهات المعنية في السودان، لضمان تأمين القوات المصرية المتواجدة هناك. ونشرت قوات الدعم السريع مقطعا مصورا يظهر ما قالت إنها “كتيبة” من الجيش السوداني والقوات المصرية “تسلم نفسها” لقوات الدعم السريع في قاعدة مروي بالولاية الشمالية. وتدور اشتباكات منذ السبت الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى من البلاد. ونقلت وسائل إعلام عن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، فولكر بيرتس، قوله إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 180 شخصا وإصابة 1800 آخرين حتى الآن.

 السيسي: ما يحدث في السودان شأن داخلي ومن المهم الجلوس إلى طاولة المفاوضات Read More »

حرب بيانات بين طرفي الصراع في السودان

حرب بيانات بين طرفي الصراع في السودان

تواصلت في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين اشتباكات عنيفة وتبادل لإطلاق النار في محيط مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم، لليوم الثالث على التوالي منذ أن اندلع الاقتتال يوم السبت الماضي. وسُمع دوي الانفجارات في معظم أرجاء الخرطوم. وأشارت مصادر “العربية” و”الحدث” إلى تحليق للطيران الحربي السوداني فوق العاصمة الخرطوم، فيما هز انفجار قوي المنطقة في محيط المطار بجنوب غرب العاصمة، وكذلك دوت انفجارات قوية في محيط مقر سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة. مع ارتفاع حصيلة القتلى من المدنيين إلى 97 قتيلاً منذ اندلاع الاشتباكات، بحسب نقابة الأطباء السودانية. الأحداث الدائرة في الساعات الأخيرة في السودان تزامنت مع حرب البيانات بين طرفي الصراع، حيث قالت قوات الدعم السريع إنها أسقطت طائرة مقاتلة وبسطت سيطرتها على مطار مروي، فيما تناقلت أنباء عن حشد للقوات من طرفي الصراع في محيط التلفزيون بالخرطوم، إلا أن ضبابية الوضع لا تؤكد ولا تنفي سيطرة أحد الطرفين، فكل طرف يؤكد سيطرته على الوضع. كما أفاد مراسلنا بأنه لا تأكيدات بشأن وصول تعزيزات لقوات الدعم السريع في مروي. وأعلنت قوات الدعم السريع السودانية أنها ماضية في طريقها لحسم ما سمتها معركة الشعب مع من أسمتهم أذيال النظام البائد وكتائب الظل والمجاهدين التي تختبئ خلف طغمة انقلابية من قيادات القوات المسلحة. وأكدت قوات الدعم السريع عبر حسابها في “تويتر”، أنها حققت انتصارات وصفتها بالكاسحة عقب المعارك التي خاضتها يومي السبت والأحد. حميدتي والبرهان ونتج عنها السيطرة على مقر القوات البرية وبرج وزارة الدفاع والقصر الجمهوري ومحيطه، إضافة للسيطرة على رئاسات الفرق العسكرية بولايات دارفور، والاستيلاء على عتادها وآلياتها العسكرية، فضلا عن الاستيلاء على أكثر من 200 دبابة، وإسقاط ثلاث طائرات مقاتلة. كما أضاف بيان الدعم السريع أنه تم أسر وانضمام العشرات من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة، وأشارت قوات الدعم السريع إلى أنها تدعم العملية السياسية التي ستقود إلى تحول ديمقراطي حقيقي. الجيش السوداني: بيان الدعم السريع مليء بالأكاذيب بالمقابل، قال الجيش السوداني للعربية، إن بيان الدعم السريع مليء بالأكاذيب، نافيا أن تكون قواتهم دخلت إلى وزارة الدفاع أو سيطرت على مقر القوات البرية. كما أشار الجيش السوداني للعربية إلى أنه لا توجد أي سيطرة لقوات الدعم السريع على دبابات الجيش، ولم يتم إسقاط طائرات مقاتلة. وأظهرت لقطات ليلية عربات مصفحة ودبابات يقال إنها عمليات تمشيط في محيط مقر القيادة العامة بالخرطوم. وأعلن الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع انشقاقه عن قوات الدعم وتجديد ولائه للقيادة العامة للقوات المسلحة السودانية التي سبق وعمل تحت رايتها. مطار مروي أيضاً محل تضارب مطار مروي العسكري كان محل تضارب هو الآخر بين الجيش السوداني والدعم السريع، فقد أعلن الجيش السوداني السيطرة على مطار مروي العسكري، وعلى قيادة قطاع كردفان. وكان مراسل العربية قد أفاد في وقت سابق أن الجيش السوداني انتشر في محيط قاعدة مروي شمال السودان بعد انسحاب قوات الدعم السريع، حيث نشر عناصر من الجيش السوداني مقطع فيديو يوثق دخولهم قاعدة مروي العسكرية. في المقابل وقبل ذلك، أعلنت قوات الدعم السريع إحكام سيطرتها هي الأخرى على مطار مروي. الأسباب الأعمق لهذا التوتر منذ تفجر الأزمة التي بدأت بعد التحشيد العسكري الذي نفذته “الدعم السريع” في مناطق بمروي في الولاية الشمالية قريبة من القاعدة العسكرية الجوية، بدأت التساؤلات تطفو إلى السطح حول الأسباب الأعمق لهذا التوتر. ولايزال التوتر سيد الموقف في السودان، خيوط الخلافات بين مكونين عسكري ومدني، فتحت باب التساؤل حول الأسباب الأعمق لهذا التوتر، وتقود في نهايتها لمارس الماضي، وخلاف ورشة الإصلاح الأمني والعسكري. الورشة التي اختتمت حينها وسط تغيب قادة الجيش، شهدت خلافات نشبت بين ضباط الجيش المشاركين في ختام ورشة الإصلاح الأمني والعسكري وقادة قوات الدعم السريع. وأبرز نقاط الخلاف كان صياغة التوصيات الأخيرة للورشة التي تتطرق لإصلاحات أمنية، أبرزها مسألة دمج قوات الدعم السريع مع الجيش وتواريخ الدمج وتفاصيل الرتب. حيث طالبت ورقة الجيش بحصر دمج قوات الدعم السريع خلال الفترة الانتقالية التي حددها الاتفاق الإطاري 24 شهرا. ووضع ترتيبات أمنية للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان وفق جداول زمنية محددة. كما تحدد ورقة الجيش ضوابط ومعايير قبول التحاق ضباط قوات الدعم السريع، وتسرح من تم تعيينهم بعد سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير، وتقنين صلاحيات الدعم السريع، العسكرية والاقتصادية والسياسية. من جهة أخرى، الخلاف بين الدعم السريع والجيش ليس خلافا فنيا حول فترة دمج قوات الدعم السريع والتي تطالب الأخيرة بأن تكون خلال 10 سنوات بل هو خلاف سياسي، بسبب تقاطع مواقف قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتي تجاه العملية السياسية والتحالفات المستقبلية، خاصة أن الدعم السريع نص بتوصياته خلال ورشة الإصلاح الأمني على مراجعة وتطوير العقيدة العسكرية ونأي المؤسسة العسكرية عن التدخل في السياسة. لكن الصراع بين الإمبراطوريتين العسكريتين أعمق من مجرد اختلاف على عملية دمج القوات، فمصادر مقربة من البرهان ودقلو، كشفت بأنهما ما زالا على خلاف حول من سيتقلد منصب القائد العام للجيش خلال فترة الاندماج التي ستمتد عدة سنوات.

حرب بيانات بين طرفي الصراع في السودان Read More »