Politics سياسة

صواريخ «الزومبي».. تكتيك روسي جديد لإرهاق دفاعات أوكرانيا

صواريخ «الزومبي».. تكتيك روسي جديد لإرهاق دفاعات أوكرانيا

باستخدام ذخائر تدريب رخيصة الثمن، تأمل روسيا في إرباك الدفاعات الجوية الأوكرانية واستنزافها. ووفقا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد كلفت جهود صد الهجوم الروسي الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي 80 مليون يورو من الأسلحة، ومع ذلك فقد نجح صاروخ واحد في اختراق الدفاعات الجوية. ويبدو أن روسيا، ولأول مرة، أطلقت صواريخ “آر إم-48 يو” التدريبية،

صواريخ «الزومبي».. تكتيك روسي جديد لإرهاق دفاعات أوكرانيا قراءة المزيد »

زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟

زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟

محققون أمميون يأملون أن يمهد «مجلس السلام» الجديد الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الطريق أمام زيارات ميدانية في غزة. والخميس، عبر محققون أمميون مكلفون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بإسرائيل والأراضي الفلسطينية عن أملهم في أن يمهد مجلس السلام الطريق أمام زيارات ميدانية. ومنعت السلطات الإسرائيلية لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب

زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟ قراءة المزيد »

منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة

منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة

سياسة منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة تم تحديثه الخميس 2026/1/22 12:31 ص بتوقيت أبوظبي فتح إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مطلع الشهر الماضي، أن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في غزة يمثل «حدودًا جديدة لإسرائيل»، بابًا واسعًا من التساؤلات بشأن السيطرة الإسرائيلية على القطاع، وما إذا كانت تمهّد فعليًا لضمّ مساحات واسعة منه. ففي خطاب موجه إلى القوات الإسرائيلية المنتشرة داخل غزة، شدد زامير على أن الجيش لن يسمح لحركة حماس بإعادة ترسيخ وجودها، مؤكدًا فرض «سيطرة عملياتية» على أجزاء كبيرة من القطاع، وواصفًا الخط الأصفر بأنه خط دفاعي متقدم لحماية المستوطنات الإسرائيلية وقاعدة دائمة للعمليات العسكرية، وفقا لمجلة “فورين بوليسي”. إسرائيل تصدر أول إنذار بالإخلاء في غزة منذ وقف إطلاق النار ورغم انسحاب القوات الإسرائيلية إلى شرق هذا الخط، الذي جرى رسمه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإنها لم تنسحب إلى ما وراءه. وقد أدى هذا التموضع إلى واقع جديد على الأرض، يتمثل في تقسيم فعلي لقطاع غزة إلى منطقتين، تفصل بينهما منطقة عازلة تخضع بالكامل للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتفرض طوقًا محكمًا على ما تبقى من القطاع. ووفق تقرير نشرته صحيفة «الغارديان»، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع أعمدة خرسانية في مواقع متعددة لتثبيت مسار هذا الخط، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها مؤشر إلى طابع طويل الأمد، وربما دائم، لهذا الترتيب. وتشير تقديرات خبراء ومؤسسات دولية إلى أن مساحة الأراضي الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة تتجاوز نصف مساحة قطاع غزة، إذ تتراوح بين 53 و58% من إجمالي مساحته. هذا الواقع يطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت إسرائيل قد أقدمت، عمليًا إن لم يكن قانونيًا، على ضمّ أكثر من نصف القطاع، أو على الأقل فرض سيطرة تحول دون أي إمكانية مستقبلية لسيادته الفلسطينية. من الناحية الرسمية، تنفي الخطة الأمريكية للسلام، التي طرحها الرئيس دونالد ترامب وتتألف من 20 بندًا، أي نية إسرائيلية لاحتلال غزة أو ضمّها. وتنص الخطة على تسليم الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل تدريجيًا إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار، تُنشر على الأرض في مرحلة لاحقة، إلى جانب نزع سلاح حماس، واستبعادها من أي حكومة مستقبلية للقطاع، وصولًا إلى انسحاب إسرائيلي كامل. إلا أن هذا الإطار النظري يصطدم بمخاوف متزايدة من تحوّل الوضع الحالي إلى صراع «مجمّد» طويل الأمد، تُقسّم فيه غزة فعليًا إلى منطقتين منفصلتين: إحداهما شرق الخط الأصفر، خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وتُستخدم، وفق بعض التقديرات، لدعم فصائل فلسطينية مناوئة لحماس، وأخرى تُترك تحت حكم الحركة، دون أفق حقيقي لإعادة الإعمار أو التعافي. ويرى سام روز، القائم بأعمال مدير شؤون غزة في وكالة «الأونروا»، أن هذا النهج ينسجم مع نمط إسرائيلي متكرر يقوم على السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في أثناء العمليات العسكرية، لتقليص هامش التفاوض لاحقًا. وتبرر إسرائيل سيطرتها على المنطقة الواقعة شرق الخط الأصفر بالحاجة إلى إنشاء منطقة عازلة تضمن أمن المجتمعات الإسرائيلية في الجنوب، غير أن هذه المنطقة تحرم غزة من الوصول إلى حدودها مع مصر، وتزيد من عزلتها الجغرافية والسياسية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما حذرت الأمم المتحدة من أن هذه المناطق تضم غالبية الأراضي الزراعية التي اعتمد عليها الفلسطينيون قبل الحرب في إنتاج الغذاء، بل تصدير بعض المحاصيل، ما يعني أن فقدانها الدائم ستكون له آثار اقتصادية واجتماعية بالغة الخطورة. ويرى عدد من المحللين أن التمسك الإسرائيلي بهذه الأراضي قد يكون ورقة تفاوض أكثر منه خطوة ضم نهائية. فالتراجع الجزئي عنها لاحقًا قد يُسوّق سياسيًا على أنه «تنازل»، رغم أن هذه المناطق لم تكن مطروحة أصلًا على طاولة المفاوضات، وهو أسلوب تقول الأمم المتحدة إنه متكرر في السياسة الإسرائيلية. وفي 14 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي يُفترض أن تشهد انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا من داخل غزة. غير أن الاتفاق لم يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا، وربط أي انسحاب بتقدم ملموس في ملف نزع سلاح حماس. وفي اليوم التالي، وجّه ترامب إنذارًا جديدًا للحركة، مطالبًا بنزع سلاحها وإعادة رفات آخر رهينة إسرائيلية يُعتقد أنه لا يزال محتجزًا لديها. في ظل هذه الضبابية، تتزايد الشكوك بشأن توسّع السيطرة الإسرائيلية، إذ أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الجيش الإسرائيلي نقل بعض الحواجز المفترضة لخط وقف إطلاق النار إلى عمق القطاع في عدة مواقع، ما يعزز المخاوف من فرض وقائع جديدة على الأرض. ويرى مايكل وحيد حنا، مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، أن الحديث لا يدور بعد عن ضم رسمي، لكنه يعكس نزعة إسرائيلية متزايدة لتوسيع نطاق السيطرة خلال مرحلة يفترض أنها انتقالية. وحذر من أن استمرار هذا النهج سيقوّض أي إمكانية لإعادة بناء غزة كمجتمع قابل للحياة، مؤكدًا أن أي تقدم في تنفيذ وقف إطلاق النار يتطلب ضغطًا أمريكيا فعليًا. وفي ظل تصاعد نفوذ اليمين المتطرف داخل إسرائيل، الذي يدعو علنًا إلى إعادة توطين غزة، يبدو أن الخط الأصفر لم يعد مجرد خط أمني مؤقت، بل تحول إلى عنوان لمرحلة جديدة، تُترك فيها غزة معلّقة بين انسحاب مؤجل واحتلال مفتوح، بلا أفق سياسي واضح. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

منطقة عازلة أم ضمّ إسرائيلي؟ «الخط الأصفر» يهدد غزة قراءة المزيد »

«ما الذي حدث بحق الجحيم؟».. ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية

«ما الذي حدث بحق الجحيم؟».. ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية

تسببت النظارات الشمسية التي ارتداها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، في سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه. وقال ترامب وهو يخاطب النخب العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بالمنتجع الجبلي السويسري الأربعاء “شاهدته بالأمس بتلك النظارات الشمسية الجميلة. ما الذي حدث بحق الجحيم؟”. وذكر مكتب ماكرون أنه اختار ارتداء النظارة الشمسية الداكنة العاكسة

«ما الذي حدث بحق الجحيم؟».. ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية قراءة المزيد »

قصفت سيارة تابعة للجنة المصرية.. إسرائيل تقتل 3 صحفيين في وسط غزة

قصفت سيارة تابعة للجنة المصرية.. إسرائيل تقتل 3 صحفيين في وسط غزة

قتلت إسرائيل 11 فلسطينيا في غزة بينهم 3 صحفيين كانوا يستقلون سيارة تابعة للجنة المصرية العاملة في القطاع. وقال مسعفون إن الضحايا قتلوا في هجمات متفرقة بغزة الأربعاء، في أحدث موجة عنف خلال وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أشهر بالقطاع الذي دمرته الحرب. «بيان مشترك».. الإمارات و7 دول تقبل دعوة ترامب للانضمام لـ«مجلس السلام»

قصفت سيارة تابعة للجنة المصرية.. إسرائيل تقتل 3 صحفيين في وسط غزة قراءة المزيد »

غرينلاند تشعل القارة العجوز.. هل تجرؤ أوروبا على الرد؟

غرينلاند تشعل القارة العجوز.. هل تجرؤ أوروبا على الرد؟

دفعت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات تجارية قاسية على الدول الأوروبية التي ترفض مطالبه بشأن غرينلاند، العلاقات عبر الأطلسي إلى مستوى من التوتر غير مسبوق منذ عقود. فبعد عام كامل من محاولات القادة الأوروبيين استرضاء ترامب عبر عدة طرق منها التملق السياسي، وعقد الصفقات التجارية، والتعهد بشراء الأسلحة الأمريكية، وتنظيم زيارات بروتوكولية رفيعة

غرينلاند تشعل القارة العجوز.. هل تجرؤ أوروبا على الرد؟ قراءة المزيد »

«بيان مشترك».. الإمارات و7 دول تقبل دعوة ترامب للانضمام لـ«مجلس السلام»

«بيان مشترك».. الإمارات و7 دول تقبل دعوة ترامب للانضمام لـ«مجلس السلام»

تم تحديثه الأربعاء 2026/1/21 11:03 م بتوقيت أبوظبي أعربت الإمارات و7 دول أخرى عن قبولها الدعوة التي تم توجّيهها إلى قادة دولهم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام. وقال بيان مشترك نقلته وكالة أنباء الإمارات “يرحّب وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية

«بيان مشترك».. الإمارات و7 دول تقبل دعوة ترامب للانضمام لـ«مجلس السلام» قراءة المزيد »

غرينلاند و«إف-35».. هل تمتلك واشنطن «مفتاح السماء» الدنماركية؟

غرينلاند و«إف-35».. هل تمتلك واشنطن «مفتاح السماء» الدنماركية؟

تم تحديثه الأربعاء 2026/1/21 11:01 م بتوقيت أبوظبي أثارت تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول دراسة واشنطن «خيارات متعددة» لضم غرينلاند، إلى جانب تسريبات عن بحث إدارته في سيناريوهات عسكرية محتملة، تساؤلات متزايدة بشأن قدرة الدنمارك على الدفاع عن الإقليم القطبي الشاسع. وبينما تحافظ الولايات المتحدة بالفعل على وجود عسكري كبير في غرينلاند، فإن

غرينلاند و«إف-35».. هل تمتلك واشنطن «مفتاح السماء» الدنماركية؟ قراءة المزيد »

يستضيفه ترامب.. حفل لتدشين «مجلس السلام» في دافوس الخميس

يستضيفه ترامب.. حفل لتدشين «مجلس السلام» في دافوس الخميس

سياسة يستضيفه ترامب.. حفل لتدشين «مجلس السلام» في دافوس الخميس تم تحديثه الخميس 2026/1/22 12:26 ص بتوقيت أبوظبي يدشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، “مجلس السلام” في مدينة دافوس السويسرية، التي تستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي. وذكرت “رويترز” وشبكة “سي إن إن” الأمريكية أنه من المقرر أن يستضيف ترامب الخميس حفلا لتدشين “مجلس السلام”، في دافوس. «لولا جهودها لما تم».. ترامب يشيد بدور الإمارات في اتفاق وقف النار بغزة والأربعاء، أعربت الإمارات و7 دول أخرى عن قبولها الدعوة التي تم توجّيهها إلى قادة دولهم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى المجلس. والأسبوع الماضي، أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن خطة إنهاء الحرب في غزة انتقلت إلى المرحلة الثانية التي تنص على “إعادة إعمار” غزة ونزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي ونشر قوة استقرار دولية. وقبل أيام، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل “مجلس سلام” الخاص بغزة المعلن في الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني. وقال ترامب الأربعاء، إن نحو 59 دولة منخرطة في الاتفاق، وسنبذل ما نستطيع أن نبذله معها. ترامب رئيسا وأوضح البيت الأبيض أن مجلس سلام سيرأسه ترامب. وإلى جانب هذا المجلس، أُنشئت هيئتان أخريان مرتبطتان به: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة مؤقتا، و”مجلس تنفيذي”. وكشف البيت الأبيض عن أسماء سياسيين ودبلوماسيين سيشاركون في “مجلس السلام” أو في “المجلس التنفيذي”، وأعلن مسؤولون آخرون تلقيهم دعوات. وفيما يلي عرض لآخر المعطيات المتوافرة، وفقا لـ”فرانس برس”. صلاحيات أكد البيت الأبيض أن مجلس السلام برئاسة ترامب سيتناول قضايا مثل “تعزيز القدرات الإدارية والعلاقات الإقليمية وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات والتمويل واسع النطاق وتحرك رؤوس الأموال” لإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته حرب استمرت عامين. وسيشرف “مجلس السلام” على أعمال لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة إدارة القطاع موقتا والتي تهدف إلى “الإشراف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزة”. وتتألف اللجنة من 15 شخصية فلسطينية، ويرأسها علي شعث وهو نائب وزير سابق. أما الهيئة الثالثة فهي “المجلس التنفيذي”، ويتوقع أن “يساهم في دعم الإدارة الفعالة وتقديم خدمات متطورة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة”، بحسب واشنطن. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

يستضيفه ترامب.. حفل لتدشين «مجلس السلام» في دافوس الخميس قراءة المزيد »

«فرونتير25» و«مؤسسة الأمير ألبرت الثاني» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاقتصاد الأزرق

«فرونتير25» و«مؤسسة الأمير ألبرت الثاني» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاقتصاد الأزرق

تم تحديثه الخميس 2026/1/22 10:54 ص بتوقيت أبوظبي وقعت “فرونتير 25″، الاستشارية الرائدة في العمل المناخي بالإمارات، و”مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو” مذكرة تفاهم، وذلك بحضور الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيسة والمديرة التنفيذية لـ”فرونتير 25″ و”ذا كلايمت ترايب”. وبموجب المذكرة، يلتزم الطرفان بالعمل المشترك لتعزيز وتطوير أهدافهما في مجال الاستدامة، بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر، تنمية الاستثمار المؤثّر، والابتكار في مجال المحيطات، والتمويل الأزرق. وفقا لوكالة أنباء الإمارات “وام”، جاء توقيع مذكرة التفاهم خلال النسخة العاشرة من منصة مبتكري المحيطات، التي استضافتها كلّ من “فرونتير 25” و”مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو”، على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة. «منتدى الاقتصاد الأزرق» في أبوظبي.. 100 مليار دولار لاستثمار مستقبل المياه والمحيطات وكانت المؤسسة قد أطلقت منصة مبتكري المحيطات في عام 2022، بهدف تسليط الضوء على الحلول الرائدة التي تُسهم في تسريع التحوّل المستدام في القطاعات المرتبطة بالمحيطات، بما في ذلك إدارة النفايات، وصناعات المأكولات البحرية، والقطاع البحري. وخلال إلقائها الكلمة الرئيسية في الفعالية، قالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان: “نمو الاقتصاد الأزرق لا يُقاس بحجم المكاسب فحسب، بل بقدرتنا على تحمّل مسؤوليتنا تجاه محيطاتنا. فما يزال الكثير من أعماق البحار مجهولاً، على الرغم من أن حياتنا ترتكز عليه. وإذا أردنا الازدهار فوق سطح الأرض، فعلينا أن نصون ما يكمن في الأعماق، عبر التزام طويل الأمد يوازن بين التنمية والاستدامة”. وكانت الشيخة شمّا قد التقت الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، في سبتمبر/أيلول 2025، حيث جرى بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الحفاظ على البيئة، ووضع الأسس لشراكة مستقبلية. وتُجسّد مذكرة التفاهم الموقّعة بين “فرونتير 25″ و”مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو” التزام الطرفين المشترك بدفع العمل المناخي. وتُسهم الصناعات البحرية في دولة الإمارات اليوم بنحو 37 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي السنوي للإمارات، وعلى الصعيد العالمي، يتجاوز حجم الاقتصاد الأزرق 2.2 تريليون دولار، بعد أن تضاعف أكثر من مرتين خلال الثلاثين عاماً الماضية، وتشير التقارير إلى إمكانية ارتفاعه إلى 3 تريليونات دولار بحلول عام 2030. غير أنّ أبحاثاً حديثة تُحذّر من أنّ التأثير البشري على البيئات البحرية قد يتضاعف بحلول عام 2050، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن التلوّث، والصيد الجائر، وتداعيات التغيّر المناخي على النظم البيئية البحرية. من جانبه، قال أوليفييه ويندن، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو: “يقع الابتكار في مجال المحيطات عند مفترق طرق بين المسؤولية البيئية والفرص الاقتصادية. وقد أبرزت النسخة العاشرة من منصة مبتكري المحيطات، التي عُقدت في أبوظبي، مستوى النضج الذي بلغه القائمون على الاقتصاد الأزرق، إلى جانب الزخم الإقليمي القوي لتبنّي حلول تُسهم في تسريع التحوّل نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، وتعزيز استدامة قطاع الشحن. ويعزّز هذا الحراك الديناميكي في دولة الإمارات خطط المؤسسة لافتتاح فرع إقليمي يهدف إلى توسيع نطاق المبادرات ذات الأثر الملموس”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«فرونتير25» و«مؤسسة الأمير ألبرت الثاني» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاقتصاد الأزرق قراءة المزيد »