Politics سياسة

1.9 مليار درهم إيرادات فندقية.. ختام تنافسي لـ«أجمل شتاء في العالم»

1.9 مليار درهم إيرادات فندقية.. ختام تنافسي لـ«أجمل شتاء في العالم»

سياحة وسفر دورة استثنائية للنسخة الخامسة من الحملة تم تحديثه الخميس 2025/2/6 11:20 م بتوقيت أبوظبي أعلنت وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات اختتام النسخة الخامسة من حملة «أجمل شتاء في العالم» التي انطلقت في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي واستمرت 6 أسابيع، تحت شعار «السياحة الخضراء»، بالتعاون مع المركز الزراعي الوطني، والهيئات السياحية المحلية في الدولة. حققت الحملة نجاحاً استثنائياً على صعيد ترسيخ مفاهيم جديدة تدعم التنوع السياحي ضمن التوجهات الوطنية الهادفة إلى تطوير منظومة سياحية تكاملية على مستوى الدولة اعتماداً على أفضل الممارسات المتبعة عالمياً، من خلال تشجيعها أنماط السياحة الخضراء والسياحة الزراعية والبيئية المستدامة، مما يخلق سوقاً سياحياً خصبةً للاستثمارات والمشاريع في هذا القطاع. اقتصاد دبي.. إنجاز جديد ونمو لافت في 9 أشهر تطوير وتشغيل محطة بالكونغو برازافيل.. شراكة بين موانئ أبوظبي وCMA CGM وأكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس مجلس الإمارات للسياحة، أن النسخة الخامسة لحملة أجمل شتاء في العالم، تحت شعار “السياحة الخضراء”، نجحت في خلق مسارات جديدة عززت من التنوع السياحي من خلال الترويج لوجهات وتجارب سياحية وطبيعية في إمارات الدولة كافة عبر مساهمتها في إبراز المعالم السياحية البيئية والمناطق الخضراء والتجارب الشتوية التي تتميز بها دولة الإمارات وكذلك سياحة المزارع والمحميات الطبيعية والمناظر الساحرة والخلابة، ودعمت تلبية مختلف توجهات الزوار المحليين والدوليين وعملت في الوقت نفسه على تعزيز جاذبية الدولة للاستثمارات السياحية في مشاريع نوعية جديدة، بما يتماشى مع مستهدفات “الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031”. وأضاف أن نجاح الحملة يدعم التوجهات الحكومية المستقبلية سواء في تعزيز تنافسية القطاع السياحي في دولة الإمارات من خلال تنويع المنتجات السياحية وزيادة القيمة المضافة التي يقدمها هذا القطاع، أو من خلال تركيز هذه الحملة على الاستدامة وتشجيع السياحة البيئية في ضوء تزامن الحملة مع البرنامج الوطني “ازرع الإمارات” الذي يهدف إلى ترسيخ مفاهيم الزراعة المستدامة ثقافة مجتمعية متكاملة. وفي هذا الإطار قال إن النسخة الخامسة لحملة أجمل شتاء في العالم نجحت في تحقيق نتائج إيجابية بمختلف إمارات الدولة السبع، إذ وصلت إيرادات المنشآت الفندقية في الدولة خلال هذه النسخة إلى قرابة 1.9 مليار درهم، وبزيادة قدرها 86.9% عن النسخة الرابعة كما بلغ إجمالي عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الدولة أكثر من 4.4 مليون نزيل، وبنسبة زيادة بلغت 62% مقارنةً بالنسخة الرابعة للحملة، وكذلك زيادة في معدل الإشغال الفندقي وصلت إلى 74%”. ونوه إلى هذه النسخة استطاعت أن تصل إلى 224.7 مليون شخص حول العالم، ليصل إجمالي عدد الأشخاص الذين وصلت إليهم خلال نسخها الخمس أكثر من 1.2 مليار شخص وهو ما يسهم في ترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية لدولة الإمارات وجهة سياحية عالمية رائدة إلى تعزيزها جهود التعاون بين مختلف الجهات والهيئات السياحية المعنية في دولة الإمارات للتركيز على تجارب وأنماط ومشاريع سياحية تضاعف الثراء الذي يتميز به القطاع السياحي في مختلف إمارات الدولة وتنافسية الوجهات الجاذبة في كل إمارة، ما يعمل على بناء ركائز وأسس أكثر قوة لاستدامة القطاع السياحي الوطني، ويقدم نموذجاً متفرداً يعزز هوية الإمارات السياحية الموحدة على المستوى العالمي”. استهدفت حملة “أجمل شتاء في العالم” في نسختها الخامسة الترويج للتنوع الواسع والمقومات الكبيرة التي تمتلكها السياحة الخضراء في مختلف إمارات ومناطق الدولة، وتنافسية وجاذبية الوجهات الطبيعية والبيئية والزراعية، ما يدعم الجذب والنشاط السياحي على المستوى المحلي بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات ويعزز النمو المتواصل في أعداد السياح القادمين من دول العالم كافة. تضمنت الحملة نشر العديد من المواد الإعلامية والتسويقية عبر وسائل الإعلام المختلفة وقنوات التواصل الاجتماعي، للتعريف بالتجارب الاستثنائية التي تقدمها السياحة الخضراء في الإمارات حيث التنوع الهائل في البيئات الطبيعية بين الجبال والشواطئ والبيئات الصحراوية والمناظر الخلابة والمحميات والمزارع المبتكرة، وما تضمه هذه الوجهات من أنشطة سياحة متميزة. وسلطت الحملة الضوء على العديد من المشروعات الزراعية المبتكرة خصوصاً تلك التي قام بها رواد أعمال من الشباب الإماراتيين وحققت نجاحات مبهرة في زراعة أنواع من النباتات والأشجار لا تنمو في بيئة الإمارات إضافة إلى المشروعات الزراعية الكبرى التي شجعتها الجهات الحكومية أو استثمرت فيها المؤسسات الوطنية للاستفادة من التكنولوجيا الزراعية المتطورة في ترسيخ أسس قطاع زراعي مستدام في الدولة، مثل زراعة القمح وتبني الزراعة العمودية والزراعية المائية، إضافة إلى تبني تقنيات الاستدامة والترشيد في الزراعة. وسلطت الحملة الضوء أيضا على أبرز المعالم الطبيعية في الدولة والمناطق الغنية بالتنوع البيئي والبيولوجي مثل المحميات الطبيعية والجزر والبيئات الجبلية والصحراوية والشواطئ، وما تضمه من أنشطة سياحية جاذبة وتجارب استثنائية. وأظهرت الحملة الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الإمارات لزيادة الرقعة الخضراء واستدامة الزراعة وترسيخها ثقافة مجتمعية متكاملة، إضافة إلى التوجهات الحكومية في هذا المجال وانجازاتها في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة. وشهد قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات أداءً قياسياً خلال عام 2024، مع ارتفاع حركة المسافرين بنسبة 10% لتصل إلى 147.8 مليون مسافر، مقارنة بـ134 مليون مسافر في عام 2023، مما يعزز مكانة الدولة وجهة عالمية رائدة في مجال النقل الجوي. ويواصل قطاع السياحة الإماراتي تحقيق نتائج إيجابية بعدما ارتفعت إيرادات المنشآت الفندقية في دولة الإمارات إلى 37.1 مليار درهم خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى أكتوبر/تشرين الأول لعام 2024 بنسبة نمو 4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2023، ووصل معدل الإشغال الفندقي إلى قرابة 78% خلال أول 10 أشهر من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 2.7% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2023. ووصل إجمالي عدد نزلاء المنشآت الفندقية بالإمارات السبع إلى قرابة 24.9 مليون نزيل خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2024 بنسبة نمو بلغت 9.5% مقارنةً مع الفترة نفسها من عام 2023، وبلغ إجمالي عدد المنشآت الفندقية في دولة الإمارات نحو 1246 منشأة بنهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

1.9 مليار درهم إيرادات فندقية.. ختام تنافسي لـ«أجمل شتاء في العالم» Read More »

العالم يرفض «ريفييرا ترامب».. غزة للفلسطينيين

العالم يرفض «ريفييرا ترامب».. غزة للفلسطينيين

سياسة العالم يرفض «ريفييرا ترامب».. غزة للفلسطينيين تم تحديثه الخميس 2025/2/6 05:45 ص بتوقيت أبوظبي رفض واسع النطاق ناله مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ”الاستيلاء” على قطاع غزة، لتحويله إلى وجهة عالمية. فإلى جانب العرب والفلسطينيين، اصطفت أوروبا بدولها واتحادها، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية، وروسيا، والصين، ودول في أمريكا اللاتينية. ترامب راغب في «امتلاك غزة».. ونتنياهو يراها «فكرة تغير التاريخ» وعبرت الرئاسة ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية، ودول عربية، خصوصا الإمارات والسعودية ومصر والأردن، والجامعة العربية، عن رفضها مقترح ترامب. وقال ترامب بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الولايات المتحدة “سوف تتولى السيطرة على قطاع غزة وسنقوم بعمل هناك أيضا. سوف نمتلكه. سنكون مسؤولين عن تفكيك كل القنابل غير المنفجرة والأسلحة الأخرى الخطيرة في هذا الموقع”. وأضاف الرئيس الأمريكي: “سنسوي الموقع بالأرض ونوجد تنمية اقتصادية. الإمكانات في قطاع غزة لا تصدق، وقد يصبح ريفييرا الشرق الأوسط”. الاتحاد الأوروبي وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الأربعاء إن قطاع غزة يتعين أن يكون جزءا أساسيا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، مضيفا أن التكتل ملتزم بحل الدولتين. وأضاف المتحدث: “اطلعنا على تعليقات الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب. الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزما بقوة بحل الدولتين، ويرى أنه المسار الوحيد للسلام طويل الأمد لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”. الأمم المتحدة وقال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، سيبلغ اجتماعا للمنظمة الدولية في وقت لاحق الأربعاء، إنه في البحث عن حلول في قطاع غزة بعد الحرب “يتعين ألا نجعل المشكلة أسوأ”. وقال دوغاريك إن غوتيريش سيقول “من الحيوي الالتزام بالأسس التي يقوم عليها القانون الدولي. ومن الضروري تجنب أي شكل من التطهير العرقي”، مضيفا أنه سيؤكد أيضا على حل الدولتين. بريطانيا وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “يتعين السماح لهم (الفلسطينيين) بالعودة إلى وطنهم، ويتعين السماح لهم بإعادة البناء، وعلينا أن نكون معهم في عملية إعادة البناء هذه نحو المضي على طريق حل الدولتين”. ألمانيا وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، قالت إن قطاع غزة ملك للفلسطينيين، وطردهم منه غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي. وأضافت: “سيؤدي هذا أيضا إلى معاناة جديدة وكراهية جديدة. لا يتعين أن يكون هناك حل يتجاهل الفلسطينيين”. فرنسا المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان، قال في بيان: “فرنسا تكرر معارضتها لأي تهجير قسري للسكان الفلسطينيين في غزة، والذي من شأنه أن يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، وهجوما على التطلعات المشروعة للفلسطينيين”. وأضاف: “يعد (التهجير) أيضا عقبة رئيسية أمام حل الدولتين وعاملا رئيسيا لزعزعة استقرار شريكينا المقربين، مصر والأردن، والمنطقة بأسرها أيضا”. إسبانيا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، قال: “أريد أن أكون واضحا للغاية في هذا الشأن، غزة هي أرض الفلسطينيين سكان غزة، ويجب أن يبقوا فيها”. وأضاف: “غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية التي تدعمها إسبانيا ويجب عليها التعايش بما يضمن ازدهار دولة إسرائيل وأمنها”. روسيا المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قال: “تعتقد روسيا أنه لا تسوية في الشرق الأوسط بغير الاستناد إلى أساس حل الدولتين”. وأضاف بيسكوف: “هذا هو الطرح المكفول بالقرار ذي الصلة لمجلس الأمن الدولي، وهذا هو الطرح الذي تتشاركه الأغلبية الساحقة من البلدان المعنية بهذه المشكلة”. الصين وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان: “تأمل الصين أن تعتبر كل الأطراف وقف إطلاق النار وإدارة القطاع بعد انتهاء الصراع فرصة لإعادة التسوية السياسية للقضية الفلسطينية لمسارها الصحيح استنادا إلى حل الدولتين”. إيرلندا وزير الخارجية الإيرلندي سايمون هاريس، قال إن شعب فلسطين وشعب إسرائيل لهما الحق في العيش في دولتين آمنتين جنبا إلى جنب، وهذا هو الذي يجب أن ينصب عليه التركيز. وأضاف: “أي فكرة لتهجير سكان غزة إلى أي مكان آخر تتناقض بشكل واضح مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”. إيطاليا وقال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني: “نؤيد حلّ الدولتين، لسنا مستعدين حتى لإرسال جنود إيطاليين لإعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية”. أستراليا وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي: “موقف أستراليا هو نفسه مثلما كان العام الماضي. تدعم الحكومة حل الدولتين”. تركيا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قال إن “تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة ستسيطر على غزة غير مقبولة. أي خطط تترك الفلسطينيين خارج المعادلة ستؤدي إلى تأجيج الصراع”. البرازيل وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: “مقترح ترامب لإعادة توطين الفلسطينيين خارج قطاع غزة والسيطرة على القطاع الذي مزقته الحرب ليس منطقيا”. وأضاف: “أين يعيش الفلسطينيون؟ هذا أمر لا يمكن لأي إنسان أن يفهمه. الفلسطينيون هم الذين يتعين عليهم الاهتمام بغزة”. إندونيسيا وأكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أنّ جاكرتا “ترفض بشدّة أي محاولة للنقل القسري للفلسطينيين أو لتغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة الفلسطينية المعنية”. مصر وذكر بيان صادر عن الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في دعم تنفيذ حل الدولتين للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. ماليزيا بدورها، قالت وزارة الخارجية الماليزية، الخميس، إن أي مقترح للتهجير القسري للفلسطينيين سيشكل تطهيرا عرقيا وانتهاكا للقانون الدولي. وذكرت الوزارة في بيان “تعارض ماليزيا بشدة أي اقتراح يمكن أن يؤدي إلى التهجير القسري أو نقل الفلسطينيين من وطنهم. مثل هذه الأعمال غير الإنسانية تشكل تطهيرا عرقيا وتمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”. وأضافت الوزارة أنها تدعم حل الدولتين باعتباره الطريق إلى السلام والاستقرار الدائمين. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

العالم يرفض «ريفييرا ترامب».. غزة للفلسطينيين Read More »

اجتماع خماسي عربي بالقاهرة السبت.. تطورات غزة والأونروا

اجتماع خماسي عربي بالقاهرة السبت.. تطورات غزة والأونروا

سياسة اجتماع خماسي عربي بالقاهرة السبت.. تطورات غزة والأونروا تستضيف القاهرة، السبت، اجتماعاً خماسياً على مستوى وزراء الخارجية بشأن الأوضاع في غزة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. ووفق إعلام محلي فإنه يشارك في الاجتماع إلى جانب مصر، كل من الأردن، والسعودية، وقطر، والإمارات، إضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. ويناقش الوزراء خلال الاجتماع، تطورات الأوضاع بالمنطقة، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسبل دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بعد حظرها إسرائيليا، وفق المصادر ذاتها. ويأتي الاجتماع وسط إصرار من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على ترحيل الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن، ورفض رسمي من البلدين للتهجير. وعلى مدار الأسبوع الماضي، أعلنت القاهرة مواقف رسمية رافضة لتهجير الفلسطينيين خارج بلادهم، سواء بشكل مؤقت أو طويل، من «الخارجية» والبرلمان والأزهر، وكان أشدها حديث الرئيس المصري، الأربعاء، بتأكيد أن التهجير «ظلم لا يمكن أن تُشارك مصر فيه»، مشيراً إلى أنه سيعمل مع ترمب لضمان تطبيق السلام وحل الدولتين. كما يأتي الاجتماع بعد أيام من دخول قرار إسرائيل حظر جميع أعمال «الأونروا» وأيّ هيئة تنوب عنها حيز التنفيذ، بعدما اتّهمت الوكالة الأممية مرارا بـ«تقويض أمنها». وتضطلع مكاتب الأونروا وموظفوها بدور رئيسي في توفير الرعاية الصحية والتعليم للفلسطينيين عموما، وفي قطاع غزة الذي دمرته 15 شهرا من الحرب مع إسرائيل خصوصا. وأنشئت “وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط” في ديسمبر/كانون الأول 1949 بموجب قرار أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عقب حرب 1948، أول حرب عربية إسرائيلية اندلعت بعد إعلان قيام الدولة العبرية في مايو/أيار من ذلك العام. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

اجتماع خماسي عربي بالقاهرة السبت.. تطورات غزة والأونروا Read More »

اليوم.. محاكمة منى فاروق في اتهامها بالتعدي على القيم والمبادئ

اليوم.. محاكمة منى فاروق في اتهامها بالتعدي على القيم والمبادئ

حوادث اليوم.. محاكمة منى فاروق في اتهامها بالتعدي على القيم والمبادئ تنظر محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم الأربعاء، القضية المقامة ضد الفنانة منى فاروق، والمتعلقة بالتعدي على المبادئ والقيم الأسرية. جاء في أمر الإحالة أن منى فاروق قامت، خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2024، ببث مباشر عبر حسابها على “تيك توك”، تطرقت فيه إلى تفاصيل حياتها الشخصية، مستخدمة ألفاظًا وتلميحات وُصفت بأنها غير أخلاقية. وأشار الادعاء إلى أن هذا المقطع تسبب في إثارة استياء الجمهور، وتم تداوله على نطاق واسع عبر منصتي “يوتيوب” و”فيسبوك”، مما أدى إلى ردود فعل سلبية وانتقادات حادة. أكد أحمد مهران، المحامي الذي تقدم بالبلاغ، أن ما فعلته منى فاروق يعد تحريضًا على الفسق والفجور، فضلًا عن هدم قيم الأسرة المصرية، كما أشار إلى أن الفنانة ليست عضوًا رسميًا في نقابة المهن التمثيلية، ولم تحصل على تصريح لممارسة العمل الفني، مما يجعلها منتحلة للصفة، على حد وصفه. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

اليوم.. محاكمة منى فاروق في اتهامها بالتعدي على القيم والمبادئ Read More »

إسرائيل تتفرغ لمخيمات الضفة الغربية بعد غزة.. لماذا الآن؟

إسرائيل تتفرغ لمخيمات الضفة الغربية بعد غزة.. لماذا الآن؟

التحليلات إسرائيل تتفرغ لمخيمات الضفة الغربية بعد غزة.. لماذا الآن؟ فور مغادرة لواء “الناحال”، قطاع غزة، توجه مباشرة إلى الضفة الغربية، حيث تدور عملية عسكرية واسعة غير محددة المدة في جنين ومخيم طولكرم. وإثر ذلك، تحول الهدوء النسبي الذي ساد الضفة الغربية منذ بداية الحرب في غزة، إلى هدوء مشوب بالحذر الشديد. باليوم الثالث لـ«السور الحديدي».. مئات الفلسطينيين يغادرون جنين (صور) وبصفة عامة، يختلط السياسي مع الأمني في العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين ومن ثم امتدت إلى مخيم طولكرم في شمالي الضفة الغربية. فالعملية جاءت بعد تعهدات من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لوزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بتوسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية. وفي المقابل، يريد نتنياهو من سموتريتش البقاء في حكومته وعدم مغادرتها بعد التوصل إلى اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. وسموتريتش، وهو مستوطن في الضفة الغربية، يزعم أن على إسرائيل ضمان عدم تكرار هجوم شبيه بهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من الضفة الغربية. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” أضاف الضفة الغربية إلى نطاق الحرب مع مصادقته على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ومن جهة أخرى،يقول الجيش الإسرائيلي إن عملياته في الضفة الغربية تستهدف المسلحين الذين ينفذون هجمات إطلاق نار في الضفة الغربية ضد مستوطنين والجيش الإسرائيلي. وكان العديد من المستوطنين والجنود الإسرائيليين قتلوا خلال الأشهر الماضية في عمليات إطلاق نار على شوارع الضفة الغربية. ما الأهداف؟ من جهته، قال مصدر عسكري إسرائيلي في إيجاز تلقته “العين الاخبارية” إنه: “تأتي هذه العملية في ظل وقف إطلاق النار على الجبهات الأخرى، ما يتيح تركيز الجهود على منطقة العمليات في جنين، والتي انطلقت بقوة لتحقيق إنجازات أمنية ملموسة”. وأضاف أنه : “على عكس العمليات السابقة، تهدف عملية السور الحديدي إلى تحقيق نتائج أمنية طويلة الأمد بدلاً من إنجازات مؤقتة”، متابعا أن: “العمليات السابقة، رغم نجاحاتها، ركزت على تأمين فترات معينة مثل الأعياد. أما الآن، فإن التركيز ينصب على معالجة جذرية للوضع الأمني في جنين بشكل مستمر ومتصاعد”. وأوضح المصدر ذاته أن “المرحلة المقبلة من العمليات تعتمد على الإنجازات التي سيتم تحقيقها في المرحلة الأولى، حيث يتم قياس النجاح بالأفعال على أرض الواقع”، مضيفا: “تهدف هذه العمليات إلى إضعاف البنية التحتية الإرهابية ومنعها من العودة إلى قدراتها السابقة”. وأشار المصدر إلى أن “الجيش الإسرائيلي يستغل الفرصة الحالية لتوظيف حجم ونوعية القوات المتاحة بشكل كامل، بهدف تحسين الوضع الأمني العام، مع التركيز على منع أي تهديد مستقبلي”. فيما نقل موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، الثلاثاء، عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن الجيش يستعد لتوسيع العملية في الضفة الغربية. وقال “واللا”: “أفادت مصادر عسكرية بأنه سيتم خلال الأيام المقبلة إجراء تقييم للوضع، تنظر خلاله المؤسسة الأمنية في توصيات لتوسيع النشاط البري في أنحاء الضفة الغربية والأغوار، مع التركيز على شمال الضفة الغربية، وذلك لتعزيز إنجازات حملة السور الحديدي”. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي قام منذ مساء أمس الإثنين بعمل في عدد من المواقع في أنحاء الضفة الغربية لتنفيذ اعتقالات لمطلوبين للتحقيق معهم، بما في ذلك نابلس وطولكرم وقلنديا”. وتابع: “وفقا لتقديرات الاستخبارات، في بداية العملية فر بعض المطلوبين من جنين وطولكرم إلى نابلس وإلى القرى والبلدات الصغيرة للاختباء من الجيش الإسرائيلي والشاباك”. حواجز وأزمات خانقة ويلمس الفلسطينيون في عموم الضفة الغربية تأثيرات هذه العملية منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة. فالجيش الإسرائيلي كثف حواجزه العسكرية في عموم الضفة الغربية بحيث باتت الازدحامات على الحواجز مشهدا متكررا. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “اوتشا” في بيان تلقت “العين الإخبارية” نسخة منه، “تعوّق القيود المشددّة التي تفرضها القوات الإسرائيلية في شتّى أرجاء الضفة الغربية، والتي تشمل إغلاق الطرق وفترات التأخير طويلة على الحواجز وتركيب بوابات جديدة على مداخل القرى، قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الخدمات الأساسية وإلى أماكن عملهم”. وأضاف أنه: “تشهد إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية في الضفة الغربية تدهورًا بسبب الأزمة المالية والقيود المفروضة على الوصول، إذ بات 68 % من نقاط الخدمات الصحية لا تملك القدرة الآن على العمل لمدة تزيد عن يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع، ولا تعمل المستشفيات إلا بما نسبته 70 في المائة من قدراتها”. وتابع قائلا إنه: “يتعرض الفلسطينيون لعمليات الاحتجاز الجماعي على يد القوات الإسرائيلية في شتّى أرجاء الضفة الغربية. ففي إحدى الأحداث التي وقعت في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، أشارت التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية احتجزت أكثر من 60 فلسطينيًا لمدة خمس ساعات على الأقل خلال اقتحام بلدة عزون في قلقيلية”. المصدر ذاته قال: “لا تزال بعض الحواجز المقامة على الطرق الرئيسية مغلقة، وركبت القوات الإسرائيلية بوابات جديدة على مداخل القرى وأغلقت بعض الطرق الثانوية البديلة بالمتاريس والسواتر الترابية. وثمة تجمعّات سكانية، مثل مخيم العروب للاجئين، باتت معزولة عن المدن الرئيسية، مما تسبب في شل الحركة اليومية للفلسطينيين”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

إسرائيل تتفرغ لمخيمات الضفة الغربية بعد غزة.. لماذا الآن؟ Read More »

أول مسؤول أمريكي يزور غزة منذ الحرب.. مساع لدعم صمود الهدنة

أول مسؤول أمريكي يزور غزة منذ الحرب.. مساع لدعم صمود الهدنة

سياسة أول مسؤول أمريكي يزور غزة منذ الحرب.. مساع لدعم صمود الهدنة سيصبح ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، أول مسؤول أمريكي رفيع المستوى يزور غزة منذ بداية الحرب. وأعلن ويتكوف في تصريحات للصحفيين في نيويورك أنه سيصل إلى إسرائيل يوم الأربعاء المقبل. وقال: “سأصل إلى إسرائيل الأربعاء للإشراف على تنفيذ الاتفاق”. ولم يحدد في أي يوم سيصل إلى غزة، ولكنه قال الأربعاء الماضي في حديث لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية: “سأذهب بالفعل إلى إسرائيل. سأكون جزءًا من فريق تفتيش في ممر نتساريم (يفصل شمال غزة عن باقي القطاع) وأيضًا في ممر فيلادلفيا (على الحدود بين غزة ومصر)”. وأضاف: “يتعين علينا التأكد من أن التنفيذ يسير على ما يرام، لأنه إذا سارت الأمور على ما يرام، فسننتقل إلى المرحلة الثانية، وأعتقد أن هذا هو ما وجهني إليه الرئيس وكل من يعمل في الحكومة الأمريكية بشأن هذا الأمر، هذا هو توجيهه وهذا ما سنفعله”. ولم يسبق لأي مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن زار غزة منذ بداية الحرب. ولكن وصوله إلى غزة قد يعكس إصرارا أمريكيا على المضي قدما في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وعدم اقتصار تنفيذه على المرحلة الأولى من الاتفاق كما يريد اليمين الإسرائيلي. وفي هذا الصدد،، فقد وصف ويتكوف، مساء الأحد، الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن إطلاق محتجزين إسرائيليين والسماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى شمال قطاع غزة بأنه “رائع”. وقال في تصريحات تابعتها “العين الإخبارية”: “أعتقد أنه رائع. لقد تحدثت مع الرئيس (ترامب) حول هذا الأمر وكان سعيدًا به”. وأضاف: “إنه يوم جيد للرهائن”. وأشار إلى أنه عندما شاهد المجندات الـ 4 اللاتي تم إطلاقهن السبت ذرف الدموع. وقال: “لقد ذرفت الكثير من الدموع (..). سيكون هذا الأسبوع لحظة أخرى مثل هذه”. وردا على سؤال بشأن المضي قدما إلى المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قائلا: “أنا بالتأكيد آمل ذلك، أنا آمل ذلك”. وأضاف بشأن إمكانية صمود وقف إطلاق النار في غزة: “أعتقد أنه إذا ما كان ما حصل اليوم مؤشرا، كانت هناك أزمة وتمكنا من تجاوزها من خلال الحوار الجيد والمحادثة الجيدة، وهذه علامة على أننا جميعًا بحاجة إلى أن نكون إيجابيين”. وبشأن تمديد وقف إطلاق النار في لبنان حتى 18 فبراير/شباط، قال ويتكوف: “لقد أعلنا عن الاتفاق اليوم. كانت الحكومة الإسرائيلية رائعة. لقد كانوا شريكًا رائعًا للولايات المتحدة. إنهم حلفاء رئيسيون لنا وقد قاموا بعمل جيد في لبنان. وكانت لدينا انتخابات عظيمة، والآن يتعين علينا أن نعمل معًا”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أول مسؤول أمريكي يزور غزة منذ الحرب.. مساع لدعم صمود الهدنة Read More »

«الفارس الشهم 3».. الإمارات تدعم تشغيل المخابز في جنوب غزة

«الفارس الشهم 3».. الإمارات تدعم تشغيل المخابز في جنوب غزة

تم تحديثه الثلاثاء 2025/1/21 08:10 م بتوقيت أبوظبي تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في غزة ضمن عملية “الفارس الشهم 3” لدعم الأوضاع الإنسانية الحرجة في قطاع غزة. يأتي مشروع “الخبز المدعم” ضمن هذه الجهود لدعم تشغيل 14 مخبزًا في خان يونس والوسطى، من خلال توفير مستلزمات إنتاج الخبز ودقيق القمح لتوزيعه يوميًا على المواطنين والنازحين، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي رغم أزمة نقص القمح الحادة. ضمن «الفارس الشهم 3».. الإمارات تخفف برد الشتاء عن 12500 نازح في غزة وأكد حمد النيادي، مدير البعثة الإماراتية، أن هذا الدعم يأتي في إطار توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات لسكان قطاع غزة ومساعدتهم لتجاوز الظروف المعيشية وتلبية الاحتياجات الأساسية لهم. وأوضح أن مشروع “الخبز المدعم” يُعد نموذجًا للدعم المستدام لتلبية احتياجات العائلات المتضررة وضمان الغذاء الأساسي، مبيناً أن عملية “الفارس الشهم 3” تهدف لدعم القطاعات الحيوية في غزة، بما في ذلك الغذاء والصحة، لتعزيز الاستقرار الإنساني في المنطقة. المرحلة الكبرى من عملية “الفارس الشهم 3” تشهد تكثيف الدعم الإنساني والإغاثي في قطاع غزة بعد بدء تنفيذ الهدنة، مع التركيز على تلبية الاحتياجات العاجلة وتنفيذ مشاريع تنموية لتحسين جودة الحياة، بما يعكس القيم الإنسانية لدولة الإمارات. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«الفارس الشهم 3».. الإمارات تدعم تشغيل المخابز في جنوب غزة Read More »

هدنة غزة.. أبرز مشاهد اليوم الأول

هدنة غزة.. أبرز مشاهد اليوم الأول

تم تحديثه الأحد 2025/1/19 09:00 م بتوقيت أبوظبي بعد تأخير لما يقرب من ثلاث ساعات دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، مما أوقف الحرب، وأعطى الأمل لنحو 2.3 مليون شخص في غزة نزح أغلبهم عدة مرات. وقف نار سيسكت في مرحلته الأولى أصوات المدافع لمدة 42 يومًا، فيما من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية من مدن غزة إلى «منطقة عازلة» على طول حافة القطاع، وسوف يتمكن الفلسطينيون النازحون من العودة إلى ديارهم، وسوف تشهد عمليات تسليم المساعدات زيادة ملحوظة. قصف وغارات في الموعد الذي كان من المفترض أن يبدأ فيه سريان وقف إطلاق النار، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وضربات مدفعية، على شمال غزة، مما أسفر عن مقتل 13 فلسطينيا على الأقل وإصابة عشرات آخرين قبل أن يبدأ تنفيذ الاتفاق بالفعل الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي. قصف قال عنه الجيش الإسرائيلي إنه استخدم فيه الطيران والمدفعية لتدمير «أهداف إرهابية». وقالت هيئة الطوارئ المدنية الفلسطينية إن الغارات الجوية العسكرية الإسرائيلية قتلت 13 فلسطينيا على الأقل في هجمات في مختلف أنحاء قطاع غزة خلال التأخير. تأخير سريان الهدنة مع تأخر بدء الاتفاق 3 ساعات عن موعده الأصلي الذي كان مقررا في الثامنة والربع صباحا بالتوقيت المحلي، حملت إسرائيل حماس مسؤولية تأخير بدء تنفيذ الاتفاق قائلة إن الحركة لم تقدم قائمة بأسماء الرهائن النساء الثلاث المقرر إطلاق سراحهن في اليوم الأول بموجب الاتفاق. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للصحفيين بعد وقت قصير من بدء سريان وقف إطلاق النار: «كان يتعين على حماس أن تقدم أمس أسماء الرهائن اللاتي سيتم إطلاق سراحهن اليوم.. تسلمنا القائمة بعد الموعد المحدد بأكثر من 18 ساعة». فيما عزت حماس التأخير إلى أسباب «فنية ميدانية»، دون تحديد ما هي تلك الأسباب. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على الأمر، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن التأخير حدث نتيجة استمرار الضربات الجوية والبرية الإسرائيلية حتى حلول موعد التنفيذ والذي جعل من الصعب إرسال القائمة إلى الوسطاء. وبعد مرور ساعتين على الموعد المحدد في الأصل لتنفيذ وقف إطلاق النار، أعلنت حماس أنها أرسلت القائمة، وأكد مسؤولون إسرائيليون تسلمها. وقالت حماس في بيان إن الرهائن الإسرائيليات الثلاث اللاتي سيتم إطلاق سراحهن اليوم الأحد هن: دورون شتاينبريشر (31 عامًا)، والبريطانية الإسرائيلية إميلي داماري (28 عامًا)، اللتان اختطفا من كيبوتسهما، ورومي جونين (24 عامًا)، الذي اختطف من مهرجان سوبر نوفا في أكتوبر 2023. إطلاق الرهائن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صباح اليوم أن إطلاق سراح الرهائن الثلاثة اللاتي تحتجزهم حماس في غزة سيتم بعد الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الأحد. وفي بيان، قال المكتب أيضا إن أربع رهائن أخريات على قيد الحياة سيتم إطلاق سراحهن في غضون سبعة أيام. عائلات الرهائن ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي، طلب من أمهات الرهائن الثلاثة الحضور إلى نقطة الالتقاء في قاعدة قريبة من حدود غزة. ومن هناك سوف يرافقون بناتهم أثناء نقلهن إلى المستشفى. طائرات عسكرية قال الجيش الإسرائيلي إن مروحيات سلاح الجو جاهزة لاستقبال الرهائن الإسرائيليين الثلاثة المقرر إطلاق سراحهن من قطاع غزة. وستنقلهم المروحيات إلى المستشفيات بعد إجراء فحص أولي في منشأة عسكرية بالقرب من الحدود. وقد أرسل أفراد العائلة متعلقات شخصية تنتظر الرهائن في المروحيات. الصليب الأحمر.. وسيط أظهرت لقطات مصورة بثت من قطاع غزة قافلة تابعة للصليب الأحمر وهي تتجه لنقل الرهائن الإسرائيليين الثلاثة قبل إطلاق سراحهن المتوقع. فرحة إسرائيلية: هتف الإسرائيليون وتعانقوا عندما وردت أنباء تسليم الرهائن الثلاثة للصليب الأحمر، مرددين “رومي يعود! إيميلي تعود! دورون يعود!” في ساحة الرهائن بتل أبيب. دروس من الماضي على الجانب الآخر، يستعد الجيش الإسرائيلي للإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين إلى الضفة الغربية، ضمن صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار مع حماس في قطاع غزة. إلا أن الجيش الإسرائيلي، قال إنه سيطبق الدروس المستفادة من عمليات الإفراج السابقة عن السجناء الفلسطينيين، والتي من بينها: منع الاحتفالات والاستعراضات عند إطلاق سراح السجناء. وبالإضافة إلى ذلك، يقول الجيش الإسرائيلي إنه يعزز قواته ويكثف جهوده الدفاعية في الضفة الغربية لمنع الهجمات المحتملة. مكالمات تحذيرية وعمليات هجومية وأجرى عملاء الشاباك مكالمات تحذيرية لعائلات السجناء المتوقع إطلاق سراحهم. فيما تستعد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات هجومية في الضفة الغربية، لمنع حماس من ترسيخ موطئ قدم لها في الضفة الغربية في ضوء إطلاق سراح أعضاء الحركة. وتقول مصادر عسكرية إن الخطط الهجومية يتم تنسيقها مع السلطة الفلسطينية، التي تخشى -أيضاً- من سيطرة حماس على السلطة في الضفة الغربية. وتعتزم القيادة المركزية مراقبة السجناء الذين يتم إطلاق سراحهم بموجب هذا الاتفاق وإعادة اعتقالهم إذا لزم الأمر. يأتي ذلك، فيما بدأت القوات الإسرائيلية، الانسحاب من مناطق في مدينة رفح بقطاع غزة باتجاه محور فيلادلفيا على طول الحدود بين مصر وغزة، بحسب ما أفادت التقارير. احتفالات غزة ورغم مساعي إسرائيل لمنع الاحتفالات الفلسطينية باتفاق غزة، سادت مشاهد البهجة في مختلف أنحاء القطاع مع بدء عودة آلاف الفلسطينيين إلى منازلهم. وهرع آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع في أنحاء قطاع غزة مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، اليوم الأحد، بعضهم للاحتفال، والبعض الآخر لزيارة قبور الأقارب، بينما عاد كثيرون لتفقد ما بقي من منازلهم. وقالت آية، وهي نازحة من مدينة غزة لجأت إلى دير البلح في وسط القطاع منذ أكثر من عام لـ«رويترز»، إنها تشعر وكأنها وجدت بعض الماء لتشربه أخيرا بعد أن تاهت في الصحراء لمدة 15 شهرا، مضيفة أنها تشعر بعودة الحياة لها مجددا. انتشار شرطة حماس ومر مقاتلو حماس بسياراتهم عبر مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة وسط هتافات وهدير الجماهير على الرغم من تأخير دام ما يقرب من ثلاث ساعات في بدء تنفيذ الاتفاق الذي يأتي بعد 15 شهرا من الحرب المدمرة. وانتشر رجال شرطة تابعون لحماس، وهم يرتدون زي الشرطة الأزرق، في بعض المناطق بعد شهور من محاولتهم الابتعاد عن الأنظار لتجنب الضربات الجوية الإسرائيلية. وردد من تجمعوا ابتهاجا بالمقاتلين تحياتهم لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. وقال مقاتل لـ«رويترز» إن جميع فصائل المقاومة باقية رغما عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأضاف: «هذا وقف لإطلاق النار، وقف كامل وشامل بإذن الله، ولن تكون هناك عودة للحرب رغما عنه (نتنياهو)». ركام وفي شمال قطاع غزة، حيث وقعت بعض أشد الضربات الجوية والمعارك الإسرائيلية مع مقاتلي الفصائل المسلحة، شق مئات الأشخاص طريقهم عبر مشهد مدمر من الركام والمعادن الملتوية. فبحسب تقارير محلية، فإن الحرب دمرت جميع مقومات الحياة، حيث أبيدت مربعات سكنية عن بكرة أبيها، فيما احترقت مراكز إيواء بالكامل. حرية التنقل في غزة، سيُسمَح للنازحين من منازلهم بالتنقل بحرية في أنحاء الأراضي الفلسطينية اعتباراً من اليوم السابع. كما ستصل 600 شاحنة من

هدنة غزة.. أبرز مشاهد اليوم الأول Read More »

3 أعوام على هجوم الحوثي الإرهابي.. ملحمة إماراتية تخلد «يوم النخوة»

3 أعوام على هجوم الحوثي الإرهابي.. ملحمة إماراتية تخلد «يوم النخوة»

تم تحديثه الجمعة 2025/1/17 02:46 م بتوقيت أبوظبي ملحمة دبلوماسية وسياسية وعسكرية واقتصادية قادتها دولة الإمارات للرد على هجوم الحوثي الإرهابي على منشآت مدنية بالبلاد قبل 3 سنوات. ملحمة جسدت خلالها دولة الإمارات قيادة وحكومة وجيشا وشعبا ومقيمين كل في موقعه، معاني النخوة والمروءة والشهامة والبسالة والشجاعة والولاء والانتماء والوفاء. كل تلك المعاني والقيم يستذكرها أهل دولة الإمارات والمقيمين فيها اليوم الجمعة الذي يصادف ذكرى 3 أعوام على هجوم الحوثي الإرهابي الآثم على منشآت مدنية بالإمارات. هجوم أراد من يقف ورائه نشر الخراب والفزع والدمار، إلا أن رد فعل دولة الإمارات الحاسم والحازم والسريع والشامل على مختلف الأصعدة الرسمية والدبلوماسية والعسكرية والشعبية خلد تلك الذكرى كيوم للنخوة والشجاعة. وفي مثل هذا اليوم قبل 3 أعوام، وتحديدا في 17 يناير/كانون الثاني 2022، تعرضت منشآت مدنية في العاصمة الإماراتية أبوظبي لهجوم إرهابي حوثي، أسفر عن وفاة 3 مدنيين من جنسيات آسيوية. مكانة تتعاظم وإنجازات تتزايد تحل الذكرى فيما دولة الإمارات اليوم أكثر قوة ونهضة وعزا وازدهارا، حيث تتعاظم مكانتها وتتزايد إنجازاتها في مختلف المجالات، لتؤكد الإمارات عام تلو عام فشل الهجوم الحوثي الإرهابي بشكل ذريع في تحقيق أهدافه في النيل من أمن واستقرار وازدهار الدولة. كما تأتي الذكرى بعد 3 أيام من نجاح دولة الإمارات في إطلاق القمر الاصطناعي الأكثر تطورا في المنطقة “محمد بن زايد سات” الذي يعتبر نقلة نوعية في مسارها لاستكشاف الفضاء، وإطلاق أكبر وأول مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة في أبوظبي. أيضا تحل الذكرى فيما يتقاطر قادة العالم على دولة الإمارات للمشاركة في فعالياتها وإجراء مباحثات مع قيادتها لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، الأمر الذي توج، الثلاثاء الماضي، بتوقيع 3 اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة بين دولة الإمارات و3 دول من 3 قارات مختلفة هي نيوزيلندا (أوقيانوسيا) وماليزيا ( آسيا) وكينيا (أفريقيا). واستقبلت دولة الإمارات عددًا من قادة العالم خلال الأيام القليلة الماضية، من بينهم إلهام علييف رئيس أذربيجان، وشوكت ميرزيايف رئيس أوزبكستان، وقاسم جومارت توكاييف، رئيس كازاخستان، والدكتور ويليام ساموي روتو رئيس كينيا. كما استقبلت بول كاغامي رئيس رواندا، وأنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، وكريستوفر لوكسون رئيس وزراء نيوزيلندا، للمشاركة في فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، وإجراء مباحثات مع القيادة الإماراتية. وأجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مباحثات لتعزيز العلاقات مع قادة أذربيجان وكازاخستان ورواندا كل على حدة. كما أجرى مباحثات مع أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا وكريستوفر لاكسن رئيس وزراء نيوزيلاندا وبيتيري أوربو رئيس وزراء فنلندا. كذلك تحل الذكرى في وقت تواصل فيه الإمارات حراكها المتواصل لدعم أمن واستقرار المنطقة، حيث بدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة فتح سفارتها في بيروت، في خطوة على مسار تعزيز العلاقات بين البلدين ودعم استقرار لبنان، بعد انتخاب جوزيف عون رئيس جديد للبلاد قبل أسبوع. خطوات تأتي بالتزامن مع جهود دبلوماسية مستمرة لدعم التوصل إلى هدنة في غزة والدفع نحو إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات لتحقيق السلام الشامل القائم على أساس حل الدولتين، جنبا إلى جنب مع دعم إنساني متواصل عبر عملية “الفارس الشهم 3” للتخفيف من تداعيات الحرب المتواصلة على القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. نشاط دبلوماسي مكثف تمضي عبره دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة خلال عام 2025 بثبات نحو دعم الاستقرار والسلم الدوليين وتعزيز التسامح والتعايش الإنساني، والالتزام الراسخ بحل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية. يأتي ذلك بعد اختتمت الإمارات عام 2024، بعقد وساطة في آخر ايام العام لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا تعد العاشرة خلال 2024، تعزز حراكا سياسيا وإنسانيا لدولة الإمارات نحو حل الأزمة الأوكرانية. وبموجب تلك الوساطة تم إنجاز عملية تبادل أسرى حرب جديدة شملت 300 أسير مناصفة بين الجانبين، ليصل العدد الإجمالي للأسرى الذين تمّ تبادلهم بين البلدين في 10 وساطات خلال العام الجاري إلى 2484، وهو رقم يجسد إنجازا دبلوماسيا وإنسانيا غير مسبوق في أزمة تشهد تصعيدا متواصلا بين طرفيها. جهود ووساطات تأتي في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري الواسع بين الطرفين، الأمر الذي يبرز حجم وأهمية وثقل الدور الذي تقوم به الإمارات، ومدى الثقة والتقدير اللذين تحظى بهما من طرفي الأزمة. وأسهمت القيادة الحكيمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في تعزيز مكانة دولة الإمارات ورفعتها، ودعم مركزها وتعزيز حضورها الفاعل عربيًا وإقليميًا وعالميًا، ونجاح جهودها في نشر قيم السلام والتسامح والحوار. برز ذلك في نجاح دولة الإمارات في تعزيز شراكاتها التنموية والاستراتيجية مع مختلف دول العالم، الأمر الذي توج خلال عام 2024 بتوقيع اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع 9 دول، وإعلان أمريكا، دولة الإمارات “شريكًا دفاعيًا رئيسيًا” لها، لتكون ثاني دولة في العالم تحظى بتلك الشراكة، إضافة إلى الانضمام إلى مجموعة “بريكس”. أيضًا، وضحت تلك المكانة في حرص العديد من قادة العالم على إجراء مباحثات مع القيادة الإماراتية لتعزيز “الشراكة الاستراتيجية” بين بلدانهم ودولة الإمارات، وبحث جهود دعم الأمن والاستقرار الدوليين، وسط حرص متزايد للاستماع لرؤاها والاستفادة من مبادراتها. إنجازات عززت عبرها دولة الإمارات ريادتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، يمكن رصدها في مؤشرات عدة: – تصدرت دولة الإمارات عام 2024، التصنيف العالمي لأقوى جوازات السفر في العالم للعام الرابع على التوالي، وفقاً لمؤشر «باسبورت إندكس» العالمي . – احتلت دولة الإمارات المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي 2024 والذي شارك فيه 193 دولة من كافة أرجاء العالم، واحتلت المرتبة التاسعة عالمياً في الأمن والأمان وفق المؤشر نفسه. – حافظت دولة الإمارات على مسارها التصاعدي في تقارير التنافسية العالمية خلال عام 2024، وحصدت المركز الأول عالمياً في 223 مؤشراً، مقابل 215 مؤشراً في العام 2023. – جاءت الإمارات ضمن أفضل 5 دول عالمياً في 444 مؤشراً، مقابل 406 مؤشرات في 2023، ومن أفضل 10 دول عالمياً في 661 مؤشراً، مقارنة بـ604 مؤشرات في 2023، و508 مؤشرات في 2022. إنجازات في مختلف المجالات تعد ردا عمليا على هجوم الحوثي الإرهابي، الي تمر ذكراه اليوم. ذكرى يستذكر فيها أهل الإمارات والعالم الملحمة السياسية والدبلوماسية والعسكرية والشعبية التي قامت بها الإمارات للرد على الهجوم. الرد الدبلوماسي شنت الدبلوماسية الإماراتية حملة دولية رائدة توجت بانتصارات عديدة كان أبرزها: – إصدار مجلس الأمن الدولي بياناً يوم 22 يناير/كانون الثاني 2022 يدين فيه بالإجماع الهجمات الإرهابية للحوثيين – اتخذ مجلس جامعة الدول العربية قرارا بالإجماع في 23 يناير/كانون الثاني 2022 يطالب كافة الدول بضرورة تصنيف مليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية. – قيام مجلس الأمن الدولي باعتماد قرارا في 28 فبراير/شباط بتصنيف الحوثيين “جماعة إرهابية” للمرة الأولى، وإدراجهم في قائمة عقوبات اليمن، وفرض حظر الأسلحة عليهم. – إدراج الاتحاد الأوروبي ميليشيا الحوثي على القائمة السوداء في مارس/آذار 2022 وفرض عقوبات ضدها. –

3 أعوام على هجوم الحوثي الإرهابي.. ملحمة إماراتية تخلد «يوم النخوة» Read More »

سيناريو 1981.. صفقات اللحظات الفارقة من طهران إلى غزة

سيناريو 1981.. صفقات اللحظات الفارقة من طهران إلى غزة

تم تحديثه الخميس 2025/1/16 01:56 م بتوقيت أبوظبي أعاد اتفاق الهدنة في غزة إلى الأذهان إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في طهران بالتزامن مع تنصيب رونالد ريغان. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز يظهر التشابه بين اتفاق غزة المحتمل وإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في إيران عام 1981 في عدة جوانب تتعلق بالظروف السياسية والتوقيت الحساس. ففي كلا الحدثين يرتبط تحرير الرهائن بتغير كبير في القيادة السياسية، ففي عام 1981 تم إطلاق سراح الرهائن بالتزامن مع تنصيب الرئيس رونالد ريغان، بينما يُرجح أن تُستكمل صفقة غزة قبل تنصيب الرئيس دونالد ترامب. هدنة غزة.. إنجاز بايدن أم عودة ترامب؟ وفي 20 يناير/كانون الثاني عام 1981 من ذلك العام، أعلن الرئيس رونالد ريغان، بعد فترة قصيرة من تنصيبه رئيسا، لأعضاء الكونغرس خلال مأدبة غداء أعقبت حفل التنصيب أن أزمة الرهائن التي استمرت 444 يوما التي استهلكت السنة الأخيرة من إدارة سلفه جيمي كارتر، قد انتهت أخيرا. وقال ريغان عن الأسرى “لقد أصبحوا الآن أحرارا”. كانت أزمة الرهائن نتيجة الانتفاضة التي قادها آية الله الخميني والتي أطاحت بالنظام الملكي الإيراني في عام 1979. وفي أكتوبر/تشرين الأول من ذلك العام قرر كارتر السماح للشاه الإيراني المنفي بالسفر إلى الولايات المتحدة لتلقي علاج للسرطان، مما أثار غضب الثوار الإيرانيين. في الشهر التالي، اجتاح إيرانيون السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 66 رهينة، تم إطلاق سراح أكثر من اثني عشر رهينة في وقت مبكر، ليبقى 52 دبلوماسيا وحارسا وموظفا بالسفارة قيد الأسر. ولممارسة الضغط على إيران للإفراج عنهم أوقف كارتر شراء النفط الإيراني وجمد جميع الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة. كما أمر بمحاولة إنقاذ عسكرية في أبريل/نيسان 1980، ولكن المهمة فشلت وتحولت إلى كارثة عندما اصطدمت طائرة هليكوبتر بطائرة أمريكية في الصحراء الإيرانية، مما أسفر عن مقتل ثمانية من مشاة البحرية والطيارين. أسهم الغضب في الولايات المتحدة بسبب طول مدة احتجاز الرهائن في تراجع شعبية كارتر بشكل كبير، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1980 فاز ريغان في الانتخابات الرئاسية ضد كارتر، الذي استمر في العمل على إبرام صفقة مع إيران حتى الليلة الأخيرة من رئاسته. وقال المفاوضون الأمريكيون، الذين عملوا دون توقف لمدة خمسة أيام في محاولة لإنهاء الأزمة قبل مغادرته منصبه، في ذلك الوقت إنهم لا يعرفون ما إذا كانت إيران قد تعمدت تأخير المحادثات لضمان أن يكون ريغان رئيسا عند إطلاق سراح الرهائن. يعكس كلا الحدثين استخدام الأطراف المحتجزة للرهائن كورقة ضغط سياسي لتحقيق أهدافها، في أزمة الرهائن الإيرانية سعت الثورة الإيرانية إلى إظهار قوتها ومقاومتها للنفوذ الأمريكي، بينما في حالة غزة تتشابك القضية مع تعقيدات الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني والضغط الدولي المتزايد لإيجاد حلول إنسانية. كما يلعب التوقيت دورا بارزا في كلا الحدثين، في أزمة إيران يعتقد أن التأخير كان متعمدا لضمان أن يُنظر إلى إطلاق سراح الرهائن كإنجاز للإدارة الجديدة، وبالنسبة لاتفاق غزة فإن توقيته قبل تغيير القيادة الأمريكية يعكس أهمية السياسة الدولية والإقليمية في صياغة مثل هذه الصفقات. تشير هذه التشابهات إلى أن قضايا الرهائن ليست مجرد مسائل إنسانية، بل أدوات سياسية يمكن أن تُستغل لتشكيل الديناميكيات بين الدول والقوى العالمية، وفق الصحيفة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سيناريو 1981.. صفقات اللحظات الفارقة من طهران إلى غزة Read More »