Politics سياسة

ماكرون: أكراد فرنسا استهدفهم هجوم مشين

ماكرون: أكراد فرنسا استهدفهم هجوم مشين

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على تويتر، إن أكراد فرنسا استهدفهم هجوم “مشين”، بعد أن قتل مسلح في وقت سابق اليوم ثلاثة أشخاص في مركز للجالية الكردية بوسط باريس. وأضاف ماكرون، أمس الجمعة، أن “أكراد فرنسا استهدفهم هجوم شنيع في قلب باريس. قلوبنا مع الضحايا والذين يصارعون من أجل الحياة، وعائلاتهم وأحبائهم”. Les Kurdes de France ont été la cible d’une odieuse attaque au cœur de Paris. Pensées aux victimes, aux personnes qui luttent pour vivre, à leurs familles et proches. Reconnaissance à nos forces de l’ordre pour leur courage et leur sang-froid. — Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) December 23, 2022 ووقعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومتظاهرين من الجالية الكردية في باريس خرجوا في تظاهرة حاشدة وغاضبة، الجمعة، وذلك بعد ساعات قليلة من وقوع الاعتداء. كما أضرم المحتجون النيران في المنطقة العاشرة وسط باريس، وقطعوا بعض الطرق بحاويات القمامة ورشقوا عناصر الشرطة بالحجارة، وفق ما أفاد به مراسل “العربية/الحدث”. بدورها، أطلقت الشرطة الفرنسية غازاً مسيلاً للدموع على التظاهرة التي خرجت في الدائرة العاشرة وسط المدينة الفرنسية. صدامات مع الأمن وبدأت الصدامات عندما حاول الحشد اختراق طوق أمني فرضته الشرطة حول وزير الداخلية جيرالد دارمانان الذي توجّه إلى مكان الهجوم للاطّلاع على آخر مستجدّات التحقيق والتحدّث إلى الصحافيين. وفي وقت سابق اليوم، وقع حادث إطلاق النار في شارع دانغيين بالدائرة العاشرة التي تعدّ منطقة تجارية وحيوية ويؤمّها بشكل خاص أفراد المجتمع الكردي. وكانت النيابة العامة قد أعلنت أن تحقيقاً فُتح بجرائم اغتيال والقتل العمد والعنف المشدّد. وأُوكلت التحقيقات في الوقت الحالي إلى الفريق الجنائي لدى الشرطة القضائية الباريسية. وأفادت الحصيلة الأولية عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ثلاثة آخرين، وفقاً للنيابة العامة في باريس.

ماكرون: أكراد فرنسا استهدفهم هجوم مشين Read More »

منذ 2014.. ميليشيا الحوثي أصدرت 350 حكم إعدام ضد معارضين

منذ 2014.. ميليشيا الحوثي أصدرت 350 حكم إعدام ضد معارضين

كشف مرصد حقوقي دولي عن إصدار ميليشيا الحوثي أكثر من 300 حكم بالإعدام بحق العديد من المعارضين لها منذ استيلائها على العاصمة صنعاء عام 2014، وذلك بعد إدانتهم بتهم تعسفية وذات دوافع سياسية. وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان، إن جماعة الحوثيين منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء “أصدرت نحو 350 حكم إعدام بحق سياسيين ونشطاء معارضين وصحافيين وعسكريين، ونفذت منهم 11 حكماً على الأقل”. بدوره، أشار أنس جرجاوي، مدير العمليات في المرصد إلى أنه “في جميع هذه الحالات تقريباً، تجاهلت سلطات الحوثيين تطبيق معايير حقوق الإنسان، ولم يتمكّن المتهمون من الحصول على حقوقهم في الدفاع والتقاضي، وأدينوا بتهم تعسفية وذات دوافع سياسية”. الهيمنة على القضاء وأضاف أنه “من المحبط استمرار عجز المنظومة الدولية عن وضع حد لتلك الممارسات المروّعة المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، والتي ستتفاقم بالضرورة ما لم تواجه بإجراءات حاسمة تردع مرتكبيها عن تكرارها”. كما أوضح البيان أن الميليشيا تسيطر بشكل كامل تقريباً على المؤسسات القضائية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، “ما يمسّ بشكل مباشر باستقلالية القضاء، ويؤثر على طبيعة الأحكام في القضايا التي يُحاكم فيها معارضو الجماعة، ويجعل من القضاء أداة توظفها الجماعة لتصفية حساباتها مع المعارضين والخصوم السياسيين”. عناصر من ميليشيات الحوثي في صنعاء – فرانس برس تدخل عاجل وحثّ المرصد الأورومتوسطي جميع الأطراف المعنية بالنزاع في اليمن على التدخل العاجل، ودفع الحوثيين إلى العدول عن ممارساتهم غير الإنسانية في هذا الإطار، وبذل جميع الجهود الممكنة من أجل توقف أطراف النزاع عن جميع الممارسات التي قد تُبعد فرص الحل السياسي وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد. وجدّد المرصد الأورومتوسطي رفضه التام لعقوبة الإعدام باعتبارها تسلب أهم الحقوق الأساسية للإنسان وهو الحق في الحياة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنها حال تنفيذها أو التخفيف من عواقبها، خصوصا لدى تطبيقها من سلطات تتجاهل إعمال مبادئ حقوق الإنسان في جميع مراحل الاحتجاز والتحقيق والتقاضي.

منذ 2014.. ميليشيا الحوثي أصدرت 350 حكم إعدام ضد معارضين Read More »

منظمة حقوقية إيرانية: النظام يعتقل ما لا يقل عن 39 صحافياً

منظمة حقوقية إيرانية: النظام يعتقل ما لا يقل عن 39 صحافياً

ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الجمعة، أن النظام الإيراني اعتقل 39 صحافياً على الأقل في الفترة بين 16 سبتمبر/أيلول و30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأضافت المنظمة أنه منذ مصرع الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر، اتسعت دائرة التضييق الحكومية في إيران لتشمل حتى الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام الحاصلة على تراخيص من الدولة. وكانت إذاعة أميركية ناطقة بالفارسية، ذكرت في تقرير في نوفمبر الماضي، أنها تلقت قائمة تضم أسماء أكثر من 110 كتّاب وصحافيين إيرانيين قد اعتقلوا أو هددوا أو تعرضوا للأذى من قبل السلطات الأمنية الإيرانية خلال الاحتجاجات الأخيرة لأسباب سياسية. وتحتوي القائمة على 116 اسماً، ولا يعرف مصير البعض منهم، كما تتضمن أسماء بعض الفنانين أو طلبة في الفروع الفنية، خاصة المسرح، بحسب إذاعة “فردا”. اندلاع الاحتجاجات وسقط عشرات القتلى والجرحى في الاحتجاجات التي تشهدها مناطق متفرقة في إيران منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسط اتهامات للشرطة بقتل الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها بدعوى ارتدائها حجابا بشكل غير لائق. وتنفي السلطات الإيرانية تعرض أميني للضرب على يد الشرطة. صحيفة إيرانية تتصدرها صورة الفتاة مهسا أميني – رويترز يذكر أنه عادة لا تعلن إيران عن الإحصاءات الدقيقة وهوية جميع الأشخاص الذين يتم اعتقالهم خلال الاحتجاجات، خاصة تلك المستمرة في إيران منذ شهرين عقب وفاة أميني.

منظمة حقوقية إيرانية: النظام يعتقل ما لا يقل عن 39 صحافياً Read More »

الكرملين: أحرزنا تقدماً كبيراً في عملية نزع سلاح أوكرانيا

الكرملين: أحرزنا تقدماً كبيراً في عملية نزع سلاح أوكرانيا

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الجيش الروسي أحرز تقدماً في مسألة نزع السلاح من أوكرانيا. وأضاف بيسكوف رداً على سؤال ما إذا كان قد تم تحقيق هدف من أهداف العملية العسكرية الروسية، أنه يمكن القول إن هناك تقدماً كبيراً على طريق نزع سلاح أوكرانيا. كما أوضح المتحدث باسم الكرملين أنه يمكن اعتبار أن الحد من الإمكانات العسكرية لأوكرانيا قد تحقق، بحسب ما نقلت وكالة “نوفوستي”. “مخزون كييف انتهى” وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح في اليوم السابق أن مخزون الأسلحة في نظام كييف قد انتهى تقريبا. وكان الرئيس الروسي قد أكد أن الأسلحة والذخيرة لدى أوكرانيا ستنفد قريبا، وبالتالي كييف ستعتمد كليا على المساعدات الغربية. وقال بوتين أيضاً إن الجيش الروسي دمر الكثير من المعدات السوفيتية الصنع التابعة للقوات الأوكرانية، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه، فإن مخزونات الأسلحة المصنوعة في الاتحاد السوفيتي الموجودة لدى الدول الأوروبية (دول حلف وارسو السابق)، والتي يتم نقلها إلى كييف تقترب أيضاً من النفاد. بطارية صواريخ باتريوت (آيستوك) وأضاف أن تسليم الولايات المتحدة منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” إلى أوكرانيا سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة.

الكرملين: أحرزنا تقدماً كبيراً في عملية نزع سلاح أوكرانيا Read More »

تبون بقارب “الدبلوماسية المتوازنة”.. 4 أهداف لزيارة روسيا

تبون بقارب “الدبلوماسية المتوازنة”.. 4 أهداف لزيارة روسيا

تم تحديثه السبت 2022/12/24 01:09 ص بتوقيت أبوظبي يعتزم الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، زيارة موسكو، في الأيام المقبلة، لوضع أطر مرحلة جديدة من التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين. ومن المنتظر أن تقود زيارة الرئيس الجزائري إلى روسيا، لتوقيع عدة اتفاقيات تعاون، واتفاقية شراكة استراتيجية في الشؤون الاقتصادية والعسكرية. وفي مايو/أيار 2020، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الجزائري، عبدالمجيد تبون، لزيارة موسكو، لكن جائحة كوفيد -19 منعته من القيام بالرحلة. غير أن روسيا جددت الدعوة في يوليو/تموز 2022، خلال مكالمة هاتفية بين الرئيسين، وبدأت المشاورات التحضيرية للزيارة. شراكة استراتيجية وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “لدينا برنامج تعاون واسع النطاق وطويل الأمد، فالجزائر وروسيا شريكان ومهمان لبعضهما البعض”. وتابع “نجري حوارًا سياسيًا رفيع المستوى، ونأمل أن تكون زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا بداية مرحلة جديدة في علاقاتنا”. وقبل هذه التصريحات بشهرين، قال السفير الروسي لدى الجزائر، فاليريان شوفايف، في تصريحات صحفية، إنّ الرئيس الجزائري أبلغ بوتين، رغبته زيارة موسكو، مشيراً إلى “وجود قرار مبدئي” لإجراء الزيارة قبل نهاية العام الجاري. ولفت السفير الروسي إلى ما وصفه بـ”أحداث مهمة على صعيد العلاقات الثنائية” خلال الزيارة، وقال: “تنتظرنا أحداث مهمة في العلاقات بين الجزائر وموسكو حتى نهاية العام الجاري”. وتابع أنّ هذه التطورات المهمة تأتي ضمن “مسعى مشترك لتوسيع مجالات التعاون المدني بين الجزائر وروسيا، ونعمل جاهدين لتقوية الشراكة في الطاقة والمناجم والصناعة والأبحاث العلمية”. وفي وقت سابق، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن هناك دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الجزائر لزيارة موسكو، وينتظر الجانب الروسي القرار. وفي ذلك الوقت، كانت السلطات الجزائرية، بحسب المسؤول الروسي، تريد استكمال الترتيبات الخاصة باتفاقيات الشراكة الروسية الجزائرية قبل إعلان الموعد المحدد للرحلة. تعاون عسكري وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني، قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف للصحفيين إن موسكو تنتظر قرار الجزائر بشأن زيارة تبون، وكشف عن أن الزيارة يمكن أن تتم بحلول نهاية عام 2022. فيما ذكرت مصادر إعلامية أن الجزائر ستوقع عقدا ضخما مع روسيا لتوريد أسلحة بقيمة تتراوح ما بين 12-17 مليار دولار خلال الزيارة المرتقبة. موقع “أفريكا إنتلجنس” كشف بدوره، عن أن مفاوضات تجري الآن حول إبرام اتفاقية إطارية بشأن الإمدادات العسكرية الروسية للجزائر للسنوات العشر القادمة، والتي ستأتي في إطار الزيارة الرسمية للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إلى موسكو. في المقابل، تصاعدت أصوات في الولايات المتحدة، مطالبة بمعاقبة الجزائر في إطار قانون مكافحة خصوم أمريكا، على خلفية كم الأسلحة التي تقتنيها من روسيا التي تخوض حربا ضد أوكرانيا المدعومة من الغرب. وفي شهر سبتمبر/أيلول، دعا نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو، إلى فرض عقوبات على الجزائر لشرائها الأسلحة الروسية، وكون هذه الصفقات تصب في صالح توفير مقدرات مالية لموسكو تدعم خوضها الحرب على أوكرانيا. ووجه روبيو رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أكد فيها أنه يلفت النظر إلى “المشتريات الدفاعية الجارية بين الجمهورية الجزائرية وروسيا”، مضيفاً أن “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر، وتعد الجزائر أيضاً من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021”. وأضاف، “كما تعلمون، فإن القسم 231 من قانون مكافحة خصوم أمريكا، يوجه الرئيس إلى فرض عقوبات على الأطراف المشاركة في معاملات كبيرة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي. وقد فوض الرئيس تلك السلطة إلى وزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة”. وبرأي السيناتور الأمريكي فإن “تدفق الأموال من أي مصدر إلى روسيا لن يؤدي إلا إلى زيادة تمكين آلة الحرب الروسية في أوكرانيا”. “البريكس” وبخلاف التعاون الدفاعي والشراكة الاستراتيحية، يسعى الرئيس الجزائري خلال زيارته إلى روسيا، لبحث سبل الحصول على دعم أكبر من موسكو لانضمام الجزائر لمنظمة “البريكس”.  وكشف الرئيس تبون الخميس الماضي في حديثه للصحافة أن عام 2023 ستتوج بدخول الجزائر إلى منظمة “بريكس” وهو ما يتطلب مواصلة الجهود في مجال الاستثمار والتنمية الاقتصادية والبشرية من جهة, والانتقال إلى مستويات أعلى في التصدير, من جهة أخرى. وأضاف بالقول: “حينما يتجاوز ناتجنا المحلي الخام 200 مليار دولار, حينها يمكننا القول إننا اقتربنا من البريكس”. وحول موقف أعضاء المنظمة من رغبة الجزائر الانضمام لها, أكد أن الصين وروسيا وجنوب أفريقيا رحبت بذلك, مضيفا أن العمل متواصل لتجسيد الأمر قبل نهاية 2023, من خلال حضور الجزائر رسميا في اجتماع المنظمة. وسيفتح انضمام الجزائر لمجموعة “بريكس”، وفق تبون، آفاقا واعدة للاستثمار في الجزائر والشراكة معها في مختلف المجالات الاقتصادية لا سيما في مجال المناجم والبنى التحتية, مؤكدا أنها تشكل “قاعدة اقتصادية قوية”. وبهذا الخصوص, أعرب الرئيس تبون عن أمله في إقامة استثمارات مشتركة مع دول المجموعة لإنجاز مشروع القطار العابر لأفريقيا, والذي سيسمح بربط الجزائر بدول الساحل. سياسة متوازنة  وخلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام, شدد تبون على أن الجزائر تسعى للعيش في سلام في البحر المتوسط, وتعمل على مساعدة الدول التي تحتاج إليها دون مقابل, وكذلك عدم التعدي على الآخر وعدم الانحياز. وحول تلبية دعوة الرئيس الروسي, فلاديمير بوتين, لزيارة روسيا، أكد تبون أن روسيا “دولة صديقة وعلاقاتنا جيدة معها وتعود إلى أكثر من 60 سنة, وسنزور روسيا, والأمر نفسه أيضا مع الصين, حيث سنتوجه إلى هناك أيضا”. وقال إن الجزائر تربطها علاقات طيبة مع الدول الآسيوية ودول أمريكا اللاتينية, وعلاقاتها مع أوروبا “موجودة ونمضي نحو تقويتها أكثر”, و”نعتبر الولايات المتحدة والهند دولتين صديقتين”، في دلالة على اتباع الجزائر دبلوماسية متوازنة تجاه جميع الأطراف.

تبون بقارب “الدبلوماسية المتوازنة”.. 4 أهداف لزيارة روسيا Read More »

صورة تقلب التواصل.. ماذا جلب زيلينسكي للأميركيين من ساحات القتال؟

صورة تقلب التواصل.. ماذا جلب زيلينسكي للأميركيين من ساحات القتال؟

قادماً من بلاده التي أنهكتها الحرب منذ 10 أشهر، وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الولايات المتحدة، الأربعاء، حاملاً معه هدية لمن قدّموا له مساعدات جمّة. فقد أثار العلم الأوكراني الكبير الذي ظهر محمولاً من رئيسة البرلمان الأميركي نانسي بيلوسي، ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، ومن أمامهما الرئيس الأوكراني، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن ماهية الكتابات المدوّنة عليه. تواقيع جنود مرابطين إلى أن تبين أن زيلينسكي وصل الكونغرس الأميركي ليقدّم في ختام خطاب تاريخي ألقاه في الكابيتول علما أوكرانيا جلبه معه من أرض المعركة. وقال الرئيس لأعضاء الكونغرس بمجلسيه، إن هذا العلم هو هدية من عسكريين أوكرانيين يقاتلون على خط الجبهة في باخموت، المدينة التي زارها الثلاثاء، عشية أول رحلة له إلى الخارج منذ بدأت العملية العسكرية الروسية في فبراير الماضي. وقدم زيلينسكي العلم الموقع من قبل المقاتلين إلى كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي، ونانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وسط تصفيق حار من أعضاء الكونغرس، قائلاً: “حينما كنت في باخموت يوم أمس، أبطالنا قدموا لي علم المعركة، علم هؤلاء الذين يدافعون عن أوكرانيا وأوروبا والعالم، ويقدمون حياتهم”. وأضاف “طلبوا مني أن أجلب العلم هذا إليكم، إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الذين تستطيع قراراتهم أن تحمي ملايين الأشخاص”، مضيفا “اصنعوا هذه القرارات، ودعوا العلم يبقى معكم سيداتي وسادتي”. كما تابع زيلينسكي: “إن هذا العلم، علم “الانتصار”، هو دلالة على أننا “سننتصر لأننا موحدون، أوكرانيا، أميركا، وكل العالم الحر”. “لن نستسلم” يذكر أن الرئيس الأوكراني كان وصل إلى قاعدة أندروز الجوية على متن طائرة عسكرية أميركية في أول زيارة خارجية يقوم بها منذ بدء العملية العسكرية الروسية لبلاده في 24 فبراير الماضي. واستقبل بايدن، الرئيس الأوكراني في البيت الأبيض، وأكد له قوة وصلابة الحلف الغربي في مواجهة الغزو الروسي، معلنا عن مساعدات أميركية جديدة بقيمة 1.85 مليار دولار. في حين شكر الزائر نظيره الأميركي، مؤكداً على رباطة جأش قواته في ساحات المعارك، مشدداً على أنه لن يستسلم أبداً.

صورة تقلب التواصل.. ماذا جلب زيلينسكي للأميركيين من ساحات القتال؟ Read More »

ما هو “الثالوث النووي” الذي تعهّد بوتين بتحسينه وأثار قلقاً؟

ما هو “الثالوث النووي” الذي تعهّد بوتين بتحسينه وأثار قلقاً؟

بعدما تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع موسع لقيادات وزارة الدفاع، الأربعاء، عن تحسين الاستعداد القتالي لما أسماه “الثالوث النووي”، مؤكدا أنه ضمن أسس الحفاظ على سيادة روسيا ووحدة أراضيها، أثار هذا المصطلح تكهّنات كثيرة في الأوساط السياسية عن مقصد سيد الكرملين. فمن المعروف أن روسيا تمثّل قوة نووية عظمى في العالم، حيث تمتلك نحو 6 آلاف قنبلة ذرية، إضافة إلى وسائل إطلاقها من البر والبحر والجو، وهو ما يعرف عسكرياً بـ “الثالوث النووي”. 3 أنواع ويتكون “الثالوث النووي” من 3 أنواع من الوسائل الهجومية، الأول هو صواريخ (أرض – أرض) يتم إطلاقها من قواعد أرضية لضرب أهداف على بعد آلاف الكيلومترات باستخدام أنواع مختلفة من الوسائل الثابتة والمتحركة. أما الثاني فيعتمد على “القصف الجوي” الذي يشمل إطلاق الصواريخ والقنابل من القاذفات الاستراتيجية نحو أهداف برية، ويضم ذلك الصواريخ المجنحة والقنابل الموجهة، ومعه الصواريخ الباليستية التي تطورها الصين لإطلاقها من الجو. والثالث هو الصواريخ النووية التي يتم إطلاقها من البحر في اتجاه أهداف برية باستخدام أنواع محددة من الغواصات الاستراتيجية. ويمثل هذا النوع أخطر أسلحة ثالوث الردع النووي، لأن الغواصات التي تحمله يمكنها التخفي في أعماق البحار لأشهر قبل أن تطلق صواريخها باتجاه هدف ما في أي مكان حول العالم دون أن تتمكن وسائل التتبع الخاصة بالعدو من رصدها، وفقاً لوكالة “سبوتنيك”. هذه قدرات الثالوث النووي الروسي كما تمتلك الغواصات أهمية كبيرة في ثالوث الردع النووي، لأنه يمكن الاعتماد عليها في الرد بضربات انتقامية ضد العدو إذا تمكن من تنفيذ هجوم نووي مباغت ضد أي هدف تابع للدولة. وتستخدم الدول التي تمتلك “ثالوث الردع النووي” غواصات تعمل بالطاقة النووية ويتم تزويدها بصواريخ باليستية عابرة للقارات مصممة للانطلاق من البحر. ماذا تمتلك روسيا؟ يذكر أن عدد الدول النووية في العالم هو 9 دول، إلا أن عدد الدول التي تمتلك الغواصات النووية حتى الآن 6 دول فقط هي روسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين وبريطانيا وفرنسا والهند. وتزود روسيا غواصاتها بصواريخ نووية عابرة للقارات يمكن لأحدها أن يحرق مدينة بأكملها. 3 سيناريوهات في حال استخدمت روسيا النووي كما لا يقتصر الأمر عند هذا الحد، حيث تم تطوير طوربيدات جديدة للقوات الروسية يمكنها أن تلحق دمارا هائلا بشواطئ العدو ومنشآته الساحلية. وتمتلك روسيا كذلك أنواعاً من السفن الحربية المزودة بصواريخ نووية مثل الطراد الثقيل “بطرس الأكبر”، إضافة إلى تطويرها لصواريخ فرط صوتية يمكن تزويدها برؤوس نووية. يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان تعهّد خلال اجتماع موسع لقيادات وزارة الدفاع، بتحسين الاستعداد القتالي لـ”الثالوث النووي”، مؤكدا أنه ضمن أسس الحفاظ على سيادة روسيا ووحدة أراضيها، وذلك على وقع التوتر الشديد بين بلاده والغرب والذي خلفته العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ولطالما أنذر باحتمال اندلاع حرب نووية.

ما هو “الثالوث النووي” الذي تعهّد بوتين بتحسينه وأثار قلقاً؟ Read More »

بعد زيارة زيلينسكي.. تفاصيل قنابل أميركية ذكية دقيقة لأوكرانيا

بعد زيارة زيلينسكي.. تفاصيل قنابل أميركية ذكية دقيقة لأوكرانيا

على وقع تشديد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه التاريخي الذي ألقاه في واشنطن أمام الكونغرس الأميركي، الأربعاء، في زيارته الأولى منذ بدء العملية العسكرية الروسية في فبراير الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن مزيد من المساعدات لكييف. فقد كشف مسؤولون أميركيون أن الحزمة الجديدة المتوقّعة ستتضمن مجموعة من قنابل دقيقة من شأنها تحويل الذخائر غير الموجهة الموجودة إلى قنابل ذكية موجهة بدقة تعرف باسم “ذخائر الهجوم المباشر المشترك، أو JDAMs”. ميزات كثيرة قد تعرقل تقدم الروس كما ذكروا أن هذه المجموعة تضيف زعانف ونظام توجيه دقيق إلى الذخائر التقليدية، على أن يتم إرسالها في حزمة المساعدات الأمنية المقبلة بأقرب وقت هذا الأسبوع، وفقاً لشبكة CNN. وتابعوا أن بإمكان القنابل الدقيقة أن تساعد أوكرانيا على مهاجمة الخطوط الدفاعية الروسية الثابتة أو الأهداف الكبيرة الأخرى بعد إسقاطها من الطائرات المقاتلة التي لا تزال تشكل تحديا كبيرا بسبب الدفاعات الجوية الروسية. مؤتمر صحافي بين الرئيس الأميركي والأوكراني كذلك يمكن توصيل مجموعات التقنية الذكية بقنابل ذات أوزان وأحجام مختلفة، تتراوح من قنبلة تزن 500 رطل إلى قنبلة تزن 2000 رطل. وتستخدم الذخائر مزيجا من نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ونظام توجيه بالقصور الذاتي لضرب الهدف بدقة، كما يمكن لنظام إضافي أيضا إعطاء توجيه ليزر للقنبلة لضرب هدف متحرك. “ليست صدقة” بل استثمار أتى هذا الكشف بعد وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن، حيث أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة ستقدم 1.85 مليار دولار مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا تشمل نقل أنظمة باتريوت للدفاع الجوي. في حين أكد الرئيس الأوكراني أن المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لبلاده “ليست صدقة” بل هي “استثمار” في الأمن العالمي. ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير الماضي، أغدقت الولايات المتحدة صديقتها بوابل من المساعدات العسكرية وصلت قيمتها إلى مليارات الدولارات، أهمها كان منظومة صواريخ HIMARS المتنقلة الدقيقة، والتي حولت التقدم الروسي إلى تراجع وسمحت للجيش الأوكراني لأول مرة بتحرير أجزاء كبيرة من أرضه. إلى أن بلغت قيمة المساعدات العسكرية التي التزمت بها واشنطن منذ أشهر ما يقرب من 13 مليار دولار في الصيف الماضي.

بعد زيارة زيلينسكي.. تفاصيل قنابل أميركية ذكية دقيقة لأوكرانيا Read More »

في خطاب تاريخي بالكونغرس.. زيلينسكي: مساعدة أميركا لنا ليست صدقة

في خطاب تاريخي بالكونغرس.. زيلينسكي: مساعدة أميركا لنا ليست صدقة

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، في خطاب تاريخي ألقاه في واشنطن أمام الكونغرس الأميركي، أن المساعدة التي تقدّمها الولايات المتحدة لبلاده للتصدي للغزو الروسي “ليست صدقة” بل هي “استثمار” في الأمن العالمي. وقال زيلينسكي مخاطباً أعضاء الكونغرس بمجلسيه “أود أن أشكركم، أن أشكركم جزيل الشكر، على المساعدة المالية التي قدّمتموها لنا والتي قد تقرّرون” تقديمها لاحقاً، مؤكداً أن “أموالكم ليست صدقة، إنها استثمار في الأمن العالمي والديمقراطية، ونحن نديرها بأكثر الطرق مسؤولية”. قدّم زيلينسكي للكونغرس الأميركي علماً أوكرانياً جلبه معه من أرض المعركة وأكد زيلينسكي لأعضاء الكونغرس أن أوروبا أكثر قوة، وروسيا فشلت في إخضاع أوكرانيا، مشددا على أن أوكرانيا ستواصل المعركة حتى تحقيق النصر. وقدّم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إلى الكونغرس الأميركي في ختام خطاب تاريخي ألقاه في الكابيتول علماً أوكرانياً جلبه معه من أرض المعركة. زيلينسكي في الكونغرس وقال زيلينسكي لأعضاء الكونغرس بمجلسيه، إن هذا العلم هو هدية من العسكريين الأوكرانيين الذين يقاتلون على خط الجبهة في باخموت، المدينة التي زارها، الثلاثاء، عشية أول رحلة له إلى الخارج منذ بدأت القوات الروسية عمليتها في بلاده في 24 فبراير. وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة “ستواصل تعزيز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، خصوصا (على صعيد) الدفاع الجوي”، فيما شكر له زيلينسكي “الدعم القوي”. وخلال استقبال ضيفه في المكتب البيضوي، في أول زيارة خارجية يقوم بها الرئيس الأوكراني منذ العملية العسكرية الروسية على بلاده في فبراير، أكد له بايدن أيضا أنه يدعم تطلع كييف إلى “سلام عادل”. وقال إن الشعب الأوكراني يبقى “مصدر إلهام للعالم”. زيلينسكي في الكونغرس زيلينسكي في الكونغرس واعتبر بايدن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستخدم “الشتاء سلاحا” ضد المدنيين عبر استهداف شبكات الكهرباء والمياه. وقال الرئيس الأوكراني الذي ارتدى على عادته سروالا وقميصا عسكريين مع حذاء ثقيل، “شكرا من جانب مواطنينا العاديين لمواطنيكم العاديين، الأميركيين”. وأعرب لبايدن عن “امتنان من إعماق القلب” لدور واشنطن في مواجهة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وأعلنت واشنطن خلال زيارة زيلينسكي رزمة جديدة من المساعدة العسكرية تشمل خصوصا منظومة باتريوت للدفاع الجوي. وألقى الرئيس الأوكراني كلمة أمام الكونغرس الأميركي الذي يستعد للتصويت على مساعدة جديدة لأوكرانيا بقيمة تناهز 45 مليار دولار. وأفاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن “الولايات المتحدة ستقدم منظومات باتريوت للدفاع الجوي لأوكرانيا لأول مرة”، وكشف بلينكن عن “تخصيص 850 مليون دولار مساعدات أمنية لأوكرانيا، ومليار دولار لتطوير الدفاعات الجوية”. زيلينسكي في الكونغرس

في خطاب تاريخي بالكونغرس.. زيلينسكي: مساعدة أميركا لنا ليست صدقة Read More »

وزارة الزراعة الفرنسية: وضع إنفلونزا الطيور يتفاقم 

وزارة الزراعة الفرنسية: وضع إنفلونزا الطيور يتفاقم 

قالت وزارة الزراعة الفرنسية، الأربعاء، إن انتشار إنفلونزا الطيور تسارع في الأسابيع الماضية في البلاد، في ثاني أكبر منتج للدواجن في الاتحاد الأوروبي، مما يثير مخاوف من حدوث مزيد من النقص فيها. وكانت فرنسا قد رصدت بالفعل زيادة في تفشي إنفلونزا الطيور خلال الصيف بعد أن شهدت أسوأ موجة من المرض الموسم الماضي تسببت في نفوق نحو 20 مليون دجاجة وبطة وديك رومي (حبش)، وفي انخفاض حاد في إنتاج الدواجن والفواجرا (كبد الإوز أو البط). إنفلونزا الطيور وقالت وزارة الزراعة على موقعها على الإنترنت، الأربعاء، إن “الوضع الصحي لسلالة إنفلونزا الطيور شديدة العدوى (إتش.بي.إيه.آي) في فرنسا تدهور منذ أغسطس وتفاقم في الأسابيع الأخيرة”. وأضافت أنه بحلول 20 ديسمبر، تم اكتشاف 217 حالة تفش للمرض في المزارع الفرنسية، ارتفاعا من 100 حالة في الثاني من ذات الشهر، كما زادت الحالات بشكل حاد في البرية. ومن المقرر أن يتوجه وزير الزراعة الفرنسي مارك فيسنو إلى المنطقة اليوم الخميس لوضع استراتيجية تطعيم لمكافحة المرض. ويتركز أكثر من نصف حالات تفشي المرض في مزارع بمنطقة باي دو لا لوار ذات الكثافة العالية من الدواجن. وينتشر مرض إنفلونزا الطيور على مستوى العالم، ليعصف بأسراب طيور، الأمر الذي تسبب في نفوق أكثر من 100 مليون طائر في أوروبا والولايات المتحدة وحدهما. ورغم أن الفيروس غير ضار بالنسبة للغذاء فإن انتشاره يمثل مصدر قلق للحكومات وصناعة الدواجن بسبب الضرر الشديد الذي يمكن أن يسببه لأسراب الطيور وإمكانية فرض قيود على التجارة وخطر انتقال العدوى للبشر.

وزارة الزراعة الفرنسية: وضع إنفلونزا الطيور يتفاقم  Read More »