fbpx

Sport رياضة

ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن

ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن

سياسة ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن دفع التحول الصادم في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا وحلفائها وروسيا، القادة الأوروبيين إلى إجراء تقييم أساسي لمتطلباتهم الأمنية. فالأيام التي يمكن فيها افتراض الثقة في الحوار والاعتماد على الولايات المتحدة قد ولت، بحسب إيفو دالدر، السفير الأمريكي السابق لدى حلف شمال الأطلسي، الذي أكد أن أوروبا بحاجة في الوقت الراهن إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا والدفاع عن نفسها. وقد تجلَّى هذا التوجه بشكلٍ واضح خلال الاجتماع الطارئ للمجلس الأوروبي في 6 مارس/آذار، الذي تمخض عن اتفاقٍ لتمويل تعزيز البنية الدفاعية الأوروبية ودعم كييف عسكريًّا. إلا أن المال وحده لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار، فالسؤال المحوري الذي لا يزال يتعين على الأوروبيين الإجابة عليه هو كيفية ضمان أمن أوكرانيا في ظل غياب الدعم الأمريكي المعهود، وكيفية تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن قارتهم. هدفان يتطلب تحقيقهما وقتًا وجهدًا كبيرين، بل قد يستغرق الأمر سنوات لإنجازهما بالكامل. وفي ظل هذه الظروف، يرى دالدر في مقال له بمجلة فورين بوليسي، أنه على الرغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لا تترك لأوروبا خيارًا سوى المضي قدمًا بمفردها، فإنه من المستحسن أن يقدم القادة الأوروبيون للولايات المتحدة عرضًا يصعب رفضه. وينبغي أن يتضمن هذا العرض عنصرين أساسيين: أولًا، التزامًا بنشر قوة تطمين كبيرة في أوكرانيا بهدف منع وقوع هجمات روسية مستقبلية، كجزء من أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية. وثانيًا: وضع جدول زمني واضح ومحدد لنقل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن أوروبا إلى عاتق الأوروبيين أنفسهم. 3 مراحل على المدى الطويل، يرى دالدر أن أوروبا تحتاج إلى تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن قارتها. فقد أدت عقود من نقص الاستثمار الأوروبي في القدرات الدفاعية إلى جعل أوروبا غير مستعدة للاضطلاع بدور قيادي في هذا المجال. ولذلك، يرى ضرورة التزام الحلفاء الأوروبيين بوضع جدول زمني واضح ومحدد لنقل المسؤولية عن الدفاع عن أوروبا من الولايات المتحدة إلى أوروبا نفسها، وذلك من خلال اتخاذ ثلاث خطوات رئيسية. أولاً: بحلول نهاية عام 2025، يجب على القوات الأوروبية أن تحل محل 20000 جندي أمريكي تم نشرهم في أوروبا في أعقاب العملية الروسية بأوكرانيا في عام 2022. ومع ذلك، فإن هذا الالتزام ينطبق فقط إذا لم يتم نشر أي قوات أوروبية في أوكرانيا، لأنها لا تمتلك القوات اللازمة للقيام بالأمرين معًا في الإطار الزمني المقترح. ثانيًا: بحلول نهاية هذا العقد، ينبغي أن تغطي دول الناتو غير الأمريكية 70 إلى 80% من متطلبات قوات الرد السريع لحلف الناتو. يشمل ذلك القدرة على نشر 75,000 جندي في غضون 10 أيام، و225,000 جندي في غضون 30 يومًا، و400,000 جندي في غضون ستة أشهر. يجب أن تكون جميع هذه القوات جاهزة ومدربة ومجهزة بالكامل لعمليات قتالية عالية الكثافة. وبحلول نهاية عام 2032، سيقوم حلفاء الناتو غير الأمريكيين بشراء ونشر 75% من جميع القدرات الاستراتيجية المتقدمة المطلوبة. وقد قدمت الولايات المتحدة على مدى عقود الجزء الأكبر من هذه القوات الحاسمة للناتو – بما في ذلك النقل الجوي الثقيل والتزود بالوقود الجوي والمعلومات الاستخباراتية ومعلومات الاستهداف والمراقبة والاستطلاع المتقدمة، والدفاعات الجوية، والصاروخية المتكاملة. ولتحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن أوروبا، يحتاج الأوروبيون إلى الاستثمار في الحصول على هذه الأصول الاستراتيجية لتمكين الولايات المتحدة من إعادة نشرها في حالات طوارئ أخرى. التزامات أمريكية عند تقديم هذه الالتزامات، من المهم أن توافق الولايات المتحدة أيضًا على عدة التزامات من جانبها. أولاً: التزام واشنطن بانتقال تدريجي ومنظم على مدى 5 إلى 10 سنوات، بحيث يتم سحب القوات والقدرات الأمريكية فقط عند توفر البدائل الأوروبية. كما ينبغي أن تواصل الولايات المتحدة المساهمة بجزء من عبء الدفاع الجماعي، ولو كان أقل مما كان عليه في الماضي. ثانيًا: احتفاظ الولايات المتحدة بالقيادة العليا للناتو، من خلال استمرار قيادة القادة العسكريين الأمريكيين للهيكل القيادي للحلف، لضمان التماسك والفعالية. وأخيرًا: استمرار التزام الولايات المتحدة بتوفير الردع النووي لحلف الناتو، بما في ذلك نشر الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا كجزء من ترتيبات تقاسم الأسلحة النووية داخل الحلف. وخلص الكاتب إلى أن الوقت قد حان لعقد صفقة جديدة عبر الأطلسي – صفقة تتحمل فيها أوروبا المسؤولية الرئيسية عن الأمن في القارة وحيث تمكن الولايات المتحدة أوروبا وتتيح لها القيام بذلك. وقد لا يكون البيت الأبيض في مزاج لقبول هذا الجدول الزمني لنقل المسؤولية، لكن الموافقة عليه ستعزز التزام أوروبا بأمنها وعلاقة متجددة عبر الأطلسي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن Read More »

سياسة «المنشار الكهربائي».. حل سحري لاقتصاد الأرجنتين يُبهر ماسك

سياسة «المنشار الكهربائي».. حل سحري لاقتصاد الأرجنتين يُبهر ماسك

اقتصاد سياسة «المنشار الكهربائي».. حل سحري لاقتصاد الأرجنتين يُبهر ماسك تم تحديثه الأحد 2025/3/2 07:44 م بتوقيت أبوظبي أشاد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بخفضه «السريع» للإنفاق الحكومي وتعهّد بمزيد من الاقتطاعات. وذلك في ثاني خطاب له عن حال الأمّة منذ توليه منصبه قبل 15 شهراً. تقشف مالي صارم.. وترويج أمريكي وكان ميلي قد حمل منشاراً كهربائيا خلال تجمّعات عدّة في حملته للانتخابات الرئاسية للعام 2023، وتحوّلت الأداة إلى رمز لرغبته في خفض الإنفاق العام في كل الاتجاهات. استعار الملياردير إيلون ماسك هذا الرمز مؤخراً، ليروّج لإدارة الكفاءة الحكومية التي يقودها والمكلفة بتخفيض الميزانية الفيدرالية الأمريكية. وقال الرئيس الليبرالي أمام البرلمان السبت “تتوجّه أنظار العالم اليوم إلى الأرجنتين”، مضيفا أنّه “في بعض الحالات، يدوّنون ملاحظات” عمّا تفعله “لتطبيقه في بلادهم. كما يفعل إيلون ماسك… في الولايات المتحدة”. وسط زخم التضامن.. أكبر صندوق سيادي في العالم يبحث زيادة الدعم لأوكرانيا بنوك أمريكا تنقل الذهب من خزائن لندن إلى نيويورك.. استعدادات خفية لقرارات ترامب تحول جذري.. ونجاحات قياسية وشدّد على أنّ المنشار “ليس فقط برنامجاً حكومياً، بل سياسة دولة ستدوم لسنوات”، معلناً أنه “سينشر عميقا” خلال العام الثاني من ولايته. خلال 15 شهراً، طبّق الرئيس الأرجنتيني الذي يصف نفسه بأنّه “رأسمالي فوضوي” إجراءات تقشف مالي صارمة، بعد انخفاض قيمة البيرو بأكثر من 52%. وفي حديثه عن مفاوضات تجريها الأرجنتين مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج تمويل جديد، قال “نحن نتحرّك نحو التوصّل إلى اتفاق”. ومن دون أن يحدد جدولاً زمنياً، أشار إلى أنّه “سيطلب دعم البرلمان للحكومة في الأيام المقبلة” لتمرير الاتفاق. وقال ميلي السبت إنّه مستعد “إذا لزم الأمر” للخروج من تكتل ميركوسور التجاري الذي يجمع عدّة دول في أمريكا الجنوبية، وذلك لتحصيل “الفرصة التاريخية” المتمثّلة في إبرام اتفاق بشأن التجارة الحرة مع الولايات المتحدة. وأعلن خافيير ميلي تحويل الأرجنتين إلى بلد “مختلف جذرياً عمّا كان عليه قبل عام واحد فقط”، مع تحقيق نجاحات في خفض التضخّم من 211% في العام 2023 إلى 84% حالياً على مستوى سنوي، وفائض سنوي في الميزانية في العام 2024، وهو الأول منذ 14 عاماً. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سياسة «المنشار الكهربائي».. حل سحري لاقتصاد الأرجنتين يُبهر ماسك Read More »

رئيس «العلاقات الخارجية» بـ«الشيوخ» يرسم ملامح سياسة واشنطن بالمنطقة

رئيس «العلاقات الخارجية» بـ«الشيوخ» يرسم ملامح سياسة واشنطن بالمنطقة

سياسة رئيس «العلاقات الخارجية» بـ«الشيوخ» يرسم ملامح سياسة واشنطن بالمنطقة تم تحديثه الجمعة 2025/1/31 09:57 ص بتوقيت أبوظبي من تشريح أخطاء جو بايدن إلى مستقبل السلام والتعاطي مع إيران، فتح رئيس “العلاقات الخارجية” بـ”الشيوخ”، جيم ريش، ملفات الشرق الأوسط. وأكد السيناتور، جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في تصريحات لـ”العيـن الإخباريـة” من العاصمة الأمريكية واشنطن، أن سياسات الرئيس السابق، جو بايدن أدت لتراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط. ووفق ريش فإنه “في عهد بايدن، رأى شركاؤنا في الشرق الأوسط الدور الأمريكي في تراجع مستمر منذ الانسحاب الكارثي من أفغانستان، مرورا بسياسات مبيعات الأسلحة التقييدية المفرطة، والتوتر المستمر بشأن التصعيد، وأخيرا، التعامل مع إيران والذي جعل المنطقة أقل أمانًا.. كل هذا أدى إلى تآكل مصداقية أمريكا في المنطقة”. ونبه السيناتور ريش إلى أن فشل الإدارة السابقة في مواجهة الصين، أدى إلى أن الأخيرة أصبحت تتحدى أمريكا في كل مكان، من أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية. النووي الإيراني  وردا على سؤال حول تعامل واشنطن الأمثل مع البرنامج النووي الإيراني، أوضح ريش، أن “احتضان إدارة بايدن للنظام في طهران، والافتقار إلى فرض العقوبات، ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية، أدى إلى تنفير شركائنا في الخليج، وشحن وكلاء إيران الإرهابيين، وجعل الأمريكيين أقل أمانًا”.  رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي أشار إلى أن هناك حربا متعددة الجبهات في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لافتا إلى أن تقويض الإدارة المنتهية ولايتها، الدعم لإسرائيل أدى إلى إطالة أمد الصراع والوضع الرهيب سواء في غزة أو إسرائيل. وعن توقعاته لمستقبل تعاطي ترامب مع إيران، قال: “يجب على الولايات المتحدة تنفيذ سياسة تتجاوز المناقشات النووية التي لا تنتهي والتي لم تؤد إلى أي شيء”. واستطرد: “أتطلع إلى عودة الرئيس دونالد ترامب إلى سياسة الضغط الأقصى، وفرض العقوبات، والردع الموثوق، والدعم الثابت لشركائنا في المنطقة ضد التهديد الإيراني”. وأضاف أن “طهران وصلت إلى أضعف نقطة لها منذ عقود، ولكن ذلك ليس بفضل سياسات إدارة بايدن ولكن بفضل الآخرين”. قبل أن يضيف أن الرئيس ترامب ووزير الخارجية الأمريكي الجديد، ماركو روبيو، سيعيدان أمريكا إلى المسار الصحيح ويحافظان على الأمن القومي الأمريكي. مستقبل السلام وردا على سؤال حول فرص السلام في غزة بعد اتفاق الهدنة الحالي، قال: “يجب أن نضمن أن اتفاق وقف إطلاق النار يمنع حماس من إعادة التسلح وشن هجوم وحشي آخر ضد إسرائيل”. ريش أكد ضرورة ألا تلعب “حماس” أي دور في الحكم المستقبلي لغزة، مضيفا: “بعد كل شيء حدث في غزة وفي المنطقة، حماس مثل رعاتها في إيران، ليست وسيطًا نزيهًا يمكن التفاوض معه، وقد أخرت باستمرار وعطلت وتراجعت عن الصفقات المحتملة في الماضي” ومنذ 19 يناير/كانون الثاني الجاري، يشهد قطاع غزة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة ثلاثية من واشنطن والقاهرة والدوحة، لكن استمرار الهدوء من عدمه مرتبط بمفاوضات المرحلة الثانية.  aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

رئيس «العلاقات الخارجية» بـ«الشيوخ» يرسم ملامح سياسة واشنطن بالمنطقة Read More »

اليمن وعودة ترامب.. هل تمثل نقطة تحول في الحرب على الحوثيين؟

اليمن وعودة ترامب.. هل تمثل نقطة تحول في الحرب على الحوثيين؟

سياسة اليمن وعودة ترامب.. هل تمثل نقطة تحول في الحرب على الحوثيين؟ تم تحديثه الثلاثاء 2025/1/21 08:06 م بتوقيت أبوظبي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، عادت الأضواء لتُسلط على المشهد السياسي في اليمن، مع ترقب لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مليشيات الحوثي وتهديدها للملاحة الدولية. وسبق أن صنفت إدارة ترامب في الولاية الأولى مليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية عالمية غير أن إدارة بايدن ألغت القرار بعد وصوله إلى البيت الأبيض ثم أعادته من جديد في 2024. ورحب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وهو الحكومة اليمنية المعترف بها من الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بعودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، قائلا إنها نقطة تحول حاسمة ستؤدي لكبح جماح الحوثيين المدعومين من إيران، والذين قال إنهم يهددون الاستقرار الإقليمي والأمن البحري. وقال عيدروس الزبيدي لرويترز إن القيادة القوية لترامب واستعداده لاستخدام القوة العسكرية يتناقضان بشكل حاد مع إدارة سلفه جو بايدن، التي قال إنها سمحت للحوثيين بتعزيز سلطتهم وقدراتهم العسكرية وتوسيع نطاق نفوذهم خارج اليمن. وفي مقابلة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أضاف الزبيدي “فترة بايدن كانت بالنسبة للحوثيين فترة تمكنوا فيها من الحركة والسيطرة على الوضع في المحافظات التي هم فيها وتمكنوا من تجهيز قدراتهم بشكل أكبر وبدأوا يضربوا خارج نطاق اليمن”. وتابع “ترامب وصل ويعرف ماذا يريد وهو صاحب قرار قوي”. وأردف قائلا “نحن من المشجعين والمعجبين والداعمين لسياسة ترامب… لأن لديه شخصية تمتلك من قوة القرار ما يكفيه لحكم أمريكا والعالم”، مضيفا أنه يتوقع أن تبدأ المحادثات مع الإدارة القادمة قريبا. ويرأس الزبيدي المجلس الانتقالي الجنوبي ويشغل ثلاثة مقاعد في مجلس القيادة الرئاسي المكون من ثمانية أعضاء، وهو الحكومة الائتلافية التي تتخذ من عدن مقرا لها بعد الانقلاب الحوثي في 2014. واستهدف الحوثيون أكثر من 100 سفينة بطائرات مسيرة وضربات صاروخية العام الماضي، بزعم التضامن مع الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” في غزة. وقبل تنصيب ترامب أمس الإثنين، قال زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي إن هجماتهم في البحر الأحمر ستقتصر على السفن التابعة لإسرائيل فقط بعد بدء وقف إطلاق النار في غزة، لكن الضربات قد تستأنف إذا تغير الوضع. فيما أعرب الزبيدي عن أمله “أن تتحرك أمريكا.. أن يتحفزوا بردع الحوثي لأنهم سيستمروا في تهديد الملاحة البحرية”، ووصف الحوثيين بأنهم “التهديد الكبير” وأنهم “من ضمن تجمع دولي تقوده إيران وروسيا والصين”. وبدأت الحرب في اليمن، وهي أحد أفقر الدول في الشرق الأوسط، في عام 2014 عندما اجتاح مسلحو مليشيات الحوثي العاصمة صنعاء وسيطروا على المؤسسات الحكومية. وتوقفت عملية سلام ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، التي تسببت في أزمة إنسانية خطيرة، بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة. وقال الزبيدي “الحرب هذه كلفت الكثير.. منها انهيار العملة لدرجة (أنها أصبحت) لا قيمة لها، أصبح الموظف يتقاضي 50-60 دولارا (شهريا).. (وتسببت) في انهيار الاقتصاد بالكامل، وإعادة الإعمار تحتاج المئات من مليارات الدولارات”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

اليمن وعودة ترامب.. هل تمثل نقطة تحول في الحرب على الحوثيين؟ Read More »

تقاطعات السياسة و«البزنس».. معادلة صعبة بانتظار ترامب

تقاطعات السياسة و«البزنس».. معادلة صعبة بانتظار ترامب

سياسة تقاطعات السياسة و«البيزنس».. معادلة صعبة بانتظار ترامب تم تحديثه السبت 2025/1/18 06:15 م بتوقيت أبوظبي السياسة و«البيزنس»، معادلة صعبة تسبق الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتثير احتمالات كثيرة تطرح سيلا من الاستفهامات. فمع توليه الرئاسة للمرة الثانية، يتوقع أن تؤثر العلاقات التجارية لترامب على اتخاذه للقرارات في البيت الأبيض. لكن فريق ترامب سعى لتبديد هذه المخاوف، وقالت المتحدثة باسم ترامب، كارولين ليفيت، في بيان: “الرئيس ترامب تخلى عن إمبراطوريته العقارية التي تقدر بمليارات الدولارات للترشح للرئاسة وتخلى عن راتبه الحكومي”. وأضافت أن ترامب بذلك “يصبح أول رئيس يخسر صافي ثروته أثناء خدمته في البيت الأبيض”، مشيرة إلى أنه “بعكس معظم السياسيين، لم يدخل ترامب السياسة لتحقيق الربح — فهو يناضل لأنه يحب شعب هذا البلد ويريد جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”. تنصيب ترامب.. استنفار أمني على الحدود مع المكسيك لكن الأسئلة لا تزال قائمة. وهذه نظرة على الروابط المختلفة المثيرة للجدل خلال إدارة ترامب الثانية: دار نشر  أُطلقت في عام 2021 ويديرها دونالد ترامب الابن وسيرغيو جور، مستشار ترامب الذي تم اختياره لإدارة مكتب الموظفين في البيت الأبيض. وقاد جور أيضًا اللجنة السياسية المؤيدة لترامب “Right for America”. وترامب حصل على ما لا يقل عن 11.6 مليون دولار من حقوق التأليف خلال العامين الماضيين من كتابين نشرتهما الدار، وفقًا لتصريحات مالية قُدمت إلى مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي. وأبرز تلك الكتب: “رسائل إلى ترامب” جمع فيه رسائل تلقاها من مشاهير وسياسيين على مر السنين. وأيضا كتاب “رحلتنا معًا”، يضم صورًا من فترته الأولى مع تعليقات اختارها بنفسه، وكتاب “أنقذوا أمريكا” الذي يركز على حملاته الرئاسية وتجربته مع محاولة اغتيال خلال تجمع في ولاية بنسلفانيا. وتلقت دار النشر مئات الآلاف من الدولارات من لجان تمويل حملته السياسية، كما تنشر كتبًا لحلفائه السياسيين مثل مارجوري تايلور غرين وجانين بيرو. تراخيص تجارية ارتبط اسم ترامب وصورته بمجموعة مذهلة من السلع التجارية التي يروج لها ويربح منها عبر اتفاقيات تراخيص، تشمل الإنجيل الذي يحمل توقيعه، وساعات مرصعة بالماس، وأحذية رياضية ذهبية، وحتى قيثارات تصل قيمتها إلى 10,000 دولار. أندية الغولف والمنتجعات كما حققت منتجعات الغولف الفاخرة التي يملكها أو يديرها ترامب مئات الملايين من الدولارات عام 2024، وقد حقق مبالغ أكبر خلال فترة رئاسته الثانية. وأثار ترامب جدلاً في ولايته الأولى لاستخدامه منشآته الخاصة لأنشطة رسمية، مما دفع لاتهامات بانتهاك “بند المكافآت” في الدستور. وسائل التواصل والعملات الرقمية أطلق ترامب منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” في 2022، وبالإضافة إلى ذلك، اتجه نحو الترويج للعملات الرقمية. وفي حملته الانتخابية لعام 2024، وعد بجعل أمريكا “عاصمة العملات الرقمية على مستوى العالم”، وأعلن عن خطط لإنشاء احتياطي استراتيجي لعملة البيتكوين. ويواجه ترامب أحكامًا قضائية تتجاوز نصف مليار دولار من قضايا مدنية، ولا يمكنه تجنبها بسلطات الرئاسة. وتشمل الأحكام دفع تعويضات بقيمة 450 مليون دولار في قضية احتيال و83.3 مليون دولار لكاتبة اتهمته بالاعتداء الجنسي. ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، يظل السؤال: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه المصالح التجارية والشخصية على قراراته الرئاسية؟ aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

تقاطعات السياسة و«البزنس».. معادلة صعبة بانتظار ترامب Read More »

دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت

دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت

سياسة دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت تم تحديثه الأحد 2025/1/5 11:52 ص بتوقيت أبوظبي مع تولي دونالد ترامب منصبه رسميًا في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، ستكون طاولة الرئيس المنتخب مُتخمة بالعديد من القضايا التي سيكون ترتيب أولوياتها مرتبطًا بالسياسة التي ستنتهجها الإدارة الجديدة. إحدى تلك القضايا، التهديدات الصاروخية التي تواجه الولايات المتحدة فيما دفاعاتها لا تزال متأخرة، مقارنة ببرامج الصواريخ الأسرع من الصوت الصينية والروسية التي تتقدم بسرعة كبيرة. ويقول موقع «ذا ناشيونال إنترست» الأمريكي، إنه بعد فترة وجيزة من توليها منصبها، ستتعهد إدارة ترامب الجديدة بإجراء مراجعة شاملة للتهديدات الصاروخية التي تواجه الولايات المتحدة. وأشار إلى أن التطورات الجيوسياسية والتقنية تقوض الأسس الراسخة لسياسة الدفاع الصاروخي الأمريكية؛ فالخصوم المحتملون مثل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية ينشرون محفظة متوسعة من الصواريخ الباليستية والصواريخ الموجهة والصواريخ الأسرع من الصوت – مدعومة بأساطيل كبيرة من الطائرات بدون طيار الاستطلاعية والضاربة. وتعمل هذه البلدان على تجميع مواردها في مجال الصواريخ؛ فكل من إيران وكوريا الشمالية تقدم لموسكو صواريخ وطائرات بدون طيار لاستخدامها ضد أوكرانيا، في حين تساعد روسيا برامج الفضاء الجوي لهذين الشريكين. وفي الوقت نفسه، تتجاوز التكنولوجيا الحدود الفاصلة بين أنظمة الصواريخ الإقليمية والوطنية. ويقدر أحدث تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية عن القوة العسكرية الصينية أن «بكين تمتلك ترسانة الصواريخ الأسرع من الصوت الرائدة في العالم». وقد استخدمت روسيا عدة صواريخ فرط صوتية ضد أوكرانيا، بما في ذلك صاروخها الباليستي متوسط المدى الجديد أوريشنيك في ديسمبر/كانون الأول. ويرى القادة الصينيون والروس أن الأسلحة الأسرع من الصوت تزود بلادهم بقدرات استراتيجية وعملياتية بالغة الأهمية، فيما على المستوى الاستراتيجي، يمكن للمركبات الانزلاقية الأسرع من الصوت بعيدة المدى التي تحلق في مسارات غير متوقعة في الغلاف الجوي العلوي أن تتحايل على الدفاعات الصاروخية الوطنية الأمريكية الحالية. وعلى المستوى الإقليمي، يمكن للصواريخ الباليستية الأسرع من الصوت أن تدمر بسرعة أهدافًا عالية القيمة مثل مراكز القيادة الأمريكية والقواعد العسكرية والقوات المنتشرة في المقدمة. فهل تحركت أمريكا لمواجهة تلك التهديدات؟ يقول الموقع الأمريكي، إنه لقد حدثت بالفعل بعض التغييرات المفيدة؛ فالبنتاغون ينشر صاروخا اعتراضيا من الجيل التالي قبل نهاية هذا العقد، سيجعل نظام الدفاع الأرضي المتوسط الذي يحمي أمريكا الشمالية من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أكثر فعالية. كما أطلقت وكالة الدفاع الصاروخي فريق عمل جديد للتحول لتقييم الخيارات المتاحة لإعادة تنظيم المهام والمسؤوليات، ودمج القدرات عبر المجالات، وتحديث التكنولوجيات الرقمية، وتحسين العمليات الداخلية للوكالة، وتعزيز التعاون مع القوات العملياتية والشركاء الآخرين. ولقد كان التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة في قدرات الدفاع الصاروخي واضحا في الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط. وبوسع الولايات المتحدة أن تستفيد من هذه التقنيات لبناء درع صاروخي أكثر شمولا. لكن القيود المفروضة على الميزانية والأولويات المتنافسة من شأنها أن تؤدي إلى تدهور القدرات وزيادة المخاطر. ورغم ذلك، إلا أن الدفاعات الأمريكية ضد الصواريخ الأسرع من الصوت متخلفة؛ فالجيشان الصيني والروسي يبنيان عدة أنواع من أنظمة الإطلاق التقليدية والنووية الأسرع من الصوت القادرة على التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت بعدة مرات، بحسب «ذا ناشيونال إنترست». ماذا على أمريكا أن تفعل؟ يقول الموقع الأمريكي، إن الولايات المتحدة تحتاج إلى خطة مُحكمة البناء لصد هذه التهديدات التي تفوق سرعة الصوت، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع تعمل على تطوير مجموعات من الأقمار الصناعية التي ترصد المركبات الأسرع من الصوت والصواريخ الباليستية لتوفير تغطية مستمرة للمركبات الأسرع من الصوت أثناء الطيران. كما تعمل وزارة الدفاع على تقييم برنامج برمجي لتحديث رادار التمييز بعيد المدى الذي يجري بناؤه لتحديد الأهداف الأسرع من الصوت. لكن رؤية وتتبع الطائرات الشراعية سريعة المناورة في الغلاف الجوي العلوي لا يمثلان سوى نصف المشكلة؛ إذ تحتاج الولايات المتحدة أيضًا إلى إسقاطها. وقد حدد الكونغرس موعدًا نهائيًا للولايات المتحدة لنشر قدرة اعتراضية تفوق سرعة الصوت بحلول نهاية هذا العقد. وبناءً على ذلك، يبني البنتاغون أول نظام مُحسَّن لمهاجمة الطائرات الشراعية تفوق سرعة الصوت. ورغم أن هذه القدرة جديدة، فإن نظام اعتراض مرحلة الانزلاق (GPI ) هذا يستفيد من التقنيات المثبتة التي استخدمتها البحرية لإسقاط مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط. وعلى النقيض من برامج الصواريخ الهجومية الأسرع من الصوت في الولايات المتحدة، والتي شهدت انتكاسات فنية متكررة، كانت الجهود الدفاعية في المقام الأول مرتبطة بالميزانية وليس بالتكنولوجيا. وبحسب «ذا ناشيونال إنترست»، فإن وزارة الدفاع الأمريكية تنفق أقل سنويا على الصواريخ الاعتراضية الأسرع من الصوت مقارنة بإنفاقها على مقاتلتين جديدتين من طراز إف-35. وقد أجبرت قيود التمويل وزارة الدفاع الأمريكية على تقليص الاتصالات البحثية والتطويرية اللازمة لتشغيل الطائرات الشراعية الأسرع من الصوت. وفي الوقت نفسه، ظهرت مقترحات لتحويل التمويل المحدود لبناء صاروخ اعتراضي طرفي لـ«سد الفجوات» بقدرات محدودة لتوفير حماية متقطعة إلى أن يتم نشر نظام الدفاع الجوي الأرضي. ورغم أن الصواريخ الاعتراضية الطرفية التي تحمي بضعة مواقع حرجة قد تساعد في بناء دفاع متعدد الطبقات، فإن تمويل أي صاروخ لسد الفجوات ينبغي أن يكمل ميزانية نظام الدفاع الجوي الأرضي بدلاً من تقسيمها، ما من شأنه أن يحمي منطقة أوسع كثيراً. ويتضمن برنامج GPI -كذلك- تقاسمًا للأعباء. وتخصص الحكومة اليابانية 368 مليون دولار لدعم تطويره من خلال اتفاقية التنمية التعاونية مع الولايات المتحدة ووسائل أخرى. ويتعين على الرئيس والكونجرس الاستفادة من هذه الأموال المطابقة لدعم برنامج صارم لتطوير GPI واختباره ونشره. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

دفاعات أمريكا تحت الضغط.. ترامب أمام تهديدات الصواريخ الأسرع من الصوت Read More »

سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟

سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟

اقتصاد سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟ تم تحديثه الأربعاء 2025/1/1 01:28 ص بتوقيت أبوظبي دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، الثلاثاء، إلى اعتماد سياسة أكثر «استباقية» في مجال الاقتصاد الكلي خلال عام 2025. بحسب وسائل إعلام رسمية صينية ونقلت عنها AFP، في وقت تواصل بكين جهودها للخروج من تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وقال شي خلال حفل بمناسبة رأس السنة أقامته اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني “ينبغي لنا تعميق الإصلاح … ووضع سياسات أكثر استباقية وفعالية في مجال الاقتصاد الكلّي”. ويواجه الاقتصاد الصيني خطر انهيار الأسعار نتيجة أزمة عقارية حادة ومستويات استهلاك أدنى بكثير من فترة ما قبل وباء كوفيد. ضاعفت بكين في الأشهر الماضية خطط الإنعاش الاقتصادي، ولا سيما من خلال خفض معدلات الفائدة وزيادة سقف المديونية للحكومات المحلية. لكن يرى خبراء اقتصاديين أنه من الضروري اتخاذ تدابير إنعاش مالي تهدف مباشرة إلى دعم الاستهلاك، من أجل الحفاظ على النمو الاقتصادي. النفط يتراجع وسط ترقب لبيانات صينية وأمريكية الصين تقرر خفض الرسوم الجمركية على بعض المواد الخام المعاد تدويرها قدم شي في مطلع ديسمبر/كانون الأول تعهدات بهذا الصدد مؤكدا عزمه على “تليين” السياسة النقدية الصينية العام المقبل. وقال الرئيس الثلاثاء “علينا الحفاظ على الخطّ التوجيهي العام القائم على الاستقرار مع السعي إلى التقدّم” و”تسريع اعتماد نموذج تنمية جديد”. اعتبر في خطابه لرأس السنة الذي بثه التلفزيون الرسمي أن الاقتصاد الصيني يخضع حاليا لـ”ضغوط” لـ”يتحول” وينتقل من “ركائز نمو قديمة إلى جديدة”، و”يواجه بيئة خارجية ضبابية”. أضاف أنه يمكن الاضطلاع بهذه “التحديات” من خلال “العمل بكد”. 5 % نمواً متوقعاً جدد شي أيضا ثقته في تحقيق الهدف الرسمي الذي حدد نمو الناتج المحلي الإجمالي للعام 2024 بنسبة 5%، مؤكدا أنه “يتم تطوير إنتاجية بنوعية جديدة”. وتصدر الأرقام الرسمية للنمو الصيني خلال يناير/كانون الثاني، لكن بعض المراقبين يشككون في قدرة الصين على تحقيق هدفها. ويتوقع صندوق النقد الدولي نموا اقتصاديا بنسبة 4.8% في الصين عام 2024 على أن يتراجع هذا الرقم إلى 4.5% عام 2025. وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في أكتوبر/تشرين الأول من أن نمو الاقتصاد الصيني قد يتراجع في المستقبل إلى “أدنى بكثير” من 4% في حال لم يقر البلد إصلاحات كبرى. بيانات إيجابية وترقب لتهديدات ترامب جاءت تصريحات الرئيس الصيني بعد صدور المؤشر الشهري للنشاط التصنيعي الصيني الثلاثاء والذي سجل ارتفاعا للشهر الثالث على التوالي. وبلغ مؤشر مديري المشتريات، المؤشر الأساسي للقطاع الصناعي، في ديسمبر/كانون الأول 50.1 نقطة، بالمقارنة مع 50.3 في نوفمبر/تشرين الثاني. يشير هذا المؤشر إلى توسع النشاط التصنيعي حين يتخطى 50 نقطة، وإلى انكماشه عندما يتدنى عن هذا المستوى. كذلك سجل مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الذي يعكس النشاط في قطاع الخدمات، تقدما واضحا محققا 52.2 نقطة في ديسمبر/كانون الأول مقابل 50 نقطة (مستوى التعادل) في الشهر السابق. وقال غابريال نغ من كابيتال إيكونوميكس إن “تعزيز الدعم السياسي في نهاية العام أعطى دفعا واضحا للنمو على المدى القريب”. كذلك أشار إلى ارتفاع الطلبيات على الصادرات إلى أعلى مستوياتها خلال 4 أشهر “ربما بفضل زيادة في طلبيات المستوردين الأمريكيين استباقا لرسوم جمركية مشددة قد يفرضها دونالد ترامب” عند توليه الرئاسة في يناير/كانون الثاني. وتوعد الرئيس الأمريكي المنتخب بفرض رسوم جمركية مشددة على الواردات الصينية. وقال غابريال نغ إنه في هذه الحالة، فإن انتعاش الإنتاج هذا قد “لا يدوم سوى بضعة فصول لأن دونالد ترامب قد ينفذ تهديداته بفرض رسوم جمركية” في حين أن “اختلالات التوازن البنيوية المتواصلة ستظل تؤثر على الاقتصاد” الصيني. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سياسة اقتصادية استباقية في العام الجديد.. ما خطة الرئيس الصيني؟ Read More »

مناورة «الوثائق المسربة».. حلقة جديدة من التوتر بين الجيش ونتنياهو

مناورة «الوثائق المسربة».. حلقة جديدة من التوتر بين الجيش ونتنياهو

سياسة مناورة «الوثائق المسربة».. حلقة جديدة من التوتر بين الجيش ونتنياهو تم تحديثه الإثنين 2024/9/9 03:55 م بتوقيت أبوظبي يحقق الجيش الإسرائيلي في مصدر تسريب وثائق مزعومة لحركة حماس لخلق رأي عام إسرائيلي يدعم سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وجرى استخدام هذه الوثائق المسربة لوسائل إعلام غربية، من أجل تبرير إصرار نتنياهو على أن “حماس لا تريد اتفاقا مع إسرائيل”، علما بأنها وثائق غير صحيحة. وقال موقع “واينت” الإخباري الإسرائيلي في تقرير تابعته “العين الإخبارية”: “فتح الجيش الإسرائيلي في نهاية الأسبوع الماضي تحقيقا داخليا لمعرفة من يتلاعب بوثائق حماس السرية التي تم الاستيلاء عليها في غزة ويمررها إلى وسائل الإعلام الدولية من أجل محاولة التأثير على الرأي العام في إسرائيل بشأن قضية صفقة الرهائن”. وأضاف: “من المتوقع أن تزيد هذه القضية من التوتر بين المؤسسة الأمنية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصل بالفعل إلى ذروة جديدة في أعقاب الخلاف العميق بين الطرفين حول الصفقة”؛ أي اتفاق محتمل لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. الموقع نفسه مضى موضحا أنه “يدور الحديث عن وثيقتين نشرتا في صحيفة بيلد الألمانية والثانية في صحيفة جويش كرونيكل البريطانية”. وأوضح: “بعض الغضب هو نتيجة للنشر في وسيلة الإعلام الألمانية بيلد، التي ادعت الكشف عن وثائق داخلية وسرية تعكس على ما يبدو استراتيجية زعيم حماس يحيى السنوار، ولكنها تتفق مع مواقف رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بشأن رفض حماس للصفقة المقترحة وخطة هروب كبار مسؤولي الحركة عبر محور فيلادلفيا”. واستطرد “كشف فحص الوثيقة المنشورة في بيلد أنها لم تكن وثيقة السنوار على الإطلاق، بل كانت اقتراحا من مسؤول متوسط ​​المستوى في حماس”، مضيفا “والجزء الرئيسي من الوثيقة، الذي يزعم أن حماس غير مهتمة بالصفقة، لا يظهر في الوثيقة الأصلية”. ونقل الموقع عن مسؤول عسكري إسرائيلي مطلع على التفاصيل قوله “هذه مسألة خطيرة للغاية”. وأضاف المسؤول: “هناك أنظمة في الجيش الإسرائيلي وأجهزة استخبارات أخرى مهمتها التأثير على العدو، ولكن بموجب القانون يُحظر محاولة تشغيل مثل هذا النظام للتأثير، وبالتأكيد ليس بالاستخدام السطحي للمواد السرية التي لم يُسمح بتوزيعها على الجمهور الإسرائيلي على الإطلاق”. وتابع: “هذه حملة للتأثير على الجمهور الإسرائيلي. نحن لا نتعامل مع السياسة ولكن في ظل خطوة خاطئة تمامًا، نحن عازمون على العثور على الشخص أو الحزب الذي يقف وراءها”. نتنياهو يدخل على الخط هنا، أشار الموقع إلى أن نتنياهو نفسه نشر وثيقة مزعومة للسنوار أو مسؤول آخر في حماس في مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي. ووفقا للموقع، فإن الوثيقة المزعومة المكتوبة بخط اليد أشارت إلى أن استراتيجية حماس هي تقسيم الشعب الإسرائيلي وإضعافه بغرض إخضاعه في نهاية الأمر. ولكن الموقع قال: “المذكرة التي قرأ منها نتنياهو لا تخص السنوار، فخطه معروف ويعرفون في إسرائيل ما كتب وما لم يكتب”. وأضاف: “نتنياهو لم يكن دقيقا تماما عندما زعم أن الوثيقة كتبت من قبل مسؤول آخر في حماس؛ فالحقيقة هي أن إسرائيل ليس لديها أدنى فكرة عن من كتب هذه المذكرة”. وبشأن الوثيقة التي نشرتها “جويش كرونيكل”، فجاءت تحت عنوان “خطة السنوار السرية لتهريب الرهائن إلى إيران”. وزعمت الصحيفة أنها واحدة من الوثائق التي حصل عليها الجيش الإسرائيلي من خلال التحقيقات حول خطط زعيم حماس للخروج من الضائقة الصعبة الحالية في قطاع غزة. وزعم تقرير الصحيفة، أنه “تبقى 20 رهينة إسرائيلي على قيد الحياة في غزة وإن العديد منهم محتجزون حول السنوار ليكونوا درعا بشريا له”. لكن موقع “وينت” قال: “ما نشر يتناقض بشكل صارخ مع ما تعرفه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حيث إنه لا يزال أكثر من 20 شخصا على قيد الحياة”. وأضاف: “كما أن الغالبية العظمى منهم ليسوا محتجزين بالقرب من السنوار أو حتى على مسافة قريبة منه”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

مناورة «الوثائق المسربة».. حلقة جديدة من التوتر بين الجيش ونتنياهو Read More »

فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل

فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل

سياسة فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل في حال فوز كامالا هاريس برئاسة الولايات المتحدة، فإن الأنظار ستتجه إلى فيل جوردون الذي سيتولى منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، والذي سيكون مسؤولا عن صياغة السياسة تجاه إسرائيل. وفيما لا يزال الكثير من خطط نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الديمقراطية لسباق البيت الأبيض كامالا هاريس لولايتها الرئاسية الأولى غير واضحة بدرجة كبيرة، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن اسم مساعدها الموثوق الذي يُعتقد أنه سيلعب دورا كبيرا فيما يتعلق بملف السياسة الخارجية. وقالت الصحيفة، إنه من المتوقع على نطاق واسع أن يتولى فيل جوردون منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض في حال فوز هاريس في الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وجوردون الذي يُعد مساعدا موثوقا لهاريس يشغل حاليا منصب مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس، ونقلت “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة قولها إن هناك توافقا كبيرا بينهما في الآراء خاصة فيما يتعلق بحرب غزة واستجابة الرئيس جو بايدن لها. وأوضحت الصحيفة أن جوردون الذي لم يُكشف من قبل عن آرائه كان يخشى ألا تنجح الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية ولا الأجزاء الرئيسية من الاستجابة الأمريكية المخطط لها، وأنه كان يؤمن بذلك حتى من قبل انطلاق حرب غزة. ووفقا للمصادر، فإن جوردون كان قلقاً من أن الطريقة الوحيدة لتحقيق هدف إسرائيل المتمثل في تدمير حماس بالكامل هي تدمير غزة معها مع كل المأساة الإنسانية التي قد تترتب على ذلك. وقال أحد المصادر، إن جوردون لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تؤثر على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سبق وتعامل معه خلال محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية قبل عقد من الزمان. وعمل جوردون جنبا إلى جنب مع هاريس لصياغة تصريحاتها في العديد من نقاط التحول في الحرب، مما يوفر أدلة حول كيفية إعادة تشكيل السياسة الأمريكية الإسرائيلية إذا فازت كامالا بالرئاسة. تحليل السياسة الإسرائيلية ومن المحتمل أن تجري هاريس تحليلاً كاملاً للسياسة الأمريكية الإسرائيلية لتحديد ما ينجح وما لا ينجح، مع قيادة جوردون لهذه الجهود لكن حتى الآن لم يتضح بعد ما الذي يمكن أن تسفر عنه هذه العملية لكن بعض المصادر أوضحت أن المرشحة الديمقراطية قد تكون منفتحة على فرض شروط على بعض المساعدات لإسرائيل، وهي السياسة التي رفضها بايدن إلى حد كبير. لكن بايدن اتخذ بعض الخطوات التي يمكن لهاريس البناء عليها ففي فبراير/شباط الماضي، أصدر مذكرة تلزم الدول التي تتلقى أسلحة أمريكية بالالتزام بمعايير معينة، بما في ذلك الالتزام بالقانون الدولي وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية الأمريكية، لكنّ منتقديه يقولون إنه لم ينفذ المذكرة كما علق الرئيس الأمريكي لفترة وجيزة شحنة قنابل تزن 2000 رطل. وتسببت حرب عزة في انقسام عميق داخل الحزب الديمقراطي، وبعد ترشحها للانتخابات تعرضت هاريس لضغوط كبيرة داخل الحزب للانسحاب من سياسة بايدن تجاه إسرائيل، لكنها رفضت ذلك خاصة وأنها ما زالت نائبة للرئيس. لكن إذا فازت في الانتخابات فسيكون بإمكان هاريس أن تحدد مسارها الخاص وتضع سياستها الخارجية، فيما أصبح جوردون أحد أقرب مستشاريها وأكثرهم ثقة، حيث ساعد في توجيهها عبر عدة قضايا مثل الشرق الأوسط وحرب أوكرانيا. وقال مكتب هاريس إنه لن يناقش سياساتها المحتملة إذا أصبحت رئيسة. فيما قال دين ليبرمان، نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في بيان “إنها تظل نائبة رئيس الولايات المتحدة وتدعم سياسات إدارة بايدن”. وأضاف: “أوضحت نائبة الرئيس أنها ستضمن دائمًا أن إسرائيل لديها ما تحتاجه للدفاع عن نفسها ضد إيران والإرهابيين المدعومين منها.. ولن تترك إسرائيل أبدًا عاجزة عن الدفاع عن نفسها”. ورغم أنها لم تحدد تفاصيل سياستها الخارجية، فمن المتوقع إلى حد كبير أن تواصل هاريس نهج بايدن في العديد من المجالات، بما في ذلك دعم أوكرانيا ضد روسيا، والرد على حزم الصين والسعي إلى بناء تحالفات دولية. نقاط اختلاف ويعتقد الحلفاء أن نقط الاختلاف الوحيدة لهاريس عن بايدن ستكون إسرائيل، فرغم دعمها العلني لموقف بايدن إلا أن تعليقاتها ومخاوفها الخاصة مع تطور الحرب تشير إلى أنها ستكون منفتحة على تحدي إسرائيل بشكل أكثر مباشرة. وقال إيفو دالدر، السفير الأمريكي السابق لدى حلف شمال الأطلسي إن جوردون “يدعو إلى إلقاء نظرة جديدة على كيفية تعاملنا مع سياستنا الشاملة في الشرق الأوسط، في ظل الوضوح التام بشأن ضرورة وجود دولة نهائية للفلسطينيين”. ويدعم بايدن الدولة الفلسطينية، لكن العديد من الناشطين يقولون إنه لم يفعل الكثير للترويج لها أو لمحاسبة نتنياهو على تقويضها. سيرة نموذجية ويمتلك جوردون سيرة ذاتية نموذجية فقد عمل مديرًا للشؤون الأوروبية في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس بيل كلينتون، ثم مساعدًا لوزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوراسية في عهد الرئيس باراك أوباما، وأصبح في النهاية متخصصًا في الشرق الأوسط في البيت الأبيض خلال ولاية أوباما الثانية. تخرج جوردون من جامعة أوهايو قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة ويقول زملاؤه إن الخلفية العلمية تشكل جزءا من نهجه المنهجي والنزيه والأكاديمي في السياسة الخارجية. وفي حين يقول زملاؤه إنه ليس سياسيًا، كان جوردون من أوائل الأشخاص الذين انضموا إلى حملة أوباما عام 2008، رغم تفضيل الكثير من الدمقراطيين لهيلاري كلينتون في ذلك الوقت. وفي عام 2019، أصبح جوردون مستشارًا غير رسمي للسياسة الخارجية لحملة هاريس الرئاسية التي سرعان ما انهارت قبل أن تنسحب ليختارها بايدن نائبة له. وفي البداية، لم تكن علاقة هاريس وجوردان قوية، لكنهما أصبحا أقرب حين أصبح لهاريس دورا أكبر في السياسة الخارجية، حيث التقت نائبة الرئيس بزعماء أوروبيين لبناء تحالف مؤيد لأوكرانيا، كما سافرت عدة مرات إلى جنوب شرق آسيا لتعزيز التحالفات ضد الصين. ويقوا مساعدو هاريس إن وجهة نظرها حول السياسة الخارجية تتأثر بخلفيتها كمدعية عامة، لكن هذا النهج قد يكون شائكا فيما يتعلق بإسرائيل، كما أن تعليقاتها حول الحرب تأثرت بهذا النهج؛ مثل: تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها “لكن من المهم معرفة “كيف” وتأكيدها عاى أنه “لا توجد أعذار” لعدم السماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة. وعكس بايدن، لم تؤكد هاريس أو حتى تشير علنًا إلى أن حماس تدمج مقاتليها بين المدنيين – ليس لأنها لا تؤمن بذلك، لكن لتجنب إعطاء إسرائيل غطاء لمعدل الضحايا المرتفع. ومع ذلك، تظل تفاصيل كيفية تغير سياسة الشرق الأوسط تحت قيادة هاريس غير واضحة، وحذر العديد من قدامى المحاربين في الشرق الأوسط من أن تغيير السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل قد يكون صعبًا سياسيًا. وإذا فازت هاريس سيكون تأثير جوردون عليها أكبر من تأثير مستشاري بايدن عليه الذي كان عنيدا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، مستندا في ذلك على خبرته الطويلة التي تزيد عن 50 عاما داخل مجلس الشيوخ وعمله كنائب للرئيس.

فيل جوردون.. الرجل المنتظر لوضع سياسة هاريس حول إسرائيل Read More »

بخطاب من المكتب البيضاوي.. بايدن يدشن نهاية مسيرته السياسة

بخطاب من المكتب البيضاوي.. بايدن يدشن نهاية مسيرته السياسة

سياسة بخطاب من المكتب البيضاوي.. بايدن يدشن نهاية مسيرته السياسية تم تحديثه الخميس 2024/7/25 04:34 ص بتوقيت أبوظبي «الوقت قد حان لتمرير الشعلة إلى جيل جديد».. مقتطف من خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي جو بايدن، يرقى إلى وداع للحياة السياسية بعد 50 عاما من الخدمة العامة. الرئيس الأمريكي بحسب مقتطفات الخطاب، الذي سيلقيه، من المكتب البيضاوي، سيشرح الأسباب وراء قراره عدم خوض الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وسيركز على توضيح كيف سيكمل مسيرته خلال الأيام المتبقية لولايته، ودعم نائبته كامالا هاريس. «انقلاب قصر».. خفايا إزاحة الديمقراطيين بايدن من البيت الأبيض «أكبر انتهاك انتخابي».. حملة ترامب ترفض استخدام هاريس «أموال بايدن» ووفقا لمقتطفات نشرها البيت الأبيض، قبل خطابه الذي سيلقيه الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12:00 بتوقيت غرينتش/الخميس): “الأمر العظيم في أمريكا ماثِل هنا، الملوك والديكتاتوريين لا يحكمون. الشعب هو الذي يحكم. التاريخ بين أيديكم. السلطة بين أيديكم. صورة أمريكا بين أيديكم”. وستكون هذه أول تصريحات عامة مطولة له منذ أن خضع لضغوط من الديمقراطيين وأعلن على إثرها الأحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه قرر عدم الترشح لإعادة انتخابه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني. وبايدن هو أول رئيس في السلطة لا يسعى لإعادة انتخابه منذ عام 1968. ويعتزم القول وفقا للمقتطفات “لقد قررت أنّ أفضل طريقة للمضي قدما هي تمرير الشعلة إلى جيل جديد. هذه هي أفضل طريقة لتوحيد أمتنا”. كما يعتزم التأكيد على أنه سيركز على عمله كرئيس خلال الأشهر الستة المتبقية من ولايته. وستكون هذه هي المرة الرابعة التي يستخدم فيها بايدن المكتب البيضاوي كرمز رسمي منذ توليه منصبه في عام 2021. وكان آخر خطاب له في المكتب البيضاوي في 15 يوليو/تموز عندما حث الأمريكيين على تهدئة حدة الخطاب السياسي بعد محاولة اغتيال منافسه دونالد ترامب. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

بخطاب من المكتب البيضاوي.. بايدن يدشن نهاية مسيرته السياسة Read More »