Technology تكنولوجيا

توقيف نائب الراعي يزيد خلافاته مع «حزب الله»

توقيف نائب الراعي يزيد خلافاته مع «حزب الله»

توقيف نائب الراعي يزيد خلافاته مع «حزب الله» صراع الرئاسة يعمّق التباعد بين الأقطاب المسيحيين الأحد – 25 ذو الحجة 1443 هـ – 24 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15944] البطريرك الراعي مستقبلاً المطران الحاج بعد حادثة توقيفه (البطريركية المارونية) بيروت: «الشرق الأوسط» زاد ملف توقيف نائب البطريرك الماروني بشارة الراعي على القدس والأراضي الفلسطينية، المطران موسى الحاج، أثناء عودته من القدس، مادة خلافية جديدة بين «حزب الله» والبطريرك الراعي الذي دافع في أول تصريح له بعد الحادثة عن نائبه قائلاً إن ما قام به «هو عمل إنساني»، مشيراً إلى أن «هناك لبنانيين موجودين في الأراضي المقدسة ولهم دور وحضور ورسالة بمعزل عن السياسة الإسرائيلية اليهودية». وأضاف: «قالوا إننا عملاء لكننا لن نتخلى عن قلبنا ونرفض القلب الحجر». في المقابل، رأى «حزب الله» على لسان رئيس كتلته النيابية النائب محمد رعد أن «التعامل مع العدو خيانة وطنية وجريمة»، وتابع: «المتعامل لا يمثل طائفة، ولكن ما بالنا إذا عوقب مرتكب بالعمالة فيصبح ممثلاً لكل الطائفة، وتنهض كل الطائفة من أجل أن تدافع عنه؟»، وذلك في أول تعقيب لـ«حزب الله» على السجالات القائمة حول قضية المطران الحاج. إلى ذلك، وسع التنافس على رئاسة الجمهورية المسافة بين القوى السياسية المسيحية التي لم تلتقِ بعد على مرشح واحد، وذلك قبل نحو مائة يوم على نهاية عهد الرئيس ميشال عون في آخر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في ظل «لا موقف محسوماً» من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حول ترشحه للمنصب، ومحاولة حشد رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية التأييد، وطرح اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون كمرشح تسوية.… المزيد لبنان لبنان أخبار Read More

توقيف نائب الراعي يزيد خلافاته مع «حزب الله» قراءة المزيد »

إسرائيل تضرب «مسيّرات إيران» في سوريا

إسرائيل تضرب «مسيّرات إيران» في سوريا

إسرائيل تضرب «مسيّرات إيران» في سوريا تركيا تقصف النظام في حلب… وروسيا تستهدف إدلب السبت – 24 ذو الحجة 1443 هـ – 23 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15943] صورة وزعتها وكالة «سانا» لموقع الغارة الإسرائيلية الأخيرة في محافظة طرطوس في 2 يوليو الحالي (سانا/ أ.ف.ب) دمشق – أنقرة: «الشرق الأوسط» شنّت إسرائيل ليلة الخميس – الجمعة سلسلة غارات استهدفت مواقع عسكرية، بينها مصنع إيراني للطائرات المسيّرة، في ضواحي دمشق. وشكّلت الغارات، كما يبدو، تمسكاً إسرائيلياً بسياسة ضرب إيران في سوريا وعرقلة خططها لإقامة قواعد تحوي أسلحة نوعية. وأفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن الهجوم الصاروخي الإسرائيلي قرب دمشق، أمس (الجمعة)، أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة سبعة آخرين، فيما قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الهجوم الإسرائيلي الثامن عشر على الأراضي السورية هذا العام استهدف مطار «المزة» العسكري ومستودع أسلحة إيرانية. وأشار «المرصد» إلى أن الهجوم أوقع 6 قتلى، بينهم ثلاثة لم يكن واضحاً هل ينتمون إلى «حزب الله» اللبناني أم إلى «الحرس الثوري» الإيراني، وقد قُتلوا في مصنع للطائرات المسيّرة كان سابقاً مقراً دينياً في محيط السيدة زينب جنوب دمشق. كما أفاد «المرصد» بأن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت أيضاً «مكاتب للمخابرات الجوية ومكتباً لضابط رفيع المستوى وسيارة في منطقة مطار المزة العسكري». في غضون ذلك، قصفت مسيّرة تركية، أمس، لمرتين متتاليتين، نقطة عسكرية تابعة لقوات النظام في قرية زور مغار غرب عين العرب (كوباني) بريف حلب. وجاء ذلك بعد أيام قليلة من ضربتين نفّذتهما مسيّرات تركية على مواقع لقوات النظام في تل رفعت بريف حلب الشمالي. أما في محافظة إدلب، بشمال غربي سوريا، فقد أفاد ناشطون بمقتل 8 أشخاص، بينهم 5 أطفال من عائلة واحدة، في قصف طائرات حربية روسية لقرية شرق مدينة جسر الشغور. وردت فصائل المعارضة بقصف طال مواقع للنظام السوري في المنطقة.… المزيد سوريا أخبار سوريا Read More

إسرائيل تضرب «مسيّرات إيران» في سوريا قراءة المزيد »

استياء إيراني من تصريحات بايدن خلال جولته الإقليمية

استياء إيراني من تصريحات بايدن خلال جولته الإقليمية

استياء إيراني من تصريحات بايدن خلال جولته الإقليمية طهران تزعم أنها «قادرة فنياً» على صنع قنبلة نووية الاثنين – 19 ذو الحجة 1443 هـ – 18 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15938] الرئيس الأميركي جو بايدن يصل إلى البيت الأبيض بعد عودته من رحلته الإقليمية أول من أمس (أ.ب) لندن – طهران: «الشرق الأوسط» عبَّرت طهران عن استيائها من تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن خلال جولته الإقليمية، واتهمته بمتابعة «سياسة الترهيب» ضد إيران، و«إثارة التوتر في المنطقة». وأكد بايدن أمام قادة دول خليجية وعربية في جدة، أنَّ واشنطن لن تسمح بوجود فراغ إقليمي تملؤه روسيا أو الصين أو إيران. وقبل ذلك، تعهد بايدن في إعلان أمني وقَّعه مع إسرائيل، منعَ إيران من حيازة سلاح نووي. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيان، إنَّ الولايات المتحدة «تلجأ مجدداً لسياستها الفاشلة في التخويف من إيران»، وأضاف البيان أنَّ «المزاعم والاتهامات التي كالها الرئيس بايدن خلال جولته الشرق أوسطية، ومنها تصريحاته في قمة جدة، مرفوضة، ولا أساس لها». وأضاف: «هذه المزاعم الفارغة تأتي في سياق استمرار السياسة الأميركية لخلق الفتن وإثارة التوتر في المنطقة». من جانبه، قال كمال خرازي، كبير مستشاري المرشد الإيراني في السياسة الخارجية، في تصريحات لقناة «الجزيرة» نقلتها «رويترز»، إنَّ طهران «قادرة فنياً على صنع قنبلة نووية؛ لكنَّها لم تتخذ قراراً بعد لتنفيذ ذلك». وتابع قائلاً: «خلال أيام قليلة تمكنَّا من تخصيب اليورانيوم لما يصل إلى 60 في المائة، ويمكننا بسهولة إنتاج يورانيوم مخصب لنسبة 90 في المائة». وأضاف أنَّ بلاده «لن تتفاوض أبداً على برنامجها النووي وسياستها الإقليمية». وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، أمس، أنَّه أوضح لبايدن وفريقه أنَّ «إسرائيل تعارض الاتفاق النووي، وتحتفظ لنفسها بحق التصرف الكامل، دبلوماسياً وعملياتياً، أمام البرنامج النووي الإيراني».…المزيد Read More

استياء إيراني من تصريحات بايدن خلال جولته الإقليمية قراءة المزيد »

مصادر أوروبية: قدمنا لإيران عرضنا النهائي

مصادر أوروبية: قدمنا لإيران عرضنا النهائي

قالت مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس إنَّ الغربيين قدَّموا لطهران «هدية قيمة» في المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، من شأنها أن تدفع القيادة الإيرانية للتخلي عن تحفظاتها وعن المطالب الإضافية التي ترفعها. وكشفت هذه المصادر لـ«الشرق الأوسط» أنَّ الغربيين قبلوا، نزولاً عند رغبة طهران، التخلي عن المطالبة بربط المفاوضات النووية مع ملفين آخرين هما القدرات الصاروخية ــ الباليستية الإيرانية وسياسة طهران الإقليمية المزعزعة للاستقرار. لكن المصادر شدَّدت على أنَّ طهران رفضت المقترحات وتمسكت بمواقف «متصلبة» في قضية الضمانات والعقوبات، ومطالبها برفع «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب، بما في ذلك خلال المحادثات غير المباشرة، التي جرت بينها وبين واشنطن في الدوحة بوساطة الاتحاد الأوروبي. وقالت المصادر إنَّ مواقف إيران المتشددة «تضرُّ بالرئيس الأميركي (جو بايدن) وتضعفه سياسياً» وتجعله «عاجزاً عن تقديم تنازلات إضافية ما لا يخدم المصالح الإيرانية». وأضافت أنَّ واشنطن «لم تعد قادرة على التراجع، ولا على تلبية المطالب الإضافية الإيرانية». عملياً، ترى هذه المصادر أن العرض المقدم لطهران هو «النهائي» وعليها اقتناصه، فإما أن يقبل أو أن يرفض ولكل من الخيارين تبعاته السياسية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية.ونقلت وكالة «رويترز عن مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي قوله أمس، إن المفاوضات النووية تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق. وأضاف المسؤول: «السبب واضح جداً لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحاً على الطاولة». وتابع: «لا أعرف (إذا كانت هذه) نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم»؟!.… المزيد Read More

مصادر أوروبية: قدمنا لإيران عرضنا النهائي قراءة المزيد »

انتهاء الحوار الإيراني ـ الأميركي من دون نتائج

انتهاء الحوار الإيراني ـ الأميركي من دون نتائج

انتهاء الحوار الإيراني ـ الأميركي من دون نتائج المنسق الأوروبي تعهد مواصلة العمل لإحياء «الاتفاق النووي» الخميس – 1 ذو الحجة 1443 هـ – 30 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15920] الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي يتحدثان على هامش قمة بحر قزوين في عشق آباد أمس (رويترز) لندن – طهران: «الشرق الأوسط» أعلن إنريكي مورا المنسق الأوروبي للمحادثات انتهاء الحوار الإيراني – الأميركي، بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، في الدوحة من دون نتائج. وأكد مورا أن الأطراف المعنية ستواصل العمل «بإلحاح أكبر» لإحياء الاتفاق النووي ومنع الانتشار النووي وضمان الاستقرار الإقليمي. جاء ذلك بعدما تباينت وسائل الإعلام الإيرانية أمس بشأن تطورات الحوار الذي بدأ الثلاثاء في الدوحة، إثر وساطة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي زار طهران نهاية الأسبوع الماضي، في محاولة لكسر الجمود الذي يهدد بانهيار المحادثات النووية منذ مارس (آذار) الماضي. وذكرت وكالة «تسنيم» (إحدى الأذرع الإعلامية لـ«الحرس الثوري») أن «ما منع المفاوضات من الوصول إلى نتائج هو إصرار الولايات المتحدة على مسودتها المقترحة في سابع جولات فيينا التي لا تشمل أي ضمانات للمنافع الاقتصادية الإيرانية». وتابعت بأن «ضعف إدارة (الرئيس جو) بايدن وعدم قدرتها على اتخاذ قرار نهائي بقبول الخط الأحمر لإيران، بشأن المزايا الاقتصادية في الاتفاق النووي، تركا اجتماع الدوحة بلا تأثير في تخطي مأزق المفاوضات». بدورها، وصفت الخارجية الإيرانية المحادثات بـ«الجدية والاحترافية». كما قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إن المحادثات المنعقدة على مدى يومين «مستمرة في الدوحة» من دون أن يتطرق إلى التفاصيل.… المزيد ايران أخبار إيران Read More

انتهاء الحوار الإيراني ـ الأميركي من دون نتائج قراءة المزيد »

بوريل يعلن استئناف محادثات فيينا قريباً

بوريل يعلن استئناف محادثات فيينا قريباً

دعا مسؤول السياسة الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل، من طهران، أمس، إلى استئناف المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني «فوراً»، مشدداً على ضرورة إبرام الصفقة «الآن». وقال بوريل، في مؤتمر صحافي بعد محادثات استمرت ساعتين مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إن «الهدف الأساسي» لزيارته «كسر الدينامية الحالية، أي دينامية التصعيد» وكسر الجمود في المحادثات. وأضاف: «سنستأنف المحادثات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة في الأيام المقبلة». ومضى قائلاً: «والأيام المقبلة تعني الأيام المقبلة، أعني بسرعة، وفوراً». وتابع بوريل: «مرت ثلاثة أشهر ونحن في حاجة لتسريع العمل. أنا سعيد للغاية بالقرار الذي اتُّخذ في طهران وواشنطن». وقال إنه أثار «قضايا عاجلة» مثل «الاحتجاز المقلق للغاية» لمواطني الاتحاد الأوروبي في إيران، مؤكداً أنه طالب المسؤولين الإيرانيين بإطلاقهم فوراً. لكن بوريل بدا أنه يهوّن من شأن التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق، وقال في مؤتمر صحافي نُشر على الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي: «لا أستطيع التكهن… نحن ندفع من أجل ذلك. أقدّر حسن النية من الجانب الإيراني. هناك أيضاً نوايا حسنة من الجانب الأميركي». بدوره، وصف عبداللهيان محادثات أمس بـأنها كانت «تفصيلية وإيجابية»، وقال: «نأمل في أن يقوم الجانب الأميركي هذه المرة بإجراءات مسؤولة في مسار المفاوضات والتوصل إلى نقطة نهائية للاتفاق». وتابع: «سنسعى إلى حل المشكلات والتباينات… ما يهم إيران هو الاستفادة الكاملة من المزايا الاقتصادية لاتفاق 2015». بدورها، قالت وكالة «فارس» التابعة لـ»الحرس الثوري» إن «مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قال إن المفاوضات ستعقد في دولة خليجية».… المزيد Read More

بوريل يعلن استئناف محادثات فيينا قريباً قراءة المزيد »

بوريل في طهران لإنعاش «فيينا»

بوريل في طهران لإنعاش «فيينا»

بوريل في طهران لإنعاش «فيينا» مصادر لـ«الشرق الأوسط»: لا يحمل مبادرات جديدة السبت – 26 ذو القعدة 1443 هـ – 25 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15915] صورة نشرها مورا على تويتر من لقاء بوريل ومالي خلال عشاء عمل في بروكسل أول من أمس برلين: راغدة بهنام – باريس: ميشال أبو نجم وصل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى طهران، أمس، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في مسعى لكسر الجمود عن محادثات فيينا المتوقفة منذ مارس (آذار) الماضي. وقالت مصادر دبلوماسية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» إن بوريل لا يحمل في زيارته المفاجئة أي «مبادرات جديدة» لطرحها على الطرف الإيراني، وإن الزيارة تهدف «لإعادة إطلاق المفاوضات». وبعد أن أكد الاتحاد الأوروبي الزيارة التي تستمرّ يومين، كتب بوريل في تغريدة: «الدبلوماسية هي الوسيلة الوحيدة للعودة إلى التطبيق الكامل للاتفاق (النووي) وتجاوز التوترات الحالية». وجاء الإعلان المفاجئ عن زيارة بوريل، بعد ساعات من عشاء في بروكسل جمعه مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي، وشارك فيه المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا إنريكي مورا. وكتب مورا، في تغريدة على «تويتر»، أن «النقاش في العمق يركز على المفاوضات النووية مع إيران ووجهة النظر الإقليمية في الشرق الأوسط» من المفاوضات. وأضاف أن «مالي شدد على التزام الولايات المتحدة بالعودة للاتفاق» الذي خرجت منه إدارة دونالد ترمب السابقة عام 2018. وترى مصادر أوروبية في باريس أن بوريل حضر سلفاً أجواء زيارته مع الجانبين الأميركي والإيراني، الأمر الذي تعكسه التصريحات «الإيجابية» التي صدرت، أول من أمس، عن عبداللهيان ومالي. فالأول، عبّر عن أمل بلاده في أن يتم التوصل «جدياً» إلى إعادة العمل بالاتفاق، فيما نقل مورا عن الثاني إعادة تأكيد التزام بلاده بالعودة إلى الاتفاق. وسبق لبوريل أن تحادث هاتفياً مع عبداللهيان، السبت الماضي، للإعداد للزيارة، خصوصاً من أجل استكشاف الهوامش التي يستطيع التحرك ضمنها.… المزيد ايران النووي الايراني Read More

بوريل في طهران لإنعاش «فيينا» قراءة المزيد »

اتهامات لروسيا بتعريض العالم لـ«خطر المجاعة»

اتهامات لروسيا بتعريض العالم لـ«خطر المجاعة»

اتهامات لروسيا بتعريض العالم لـ«خطر المجاعة» زيلينسكي يتفقد جبهة الجنوب بالتزامن مع معارك سيفيرودونيتسك الأحد – 20 ذو القعدة 1443 هـ – 19 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15909] امرأة تبكي أمام أنقاض مدرسة دمرها قصف روسي في قرية قرب ليسيتشانسك في منطقة لوغانسك شرق أوكرانيا أمس…وفي الإطار زيلينسكي يلتقي جنوداً في الجبهة الجنوبية (أ.ف.ب) بروكسل – كييف: «الشرق الأوسط» اتهم مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أمس، روسيا، بتعريض العالم لخطر المجاعة على خلفية منع صادرات الحبوب من أوكرانيا والقيود المفروضة على صادراتها. وأكد بوريل، في مقال نشره على مدونته الرسمية: «نحن على استعداد للعمل مع الأمم المتحدة لمنع أي تأثير غير مرغوب فيه لعقوباتنا على الأمن الغذاء العالمي». وأدان مسؤول الخارجية الأوروبية «الخيار السياسي الذي اتخذته روسيا بإدراك من أجل (عسكرة) صادرات الحبوب، واستخدامها أداةً لابتزاز كل من يعارض هجومها» في أوكرانيا. وأشار إلى أن «روسيا حوّلت البحر الأسود إلى منطقة حرب، وعرقلت شحنات الحبوب والأسمدة القادمة من أوكرانيا… وتطبق أيضاً نظام حصص وضرائب على صادراتها من الحبوب». وأوضح أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي «لا تمنع روسيا من تصدير المنتجات الزراعية والبذور، ولا من شرائها، بشرط عدم انخراط الأشخاص أو الكيانات الخاضعة للعقوبات» في هذه العمليات.في سياق آخر، احتدمت المعارك قرب سيفيرودونيتسك، آخر معاقل صمود القوات الأوكرانية في إقليم لوغانسك، الذي تحاول القوات الروسية السيطرة عليه منذ أسابيع. وقال حاكم الإقليم سيرغي غايداي، عبر تطبيق «تليغرام»: «الآن، المعارك الأشرس تدور قرب سيفيرودونيتسك». وأضاف: «في القرى المجاورة، المعارك صعبة جداً. في توشكيفسكا وزولوتي يحاولون التقدم لكنهم يفشلون». من جهته، قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي نادراً ما يتنقل خارج العاصمة، بزيارته الأولى لمدينة ميكولايف في جنوب البلاد أمس. وفي مقطع مصور نُشر في حسابه الرسمي على «تليغرام»، سلم زيلينسكي جنوداً أوسمة والتقط معهم صوراً في داخل ما بدا أنه مخبأ تحت الأرض.…المزيد Read More

اتهامات لروسيا بتعريض العالم لـ«خطر المجاعة» قراءة المزيد »

بايدن يصعّد على «الجبهة الصينية»… وبكين تحذره

بايدن يصعّد على «الجبهة الصينية»… وبكين تحذره

بايدن يصعّد على «الجبهة الصينية»… وبكين تحذره تعهد في طوكيو الدفاع عن تايوان عسكرياً وأعلن شراكة اقتصادية تضم 13 دولة الثلاثاء – 23 شوال 1443 هـ – 24 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15883] الرئيس الأميركي يتوسط رئيس الوزراء الياباني وزوجته في طوكيو (رويترز) واشنطن: هبة القدسي طوكيو: «الشرق الأوسط» صعد الرئيس الأميركي جو بايدن لهجته حيال الصين، إذ أعلن أثناء زيارته طوكيو، أن الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان «عسكرياً» في حال تعرضها لغزو من الصين التي قال إنها «تلعب بالنار» عبر تكثيف مناوراتها العسكرية. وبعد زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى كوريا الجنوبية، وصل بايدن مساء أول من أمس إلى طوكيو، حيث قال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أمس: «كنا موافقين على سياسة الصين الواحدة… لكن فكرة أن تؤخذ (تايوان) بالقوة تعد بكل بساطة غير ملائمة». وقارن بايدن بين غزو محتمل لتايوان من قبل الصين، مع الغزو الروسي لأوكرانيا، محذراً أن ذلك «سوف يؤدي إلى اضطراب المنطقة بأكملها». وأضاف أن الصين ليس لها أي حق في السيطرة على الجزيرة بالقوة.ويصف المسؤولون الأميركيون اليابان وكوريا الجنوبية بأنهما ركيزتان أساسيتان للولايات المتحدة في مواجهة صعود النفوذ الصيني في المنطقة.وردت بكين سريعاً داعية الرئيس الأميركي إلى {عدم التقليل من شأن تصميمها الحازم} فيما يتعلق بتايوان… وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبن: «نطالب الولايات المتحدة بتجنب إرسال إشارات خاطئة إلى القوى الاستقلالية» في تايوان، متهماً، في تحذير ضمني، بايدن بـ«اللعب بالنار». كما كشف بايدن، خلال مؤتمره الصحافي مع كيشيدا، النقاب عن شراكة تجارية جديدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تضم 13 دولة بينها الولايات المتحدة واليابان، ولكن من دون الصين. ولا يُعد «الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ» اتفاقية تجارة حرة، لكنه ينصّ على مزيد من التكامل بين الدول الأعضاء في أربعة مجالات رئيسية.…المزيد Read More

بايدن يصعّد على «الجبهة الصينية»… وبكين تحذره قراءة المزيد »

منتدى دافوس: دول الخليج تقود الإصلاحات في المنطقة

منتدى دافوس: دول الخليج تقود الإصلاحات في المنطقة

يعود المنتدى الاقتصادي العالمي لينعقد حضورياً هذا الأسبوع في منتجع دافوس السويسري، بعد غياب عامين بسبب جائحة «كورونا»، بمشاركة 2500 شخصية بارزة من عالمي الاقتصاد والسياسة. وتخّيم حرب أوكرانيا وبوادر أزمة اقتصادية جديدة على أعمال المنتدى، التي تنعقد هذه السنة تحت شعار «التاريخ عند نقطة تحول». وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يقول رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنتدى، مارون كيروز، إنَّ العالم يواجه اليوم «عدّة أزمات في الوقت نفسه، تتطلب جميعها حلولاً مختلفة»، ما يجعل اجتماع هذه السنة «وقتياً للغاية». وأكّد كيروز أنَّ المنتدى سيشهد مشاركة رفيعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محدّداً 4 تحديات تواجهها المنطقة، تشمل التغير المناخي وبطالة الشباب والفجوة بين الجنسين وانعدام المساواة، مشدداً على ضرورة إصلاح النماذج الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، ومشيداً بـ«زخم الإصلاحات» الذي تقوده دول الخليج. واعتبر أن استضافة مؤتمري «كوب» المقبلين من قبل مصر والإمارات، والمبادرة السعودية الخضراء «إشارات قوية على أن المنطقة تأخذ هذا التحدي على محمل الجد». ويرى كيروز أن العالم يواجه 3 تحديات أساسية: «الأول هو حرب أوكرانيا التي تشكّل صدمة للاقتصاد العالمي والنظام الدولي»، والتحدي الثاني هو جائحة «كوفيد ـ19» التي لا تزال مستمرة، كما أظهرت الأحداث الأخيرة في الصين، والتي تتطلب مقاربة مختلفة. أما التحدي الثالث فيندرج على المدى الطويل، لكنه ليس أقل إلحاحاً، وهو التغيّر المناخي. «لقد حذّر الخبراء من أن نافذة العمل تضيق، وسلّطوا الضوء على الحاجة إلى تسريع التقدم، إذا أردنا الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية». وفي وجه هذه التحديات، يرى كيروز أن المنتدى الاقتصادي العالمي يتيح فرصة البحث عن حلول مبتكرة، عبر الجمع بين قادة من خلفيات وقطاعات وصناعات مختلفة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. واستشهد المسؤول بمبادرة قام بها المنتدى، بالتعاون مع المبعوث الأميركي الخاص بالمناخ، جون كيري. وقال إنه «من خلال العمل مع المبعوث الخاص خلال اجتماع مؤتمر الأطراف (كوب) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، جمعنا تحالفاً من 30 شركة من صناعات الطيران والشحن، التي التزمت تخزين نسبة معينة من مشترياتها من مصادر مستدامة».… المزيد Read More

منتدى دافوس: دول الخليج تقود الإصلاحات في المنطقة قراءة المزيد »