سجلت ثروات كبار الأثرياء في العالم تراجعًا ملحوظًا خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وجاء ذلك بعدما انخفضت الثروة الإجمالية لأغنى عشرة أشخاص إلى 2.794 تريليون دولار، مقابل 3.188 تريليون دولار في الأسبوع السابق، بخسارة صافية بلغت 394 مليار دولار.
وتصدر إيلون ماسك قائمة الخاسرين، بعدما تراجعت ثروته 96 مليار دولار إلى 904 مليارات دولار، ورغم خسارته لقب التريليونير لكنه احتفظ بالمركز الأول بفارق واسع عن أقرب منافسيه.
وفي المقابل، كان وارن بافيت الرابح الوحيد بين العشرة الأوائل، بينما شهدت المراكز من الخامس إلى التاسع تحركات لافتة رغم استمرار التراجع في معظم الثروات.
ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم
حافظ إيلون ماسك على صدارة قائمة أغنى أثرياء العالم بثروة تبلغ 904 مليارات دولار، رغم الخسارة الكبيرة التي تكبدها خلال الأسبوع.
وجاء جيف بيزوس في المركز الثاني بثروة قدرها 361 مليار دولار، يليه لاري بيج في المركز الثالث بنحو 292 مليار دولار، ثم سيرجي برين رابعًا بثروة تبلغ 271 مليار دولار.
ولم تشهد المراكز الأربعة الأولى أي تغيير مقارنة بالأسبوع السابق، رغم تراجع ثروات أصحابها جميعًا.
وفي المركز الخامس، تقدم مارك زوكربيرغ على مايكل ديل، بعدما بلغت ثروته 251 مليار دولار، مقابل 224 مليار دولار لديل الذي تراجع إلى المركز السادس.
وحل ستيف بالمر سابعًا بثروة قدرها 185 مليار دولار، متقدمًا مركزين، بينما جاء لاري إليسون في المركز الثامن بثروة تبلغ 178 مليار دولار، يليه جنسن هوانغ في المركز التاسع بثروة قدرها 177 مليار دولار.
واحتفظ وارن بافيت بالمركز العاشر والأخير، رغم ارتفاع ثروته إلى 151 مليار دولار.
أبرز التغيرات الأسبوعية
تصدر إيلون ماسك قائمة أكبر الخاسرين خلال الأسبوع، بعدما انخفضت ثروته من تريليون دولار إلى 904 مليارات دولار، بخسارة بلغت 96 مليار دولار.
وتمثل هذه الخسارة وحدها نحو ربع التراجع الإجمالي المسجل في مجموع ثروات الأسماء العشرة، لكنها لم تؤثر في موقعه على قمة القائمة، في ظل استمرار الفارق الكبير بينه وبين منافسيه.
وجاء مايكل ديل في المرتبة الثانية بين أكبر الخاسرين، بعدما تراجعت ثروته من 268 مليار دولار إلى 224 مليار دولار، بانخفاض قدره 44 مليار دولار.

ولم تقتصر تداعيات هذا التراجع على قيمة ثروته، بل امتدت إلى ترتيبه، إذ فقد المركز الخامس لمصلحة مارك زوكربيرغ.
كما انخفضت ثروة لاري إليسون من 192 إلى 178 مليار دولار، بخسارة بلغت 14 مليار دولار، وتراجعت ثروة جنسن هوانغ من 190 إلى 177 مليار دولار، بانخفاض قدره 13 مليار دولار، فيما خسر جيف بيزوس 11 مليار دولار، بعدما هبطت ثروته من 372 إلى 361 مليار دولار.
وسجل كل من لاري بيج وسيرجي برين تراجعًا قدره 8 مليارات دولار، لتصل ثروة الأول إلى 292 مليار دولار والثاني إلى 271 مليار دولار، مع احتفاظهما بالمركزين الثالث والرابع. كذلك انخفضت ثروة مارك زوكربيرغ من 254 إلى 251 مليار دولار، فاقدًا 3 مليارات دولار، لكنه تقدم إلى المركز الخامس مستفيدًا من خسائر مايكل ديل الأكبر.
أما ستيف بالمر، فتراجعت ثروته من 186 إلى 185 مليار دولار، بخسارة مليار دولار، لكنه صعد مركزين إلى السابع.
وعلى الجانب الآخر، خالف وارن بافيت الاتجاه العام، بعدما ارتفعت ثروته من 147 إلى 151 مليار دولار، محققًا زيادة قدرها 4 مليارات دولار، ليكون الرابح الوحيد بين الأسماء العشرة، مع احتفاظه بالمركز الأخير.
الفارق مع بيزوس يتقلص
تتمثل المفارقة الأبرز في أن الخسارة الضخمة التي تكبدها ماسك لم تنتزع منه الصدارة، لكنها قلصت الفارق بينه وبين جيف بيزوس. فبعدما كان الفارق بينهما 628 مليار دولار في القائمة السابقة، انخفض إلى 543 مليار دولار في القائمة الحالية، أي بتراجع قدره 85 مليار دولار.
ومع ذلك، لا تزال ثروة ماسك تتجاوز ثروة أقرب منافسيه بفارق هائل، ما يبقي المنافسة على المركز الأول بعيدة عن الحسم في المدى القريب وفق الأرقام الحالية.
خسائر بيزوس وبيج لا تغير موقعيهما
على الرغم من تراجع ثروة بيزوس 11 مليار دولار وثروة لاري بيج 8 مليارات دولار، احتفظ الرجلان بالمركزين الثاني والثالث على التوالي. وتقلص الفارق بينهما من 72 مليار دولار إلى 69 مليارًا، ما يشير إلى تقارب محدود في المسافة المالية بينهما، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير ترتيب المنافسة على المركز الثاني.
زوكربيرغ وبالمر يتقدمان رغم انخفاض الثروة
تكشف تحركات المراكز الوسطى عن مفارقة أخرى، إذ تقدم زوكربيرغ إلى المركز الخامس رغم خسارته 3 مليارات دولار، وصعد بالمر مركزين رغم انخفاض ثروته مليار دولار.
ويعكس ذلك أن ترتيب الأثرياء لا يتحدد بحجم المكاسب والخسائر الفردية وحده، بل يتأثر أيضًا بمقارنة أداء كل ثروة بأداء الثروات المنافسة. وفي المقابل، أدى التراجع الأكبر لدى ديل وإليسون وهوانغ إلى فقدانهم مراكز في القائمة.
تراجع إجمالي الثروات 394 مليار دولار
انخفض مجموع ثروات الأسماء العشرة من 3.188 تريليون دولار إلى 2.794 تريليون دولار، بخسارة صافية قدرها 394 مليار دولار خلال أسبوع واحد.
وجاء هذا التراجع في ظل انخفاض ثروات ثمانية مليارديرات، مقابل زيادة ثروة بافيت واستقرار ترتيب الأسماء العشرة من حيث العضوية، إذ لم يدخل أي اسم جديد إلى القائمة ولم يخرج منها أي من أصحاب المراكز السابقة.


