شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيّرة في جزيرتين إيرانيتين يومي السبت والأحد، ، في أحدث حلقة من سلسلة من تبادل الهجمات في خضم المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت منذ ثلاثة أشهر.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على إكس أن الهجمات جاءت ردا على “أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أمريكية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن “الطائرات المقاتلة الأمريكية ردت بسرعة بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضية ومسيرتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه كانتا تشكلان تهديدات واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية”، مضيفة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأمريكية خلال وقف إطلاق النار الحالي.
من جانبه، ذكر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أنه استهدف قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجوم على جنوب إيران، دون تحديد القاعدة.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات بشكل متقطع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل أبريل/ نيسان الماضي، مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أكثر قدرة على الاستمرار، وحدث تبادل مماثل يوم الخميس ووصفه الجانبان بعبارات مماثلة.

