يحيط الغموض بمصير مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في باكستان مقررة السبت، بهدف إنهاء الحرب بين الجانبين.
وشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا على طهران قائلاً إن إيران تقوم بعمل “سيئ للغاية” فيما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز. وأضاف ترامب في منشور على موقع تروث سوشال: “هذا ليس الاتفاق الذي بيننا!”.
وفي تغريدة سابقة أوضح ترامب أنه تلقى تقارير تفيد بأن إيران تفرض رسومًا على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز. وأشار إلى أنه: من الأفضل لإيران ألا تفعل ذلك، وإذا كانت تفعل، فعليها التوقف فورًا!
وكانت واشنطن وإيران قد استجابتا لمبادرة من إسلام آباد لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إعادة الملاحة لمضيق هرمز، لإفساح المجال أمام مفاوضات برعايتها. لكن الإشارات السلبية بشأن مصير المفاوضات صدرت أيضًا من إيران التي نفت توجه وفدها إلى باكستان. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تسمه قوله إنه طالما لم تلتزم أمريكا بتعهداتها بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، فإن المفاوضات ستظل في حالة تعليق.
وكان حزب الله قد انخرط في الصراع بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة استباقية لإيران قُتل خلالها المرشد علي خامنئي. ورغم وقف إطلاق النار لا يزال الحزب اللبناني الموالي لإيران يتبادل القصف مع إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق صاروخًا باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مناطق منها تل أبيب. وأعلن حزب الله أنه استهدف بنية تحتية عسكرية إسرائيلية في مدينة حيفا الشمالية في وقت متأخر من مساء الخميس.
وحتى قبل انتقادات ترامب لسلوك إيران بشأن مضيق هرمز، وإعلان طهران تعليق مشاركة وفدها بسبب استمرار إطلاق النار في لبنان، تعاني المفاوضات من عقبات تعقد من فرص نجاحها. وقال مسؤول أمريكي، الأربعاء، إن خطة وقف إطلاق النار المؤلفة من عشر نقاط التي نشرتها إيران ليست مجموعة الشروط نفسها التي وافق عليها البيت الأبيض لوقف الحرب.
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية نشرت خطة من عشر نقاط، زعمت أنها تنص من بين بنود أخرى على “مواصلة السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز” و”رفع العقوبات” الدولية المفروضة على البلاد و”القبول” بتخصيب اليورانيوم. لكن الرئيس الأمريكي ترامب شدد على أنه “لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم”.
وفي منشور له اليوم على منصته “تروث سوشيال”، كتب ترامب: “ستبقى جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، مع ذخائر وأسلحة إضافية، وكل ما هو مناسب وضروري للملاحقة والتدمير الحاسمين لعدو مُنهك بالفعل، في إيران وحولها، إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي المُبرم”. وأضاف: “إذا لم يتم ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فسيبدأ إطلاق النار، بشكل أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى”. وأكد أنه “على الرغم من كل الخطابات المضللة المخالفة، لن تكون هناك أسلحة نووية، وسيظل مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا”.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA=
جزيرة ام اند امز


