بعد إعلانه قتل قائدها، الجيش الإسرائيلي يضع عينه على قوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الباسيج).
وفي بيان صدر الثلاثاء وأرفقه بمقطع فيديو لما وصفه بأنها مشاهد من استهداف نقاط وجنود وحدة الباسيج في طهران، قال الجيش الإسرائيلي إنه «يواصل رصد والقضاء على قوات وحدة الباسيج».
وأضاف أنه «خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تم القضاء على قائد الوحدة واستهداف أكثر من 10 مواقع مختلفة في قلب طهران».
وعلى مدار عملية «زئير الأسد»، أشار الجيش إلى أنه «يدير جهداً منظماً ومتواصلاً لاستهداف الحرس الثوري ووحدة الباسيج حيث تم في إطار ذلك تدمير مئات المقرات ومراكز القيادة والسيطرة في أنحاء إيران ولا سيما في طهران».
وخلال الأسابيع الأخيرة، لفت الجيش إلى أنه «عمل بشكل منهجي ضد مراكز قيادة الوحدة، وبعد ذلك تم رصد انتقال القوات للعمل من مقرات بديلة – التي تم استهدافها أيضاً».
وبعد الضربات المتكررة، «رُصدت إعادة تنظيم جديدة لقوات الباسيج، حيث انتشرت وعملت من مواقع داخل مناطق عامة في قلب طهران»، وفق البيان نفسه.
وعقب هذا الرصد، قال الجيش إن سلاح الجو شن -بتوجيه استخباري دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع هيئة العمليات-، خلال الساعات الأخيرة غارات استهدفت عناصر من الباسيج كانوا يعملون في أكثر من 10 مواقع مختلفة في أنحاء طهران.
ومن بين الأهداف التي تم استهدافها بشكل دقيق، استعرض «موقع طوارئ تابع للباسيج والحرس الثوري كان يُستخدم سابقاً كنادي لكرة القدم».
واعتبر الجيش أن ما تقدم «يثبت حجم الضربة التي لحقت ببنيتها التحتية ويكشف في الوقت نفسه أسلوب عمل النظام القائم على الاستخدام المتعمد والساخر للسكان المدنيين كدرع لنشاطاته».
وبحسب بيان الجيش، فإن الغارات الأخيرة «تلحق، إلى جانب القضاء على قائد الوحدة غلام رضا سليماني، ضربة عميقة ومستمرة لقدرات وحدة الباسيج».
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت إسرائيل أنها قتلت قائد الباسيج غلام رضا سليماني في غارة جوية، بالتزامن مع إعلانها قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


