بقيمة إجمالية تزيد على 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط، قالت وزارة الخارجية الأمريكية السبت،
إنها وافقت على مبيعات عسكرية لـ4 دول؛ أبرزها دولة الإمارات.
فماذا نعرف عنها؟
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قرارًا بالموافقة على صفقة بيع عتاد عسكري إلى دولة الإمارات التي قالت إنها تُعد عاملًا مهمًا في تحقيق الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.
- ثمنت دورها باستقرار الشرق الأوسط.. واشنطن تعزز شراكتها مع الإمارات بصفقة تسليح دقيقة
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية واطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، فإن الصفقة، تتضمن شراء نظام «أسلحة القتل الدقيقة المتقدم” (APKWS) والمعدات المرتبطة به، وتُقدَّر القيمة الإجمالية لها بنحو 147.6 مليون دولار.
وأشارت الخارجية الأمريكية، إلى أنها تتضمن 1500 وحدة من أقسام التوجيه (بنسخة جو–جو) من نظام APKWS-II، إضافة إلى عدد من المعدات الدفاعية غير الرئيسية، وتشمل:
قاذفات من طراز LAU-131 A/A، ورؤوس حربية شديدة الانفجار من طراز Mk-152، ومحركات صواريخ MK66، وصواعق تقاربية، ورؤوس تدريب من طراز WTU-1/B، ومحركات صواريخ MK66 غير المعبأة، إلى جانب معدات الدعم، والمطبوعات والوثائق الفنية، وخدمات النقل، فضلًا عن عناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي والبرنامجي.
الإمارات.. شريك رئيسي وعامل في استقرار الشرق الأوسط
وأكد البيان أن هذه الصفقة المقترحة تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن شريك دفاعي رئيسي، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات تُعد عاملًا مهمًا في تحقيق الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الصفقة ستعزز قدرة الإمارات على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تطوير قدراتها الدفاعية الذاتية والحفاظ عليها، وتحسين قابلية التشغيل البيني مع القوات الأمريكية، مؤكدة أن دولة الإمارات لن تواجه أي صعوبة في دمج هذه الأنظمة والخدمات ضمن قواتها المسلحة.
ماذا عن الكويت؟
تتضمن الصفقة العسكرية للكويت، شراء نظام قيادة المعارك المتكامل (Integrated Battle Command System – IBCS) والمعدات المرتبطة به، وتُقدّر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 2.5 مليار دولار.
وطلبت حكومة الكويت شراء:
- ستة (6) مراكز عمليات اشتباك لنظام IBCS (محمولة/قابلة للنشر)
- مركزين (2) للعمليات المستضافة ضمن النظام
- ستة (6) بيئات تعاون متكاملة (ICE) محمولة
- بيئتين (2) مستضافتين ضمن النظام
- أربعة عشر (14) مجموعة تعديل لوحدات الإطلاق المتكاملة
- خمسة وثلاثين (35) مجموعة شبكات إطلاق مرتبطة بأنظمة الإطلاق المحسّنة
- أربعة وعشرين (24) جهاز تشفير تعريف الصديق/العدو (KIV 77 أو 79)
كما تشمل الصفقة معدات دفاعية غير رئيسية، بينها: معدات الاتصالات، أدوات ومعدات الاختبار، معدات الدعم، مولدات كهربائية، مركبات، خدمات النقل، المطبوعات والوثائق الفنية، معدات التدريب بما في ذلك جهاز تدريب إعادة تهيئة الدفاع الجوي، قطع الغيار والإصلاح، تدريب الأفراد، فريق الدعم الفني الميداني، خدمات المساعدة الفنية والهندسية واللوجستية من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، تخطيط المرحلة الثانية من نظام IBCS، تكامل الأنظمة واختبارها، دعم مكاتب ميدانية، بالإضافة إلى عناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي والبرنامجي.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الصفقة ستعزز قدرة الكويت على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال توفير قدرات متقدمة في كشف الدفاع الجوي، كجزء من نظام رادار الاستشعار للدفاع الجوي والصاروخي منخفض الطبقة، إلى جانب دمج نظام IBCS كمنظومة قيادة وسيطرة، بما يوفر قدرة دفاعية متعددة الطبقات.
وسيسهم هذا التطوير في حماية الكويت والقوات البرية المتحالفة معها، كما سيعزز بشكل كبير مساهمة الكويت في منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، بحسب البيان.
وحدد البيان أن المقاولين الرئيسيين هم:
- شركة نورثروب غرومان ومقرها في فولز تشيرش بولاية فيرجينيا
- شركة RTX ومقرها في أرلينغتون بولاية فيرجينيا
- شركة لوكهيد مارتن ومقرها في دالاس بولاية تكساس
قطر.. على الرادار الأمريكي
وتضمنت الصفقة الأمريكية الموجهة لقطر، شراء نظام “أسلحة القتل الدقيقة المتقدم” (Advanced Precision Kill Weapon System – APKWS)، وتُقدَّر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 992.4 مليون دولار.
وطلبت حكومة قطر شراء 10,000 وحدة من الذخائر الكاملة لنظام APKWS-II (نسخة أحادية متقدمة).
كما تشمل الصفقة معدات دفاعية غير رئيسية، من بينها:
قاذفات من طراز LAU-131 A/A، ورؤوس حربية شديدة الانفجار من طراز Mk-152، ومحركات صواريخ MK66، وصواعق تقاربية، ورؤوس تدريب من طراز WTU-1/B، ومحركات صواريخ MK66 غير المعبأة، ومعدات دعم أخرى، إضافة إلى المطبوعات والوثائق الفنية، وخدمات النقل، وخدمات الدعم الهندسي والفني واللوجستي من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، فضلًا عن عناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي والبرنامجي.
وذكرت وزارة الخارجية أن الوزير قرر، مع تقديم مبررات تفصيلية، وجود حالة طوارئ تستدعي البيع الفوري لهذه المعدات والخدمات الدفاعية إلى قطر، بما يخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي.
وحدد البيان أن المقاول الرئيسي هو شركة BAE Systems ومقرها في ناشوا بولاية نيوهامبشير. كما أوضح أن الحكومة الأمريكية لا تعلم حتى الآن بوجود أي اتفاق تعويضات مرتبط بهذه الصفقة، على أن يتم تحديد ذلك في المفاوضات بين المشتري والمقاول.
كما أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قرارًا بالموافقة على صفقة بيع أخرى لقطر، تتضمن شراء خدمات إعادة تزويد منظومة الدفاع الجوي والصاروخي “باتريوت” (PATRIOT) والمعدات المرتبطة بها، وتُقدَّر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 4.01 مليار دولار.
وطلبت حكومة دولة قطر شراء:
- 200 صاروخ من طراز PAC-2 Guidance Enhanced Missile-Tactical ضمن نظام باتريوت المزود برادار التتبع المرحلي لاعتراض الأهداف
- 300 صاروخ من طراز PAC-3 Missile Segment Enhancement
كما تشمل الصفقة معدات دفاعية غير رئيسية، من بينها: قطع غيار لصواريخ PAC-2 وPAC-3 ومعدات الدعم الأرضي، وعمليات الإصلاح والإرجاع المصنفة وغير المصنفة، ومستلزمات حاويات الصواريخ، وبرنامج المراقبة الميدانية لصواريخ PAC-3، إضافة إلى خدمات المساعدة الفنية والهندسية واللوجستية من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، وضمان الجودة، وعناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي والبرنامجي.
أمريكا وأمن إسرائيل:
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قرارًا بالموافقة على صفقة بيع عسكري خارجي محتملة إلى حكومة إسرائيل، تتضمن شراء نظام “أسلحة القتل الدقيقة المتقدم” (Advanced Precision Kill Weapon System – APKWS) والمعدات المرتبطة به، وتُقدَّر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 992.4 مليون دولار.
وطلبت حكومة إسرائيل شراء 10,000 وحدة من الذخائر الكاملة لنظام APKWS-II (النسخة المتكاملة All Up Round).
كما تشمل الصفقة معدات دفاعية غير رئيسية، من بينها: معدات دعم الاختبارات، ومعدات دعم إضافية، وبيانات فنية، وقطع غيار وإصلاح، ومطبوعات ووثائق تقنية، وتدريب الأفراد ومعدات التدريب، وخدمات النقل، وخدمات الدعم الهندسي والفني واللوجستي من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، بالإضافة إلى عناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي والبرنامجي.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الصفقة ستعزز قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوية دفاعاتها الداخلية، وتوفير قدرة ردع ضد التهديدات الإقليمية، مؤكدة أن إسرائيل لن تواجه أي صعوبة في دمج هذه المعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة.


