استهدفت غارات إسرائيلية مباني في قلب بيروت الأربعاء، معظمها بلا إنذارات مسبقة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا.
وبين القتلى مدير البرامج السياسية بقناة المنار التابعة لحزب الله، بينما أعلنت إسرائيل عن تدمير جسرين في جنوب البلاد قالت إن حزب الله استخدمهما لتهريب أسلحة.
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان مطلع الشهر الجاري بإطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني، على خامنئي، في هجمات إسرائيلية أمريكية في إيران.
وردت إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء متفرقة، أسفرت عن مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما نزح أكثر من مليون شخص.
واستهدفت الغارات ثلاثة أحياء سكنية مكتظة في بيروت، بحسب فريق وكالة “فرانس برس”، ما أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 41 بجروح بحسب وزارة الصحة.
وأعلن الجيش الاسرائيلي من جهته الأربعاء، أنه أغار “في منطقة بيروت وقضى على المدعو حسن علي مروان، الذي شغل منصب قائد فرقة الإمام حسين”، وهي قوة عسكرية تابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، بحسب الجيش الاسرائيلي.
ولم يسبق الغارة على حيّ زقاق البلاط، إنذار إخلاء، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنها وقعت بالقرب من مبنى يضمّ فرعا لجمعية “القرض الحسن” المالية المرتبطة بحزب الله استهدف الأسبوع الماضي.
ومن بين القتلى في حي زقاق البلاط مدير البرامج السياسية بقناة المنار التابعة لحزب الله، محمد شري وزوجته، حسبما أفادت القناة التي أشارت كذلك إلى إصابة أبنائه وأحفاده بجروح ونقلهم إلى المستشفى.
في المقابل، أفاد مراسل هيئة البث الإسرائيلية، بأن حزب الله أطلق صواريخ لأول مرة الأربعاء، على غلاف قطاع غزة والنقب الغربي.
وتجدّد القصف الاسرائيلي ليل الأربعاء على قرى في جنوب لبنان بينما استهدفت غارة شرق البلاد كذلك، وفق الوكالة الوطنية، بينما تبّنى حزب الله مساء هجوما برشقات صاروخية على شركة للصناعات العسكرية شمال شرق حيفا، وآخر على مدينة نهاريا.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الاسرائيلي، أن الجيش دمّر جسرين في جنوب لبنان على جسر الليطاني “كانا يستخدمان لتهريب الأسلحة ولتوجّه عناصر حزب الله جنوبا” بعدما كان الجيش حذّر من أنه سيقصف معابر على النهر.
وأفادت الوكالة الوطنية عن غارة استهدفت جسرا في منطقة القاسمية إلى شمال مدينة صور وآخر في محيط جسر في منطقة قعقعية الجسر في منطقة النبطية.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس جسرا في المنطقة دمّرت أجزاء منه، بينما اندلعت النيران في الأعشاب المحيطة به.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


