شن الجيش الأمريكي غارات على أهداف داخل إيران، فجر الخميس.
ونقل باراك رافيد مراسل أكسيوس عبر حسابه بمنصة إكس عن مسؤول أمريكي قوله “الجيش يشن غارات الآن داخل إيران”.
وقالت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنها نفذت بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، وذلك رداً على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأمريكية.
وأوضحت سنتكوم أنها استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية. تهدف هذه الضربات إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة.
كانت قوات الحرس الثوري الإيراني قد أطلقت، في 28 يوليو/تموز الجاري، عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط، وتم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح.
وأشارت سنتكوم إلى أنه ينتشر حالياً أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وهم على أتم الاستعداد والجاهزية، ويتمتعون بأعلى درجات اليقظة والتركيز والقدرة القتالية الفتاكة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد، الأربعاء، بتوجيه ضربة قوية لإيران بعدما أعلن الجيش الأمريكي اعتراض عدة صواريخ باليستية أطلقتها طهران باتجاه قوات أمريكية في الشرق الأوسط.
وقال ترامب لقناة فوكس نيوز الأربعاء: “سنضربهم ضرباً مبرحاً (..) سنضربهم بقوة. سيتلقون هزيمة ساحقة».
وأشار الرئيس ترامب إلى أن القوات الأمريكية لم يكن أمامها سوى دقائق للرد على الهجوم المفاجئ، وقد أسقطت الصواريخ القادمة قبل وصولها إلى أهدافها. وأضاف أنه راجع مقطع فيديو يُظهر أفرادًا أمريكيين يُبلغون عن الإحداثيات في الوقت الفعلي أثناء عملية الاعتراض.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قالت إن “قوات الحرس الثوري أطلقت عدة صواريخ باليستية من إيران في محاولة هجوم مباغتة على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط. واعترضت جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح”.

