أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية «تطهير» في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتحرك لضمان أمن الملاحة العالمية، في وقت يواصل فيه توجيه ضربات حادة إلى إيران سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا.
وقدّم ترامب عبر منصة تروث سوشيال، رواية متكاملة عن مسار الحرب، معتبرًا أن طهران «تخسر بشكل كبير»، رغم ما وصفه بمحاولات وسائل الإعلام «تشويه الواقع».
تفكك القدرات العسكرية الإيرانية
وفي تفاصيل الموقف الميداني، قال ترامب إن إيران «فقدت بحريتها بالكامل»، وإن سلاحها الجوي «انتهى»، فيما أصبحت منظومات الدفاع الجوي «غير موجودة»، وتعطلت أنظمة الرادار.
وأضاف أن الضربات العسكرية أدت إلى تدمير مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى حد كبير، إلى جانب تدمير تلك الأسلحة نفسها، مؤكدًا أن «قادة إيران الذين كانوا يقودون هذه المنظومة لم يعودوا موجودين».
الألغام البحرية.. إسقاط آخر أوراق طهران
واعتبر ترامب أن «التهديد الوحيد المتبقي» لدى إيران يتمثل في الألغام البحرية، مشيرًا إلى احتمال تعرض سفن للاصطدام بها، لكنه شدد على أن «جميع قوارب زرع الألغام الإيرانية وعددها 28 ترقد الآن في قاع البحر».
وأكد ترامب أن عملية «تطهير» مضيق هرمز تأتي «كخدمة لدول العالم»، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا، منتقدًا ما وصفه بعدم امتلاك هذه الدول «الشجاعة أو الإرادة» للقيام بهذه المهمة.
وأشار إلى تحول لافت في سوق الطاقة، حيث تتجه سفن نقل النفط الفارغة من عدة دول إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط، في مؤشر – بحسب وصفه – على تغير مسارات الإمدادات العالمية.
هجوم على الإعلام
وفي سياق موازٍ، شن ترامب هجومًا حادًا على وسائل الإعلام، معتبرًا أنها «فقدت كل مصداقيتها»، بل ولم تكن تملكها من الأساس، على حد تعبيره.
واتهمها بترويج روايات مضللة تدعي أن إيران تحقق مكاسب، مرجعًا ذلك إلى ما سماه «متلازمة كراهية ترامب»، التي تدفع – بحسب قوله – إلى تشويه الحقائق وتجاهل الواقع الميداني.
واختتم ترامب تصريحاته برسالة مقتضبة قائلاً: «شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر»، في تأكيد على مواصلة استخدامه المنصات الرقمية لتوجيه رسائله السياسية والإعلامية بشكل مباشر.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


