أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، رفض مقترح قدمته إيران من أجل فتح مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات لبحث القضايا العالقة بين واشنطن وطهران وعلى رأسها برنامجها النووي.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين: “هم (الإيرانيون) يرغبون في الاتفاق، لأنهم يحتضرون، ولا يحصلون على تدفقات مالية، بسبب الحصار المفروض عليهم”.
وأوضح: “يريدون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق، لأنهم يخسرون بشكل بالغ. كميات هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز، ليلة أمس غادرته 29 سفينة. يريدون إبرام اتفاق ولا بأس في ذلك. أنا أيضا أحب عقد الصفقات”.
وعرضت إيران على الولايات المتحدة خطة من سبعة أيام وضعت “بالتنسيق” مع المرشد مجتبى خامنئي، لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، في محاولة جديدة لكسر الجمود في الحرب.
ويُعد الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية محوريا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران الذي وصل إلى طريق مسدود بعد مرور نحو سبعة أشهر على اندلاعه.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الخطة الجديدة التي اقترحتها بلاده وُضعت “بالتنسيق” مع المرشد، وسيتم تنفيذها “دون أي مشاكل” إذا وافقت الولايات المتحدة.
وأعلن تشكيل فريق من ستة أعضاء “يضم ممثلين عن منظمات وهيئات مختلفة من بينها الجيش والبرلمان والحكومة”.
لكن ترامب بدد آمال الإيرانيين بإعلانه رسميا رفض المقترح، ما يعني احتمال استئناف الضربات الأمريكية على إيران.
وكانت طهران تراهن على ما يبدو على رغبة ترامب في الوصول إلى انتخابات التجديد النصفي في الخريف دون عبء الحرب في الشرق الأوسط.
وسبق أن أكد ترامب أن الحرب ستنتهي في أعقاب التجديد النصفي للكونغرس.
وكان مسؤولون أمريكيون ذكروا أن ترامب متشكك في قدرة طهران على تلبية مطالبه، ويرى أن تجدد حملة القصف أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني.
ونشر ترامب على منصته “تروث سوشيال” صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محددا بدائرة مع عبارة “مضيق ترامب”.


