أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، مساء الأربعاء، إحباط مخطط إرهابي لاستهداف منشآت حيوية، خططت له خلية تابعة لمنظمة “حزب الله”.
وتلك هي المرة الثانية التي تعلن فيها الكويت ضبط خلية إرهابية تابعة لحزب الله خلال الأسبوع الجاري.
وأكدت وزارة الداخلية الكوينية، في بيان، أنها نفذت “ضربة استباقية أخرى” للخلايا النائمة التي تسعى للإخلال بأمن البلاد.
وأعلنت أن جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الدولة بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة.
وأضافت أنه تم ضبط 10 مواطنين من جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد.
وأوضحت أن التحقيقات بينت أن عناصر الخلية تلقوا تدريبات خارجية في معسكرات تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع طائرات الدرون، في إطار الإعداد لتنفيذ تلك العمليات التخريبية التي تستهدف النيل من سيادة الدولة وزعزعة استقرارها وبث الخوف والرعب في المجتمع.
وأدلى المتهمون باعترافاتٍ تفصيليةٍ حيال ذلك.
وشددت وزارة الداخلية الكويتية على أنها ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يثبت تورطه في المساس بأمن وطننا أو التعاون مع مثل تلك الجماعات الإرهابية، وأنها لن تتردد في توجيه ضربات موجعة لأي تهديد.
وقالت إن أمن دولة الكويت وسيادتها مصونة، ورجال الأمن ماضون في تعقب وكشف كل من يقف خلف هذه المخططات الإرهابية، واتخاذ أقصى العقوبات والإجراءات القانونية دون تهاون أو استثناء.
والإثنين الماضي، فككت الكويت، خلية تنتمي لمنظمة حزب الله، كانت «تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم».
ووفق وزارة الداخلية الكويتية، فإن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة من كشف وضبط جماعة تنتمي لحزب الله المحظورة.
وضمت الخلية الأولى 14 مواطنا واثنين من الجنسية اللبنانية، بحسب البيان الذي قال إنها «تستهدف المساس بسيادة الكويت وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام».
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


