فيما تجمدت مساعي الحل بأوكرانيا، ظهرت طائرة عسكرية أمريكية في موسكو على رادارات مواقع تتبع الرحلات الجوية، ما حرك عدة أسئلة.
وتوجهت طائرة نقل عسكرية أمريكية تابعة لسلاح الجو الأمريكي من لاتفيا إلى مطار فنوكوفو في موسكو فجر الثلاثاء، بحسب موقع تتبع الطيران “فلايت رادار 24”.
وأظهرت البيانات، أن الطائرة كانت قد وصلت لاتفيا آتية من قاعدة أندروز المشتركة، وهي منشأة عسكرية أمريكية قريبة من واشنطن دي سي.
ولم تُظهر البيانات هوية ركاب الطائرة، وهي طراز بوينغ سي-17 غلوب ماستر 3، أو سبب توجهها إلى روسيا.
وامتنع المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن التعليق عند سؤاله عن الرحلة، قائلا إنه “لا يملك مثل هذه المعلومات”.
ولم تُصدر الإدارة الأمريكية أي تعليق علني على الأمر.
فيما أفاد موقع أكسيوس وشبكة “سي بي إس نيوز” نقلا عن مصادر، بأن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) جون راتكليف توجه إلى روسيا لعقد لقاءات في موسكو.
وشغل راتكليف في السابق منصب مدير المخابرات الوطنية.
ولم يكشف “أكسيوس” أو “سي بي إس” عن أسماء من سيجتمع بهم راتكليف أو موضوع المحادثات.
وزار مسؤولون أمريكيون روسيا عدة مرات في السنوات الأخيرة، دون أن يتضح ما إذا كانوا مسؤولين مدنيين أو عسكريين.
ويستخدم موقع “فلايت رادار 24″، الذي أسسه اثنان من هواة الطيران السويديين، نظاما جماعيا من أجهزة استقبال بيانات الطائرات لرسم خرائط مواقع ومسارات رحلات الطائرات حول العالم.
ولم تتمكن وكالة “فرانس برس” من التحقق من صحة البيانات على الفور.
وبعد محاولات أمريكية متعددة، وزيارات معلنة لمسؤولين أمريكيين خلال الأشهر الأولى لولاية دونالد ترامب، وصلت مساعي الحل في أوكرانيا إلى مرحلة الجمود، وسط استعدادات من الطرفين لمعارك الشتاء.
لكن ظهور هذه الطائرة حرك أسئلة بين المراقبين، حول إمكانية حدوث حلحلة في الوساطة الأمريكية بين كييف وموسكو.

