ضربة قوية لإخوان مصر.. استعادة قيادي بـ«حسم» هارب بالخارج ومدان في قضايا إرهاب

ضربة قوية لإخوان مصر.. استعادة قيادي بـ«حسم» هارب بالخارج ومدان في قضايا إرهاب

أعلنت وزارة الداخلية المصرية استعادة القيادي الإخواني علي محمود محمد عبدالونيس المسؤول بحركة حسم المسلحة التابعة للإخوان.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها الأحد بثته قناة “إكسترا نيوز”، إنه تمت استعادة عبدالونيس من إحدى الدول الأفريقية، مشيرة إلى أنه مدان في عدة قضايا إرهابية.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من تتبع تحركات القيادي الإخواني الإرهابي على محمود محمد عبدالونيس، وإلقاء القبض عليه، استكمالًا لجهود ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية المتورطين في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية، والدفع بعضوي الحركة أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر، لتنفيذ عمليات تستهدف المنشأت الأمنية والاقتصادية بالبلاد وما أسفرت عنه الجهود الأمنية بتاريخ 7-7-2025 من مداهملة مقر اختبائهم بمحافظة الجيزة، وتبادل إطلاق النار معهما ما أسفر عن مصرعهما واستشهاد أحد المواطنيين وإصابة ضابط.

وأوضح البيان أنه تم استعادة عبدالونيس من إحدى الدول الأفريقية التي كان هاربا بها، حيث خضع للتحقيقات منذ عودته للكشف عن دوره في الجناح المسلح للإخوان، وتفاصيل العمليات الإرهابية التي شارك في التخطيط لها أو تنفيذها.

وأكد البيان أن تسلم عبد الونيس جاء بعد متابعة دولية وتنسيق مع جهات معنية بالخارج، في إطار جهود مصر المستمرة لملاحقة قيادات التنظيمات الإرهابية الهاربة وإحضارهم لمواجهتهم بالقضاء المصري. وتأتي هذه العملية في سياق جهود الدولة لمكافحة الإرهاب بجميع صوره، واستباق أي مخططات تستهدف منشآت أمنية أو اقتصادية أو إحداث فوضى في البلاد.

وكشف الإرهابي علي محمود عبد الونيس، القيادي بحركة “حسم”، خلال اعترافاته بعد القبض عليه، عن تفاصيل المخطط الإرهابي، حيث صرح بأنهم استهدفوا مساعد وزير الداخلية ووزير البترول، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

وأضاف عبد الونيس أنه تلقى تدريبات على استخدام الصواريخ في قطاع غزة، وأنه استهدف الطائرة الرئاسية دون نجاح، مؤكدًا تأسيس حركة “ميدان الظهير الميداني” التابعة لحركة حسم بهدف استقطاب الشباب من داخل مصر وخارجها للمشاركة في الأعمال المسلحة.

وأشار إلى أن أبرز أنشطة موسسة “ميدان” كانت تدعو لتوحيد الصف ضد الدولة المصرية، وهو ما تم مواجهته من قبل الأجهزة الأمنية.

وأكد بيان وزارة الداخلية أن تلك العمليات لم تنجح بفضل التدخل الأمني، وأن الوزارة تواصل تكثيف جهودها لضبط أي عناصر هاربة وضمان أمن واستقرار الدولة والمواطنين.

من جانبه، أكد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، منير أديب، أن استعادة القيادي الإخواني الهارب علي عبدالونيس من الخارجي تعكس قدرة أجهزة الأمن المصرية على مواجهة التحديات داخليا وخارجيا.

وقال لـ”العين الإخبارية” إن “وصول يد الأمن المصري لهذه العناصر الإرهابية خارج البلاد، يؤكد أن الأمن ما زال قادرا على مواجهة الإرهاب في أي مكان، ومهما طال الزمن”.

واعتبر أن القبض على القيادات والمتورطين في التيار المسلح للإخوان يعكس ثقة المواطن المصري في الأمن وقدرة الدولة على مواجهة التحديات”.

وأضاف أن “الإخوان كانوا وما زالوا يستغلون العنف ضد أجهزة الدولة، والقبض على عبدالونيس هو رسالة أن يد الأمن ستصل لكل من مارس إرهابا أو خطط أو هدد أمن وسلامة البلاد حتى وإن كان خارج الحدود، وأن كل وجه إساءة معنوية أو مادية ملموسة لمصر وشعبها سوف يحاسب”.

وأشار إلى أن الإخوان تعتمد على أسلوبين هما العنف المباشر، والشائعات في محاولة تفكيك الدولة، وبث الفتنة بين الدولة والمواطنين، وجعل الشعب يفقد الثقة في الدولة والجهاز الأمني، ولكن النجاحات التي يحققها الأمن المصري تؤكد أن الدولة يقظة وقادرة على مواجهة الإرهاب في كل وقت وفي كل مكان”. 

 من جانبه، قال الخبير الأمني اللواء مصطفى درويش أن استعادة هذا العنصر الإرهابي من الخارج يمثل ضربة قوية للإخوان، لما يحمله من أسرار.

وأضاف لـ”العين الإخبارية” أن الاعترافات التي سيدلي بها عبدالونيس ستكشف الكثير من الأسرار عن جماعة الإخوان الإرهابية، ودور قياداتها في موجة الإرهاب التي بدأت في 2013، واستمرت لسنوات قبل أن يتم دحرها.

وأشار إلى أن استعادة القيادي الإخواني الهارب من الخارج تؤكد أن مصر لن تترك ثأرها وستتعقب كل من تلطخت يداه بدماء المصريين، خاصة أن جرائم الإخوان طالت العديد من فئات المجتمع وليس ضباط الشرطة أو الجيش فقط.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US