وجهت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في باريس، اتهامات رسمية إلى شاب تونسي، يُشتبه في “تخطيطه لهجوم إرهابي”، مع إيداعه السجن.
وقال مصدر مطلع على القضية لـ”فرانس برس”، “استنادا إلى الأدلة التي جُمعت خلال التحقيق، كان الهجوم العنيف المخطط له، سيستهدف متحفا في باريس وأفرادا من الجالية اليهودية، من دون تحديد هدف معيّن”.
وأوقف الرجل في 7 مايو/أيار الجاري في إطار تحقيق أولي فُتح في اليوم السابق، بتهمة “قيادة جماعة إجرامية إرهابية بهدف ارتكاب جرائم ضد أشخاص”، وفق النيابة العامة لمكافحة الإرهاب التي أكدت بذلك تقريرا نشرته صحيفة “لوموند”.
وأُحيل التحقيق إلى المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI) ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة لفرقة مكافحة الإرهاب (SAT-BC).
وذكرت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب، أن الرجل “يشتبه من جهة في تخطيطه لهجوم عنيف مستوحى من الفكر الإرهابي، ومن جهة أخرى في التفكير بالالتحاق بصفوف تنظيم “داعش” في سوريا أو موزمبيق”.
بعد توقيفه، وُجهت إليه التهم رسميا، الإثنين، وأُودع الحبس الاحتياطي بناء على طلب النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب.
وذكرت صحيفتا “لوموند” التي أوردت الخبر و”لو باريزيان” الفرنسيتان، أن المشتبه به ذكر متحف اللوفر كهدف محتمل، بالإضافة إلى الجالية اليهودية في الدائرة السادسة عشرة في باريس.
وبحسب “لوموند”، أكد الرجل المولود في جزيرة جربة عام 1999 والذي وصل إلى فرنسا عام 2022 بحثا عن عمل، أن لا علاقة له بأي مخططات إرهابية.
وبعد معاينة هاتفه المحمول، تبيّن وجود عدد كبير من مقاطع الفيديو الدعائية الإرهابية ومئات الصور لأسلحة نارية وسكاكين، وفق “لوموند”.
وقد أجرى المتهم عمليات بحث عبر تطبيق “تشات جي بي تي” للذكاء الاصطناعي عن “كيفية صنع قنبلة” وعن الأضرار الناجمة عن مادة “تي إن تي”، وفق فرانس برس.


