مشهد جديد أثار موجة من التساؤلات حول الحالة الذهنية والجسدية للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن (83 عاماً).
ففي ختام كلمته بفعالية “المقاومة والفوز” التي نظمها الحزب الديمقراطي مساء السبت، والتي وجه فيها انتقادات لاذعة لسلفه دونالد ترامب، بدا بايدن تائهاً على خشبة المسرح وهو يحاول تحديد المخرج الصحيح.
والتفت جانباً طالباً المساعدة، وأشار متردداً إلى أكثر من اتجاه، قبل أن يستقر على أحد المخارج ويغادر بظهره نحو الجمهور، في لقطة سرعان ما تداولتها وسائل الإعلام.
- عودة عائلة بايدن «تربك» الديمقراطيين وتنعش خلافات 2024
وجاء هذا الموقف بعد أيام قليلة من ظهور مرتبك مماثل لبايدن خلال حفل الافتتاح الكبير لمكتبة باراك أوباما الرئاسية في شيكاغو، حيث وقف على المنصة في حالة من التردد الواضح مع انتهاء المراسم، صارخاً بسؤال عن مكان حفيدته، فيما كانت السيدة الأولى السابقة جيل بايدن تتولى مهمة توجيهه، بحسب صحيفة نيويورك بوست.
تأتي هذه المشاهد لتضاف إلى سجل طويل من الالتباس في فهم التعليمات خلال فترة رئاسته، أبرزها ما حدث في جلسة تصوير قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2024.
وخلال كلمته التي اعتمد فيها على جهاز التلقين وأظهر خلالها علامات إجهاد بدا في تضييقه لعينيه أثناء القراءة وسعاله المتكرر، شن بايدن هجوماً عنيفاً على خليفته ترامب متهماً إياه بـ”التشتيت المتعمد وتدمير حلف الناتو”، واصفاً قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض بأنها “مشروع غرور”.
وقال لأنصاره في الولاية ذات الميول الديمقراطية القوية: “الأمر لا يقتصر على مشاريعه، بل يشمل هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال لقاعة احتفالاته ووضع اسمه على مركز كينيدي وبناء قوس تكريماً له”، مضيفاً بتعبير حاد: “يا له من خاسر! إنه لا يشعر بالخجل”.
تتزامن هذه التطورات مع تكثيف السيدة الأولى السابقة جيل بايدن ظهورها الإعلامي لترويج كتابها الجديد، حيث كشفت عن اعتقادها المبدئي بأن زوجها ربما كان يعاني من جلطة دماغية خلال المناظرة الرئاسية الكارثية التي خاضها أمام ترامب عام 2024، وهي المناظرة التي عجلت بانسحابه من سباق إعادة الانتخاب تحت ضغط من زملائه الديمقراطيين.

ويُذكر أن بايدن يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة، وهو ما يضيف بُعداً صحياً إلى الجدل الدائر حول قدراته.
في غضون ذلك، دشن هانتر بايدن حسابات نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، متخذاً منها منصة للترويج لأعماله الفنية من جهة، ومهاجمة منتقدي والده من جهة أخرى، حيث وصل به الأمر إلى تحدي دونالد ترامب الابن لمبارزة داخل قفص، في هجوم لاذع على نزال بطولة القتال النهائي (UFC) الذي أقيم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.

