اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من المقاطع الساخرة التي يظهر فيها نجوم كرة القدم وفنانون عرب وعالميون وهم يؤدون رقصة مغني الراب الدومينيكاني بولين 47.
جاء ذلك بعدما استخدم صناع المحتوى تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج حركاته، لتتحول الرقصة إلى ظاهرة واسعة الانتشار عبر المنصات الرقمية.
وبدأت القصة بمقطع عفوي صُوّر أمام أحد المطاعم في إسبانيا، جمع بولين 47 بصانع المحتوى كيفين واي، الذي شغّل إيقاعاً موسيقياً من نوع «الديمبو»، ليرتجل المغني كلمات تتماشى مع الإيقاع، مصحوبةً بحركات لافتة بالكتفين، سرعان ما جذبت اهتمام المستخدمين.
وحقق الفيديو الأصلي أكثر من 64 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول الرقصة إلى مادة للمقاطع الكوميدية التي أُنتجت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إعادة تقديم شخصيات شهيرة وهي تؤدي الحركات نفسها.
نجوم كرة القدم يشاركون في تحدي بولين 47
تصدرت أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي ومحمد صلاح ونيمار وإيرلينغ هالاند المقاطع المتداولة، بعدما ظهرت نسخ رقمية تحاكي وجوه هؤلاء اللاعبين وهم يؤدون الرقصة الشهيرة.
وقدمت المقاطع مشاهد كوميدية جمعت نجوم الملاعب بالحركات التي اشتهر بها المغني الدومينيكاني، وسط تفاعل واسع من جماهير كرة القدم، التي تداولت النسخ المصنوعة بالذكاء الاصطناعي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

نجوم الفن العربي على إيقاع الرقصة
لم تقتصر الظاهرة على لاعبي كرة القدم، بل امتدت إلى مجموعة من نجوم الفن العربي، من بينهم عمرو دياب وأحمد حلمي وأحمد السقا ومحمد سعد وحمادة هلال وعبد الله بالخير، إذ أعاد صناع المحتوى تقديمهم في مقاطع مركبة بطابع كوميدي، وهم يؤدون الحركات نفسها.
وامتد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مشاهد من أعمال فنية معروفة، إذ أعاد صناع المحتوى توظيف لقطات من مسلسل «على كلاي»، الذي يشارك فيه أحمد العوضي ويارا السكري، إلى جانب مشاهد من فيلم «الرهينة»، الذي جمع الفنان أحمد عز بالفنان الراحل محمد شرف.
وأسهم تنوع الشخصيات التي ظهرت في المقاطع، بين نجوم كرة القدم والفنانين العرب، في توسيع نطاق تداول التحدي، وتحويل الرقصة إلى قالب متكرر للمحتوى الساخر الذي يعتمد على محاكاة المشاهير رقمياً.

بولين 47 يطرح أغنية رسمية مستفيداً من انتشار الرقصة
مع اتساع انتشار التحدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استثمر بولين 47 النجاح الذي حققته الرقصة بإطلاق أغنية رسمية بعنوان «Dame Hombro»، في إشارة إلى حركة الكتفين التي ارتبطت باسمه وانتشرت على نطاق واسع بين المستخدمين.
وهكذا، انتقلت الرقصة من مقطع عفوي صُوّر أمام أحد المطاعم في إسبانيا إلى محتوى رقمي شارك فيه نجوم من مجالات مختلفة، مستفيداً من إمكانات الذكاء الاصطناعي في إعادة إنتاج الحركات وتقديمها في قوالب ساخرة تستهدف جمهوراً واسعاً.


