من ملاعب كرة القدم إلى قيادة سيارة أجرة عبر تطبيق إلكتروني، عاش لاعب كرة القدم البرتغالي السابق هوغو بورفيريو تحولاً لافتاً بعد اعتزاله، بعدما ظهر في لشبونة يعمل سائقاً لدى شركة «أوبر»، في مهنة بعيدة تماماً عن الأضواء التي عرفها خلال مسيرته الرياضية.
وعاد اسم بورفيريو إلى الواجهة بعدما تعرف عليه أحد مستخدمي التطبيق خلال رحلة في العاصمة البرتغالية، ليفاجأ بأن السائق الذي جاء لنقله هو لاعب سابق شارك في الدوري الإنجليزي الممتاز، وارتدى قمصان أندية برتغالية بارزة، كما مثل منتخب بلاده في بطولة أمم أوروبا.
ويحمل التحول مفاجأة لجماهير كرة القدم، ليس فقط بسبب اختلاف المهنة، بل لأن بورفيريو سبق له الظهور على أحد أبرز مسارح اللعبة الأوروبية، قبل أن يبتعد تدريجياً عن الحياة العامة عقب نهاية مشواره الاحترافي.
ويعد بورفيريو، البالغ من العمر 53 عاماً، من الأسماء التي خاضت تجارب متنوعة في كرة القدم الأوروبية.
ولعب الجناح البرتغالي في سبورتنغ لشبونة وبنفيكا، كما خاض تجربة في إنجلترا مع وست هام يونايتد، وارتدى قميص نوتنغهام فورست، قبل أن يختتم مسيرته في الملاعب السعودية.
وكانت تجربة بورفيريو مع وست هام خلال موسم 1996-1997 من أبرز محطاته خارج البرتغال، إذ شارك في الدوري الإنجليزي الممتاز وترك بصمة لدى جماهير النادي. كما مثل منتخب البرتغال في بطولة يورو 1996، التي أقيمت في إنجلترا، وشارك في مرحلة شهدت بروز جيل مميز من اللاعبين البرتغاليين.
وأنهى بورفيريو مسيرته الاحترافية عام 2008، بعدما لعب مع النصر السعودي، لكنه لم يبتعد تماماً عن كرة القدم في البداية، وعمل لاحقاً في مجال اكتشاف المواهب مع سبورتنغ لشبونة، قبل أن ينتهي دوره في النادي عام 2013، ويبتعد عن المشهد الرياضي والإعلامي لسنوات.
ولم تكن عودته إلى دائرة الاهتمام مرتبطة بظهور رياضي أو إعلان عن وظيفة جديدة داخل كرة القدم، بل جاءت مصادفة خلال رحلة طلبها أحد المؤثرين البرتغاليين عبر «أوبر» في لشبونة، وعندما اكتشف هوية السائق، وثق اللقاء ونشره، لتنتشر القصة بين متابعي كرة القدم.


