نيران التصعيد تطال «اليونيفيل».. قذائف إسرائيلية تطال مقرا بجنوب لبنان

نيران التصعيد تطال «اليونيفيل».. قذائف إسرائيلية تطال مقرا بجنوب لبنان

سقطت قذائف إسرائيلية على مقر تابع لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان الجمعة، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وذكرت الوكالة “سقوط قذائف إسرائيلية داخل مقر الكتيبة النيبالية في قوات اليونيفيل، في بلدة ميس الجبل”. ولم يصدر أي تعليق بعد عن قوات اليونيفيل ولا الجيش الإسرائيلي على الحادثة.

وتعمل قوة اليونيفيل التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل.

والأسبوع الماضي، قالت اليونيفيل إن هجوما على موقعها في بلدة القوزح في جنوب لبنان أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام الغانيين، دون تسمية الجهة المسؤولة عنه، رغم أن الرئيس اللبناني جوزاف عون اتهم إسرائيل بتنفيذه.

وامتدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى لبنان حيث يشن الجيش الإسرائيلي ضربات وأرسل قوات برية إلى جنوب هذا البلد منذ إطلاق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل الإثنين انتقاما لمقتل المرشد علي خامنئي.

ضربات إسرائيلية

واستهدفت إسرائيل الجمعة جسرا رئيسيا بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه على مجرى نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى جزءين، ما أدى الى خروجه عن الخدمة بعد تدمير قسم منه، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

والجمعة، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تدفع الدولة اللبنانية “ثمنا متزايدا” من الأضرار في البنى التحتية على خلفية تواصل الحرب مع حزب الله.

وهذه أول مرة تستهدف إسرائيل بنية تحتية عامة في لبنان منذ بدء الحرب.

ووصف الجيش الإسرائيلي الجسر بأنه “ممر مركزي لعناصر حزب الله” الذين يستخدمونه “للوصول من شمال إلى جنوب لبنان والتمركز والاستعداد للقتال”.

وحذّر كاتس من أن تدمير الجسر ليس “سوى البداية”. وأضاف في مقطع مصوّر “ستدفع حكومة ودولة لبنان ثمنا متزايدا من الأضرار في البنى التحتية الوطنية اللبنانية والتي يستخدمها إرهابيو حزب الله”.

وواصلت إسرائيل الجمعة شنّ غارات على مناطق عدة، استهدف إحداها مبنى قرب مدينة صيدا (جنوب)، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وشاهد مصور لفرانس برس في المكان مسعفين يعملون على نقل الضحايا من المبنى الواقع ضمن مجمع سكني، غالبية قاطنيه من اللاجئين الفلسطينيين.

من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي قصف الجمعة طرقا عدة في جنوب لبنان، ما أدى إلى قطع الطرق من شمال نهر الليطاني ومن البقاع في شرق البلاد.

وغير بعيد من صيدا، شيّعت بلدة أركاي الجمعة تسعة أفراد بينهم خمسة أطفال، غداة مقتلهم بغارة إسرائيلية استهدفت منزلا، وسط أجواء من الحزن والغضب.

وأفادت وزارة الصحة في بيان بأن غارة إسرائيلية “استهدفت مباشرة نقطة مشتركة لجمعيتي الهيئة الصحية الإسلامية” المرتبطة بحزب الله و”كشافة الرسالة الاسلامية” المرتبطة بحركة أمل.

ومع تواصل الغارات التي تسبّبت بمقتل نحو 800 شخص شخص ونزوح أكثر من 800 ألف منذ الثاني من مارس/آذار، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من بيروت الجمعة نداء تمويل عاجل بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في الاستجابة لأزمة النازحين وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA=
جزيرة ام اند امز

US