ظهور إلكتروني بلا صوت ولا صورة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أثار مزيدا من الجدل حول حالته الصحية.
وكان خامنئي يرد عبر منشور بمنصة إكس للتواصل الاجتماعي للرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن إيران تعيش صراعا داخليا.
ومنذ تعيينه مرشدا لإيران خلفا لوالده الراحل علي خامنئي، الذي قتل في أول أيام الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، لم يظهر مجتبى خامنئي بشكل علني أو يسمع الإيرانيون صوته، وسط أنباء عن إصابته بشكل بالغ في الضربة التي قتلت والده.
وعادة ما تبث وسائل الإعلام الإيرانية بيانات منسوبة لخامنئي الابن، أو يظهر عبر حسابه بمنصة إكس، ما يزيد من حالة الغموض حول وضعه الصحي الحقيقي.
ومؤخرا ثارت تساؤلات حول آلية إدارة القرار داخل إيران في هذه المرحلة الحساسة، في ظل تكهنات متزايدة، استندت إلى تقارير استخباراتية تفيد بأن مجتبى خامنئي يعاني من إصابة خطيرة قد تجعله غير قادر على ممارسة مهامه.
وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة التايمز اللندنية، قبل أيام، نقلا عن مذكرة دبلوماسية قالت إنها تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، بأن المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، “طريح الفراش ويتلقى العلاج في مدينة قم” التي تبعد نحو 130 كيلومترا جنوب طهران.
ووفق المذكرة فإن خامنئي “فاقد للوعي وفي حالة حرجة، ما يجعله غير قادر على المشاركة في صنع القرار في النظام”.
ومن المرجح أن تعمق الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، حالة عدم اليقين بشأن الجهة التي تدير شؤون إيران التي تعرضت خلال الحرب لضربات كبيرة طالت قيادات الصف الأول العسكرية والسياسية.


