لا يكف “حزب الله” عن محاولات توريط لبنان في حرب مع إسرائيل، وإفشال أي مفاوضات بين الجانبين.
فبالتزامن مع مفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أمريكية مقررة مساء الخميس، أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق وابل من الصواريخ على بلدة شتولا الإسرائيلية ردا على ما وصفه بانتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار واستهدافها بلدة في جنوب لبنان.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، إنه اعترض عدة مقذوفات عبرت من لبنان إلى شمال إسرائيل، وذلك بعد أن ذكر في وقت سابق أن صفارات الإنذار دوت في منطقة قرب الحدود.
وكانت إسرائيل قد دعت، الأربعاء، لبنان إلى “التعاون” معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردّا على مقتل المرشد الإيراني، على خامنئي، في اليوم الأول من الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وعقد البلدان، وهما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 أبريل/نيسان الجاري، وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
وبعد هذه المحادثات، التي وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بـ”المثمرة”، بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.


