أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع، فيما تستضيف بلاده الجولة الثانية من مفاوضات مباشرة تاريخية بين البلدين.
وجاء إعلان الرئيس الأمريكي بعد ساعات من شن حزب الله المدعوم من إيران هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل.
وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية هدنة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، لكن شابت الهدنة خروقات، فيما تبادل الجانبان اتهامات بالمسؤولية عن الخروقات.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض قال ترامب إنه يرى “فرصة كبيرة” للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان هذا العام.
وأشار ترامب إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون سيلتقي في واشنطن خلال الأسابيع المقبلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وظهر ترامب في المكتب البيضاوي يحيطه نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولون آخرون.
وأعلن حزب الله الخميس أنه أطلق صواريخ على شمال إسرائيل ردا على خرق الدولة العبرية وقف إطلاق النار، قبل اجتماع في واشنطن بين سفيري إسرائيل ولبنان.
وجاء في بيان للحزب إن عناصره استهدفت مستوطنة شتولا بصلية صاروخية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي “رصد إطلاق عدة قذائف عبرت من الأراضي اللبنانية إلى داخل البلاد. قام سلاح الجو باعتراضها”.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس/آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردّا على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط.
وعقد البلدان، وهما في حالة حرب رسميا منذ عام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 أبريل/نيسان، الجاري وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
وبعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي، والسفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان، ميشال عيسى.
وانضم إلى المباحثات هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي الذي ظهر أيضا إلى جانب ترامب في المكتب البيضاوي خلال المؤتمر الصحفي.


