من تشيلسي إلى ساوثهامبتون.. هل بنيت بعض ملاعب البريميرليغ على مقابر؟
يشير تاريخ بعض ملاعب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز الكبرى إلى أنها بنيت على أنقاض مقابر وهو الأمر الذي جعل البعض يعتقد أن بها أشباحا.
وتشير صحيفة “ذا صن” البريطانية في تقرير لها إلى عدة ملاعب أشيع عبر سنوات وجود أشباح بها ما جعل الأندية والمدربين يتهمون قوة خفية أحياناً بالتسبب في تراجع نتائج فرقهم.
وتضم هذه القائمة ملاعب مثل ستامفورد بريدج أحد أشهر ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز ومعقل تشيلسي إلى جانب ملاعب مهمة وتاريخية أخرى.
وتاريخياً فإن ملعب تشيلسي يقع بالقرب من مقبرة برومبتون الشهيرة في غرب لندن وهي أحد أشهر المقابر التاريخية في العاصمة الإنحليزية والتي دفن فيها 200 ألف شخص.
ولكن هناك مسألة أخرى مرتبطة ببيتر أوسغود أسطورة البلوز الذي وصى بأن يدفن رماده تحت نقطة الجزاء في جهة “shed end” وهو ما تحقق له في أكتوبر/ تشرين الأول 2006 بعد أشهر من وفاته.
ويعتقد البعض من جمهور تشيلسي أن ملعب النادي به شبحاً ولكنه ودود واستثنائي ويعرف باسم الرجل المبتسم.
وقد أفاد مشجعون وموظفون في الملعب بأنهم لمحوا شخصيةً وحيدةً تبتسم وتجلس بهدوء في المدرجات، وغالباً ما يظهر ذلك خلال المباريات الليلية التي تُقام تحت الأضواء الكاشفة.
والمثير للدهشة أن ظهوره لا يُعتبر أمراً مخيفاً، بل يراه من يلمحونه فألاً حسناً يجلب الحظ السعيد.
ملعب النور
في السياق نفسه، يُعتقد أن ملعب سندرلاند الشهير “النور” مسكون بالأشباح، بعد أن ادعى بعض الموظفين واللاعبين رؤية شبح يتجول في أرجاء الملعب.
وبدأت القصة في عام ٢٠٠٥، حين أبلغ الجهاز الفني للفريق واثنان من أخصائيي العلاج الطبيعي عن رؤية شيء يتحرك في ممرات خافتة الإضاءة.
ثم أكد اللاعبان ستيفن إليوت وماركوس ستيوارت مشاهدة شبح غامض، خشي اللاعبون أن يُثير هذا الشبح قلق الفريق.
وتشير الحكايات الشعبية المحلية إلى أن الشبح هو رجل منعزل سيئ السمعة من القرن الثامن عشر، يُعرف باسم “سبوتي”، كان يُقال إنه يستدرج السفن إلى ساحل ويرسايد الصخري بالقرب من ويتبرن.
أما أصل هذه الحكاية فلا يرتبط بالمقابر القريبة مثل ملعب البلوز ولكن بعمال المناجم الذي عملوا في منجم “ويرماوث” الذي بني في أرضه الملعب.

ملعب سانت ماري
بُني ملعب “سانت ماري” معقل نادي ساوثهامبتون جزئيًا فوق موقع دفن ومستوطنة تعود للعصر الأنجلوسكسوني، ما بين نهاية القرن السابع وبداية الثامن ميلادياً.
وقد أفاد مشجعون وموظفون في الملعب برؤية أجسام تتحرك وأطياف غامضة تتجول في أروقة “سانت ماري”، كما ذكر آخرون أنهم سمعوا أصواتًا مجهولة المصدر، وشعروا بموجات برد شديدة ومفاجئة في أماكن معينة.
وعلى وجه التحديد، ادعى شهود عيان رؤية طيف لامرأة ترتدي ملابس بيضاء وهي تسير عبر أرضية الملعب أثناء المباريات.

وفي عام 2001، وخلال فترة عانى فيها النادي من سلسلة من النتائج السلبية، اعتقد المسؤولون أن الملعب قد يكون “مسكونًا بلعنة”؛ فاستعانوا بامرأة تُعرف بـ “الساحرة البيضاء”، من أتباع المعتقدات الوثنية القديمة، وتُدعى سيريدوين “دراغون أوك” كونولي.
وقد خلصت “كونولي” إلى أن سوء الحظ الذي يلاحق الملعب ناجم عن أرواح غاضبة تشعر بالاستياء بسبب انتهاك حرمة مثواها الأخير الذي يعود إلى القرن السابع الميلادي.
الغريب أن بعد هذا التفسير نجح الأحمر والأبيض في تحقيق الفوز في المباراة التالية وكسر النحس.


