حقق هاتف «آيفون 18 برو ماكس» قفزة لافتة في أداء الألعاب مقارنة بالجيل السابق، بعدما أظهرت اختبارات عملية تفوقًا وصل إلى نحو 50% في متوسط معدل الإطارات، متجاوزاً بذلك نسبة التحسن البالغة 40% التي أعلنت عنها شركة «أبل» فيما يتعلق بالأداء المستدام.
وأظهرت المقارنة بين “آيفون 18 برو ماكس” و”آيفون 17 برو ماكس” أن الفارق لا يرتبط فقط بقوة المعالج الجديد، وإنما يمتد إلى قدرة الهاتف الأحدث على الحفاظ على أدائه خلال جلسات اللعب الطويلة، حتى مع ارتفاع درجات الحرارة وتأثير الخنق الحراري.
اختبار طويل يكشف الفارق بين آيفون 18 وآيفون 17
وأجرت قناة “Dame Tech” التقنية على يوتيوب اختبارًا عمليًا للهاتفين، شمل لعبتي “Assassin’s Creed Mirage” و”Resident Evil 4″، مع تشغيل الألعاب لفترات طويلة بما يكفي لقياس الأداء المستدام وتأثير الحرارة على كل هاتف.
وفي لعبة “Resident Evil 4″، جرى اختبار الجهازين بدقة 2346 × 1080 بكسل، مع استهداف 60 إطارًا في الثانية واستخدام إعدادات الرسوميات نفسها.
وسجل “آيفون 18 برو ماكس” متوسطًا بلغ 58 إطارًا في الثانية، مقابل 38.6 إطارًا في الثانية لـ”آيفون 17 برو ماكس”، وهو ما يعكس زيادة تقارب 50% في متوسط معدل الإطارات لصالح الهاتف الأحدث.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية أكبر مع استمرار الاختبار لفترة طويلة، إذ تكشف عن قدرة “آيفون 18 برو ماكس” على تقديم أداء أكثر استقرارًا مع ارتفاع حرارة الجهاز.
أداء رسومي أقوى مع شريحة A20 Pro
ولا يقتصر التفوق على الألعاب فقط، إذ أظهرت اختبارات الأداء تحسنًا واضحًا في قدرات شريحة “A20 Pro” التي تشغل أحدث سلسلة من هواتف “آيفون برو”.
وبحسب تقرير لموقع “Notebookcheck” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، سجل “آيفون 18 برو ماكس” في اختبار “Geekbench 6.7” نحو 4,725 نقطة في اختبار النواة الواحدة و12,575 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة.
في المقابل، حقق “آيفون 17 برو ماكس” 3883 نقطة في اختبار النواة الواحدة و10,017 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة، ما يعني تفوق شريحة “A20 Pro” بنحو 22% في أداء النواة الواحدة و26% في الأداء متعدد الأنوية.
وحدة معالجة الرسوميات ترفع سقف المنافسة
وتظهر الفجوة بصورة أوضح عند اختبار قدرات الرسوميات، إذ سجلت وحدة معالجة الرسوميات في شريحة “A20 Pro” نحو 64069 نقطة في اختبار “Geekbench 6.7 Metal”، مقابل 45683 نقطة لوحدة معالجة الرسوميات في شريحة “A19 Pro”.
وبحسب أرقام “Notebookcheck”، يصل الفارق بين الجيلين إلى نحو 40% لصالح وحدة معالجة الرسوميات في شريحة “A20 Pro”، وهو ما ينسجم مع التحسن الذي ظهر في اختبارات الألعاب العملية.

Assassin’s Creed Mirage تكشف فارقًا آخر
وفي اختبار لعبة “Assassin’s Creed Mirage”، استخدمت “Dame Tech” إعدادات رسومات عالية ودقة 1320 بكسل، ليحقق “آيفون 18 برو ماكس” متوسطًا بلغ 30 إطارًا في الثانية.
أما “آيفون 17 برو ماكس” فسجل متوسطًا قدره 25.3 إطارًا في الثانية، ليصل التحسن في متوسط معدل الإطارات إلى نحو 19% لصالح الطراز الأحدث.
وتشير نتائج اللعبتين، مع اختلاف مستويات التحسن بينهما، إلى وجود فارق ملحوظ بين أداء الهاتفين عندما تخضع الأجهزة لاختبارات طويلة وليس مجرد تشغيل قصير للألعاب.
نظام تبريد أكبر يدعم الأداء المستدام
ويرتبط جانب من هذا التحسن بتغييرات أجرتها “أبل” على منظومة التبريد في “آيفون 18 برو”، إذ أظهر تفكيك حديث للهاتف وجود غرفة بخار أكبر بكثير، متصلة مباشرة بشريحة “A20 Pro”.
كما تضمنت التغييرات مادة جديدة للوسادة الحرارية، إلى جانب إعادة تموضع للنظام على شريحة “SoC”، وهي تعديلات تبدو مرتبطة بتركيز أكبر على الحفاظ على الأداء خلال فترات الاستخدام المكثف.
آيفون 20 يفتح بابًا جديدًا للترقيات
وتجعل هذه التحسينات هاتف “آيفون 20” المرتقب في العام المقبل محل اهتمام خاص، إذ تشير التقارير إلى أن طرازات 2027 قد تنتقل إلى شريحة من فئة “A21 Pro”.
وتتحدث تقارير أخرى عن إعادة تصميم كبيرة بمناسبة الذكرى العشرين، إلى جانب بطارية جديدة بأنود من السيليكون يمكن أن توفر كثافة طاقة أعلى وعمر بطارية أطول.
وقد تمنح هذه التغييرات، وفقًا لما ورد في التقارير، الجيل المقبل فرصة لمعالجة أحد الجوانب الأقل تميزًا في ترقية سلسلة “آيفون 18 برو”.



