دوت انفجارات متتالية في منطقة ريف حلب بسوريا.
وذكرت الأنباء الأولية أن الانفجارات وقعت في مستودع للأسلحة تابع لوزارة الدفاع السورية.
وقالت قوات الدفاع المدني إنها تواجه صعوبة في الوصول لمكان الانفجارات.
وأفاد التلفزيون الرسمي بـ”سماع دوي انفجار في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي يجري التحقق من طبيعته”، فيما نقلت قناة الإخبارية الرسمية عن قائد عمليات الدفاع المدني في حلب فيصل محمد علي، أن “استمرار الانفجارات في منطقة العيس جنوب حلب يعيق وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المكان”، محذرا المدنيين من الاقتراب من موقع الانفجارات التي لم تعرف أسبابها بعد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بوقوع “انفجار في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمحيط بلدة العيس جنوب حلب”، والتي تبعد نحو 35 كم عن مركز المدينة.
وقال أحد سكان حي الحمدانية في مدينة حلب لوكالة فرانس برس “دوى صوت انفجار كبير وسمعناه في مدينة حلب، وصعدت إلى السطح وشاهدت من جهة الغرب ألسنة نيران كبيرة”.
وبثت قناة الاخبارية الرسمية شريطا مصورا يظهر شظايا تتطاير بارتفاع عشرات الأمتار في السماء في مكان الانفجار.
وأفادت القناة ذاتها بتوجه فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى المنطقة تحسبا لوجود ضحايا.
وقال قائد عمليات الدفاع المدني في حلب فيصل محمّد علي من جانبه إن “استمرار الانفجارات في منطقة العيس جنوب حلب يعيق وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المكان”، محذرا المدنيين من الاقتراب من الموقع.
ودعا محافظ حلب عزام الغريب السكان عبر حسابه على فيسبوك إلى عدم مغادرة منازلهم أو التوجه نحو مكان الانفجارات، مؤكدا أن المشافي وفرق الإسعاف والطوارئ “على أهبة الاستعداد”.
وأعلنت وزارة الداخلية قطع طريق دمشق-حلب الدولي من جهة حلب، فيما قالت وكالة سانا إن قيادة الأمن الداخلي قطعت كذلك الطرق المؤدية إلى موقع الانفجارات “حفاظا على سلامة المدنيين”.
وتأتي الحادثة بعد يومين من إعلان السلطات مقتل 11 عنصرا من الجيش بانفجار مجهول المصدر في موقع عسكري في منطقة عياش غرب دير الزور.
وفي التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري ، قتل 14 شخصا وأصيب 11 بانفجار مخزن موقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، فيما قتل خمسة أشخاص مطلع الشهر بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة ذاتها.


